13

صوم الدوبامين، والعيش البطيء -2-

يا أهلا وسهلا..

أسعدني للغاية التفاعل الذي رافق المساهمة الأولى، لهذا كوب من القهوة وعقل متفتح سيكون ممتازا لمرافقتي اليوم..

سابقا كان لنا جولة قصيرة حول صوم الدوبامين..

لكن..

عزيزي القارئ، لا تحسب الأمر سهلا، فأنا كنت في لحظات هوس في اليوم الأول، بعد أن عطلت كل حساباتي، كنت في دوامة تسمى "هناك أمر ما يفوتني"، يصبح عقلك يخيل لك أن العديد من أمور الحياة تفوتك، وأن الكثير تجهله، وكأنها خدعة لتحفيزك كي تعود مجددا لتلك الهوة العميقة..

لكنني قاومت، ومن بين الأمور التي ستجعلك تستغرب، هو سؤالك لي: لما عطلت كل شيء فجأة؟ كان بإمكانك أن توازني؟

لكني شخصية لست متوازنة أبدا، حياتي طريقان، أبيض وأسود، لذا ضغطت على نفسي، وقمت بمسح كل شيء فجأة، أصبح هاتفي وكأنه نوكيا طراز 2003 لكن شاشة ذكية، الأمر مضحك وللغاية..

كان هذا الطريق ولا بد منه، في وقت "فقدت فيه الطموح"، أصبحت الحياة غير متوازنة، طوال اليوم أقارن حياتي مع الآخرين وصورهم البراقة في حساباتهم، في لحظة، قلت لنفسي: إلى متى؟ فوجدت أصابعي تتراقص لمسح كل شيء..

والآن، تتسائلون ما علاقة العيش البطيء مع صوم الدوبامين؟

تجربتي الفريدة جعلتني أشعر فعلا بعيش بطيء في يومي، فحين أفطرت، لم أضع مسلسلي أمامي، لذا شعرت بكل لحظة وأنا أمضغ التوست، وأتحسس مذاق البيض والقهوة، كان الفطور سابقا لا يعدو وجبة تلبية الجوع، لكن كان الشعور جيدا للغاية، لأول مرة ومنذ سنوات، أحسست بيومي، خرجت للتنزه، استنشقت الهواء، تمشيت، مارست الرياضة، ولم أضيع الوقت، وعملت، عقلي كان متفتحا، وكوني كاتبة أحتاج فعلا لصفاء الذهن..

ستشعر أن يومك بطيء، وأنك تستفيد من كل لحظة، الأمر شبيه حين تكون في تجربة بالقرية، ودون أنترنيت، يمر اليوم بطيئا، وتشعر بكل اللحظات..

حين انتهى اليوم، ووضعت رأسي على المخذة.. قلت لنفسي: اليوم مر رائعا،وأنجزت كثيرا..

مرت دموعي، وكأني فقدت ذاتي في سرداب عميق، عشت اليوم بأسلوب بطيء، لدرجة أني كتبت ما يزيد عن أربعين صفحة في إحدى رواياتي، وكان لا يزال الصباح..

أرغب فعلا بأن يصلكم الشعور، صوم الدوبامين أمر رائع، وفريد..

لأول مرة منذ 4 سنوات، أخذت كتابا في تخصصي الدراسي، وهو القانون، وقرأت طويلا، وأنا التي كنت أنظر لكتبي بنوع من الإحباط، وأنها صعبة، وأن الهاتف أمر سهل..

الكثير يفوتكم، لذا اغتنموا الأوقات من أنفسكم، ومع ذواتكم..

أتمنى أن تروقكم تجربتي..

المرة القادمة سأكتب حول عقلية النمو، والتي كانت مساعدا لي لتقبل مسألىة صوم الدوبامين، انتظروني..

طابت أوقاتكم..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

ما الذي كان يحدث معكِ تماماً يا فتاة؟؟

حتى أسلوبكِ وروحكِ في الكتابة مختلف!!، تبدين لي كذلك الذي وقف لحظات في البرزخ بين عالمين!!!

كأنني بكِ ذلك الشاب في رواية الرهان لأنطون تشيخوف!!، والجميل كلاكما درس القانون!!

لديّ فضول كبير بالتعرف على عفاف الجديدة، بالمناسبة كان لديكِ حسّ كبير بالجنون والدعابة هل ما يزالان موجودان أم أنّ حكمة التجربة باتت أكبر منهما؟؟

فعلياً راقني الآن تعريف اليوم البطئ.. ولكن لماذا لا نقول عنه اليوم المثالي.. فالبطئ توحي بأننا نريده أكثر تسارعاً بينما يأتي دون أن نرغب.. لنموت ونحن ننتظر انتهاؤه.. بينما لو كان مثالياً فسيأتي تماماً وفق مقاسنا الخاص مناسب تماماً لتفاصيل ما نخطط له.

