رصاصة الرحمة، الوهم والحقيقة.

  • demane

هل معرفة الأصل فضيلة؟ إن كان مركزك، نفوذك وقوّتُك.. مقترن بما قدّمه سلفك، وإذا كان الواقع كذبةً وأنت الوحيد الذي يعرف هاته الحقيقة، ماذا لو من تم اسكاتهم كانوا على حق لكنهم أقدموا على التحرك في الوقت الخاطيء وآخرون تُحرِّكهم أطماعٌ أنانيةٌ وبعضهم مجرد دُمى خشبية بخيوط تحريك. هل معرفة ذلك قد يغير شيءا ما؟

المرأة التي تُحبُّها ليست أجمل نساء الأرض، وإن افترضنا ذلك فمن الممكن ألّا يستمر هذا الاعتقاد إلى الأبد. ويفضل أن تحتفظ برأيك لنفسك. وسؤال هل مازلت تحبني؟ مربك أكثر من الإجابة نفسها. وبالنسبة لك هل تحب/ تحبين نفسك كما أنت؟

هل يحق لنا أن نصارح برصاصة الرحمة.

ماذا لو عاش الناس على الوهم لسنين بهوية مشتركة بلا قلق أو بتقدير ذاتي مبالغ فيه ،قد يسميه من يعيشونه الأمل وبالنسبة لمن عاشوه خيبة أمل. ومع أول احتكاك بالحقيقة بختفى زبد البحر. وقد روى التاريخ بعض الأثر.

إن كانت الحقيقة تمنع ظلما فمن يحق له قولها، وعلى استعداد لذلك، أو بالأحرى ما هي الشروط المطلوبة لذلك، أنطلبها من الجالسين على الأرائك أم نطلبها من الجالسين تحت الأنقاض، أن تكون كبش فداء أم أن تضع المظلوم في معاناة أكبر، بل قد تُقَابل بمقاومة شرسة من عبيد البيوت، وماذا إن كان الظالم والمظلوم يعيشون في تناغم. إن القواعد عادة تعاد صياغتها أثناء اللعب.

_______________________________________

السؤال الذي يطرح نفسه

كم مرة عشت الوهم وكانت أفضل وقت أمضيته قبل أن تصطدم بتعقيدات الواقع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكل اختيار ضريبة، هذا ملخص بسيط للحياة. وصحيح أن قول الحقيقة مرتبط بعوامل محيطة، وليس بالمبدأ نفسه، مرتبط أيضًا بمستوى وعي المتلقي، وتوقّع ردة الفعل، ووجود نفوذ أو قوة لدى صاحب الحقيقة (قد تكون قوته الوحيدة هو إيمانه الشديد بالحقيقة واستعداد الموت من أجلها) ، سيظل رأيي عمومًا، هو حتمية بقاء جزء من الحقيقة مخفي.

demane أضف ردا

قد تُدفن مع صاحبها وقد تنكشف يوما، فنبّاشوا القبور على العموم موجودون، اخفاء الحقيقة أو اظهارها يعتمد على القيمة التي تقدمها.

فالعببد سابقا كان محرما عليهم التعليم. والعلوم في مرحلة ما كانت منحصرة على طبقة دون غيرها. وقد لا يختلف الحاضر عن الماضي يالرغم من سهولة الحصول على المعرفة ، لكن من يمتلك البيانات لديه القدرة على توقع والتحكم في الواقع.

كما أن التأويلات مطروحة ما دامت الاجابة غير واضحة. لكل واحد أسبابه لاخفاء الحقيقة وغالبا من أجل الحفاظ على وضع ما، نظام قائم، علاقات اجتماعية، علاقة عاطفية، التربية، حل النزاعات...

لكنها ليست الحل دوما، فلربما يقع ظلم ما.

لكن من يمتلك البيانات لديه القدرة على توقع والتحكم في الواقع.

هذا في حالة امتلاكه النفوذ فقط ليكون هو المسيطر، أما امتلاك بيانات دون قوة، سيكون موضع تلاعب ممن هو أقوى، أو يتعرض صاحبها إلى مخاطر أسوأ من امتلاك البيانات.

لكنها ليست الحل دوما، فلربما يقع ظلم ما

هذا لو افترضنا أن قول الحقيقة سيجلب العدل حتمًا.

أن تمتلك البيانات هو في حد ذاته قوة، لكن لو افترضنا أنّ صاحبها حلقة ضعيفة، عميل خائن، تاجر بلا ولاء .. فالمستفيد قوة أخرى أكبر.

وتبقى مجرد افتراضات، نرى بعض آثارها على أرض الواقع.

أري المهم كيف تؤثر معرفة الحقيقة أو العيش في الوهم على نمونا الشخصي. الوهم يعطينا فرصة للتجربة والتعلم قبل مواجهة الواقع الصارم والحقيقة المباشرة بتكون صادمة إذا لم نكن مستعدين لها. الحقيقة أو الوهم تساعدنا على اكتساب خبرات أفضل واتخاذ قرارات مستقبلية أذكى.

على حسب طبيعة الوهم وعلى مدى تقبلنا للحقيقة.