يحيي يؤلمني

مبعثرةً . . .

الكثيرَ منْ المشاعرِ احتاجتني :

بَكيتُ ، وأُحبطتْ ، وأُوجعَت ، وحدها الحقيقةُ منْ تفعلها كلُ هذا .

ثارتْ بداخلي المشاعرَ ، ثمَ ابتسمَت بأسي ، ومرارةٌ منْ الواقعيةِ الشديدةِ .

وكأنها فتحتْ كلَ الثقوبِ المرممةِ منْ جديدٍ كلُ ما باتَ الإنسانُ يدعى نسيانهُ ، أجدتْ لهُ سببًا ليحييَ يؤلمني . . .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بك منة،

أرى أنكِ من محبي كتابة الخواطر القصيرة، ولديك قدرة جيدة جدًا في التعبير، ربما تحتاجين فقط للتركيز على نقاط مهمة في التدقيق اللغوي، تستخدمين بعض التشبيهات لتوصيف مشاعرك وهي أدوات مميزة بالنسبة للكاتب، لأنه يستطيع من خلالها نقل حالته إلى القارئ على نحو ملموس وكأن القارئ يعايش معاناة الكاتب أيضًا.

إذا أردتِ أن تكتبِ موضوعًأ قويًا على الناحية العاطفية، يمكنكِ اختيار أكثر موقف مؤلم عايشتيه وأطلقي العنان لمفرداتك دون تعديل في البداية، ثم بعد الانتهاء، تأتي مرحلة التعديل وإعادة الصياغات، صدقيني ستبهرك قدرات عقلك على كتابة صياغات بليغة من خلال قراءاتك السابقة وكتاباتك اليومية، أتمنى أن تشاركينا هنا مقتطفات أكثر من كتاباتك اللطيفة.

استفدت من النصيحة

اكتشفت من حياتي أن النسيان هو أسوأ تصرّف نقوم به في سياق حياتنا، لإن هذا الفعل بكل بساطة هو تجاهل للأمور أو إخفاء للأمور الواجب إزالتها إما بالتفكير أو بالعلاج النفسي، وأن عملية النسيان ما هي إلا حجب لهذه الأمور عن التظاهر والاستعراض في ذاكرتي على أنها أمور ما زالت موجودة أصلاً ولم تعالج، تشغر حيزاً مخفياً في ذاكرتي، ما أن أجد رابط مع هذه الأمور حتى تتفعّل كأذى عن جديد ولذلك الأولى أن نعالج هذه الأمور ننهيها لا أن ننسيها.

إنَّ مشاعري تأثرت بما قرأتُ هلا أدخلتى البهجة على كتوباتك؟ هذا فى حالة أن هذا نوع من أنواع الكتوبات التى تكتبينها، أما إن كانت هى حالة مشاعركي فى هذه الأوقات فلعل الله أن يجبر كسركِ.

الإنسان لا ينسى وإنما يتناسى، ينبغي على الفرد أن يتجاهل أوجاعه ويقنع نفسه أنها غير موجودة إلى أن يصدق ذلك! حاولي أن تصنعي من الواقع شيئاً جميلاً بتذكر النعم التي أنعم الله بها عليكِ وفكري في طريقة استغلالها لصالحك.