سؤال عفاف.. صوم الدوبامين.. العيش بطيئاً.. هل هي مصطلحات عفافيّة؟ أم لها أصول اعتمدت عليها عفاف؟

أضحكتني، لنقل أني أكتب دون قيود، سابقا لأني كنت أستهدف المسلسلات والأفلام، كانت تقيدني للكتابة ضمنها فقط، الآن أكتب بكل حرية، وعني، هذا ربما أضفى روحا للمساهمة..

عفاف الجديدة؟ هل فعلا بدوت جديدة؟ مسالة الجنون والدعابة لا تتجزأن مني، ولا أظن أني حكيمة، أعتقد أني أفضل أن اكون طفولية، شخصيتي دائما تتغابى، بالرغم أن الكثير يخبرونني أني بئر غارق، اعتبريها ترهات ترافق الكاتب في مرات ما..

المهم، أنا لا أعتبره يوما مثاليا، بل بطيئا، اختياري للصفة كان دقيقا، سمعت أن أجدادنا كانت أيامهم بركة، أما الآن فزمن السرعة يجعلنا لا نتذوق الأيام..

طيب، شخصيا أنا سابقا، أقول اليوم الاثنين، في الغد أجده الجمعة، لم أشعر حرفيا بمرور الأيام، تخيلي الآن، أقول صباحا ما اليوم؟ إنه الاثنين، يمر الكثير، اتصفح الهاتف، وأجده لا يزال الاثنين، وأفرح كثيرا، لاني أنجزت، وأجد اليوم مر بحلاوته، لذا جديا هو أسلوب عيش بطيء..

بخصوص تساؤلك حول المصطلحات، صوم الدوبامين هي مصطلح علمي، ابحثي في المراجع الانجيلزية تجدين الكثير يصطلح Dopamine Detox..

أما أسلوب العيش البطيء، كان شعورا داخليا عفافيا، لم أسمع عنه من قبل..

Beghjij أضف ردا

استطعت إيصال ذلك التأثر الذي رافقك عفاف، جميل.

و أنا أتفق معك تماما، فكثيرة هي اللحظات التي تسرقها مواثع التواصل الاجتماعي و الأفلام.

أنا كفتاة لا أملك وسائل التواصل الاجتماعي (اللهم إلى الواتساب للدراسة) و لا أشاهد الأفلام، و بالتالي أقضي يومي على حسوب و اليوتيوب أحيانا لكن للمحتوى المفيد طبعا. فيمكنني أن أؤكد أنني أعيش اليوم بطيئا و أستمتع بكل لحظاته و لو طورت عادة الاستيقاظ باكرا لعشته بتفاصيل أكثر.

لذا لطالما كنت أتعجب من صديقاتي عندما يخبرنني أن لا وقت لهن، و هن يتعجبن عندما أخبرهن أن لدي الكثير من الوقت لفعل كل ما أريد و زيادة.

قد يكون الأمر مختلفا، فصوم الدوبامين يكمن في مسألة القيام بأمر ما، أو إنجاز، يعني أن تستيقظي باكرا، وتدخلين تحدي في دراسة ل8 ساعات متتالية..

ففي حالتك، قد لا تقومين بأي عادات سيئة، لكن في نفس الآن لا تطورين نفسك، مسألة صوم الدوبامين مجرد بداية، لكي تتجاوزي ضياع الوقت وتدخلين لمرحلة ما بعد صوم الدوبامين، وتغيير الذات..

ما أود أن أقوله لك عفاف أكتبي مجدداً مراراً وتكراراً وسأقرأ لكِ في كل مرة !

مؤسف أنني لم أطلع على المساهمة الأولى وربما سأفعل بعد أن أنهي تعليقي هذا.

التجربة التي قمت بها تعبر عن مدى الجرأة التي تملكينها لإستحداث تغيير كهذا في حياتك، وأهنئك على ذلك، فمنذ مدة كان هذا التغيير بمثابة حلم لي، وبدأ يتلاشى ربما لأنني لا أشعر بالإستعداد للإقدام على خطوة كهذه، فكل شيء يربطني بالميديا حتى دراستي الجامعية، أما عن بطء الوقت فستتعجبي إن قلت لك أنني أبتغيه ! فالوقت أصبح يفلت من يدي بسرعة البرق وبشكل مرعب، وكل ذلك بسبب الساعات التي تسرقها مني مواقع التواصل الإجتماعي، فأنهي يومي وأنا لم أحقق شيئاً يذكر ولا حتى ربع ما خططت له !

أتمنى أن أتحلى بمثل الجرأة التي تمتلكينها حتى أحصل على الحياة التي أتمناها، حتى أعيش يوماً كاليوم الحلم الذي عِشته أنتِ وشاركتنا إياه بكل حب هنا، وإن كان هناك أي نصائح من وحي تجربتك تحبين مشاركتي إياها لعلها تكون نبراساً لي سأسعد بذلك .

