أبناء العم

الوهم هو إتباع السراب كإتباع اليهود وهم أنهم أفضل الشعوب حين فضلوا في الزمن الأول

والزمن الأول قد مضي وولي إنتهي وعقبه عدة أزمنة إلا أن الوهم شوه الحواس فصعب حينئذ فهم وإدراك الحقيقة وطال طريق السراب وإنساقوا وراء الخديعة

خديعة أنهم نقضوا الميثاق ووعرفوا بالكفر والجحود والأنانية والغرور، والجبن والكذب، واللجاجة والمخادعة، والعصيان والتعدي، وقسوة القلب، وانحراف الطبع، والمسارعة في الإثم والعدوان، وأكل أموال الناس بالباطل، إلى غير ذلك من الرذائل التي سجلها القرآن الكريم عليهم، واستحقوا بسببها الطرد من رحمة الله، وضرب الذلة والمسكنة عليهم

نسوا أخطاء الماضي وتمسكوا بلقب التفضيل وبغوا في الأرض وفجروا في سفك الدماء والحسد غالب فيهم، وهو يجر إلى هذه الجريمة، فلذلك أستهانوا بالقتل، وكثر فيهم.

لذا فمن البديهي طبيعية إغتصاب أراضينا المحتلة وقتلنا بل والتفنن في تعذيبنا

إلا أن الأديان جميعًا لا تقبل بالظلم وإراقة هذا الكم من دماء الأبرياء والمدنيين الآمنين في بيوتهم

يتحدثون عن الإنسانية ويسلطون الأضواء عليها ويفشلون في تطبيقها ويحكم أيها اليهود عليكم غضب الله منذ الزمن الأول ونلعنكم ليشفي غليلنا منكم ومن فجوركم ونشمت بطردكم من رحمة الله وتفريق شملكم وكثرة فقدكم

#يوم_الارض

#فلسطين

#فلسطيني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت في كتاب "الشخصية اليهودية في القرآن الكريم" أن القرآن يصف الصالحين من اليهود أو الذين تابوا فأصلحوا بعد ظلمهم "ببني إسرائيل"، غير أن قتلة الأنبياء والطغاة يوصفون "باليهود"، فبنو إسرائيل هم الذين اتبعوا أوامر النبي إسرائيل وهو يعقوب عليه السلام، أما الصهاينة اليوم ومن والاهم فلا تصح تسميتهم ببني إسرائيل.

على العموم نحن كمسلمين ليست لدينا أية مشكلة مع اليهود، فالدين الاسلامي متعايش معهم وكانوا في أكنافنا لقرون عديدة خلت، لكنهم عُرفوا بهمجيتهم ومكرهم وخديعتهم ونقضهم للمواثيق والمعاهيد، والمشكلة الحالية هي مع بني صهيون الذين يقتلون أبناءنا وإخواننا في غزة وفلسطين نسأل الله لهم السلامة والعافية والنصر القريب والفتح المبين إن شاء الله.

Foza01 أضف ردا

هنا نستذكر الآية الكريمة في سورة الإسراء لتبرد قلوبنا قليلًا: "فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا" وهذا ليس إلا وعد رباني بزوال عهد الظلم والفجور ولو بعد حين، حيث سندخل المسجد كما دخله سيدنا عمر، وستتحرر البلاد من كل هذا الطغيان الذي نعيشه.

من أكثر الأمور التي ضايقتني رؤيتها اليوم فيديو مقابلات يجريها شاب لبناني لأفراد من جنسيات مختلفة في بريطانيا. فقد صرّح معظم المشاركين بأنّهم لا يعرفون الإجابة : أي إذا ما كانوا يؤيدون القضية الفلسطينية من عدمه. في عصر الانفتاح والانترنت لا يعرفون الإجابة؟ وهناك آخرون صرّحوا أنّهم يؤيدون إسرائيل؟ لا أعرف كيف أصف الغطاء الذي يقبع على بصيرة هؤلاء بالرغم من وضوح الصورة، فإسرائيل مغتصبة لفلسطين ولبعض من الأراضي اللبنانية والسوريّة. أكاد أجزم أنّ التحيّز ضد العرب هو سبب تبني هذه المواقف العدائية وغير المحقّة.