"أما آنَ أن أكتب عن النيران، فتستغربون وتسألون: أيُّ نيران؟
نيرانُ الهوى، تلك التي ذاقها كثيرون في حُبّي ولم أُبالِ.
وأنا — رغم ذلك — أتساءل مثلكم: هل للهوى نيران؟
ومع كلِّ تلك النيران، تظلُّ كلمةٌ أو نظرةٌ قادرةً على إخمادها."
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش