الشباب والفراغ القاتل.

الشباب هم محور الحركة الفكرية في الأمم وهم ساعدوها ، الذي يعتز بهم الوطن، وأن كل شاب يستطيع أن يؤدي عمله بأمانة واخلاص وبنية صادقة لوطنه.

الشباب هو الركيزة الأولى لكل المجتمعات التي تطمح إلى النمو والازدهار،

ان الشباب هو الطاقة التي تحرك ألة النمو في جميع المجالات الاقتصادية، السياسية، الاجتماعية، الفكرية والدينية،،،،،،

كما قال الشاعر " ميخائيل نعيمة" لا خير في أمة شبابها كهولة .

ولكن الشباب ببلادنا يمر بفكرة فراغ قاتل،فيفكر دائما في الهجرة الى الغرب بغية تحسين وضعه ووضع اسرته، رغم الدولة تعمل جاهدة لإرضاء الشباب.

فمثلا للطبيعة فصولها: الربيع، الصيف، الخريف، الشتاء كذلك للانسان فصوله: طفولة،

شباب، كهولة، شيخوخة.....

فالشباب هو ربيع الإنسان ويجب أن يتمتع به غير أن شبابنا يمر بفترة عصيبة

وفراغ يجعلهم الارتماء في أحضان الموبقات والرذيلة وتعاطي المخدرات والانحلال الخلقي،،،،،

وتقليد الغرب في لباسهم المستهتر وفي تقليعة الحلاقة، بعد عزوفه عن مجالات أخرى:

الموسيقى، المسرح، الرسم، التمثيل، الكتابة،ووووو تعود بالنفع على مصلحة الوطن.......

كما قال الفيلسوف جان جاك روحو ما هو الوطن؟؟

الوطن رغيف الخبز والسقف والشعور بالانتماء، الدفء والاحساس بالكرامة.

"الوطن هو حيث يكون المرء في خير"

،

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رغم الدولة تعمل جاهدة لإرضاء الشباب.

تتوقعي لو أن الدولة تعمل ما عليها لإرضاء الشباب، كان الشباب سيتركون البلد ويفكرون بالهجرة والبعد عن الأهل؟!

يا نعمة الشباب لا يجدون فرصة عمل جيدة، ولا رواتب جيدة، الرواتب بين 3-6 ألاف في حين إيجار الشقة وحده 6 ألاف جنيه من أين سيأكل أو سينفق على عائلته لو تزوج، هذه معضلة بسيطة مما تواجه الشباب والتالي يبحثون عن فرصة توفر لهم احتياجات الحياة الأساسية ليس أكثر

نعم نتحسر على شبابنا نتمنى لشبابنا الحياة السعيدة والعيش الكريم والله يلطف بنا وبهم.. وشكرا.....

أعتقد أن مسئولية ما يحدث الآن لا تقع على الشباب وحدهم، فهناك الأهل الذين لا يربون ولا يوجهون، وهناك أصحاب السلطة الذين يتشبثون بكراسيهم إلى أن يصبحوا عجائز.

نعم على الآباء والامهات تربية أبنائهم والقدوة الحسنة والمسؤولين ان يتحملوا المسؤولية بإخلاص وإتقان وتفان .....وشكرا على المشاركة........

عزوف الشباب عن الفنون ليس سببه فقط تقليد الغرب ولكن سببه انتشار الأفكار الرجعية التي ترى في الفنون مفسدة وتحرمه وتقلل من شأن الفنون مثلاً منذ عدة أيام وجدت نقاش في مجموعة نسائية فتاة تقول أنها قُبلت في كلية الفنون الجميلة ولكن البعض من عائلتها يخبرها أنها دراسة بلا قيمة وايضا "حرام" ، مما جعلني اتسأل لو دراسة الفنون حرام لماذا تقرها دولة ذات مرجعية إسلامية من الأساس!

وهذا ما جعل كلية الفنون تقبل من مجاميع هزيلة!

حسنا يا اختاه في نظري كل واحد له وجهة نظره اما المدرسة الفنون الجميلة لها افاق

في المستقبل هذا ميولها ،يجب تشجيعها قد تكون فنانة مشهورة وتفرض وجودها

على الساحة الفنية بغناها المعرفي والثقافي ،،،،،،،يجب ان تقنع اسرتها،،،،،،،،وعمل يشرف اسرتها.......وشكرا...

..