ظاهرة أطفال الشوارع

يعز على نفسي كثيرا ان اتكلم على هؤلاء الأطفال الذين يعيشون بدون مأوى وفي

فضاءات عامة، و ذلك بسبب ظروفهم الصعبة منها:

عنف اسري، تفكك اسري ( الطلاق...)، فقدان واحد من الوالدين( الام او الاب )

كبر حجم الاسرة( يعجز الآباء توجيههم وتلبية متطلباتهم) ...

هذه الأسباب تدفع الابناء مغادرة البيت للبحث عن حياة أخرى قد تقودهم

إلى معاشرة أصدقاء السوء والانحراف في متاهات كتعاطي المخدرات ، كتعلم الكلام السيء، الحقد والكراهية، و العدوانية.الخ...

على الوالدين اشباعهم بالدين الاسلامي و مصاحبتهم. التحاور معهم في إطار

غني بالقيم الاخلاقية، و كسبهم الثقة في النفس والاحساس بالكرامة..

يجب على الدولة تقديم لهؤلاء الأطفال انشطة تربوية وترفيهية حسب احتياجاتهم، الاهتمام بالرعاية الصحية والنفسية و خلق ملاجىء الطوارئ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Diaa_albasir أضف ردا

أستطيع التكلّم من وجهة نظري في بلادي بطريقة تعاملها مع هذا الموقف، حيث أنني لاحظت نشوء أكثر من جمعية شبابية معنيّة بهذا الموضوع لحلّه وما يلفتني في هذه التجارب التي قضيتها مع هذه الجمعيات أنّها كانت تركّز على شقّين رئيسيين برأيي، الأول هو أنّهم يقدّمون برامج للمهارات المهنية من أجل الاستقلال المادي، يزرعون بمخ الطفل والشاب الصغير أنّه لكي يأخذ لا بد أن يعطي وفي هذه المراكز يتم تلقى الأطفال الأكبر سناً تدريباً مهنياً في مهارات مثل الخياطة أو أساسيات الكمبيوتر ولو بشكل محاكاة أولية لتهيئة عقله لتقبل الحل، لزرع فكرة أنّ تمكينهم بمهارات العمل هو طريق للخروج من الفقر وأي شعور بالسيطرة على مستقبلهم وحاضرهم.

ولاحظت أنّهم يبنون له الثقة بمجتمعه، لم يكتفي المتطوعون بالتدريس فحسب بل شكّلوا روابط مع الأطفال، وفّروا له أذن تسمع مشكلاته ومساحة آمنة لمشاركة مخاوفه وشعور بالانتماء. بالمختصر دعم عاطفي حاسم ببناء احترامه لذاتهم ولمحيطه، كل ما سبق هو بالضبط ما نحتاج تعزيزه، تمكين وأمان للقضاء على هذه الظاهرة.

ولاحظت أنّهم يبنون له الثقة بمجتمعه، لم يكتفي المتطوعون بالتدريس فحسب بل شكّلوا روابط مع الأطفال، وفّروا له أذن تسمع مشكلاته ومساحة آمنة لمشاركة مخاوفه وشعور بالانتماء

وجود مكان ينتمي له الطفل والشعور بأن احد يسمعه هي من الأشياء الأساسية التي من الممكن ان تتغير حياة هذا الطفل بالفعل، وتجعله شاب صالح في المجتمع، والمشكلة الأكبر انني أري أحيانا أطفال في سن السابعة والثامنة يبيعون المناديل ولا يذهبون الي المدرسة، وعند تتبع حالتهم وجدت ان الأم او الأب هم من يجعلون ابنائهم يفعلون ذلك.

وعند السؤال عن السبب سوف تجد إجابات مثل مرض الاب، مرض الأخ، عدم وجود عائل؛ وحقيقة لن تعرف هل الكلام هذا صحيح ام هي حيلة للإستفادة من عطف الناس علي الأطفال؛ وحتى لو كان هذا الكلام صحيح، يجب ان يظهر دور الدولة في العناية بهؤلاء الأطفال وذويهم الذين لا يملكون عائل لكي يلتفت هؤلاء الأطفال للدراسة ولكي يكون لهم مستقبل.

