الحقيقة المرة.

كل ما يحصل اليوم من أزمات اقتصادية واجتماعية سبابها الإنسان المادي..النرجسي الذي صار آلة يعصر ذاته من أجل جني الأموال دون أفق يحمل هم المستضعفين.. دون رسالة نبيلة للتعاطف الإنساني..

إن الإنسان المادي النرجسي عليه أن يتحلى بالشجاعة الاخلاقية و َالتدبيرية في تسيير مشارعه الخاصة وفق منهج اقتصادي يملؤه الانتصار على عتمة العقل المظلم، وكذا الإنسان الآلي الذي يسكنه ..

فإذا حلت المحبة الإنسانية حل الخير وبزغ فجر التعاضد والتكافل الاجتماعي..

فإذا خربت بوصلة الإنسان تقوض المجتمع وانهار جسمه.

محبتي لكم جميعا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

او ليس هذا هو الغرض والضرورة من وجود الإنسان بالنهاية، لا أرغب يوما أن اتواجد بالمستقبل حينما يكون ذلك الإنسان اشبه بآلة متحركة لا يملك من المشاعر والرحمة والقلب شيئا!

العالم أصبح مثير للشفقة سفك الدماء القتل والاغتصاب البشر أصبحوا أشبه بحيوانات!

أقسم أني أخشاهم ببعض الأوقات أين الرجل القديم قوته أين روح المساعدة أين الرحمة واين النخوة وخجل المرأة، يصيبني الاشمئزاز حينما أرى الرجل منكسر وخائف والمرأة على الاتجاه أشبه برجل!

تغير العالم وتغير معه فكرة الإنسان الطبيعية ،المثلية الحروب والدماء والاغتصاب وتغيير الأجناس وهتك عرض الأطفال وغيرهم!

بالله ماذا تركنا للحيوانات وكأننا بمرور الوقت نفقد إنسانيتنا أكثر فأكثر حتى نفقدها تماما ليس لدي مبرر لما يحدث واتمني أن لا اعاصر المرحلة الأخيرة من هذا التقدم اللعين .

أتفق معك في هذا حيث لا أؤيد أبداً أن يكون الإنسان آلة تجمع المال بدون أى مشاعر فذلك ضد الطبيعة الكونية التى خلقنا الله عليه وهى التواصل والتراحم , فإن كان المال هو جل هدفنا فلن يكون هناك أى تراحم أو تواصل وهذا بالفعل ما يحدث الآن .

أتفق معك فيما حل بنا اليوم من خراب داخلي وخارجي، ولكني لا أضع السبب على المادية فقط، فحب المال أمر طبيعي ومشروع. والرغبة في جمعه غاية لنا جميعًا، وإنما تقع المشكلة في جمع المال واكتنازه دون أداء فريضة الزكاة ومساعدة الفقير. وهذا ما خلق الفجوة بين الناس، فصار الفقير يحسد الغني والغني يحتقر الفقير. ولذا فتربية الإنسان على الطموح ينبغي أن يرافقها تربيته على الجود لأجل توازن الحياة واستقامتها. بالإضافة إلى تربيته على طرق السعي وراء المال، فلا يتبع أي طريق نهايته الظلام مثل القتل أو السرقة، وإنما يشقى لكسب قوته والوصول لما يريده دون أن يضر بأحد.

صحيح أن المادية قد تكون سيئة ولها سلبيات كثيرة، لكن هذه هي طبيعة الإنسان والمادية جزء كبير من الحياة، هي من تجعل الفرد منا يستيقظ في الصباح ويسعى لرزقه وعمله وكل إنسان يأخذ ما كتبه وقدره الله له.

المشكلة في سعي الإنسان بشكل كبير من أجل المال وتخطيه القيم والأخلاق الإنسانية وهذا ما يجعله جشع في النهاية لا يفكر إلا بالمال، وهذا ممكن أن يأخذه إلى طريق سيء ويفعل امور سيئة ويضع نفسه في مواقف لا يمكنه الخروج منها بسهولة.