MennaMahgoub

روائية وكاتبة (خواطر ، قصص قصيرة ، رسائل أدبية ، حكايات ، تساؤلات فلسفية).

6 211 مشاهدات المحتوى عضو منذ
0
بين حبرٍ باهتٍ وورقٍ أكلت أطرافَه قرونُ الغياب، شعرتُ وكأنني لم أكن أستنطقُ تاريخًا مضى، بل كنتُ ألمسُ ندوبًا تخصُّني. والآن، وقعت بين يديَّ ورقةٌ بيضاءُ تمامًا، وبين أصابعي قلمٌ يقف على حافَّتِها كحارسِ زنزانةٍ لشعورٍ حبيسٍ قابعٍ في الظلام، أعجزُ عن وصفه، بينما يقلمي متعاطفٌ معه؛ يريدُ أن يُدينه حتى نحكم: أكان بريئًا أم مُدانًا؟ بقيتِ الورقةُ طوالَ أشهرٍ من الترقُّب قبالةَ القلم، يترصَّدُ ناصيةَ السطور متلهفًا لأيِّ حرف، واليوم قررتُ أن أكتب رغم العجز، وأن أرحم ظلَّه من
3
في زحمة الأيام… وفي صوت العالم العالي… كثيرًا ما نسينا أن نصغي لقلوبنا. نسينا أن نسأل أنفسنا: كيف نشعر حقًا؟ وماذا يخبئ داخلنا؟ وإلى أين نمضي بكل هذا التعب؟ هذه السلسلة ليست دروسًا… وليست مواعظ ثقيلة… وليست كلمات مثالية. هي لحظات صدق. لحظات من الصفح. لحظات نعود فيها إلى الله… ونعود فيها إلى أنفسنا. سنبوح… سنعترف بيننا وبين قلوبنا… سنتصالح… وسنبدأ من جديد. ثلاثون يومًا… ثلاثون وقفة مع النفس… لعلّنا نخرج بنسخة أهدأ، أنضج، وأقرب. أهلًا بك في الرحلة. #منة_محجوب
1
"أما آنَ أن أكتب عن النيران، فتستغربون وتسألون: أيُّ نيران؟ نيرانُ الهوى، تلك التي ذاقها كثيرون في حُبّي ولم أُبالِ. وأنا — رغم ذلك — أتساءل مثلكم: هل للهوى نيران؟ ومع كلِّ تلك النيران، تظلُّ كلمةٌ أو نظرةٌ قادرةً على إخمادها."
2
قد يعرفني بعضكم من حسابٍ قديم حمل اسمي، My old account: io.hsoub.com/u/menna_mahgoub29 ثم انطفأ دون أن تنطفئ الفكرة. ما ضاع لم يكن الكلمات، بل الطريق إليها. وهذا المكان هو طريقي الجديد. سأكتب هنا كما كنت دائمًا: بصوتي، بقلقي الجميل، وبشغفي الذي لا يهدأ تجاه الحكايات والناس والمعنى. هذا الحساب ليس بديلاً، بل امتدادًا لما كنت وما زلت. ومن يجد أثره القديم في الذاكرة، سيجدني كاملة هنا. —