على الدولة ان تقف بجانب هؤلاء الأطفال بخلق أماكن الطواريء كي يكونوا في امان

ويجب متابعتهم من الناحية الصحية والنفسية . وشكرا

أعتقد أن المشكلة لن تتوقف عند هذه الحالة، يجب برأيي أن يتم إلى جانب تلك الإجراءات أن نبحث عن حلول جذرية للقضاء على هذه الآفة ومسبباتها، فأرى أن الحالة المعيشية للأفراد هي التي ساهمت في ترك الأطفال يتجهون إلى الشوارع بدلا من المدارس، التسرب المدرسي هو إحدى المشاكل المسببة لهذه الآفة، ولديها تبعات لا يحمد عقباها، وهي أصل الفساد في المجتمع، الأمر الثاني هو التشتت الأسري، وهو الشيء الخطير في وقتنا هذا وهو أن الأولياء كلّ همهم هو الإنجاب ثم لا يلقون بالا للتربية ولأبنائهم، ثم حين يحدث الطلاق فالأمور تذهب إلى مجرى آخر تماما، أما تبقى تلك الفئة من الأشخاص المجهولي الهوية، ومجهولي النسب فهذا المشكل في كل أنحاء العالم، ويجب ملاحقة أولئك المجرمين الذين تسببوا في ترك هؤلاء تحت جحيم الشارع يصارعون الموت وهم رضّع أمام قارعة الطرق.

rana_512 أضف ردا
وهو أن الأولياء كلّ همهم هو الإنجاب ثم لا يلقون بالا للتربية ولأبنائهم.

هناك أسر تنجب في الأساس لتوظيف أطفالها! كثير من حالات أطفال الشوارع تتسول باجبار من الأهل، الذين يفرضون عليه تلاوة القصص المؤثرة عن حالة الأسرة لاقناع الناس بإعطائهم المال، وهناك من يجعل ابنه يعمل فرضا في أحد الحرف الصعبة من سن صغير جدا، لا يتناسب مطلقا مع قدرات الطفل ولا احتياجاته، وإذا كانت بنت، فالأسهل بالنسبة لهم هو تزويجها في سن صغير لشخص ثري، ليتربحوا من وراء تدمير حياتها، ولهذا دور الدولة في سن القوانين الخاصة بتلك الحالات يجب أن يكون أكثر حسما، فمن يثبت عليه أنه يستغل أطفاله بأي شكل للتربح منه، عليه أن يعاقب بعقوبة كبيرة، تكون عبرة لكل من يفكر أن يستغل الأطفال ويقضي على براءتهم.

نعم، كذلك توجد ظاهرة الطبقية في المجتمع ما يجعل بعض الأسر لزواج بناتهم،

او التسول، او تخصيص أطفالهم لبعض الخدمات البسيطة مقابل ربح ضىءيل،

وسنهم غير مناسب .

على الدولة ان تعيد النظر في هذا الأمر بالتوعية والتحسيس ودعم الأسر

المعوزة وشكرا على المامك بالموضوع ..

على الدولة ان تعيد النظر في هذا الأمر بالتوعية والتحسيس ودعم الأسر

الدولة أيضًا دورها سيتضمن تمويل الملاجئ والبيوت التي تجمع هؤلاء الأطفال، والملاجئ من ناحيتها تقوم بدورها في تلبية الاحتياجات المادية والنفسية للأطفال وهذا يضاعف الاحتمال لكي يحظى الأطفال بمستقبل جيد وشبيه بمستقبل نظائرهم.

تكلمت على هذا الاقتراح بتحقيق ملاجىء الطواريء التي لها دور فعال

من الناحية الصحية والنفسية وتأهيل الأطفال لمستقبل زاهر...وانقاذهم

من الضياع.

للأسف الشديد فهذا واقع مؤلم نراه في شوارعنا ومدننا، الفقير نعرفه بأنه يتعفف ومن شدة عفته فهو يترفّع عن مدّ يده للناس، فكيف بمدّ يد أبنائه للناس، لأنهم رجال ويخافون الله، رأيت الكثير من الأشخاص الذين يمتهنون مهنة التسول في الشوارع والمساجد، بالأطفال والرضّع والمرضى، في حرّ الصيف وصقيع الشتاء، وفي ساعات متأخرة، بالله عليهم أيّة قلوب يحملونها في صدورهم، بصراحة لا أقدم لهم فلسا واحدا، ليس تكبّرا أو ترفّعا، إنما لأن هذا التصرف سيشجعهم على الاستمرار في تسولهم، والتسول حرام، فلو وجدت شخصا في الشارع يتسول من أجل قاروة مياه، لفضلت شراءها له بدلا من إعطائه مالا مقابل ذلك.

