استفحال ظاهرة الوشم

لقد ظهر الوشم منذ القدم عند المرأة حين بلوغها النضج، وكانت هذه الظاهرة

منتشرة عند الامازيغ على الخصوص.. عندما تصل الفتاة سن الرشد عليها ان توشم على وجهها تأهلا لقدوم فارس احلامها، رغم الوشم محرم في الشريعة الإسلامية لانه

مضر بالصحة.

رغم ضرر الوشم، فقد انتشر في الآونة الأخيرة عند الشباب( في الذراعين،البطن، الظهر،

الساقين الخ) مقلدين بعض العادات الغربية لا علاقة لنا بها..

لهذا يجب ردع هذه الظاهرة المشينة لعاداتنا واخلاقنا بالتوعية والتحسيس عن

طريق أخصاء في الطب. و كذلك عن طريق علماء الدين بالارشاد والتوجيه بمخاطر الوشم وضرره على صحة الانسان ومخالفا للعادات والتقاليد . فهذا العمل لا يعبر عن الاستقامة والأخلاق الراقية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف ليس الوشم فقط، فالوشم معروف للجميع بعدم موافقته لعقيدتنا ولكن هناك تقنيات حديثة تجميلية منتشرة والكل يتهافت عليها دون التحري في مدى ملائمة هذه التقنيات لنا، مثل الميكروبليدنج وتوريد الشفايف، نحتاج لرفع عملية الوعي بمعدل اكبر من السابق بالتأكيد

أحسنت يجب التحسيس والتوعية بمخاطر الوشم ليس من عقدتني وشكرا...

في الحقيقة انتشار هذه الظاهرة في فئة معينة من الشباب كان بسبب ربطهم المغلوط لهذه الأشياء (الوشم، السلسلة في الرقبة، السيجارة.. الخ) بالرجولة و القوة، فهم يعتقدون بذلك أنهم يبرزون رجولتهم في المجتمع وهذا لتغطية نقص في النضج وفي تحمل المسؤولية في شخصيتهم ورفضهم لعيوبهم أو قلة نضجهم ووعيهم كنوع من التمرد وفرض الشخصية بالطريقة التي غُسِلت أدمغتهم بها من طرف القدوة الغربية الخطأ، هل توافقونني؟ ام ترون أن هناك أسباب أخرى لانتشار الظاهرة بين الشباب؟

نعم أوافقك الراي صحيح . هذا تقليد أعمى وبدون وعي من التيار الغربي وما لحقنا من عادات لا يقبلها العقل .على الاباء والامهات لا يستهانوا بهذا الأمر....

لا يجب أن نكون قاسيين على الموشومين، سواء كان فعلهم خطأ أو صواب، في النهاية لايمكن نزع صفات الأخلاق عنهم لرسمهم وشم أو أكثر، فلا الوشم يسحب الاخلاق ولا عدم وضعه ضمان للخلق، حتى المخطئ في المجتمع لا يعتبر عديم الاخلاق، المخطئ في الشريعة لا يعتبر عديم الأخلاق. وإلا كان جميعا عديمي الاخلاق لأن ما من احد معصوم إلا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

نحترم رايك

نحن هنا للتوعية والارشادوالله يهدي ما خلق....

نحن هنا للنقاش البناء وكفى.....وشكرا

raghd_agaafar أضف ردا

هناك أمور يا نعيمة، الحلال والحرام فيها هو قول الفصل، والوشم منها. أعني هل سنترجى من يقومون بها لتركها؟

لا. الإسلام والشريعة في غنى عنهم والله ولا يحتاج إليهم.

هذه الأمور طالما قيل فيها "حرام" فهي حرام ولا مجال للفصال أو المساومة.

وأصلًا لا معنى لتركها لأنها تضر بالصحة إن لم يتركها الشخص لأنها تضر بدينه.

السلام، هذا من باب التوعية لشبابنا اما من الناحية الصحية مضر مع الوقت وشكراكل واحد له حرية التصرف في الحياة......