رسائل أدبية

عزيزي صاحب السريرة:

أين أنت؟

لا أنتمي لهنا.

هذا ليس بمكاني.

ستساءل عزيزي وأين مكانك؟

 سأخبرك مجددًا إنه ليس بمكاني ولا أنتمي لهنا .

إني أنتمي حيث تهدأ نفسي ، وتتجلل ضحكات طفولتي الإرجاء.

أنتمي حيث حضن دافئ يحتويني .

كلمات حانية ، أيضًا أجدني حينما تبرق بعيني الحياة .

ولكني هنا منهكة، منطفئة عيني ، ونفسي ، وفؤادي ينبض ، ولكنه يؤلمني حين تصحبه التنهيدة.

نبع السر

15 يناير 1901

منـــة محجــــــــوب🖤✍🏻

#منه_محجوب #سلسلة_رسائل_أدبية

#رسالة #رسائلكــــــــم #خربشات #نصوص #أدبيات #أدبيات #كلمات #كل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل أن أعرف ما المغزى من جملة (صاحب السريرة) في بداية كل خاطرة؟

السريرة هي : ما يكتمه الإنسان ويَسُرُّه "إنّ الله مطّلع على سرائرنا- {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} " ، طيِّب السّريرة : طيِّب القلب، صافي النِّيَّة

فكان أبلغ وصفًا أن أبوح سري ليوحي بشخص يفهم أعماق نفسك ، ويؤتمن علي السر.