وأما الصدقة فأفضل أن تقدّم للجمعيات والمساجد وهم بدورهم يتكفلون لإيصالها لمستحقيها أحسن.

ان ظاهرة التسول جد منتشرة في هذا الزمان، بطرق عقلانية يجب محاربة

التسول. كما يقول المثل؛ "اليد العليا خير من اليد السفلى"

المشكلة هي التربية من لدن الآباء والحث على الخلق الحسن والتخلق بخلق القرآن وهناك اسباب أخرى لا داعي لذكرها يجب على المسؤولين معالجة هذه الظاهرة...

ظاهرة أطفال الشوارع هذه معقدة وهي في رأي من أكثر الأمثلة وضوحًا في الإشارة لمخاطر فساد المجتمع والدولة بشكل عام، فهناك مشاكل كثيرة تغذي هذه الظاهرة منها ما ذكرتي بالطبع وذكره البقية بالحوار لكن من الأمور التي قد نغفل عنها أن وجود هؤلاء الأطفال في الشوارع الآن هو ليس مجرد رد فعل على مشكلة حدثت لهم لكنه أصبح جزء لا يتجزأ من نسيج بعض المجتمعات ومن طريقة الدولة في إدارة أمورها وهو أمر مخيف حقيقة، فتجدي أن هؤلاء الأطفال مثلًا يعملون لدي أشخاص يقسمون عليهم المناطق التي سيمارسون فيها إما الشحاذة أو بيع السلع والخدمات المختلفة، وأن كثير من الأموال التي يجنوها هذه لا تذهب لهم من الأساس وأن هؤلاء الأشخاص المسؤولين عن تقسيمهم على المناطق وما إلى ذلك يكون لهم علاقة ببعض الجهات التي تسهل لهم الأمور مقابل الحصول على جزء من الأموال التي يجنوها وهكذا، فأطفال الشوارع الحديث عنها كظاهرة موجودة أصبح أمر قديم بل الحديث عنها الآن يجب في رأي أن يكون متعلق بتفكيك التنظيمات هذه والتي في كثير من الدول تكون ممارساتها مخالفة للقانون.

Naima_farass أضف ردا

فعلاهذه الظاهرة معقدة، تحتاج إلى التحليل والتركيز، هناك مجموعة اسباب أخرى نغفل عنها، التي تؤدي إلى هذا منها الفساد الأخلاقي في المجتمع،ما تجعل

ظهور بعض السلوكات السيءة كوجود بعض الرضع في الشارع، إضافة إلى هذا

الفوارق الاجتماعية....والاىءحة طويلة، وشكرا على اهتمامك المتفاني.

هذا تعليق جيد ومفيد يجب أن يحترم وآراء غنية تدعو للتشجيع والاشادة بها...

كبر حجم الاسرة( يعجز الآباء توجيههم وتلبية متطلباتهم) ..

هذا الأمر بالذات لا أراه سبب، فإذا كان الوالد يرى نفسه غير قادر على تربية الأطفال لماذا يتوجه للإنجاب؟ التربية مسؤولية كبيرة و ليست فقط إنجاب طفل و تركه للشارع، فالأمر يتطلب دراسة من قبل الوالدين و النظر في هذا الأمر قبل التفكير في الإنجاب.

رايك يحترم وشكرا على تدخلك في هذا الجانب والالمام بدور الإنجاب في حدود الاستطاعة والقدرة على تتبع الابناء...

كبر حجم الاسرة( يعجز الآباء توجيههم وتلبية متطلباتهم) ..

لو فكّرنا بمنطق هؤلاء الآباء فسنجد أنّ بعض الآباء تربوا في منزل يحوي عدد كبير من الأفراد، ولا يعترفون بأن 3 أو 4 أشخاص يمكن أن يُطلق عليهم "أسرة"، ولذلك فهم يواصلون الإنجاب من باب تحقيق العزوة، وهذا هدفهم من الإنجاب.

نعم هذا شانهم ، ولكن يجب أن تكون الغاية تربوية والقدرة على استيعاب العددمن الأفراد

وتحقيق متطلبات الأسرة في حدود الله...وشكرا..

يمكن تحصل للشخص ظروف بعد سن معين

نعم كل واحدله ظروفه ومشاكله والله يسترنا،،،،،،،