يسعدني أنك جمهور لكتابتي، سيسعدني الكتابة، حافز لي بعد انقطاع..

مؤسف أنني لم أطلع على المساهمة الأولى وربما سأفعل بعد أن أنهي تعليقي هذا.

الأمر لا يستدعي الأسف، نشرتها البارحة، ستجدينها في حسابي، او في المواضيع الأكثر شيوعا..

التجربة التي قمت بها تعبر عن مدى الجرأة التي تملكينها لإستحداث تغيير كهذا في حياتك، وأهنئك على ذلك، فمنذ مدة كان هذا التغيير بمثابة حلم لي، وبدأ يتلاشى ربما لأنني لا أشعر بالإستعداد للإقدام على خطوة كهذه، فكل شيء يربطني بالميديا حتى دراستي الجامعية، أما عن بطء الوقت فستتعجبي إن قلت لك أنني أبتغيه ! فالوقت أصبح يفلت من يدي بسرعة البرق وبشكل مرعب، وكل ذلك بسبب الساعات التي تسرقها مني مواقع التواصل الإجتماعي، فأنهي يومي وأنا لم أحقق شيئاً يذكر ولا حتى ربع ما خططت له !

كنت جبانة لوقت طويل، ومن بين الأمور المحفزة لي، الأشخاص الذين من حولي، حين أسمع أنهم أنجزوا، أو أكملوا كتابا، أنجزوا، يحز في خاطري أني شخصية تحب التنافس الشريف، لكن الكسل، والجبن احيانا يجعلانك تتراجعين..

ما جعلني أنهض قلت: " أنا أستحق ما هو أفضل"، لما أرضى بعيش أقل مني، سيأتي يوم وستجدين أشخاصا آخرين عملوا بشكل جاد ووصلوا لأفضل المراتب، أينك من هذا؟ الوصول لهذه الحقيقة العارية، جعلتني أبكي على نفس بحرقة، وما أفعله بها، لانها أجل ستجرك للملهيات، وستجعلك تشعرين أنك تتلذين في منطقة الراحة، لكن ما إن تدركي ما فاتك، ستجلدك نفسك قبل كل شخص..

لذا عليّ والآن أن أقصو عليها، واضغط عليها، لا أرحمها، لأصل أنا لمبتغاي، كي لا تمر الأيام وتجلدني هي..

المسألة ليست جرأة وحسب، بل هي أكثر، التطلع لما هو أفضل في الحياة، لا ترضي بالمستوى العادي، اسعي للأفضل..

ستجدين أن الدافع اكبر..

حاولي أن تضعي مخطط... النقطة أ هي الدافع

النقطة ب هي الهدف

وبينهما تحلي بالانضباط والاستمرارية، ولكي تحافظي عليها، اكسري نفسك ولا ترحميها، وسترين العجائب منك..

نصائح من ذهب، سأحاول تطبيق ما جاء فيها شيئاً فشيئاً، فالوقت أصبح يُسرق منا بلا إدراك، والعمر يمضي مودعاً، ونحن ما زلنا في غيبوبتنا .

تحدثت بمساهمة سابقة عن نمط الحياة البطيء، وكيف ينعكس إيجابيا على حياتنا، وقدرتنا على الاستمتاع بأدق التفاصيل، وهذا ينتج عن ترتيب الأولويات، وإعطاء كل ذي حقٍ حقه، تقنين الوقت ومعرفة أي مما اعتدنا عليه هو الذي سيحقق لنا الفائدة والاستمتاع معا، التجربة ممتعة والنتيجة جيدة جدا.

لكن صوم الدوبامين، نوعا ما ليس إلا نمط حياتي فقط يسعى لاستبعاد المحفزات والمنبهات التي تتواجد حولنا وهو نفس فكرة وفائدة نمط الحياة البطىء الذي استشعرتيه واستمتعتي به عفاف، أما عن الدوبامين بحد ذاته فهو يتم إفرازه بشكل طبيعي، ففي حين أنه يرتفع استجابةً للمكافئات أو الأنشطة الممتعة، فإنه لا ينخفض عند تجنب المبالغة بالتحفيز.

مسالة العيش البطيء حاولت الوصول لها، ولم أستطع، إلى أن ربطتها مع صوم الدوبامين..

علميا قد تشرحينه أنت يا نورا بطريقة أخرى، وأتفق معك، لكن ما يهمني أنه أوصلني لمسائل أحتاجها فعليا

unity4arabic أضف ردا

تهانينا صديقتي ع تجربتك المميزة

اريد فقط ان اطلب منك استبدال مصطلح صوم الدوبامين بصوم القلب او صوم العقل..

لان الدوبامين ليست سوى نظرية وضعت لتفسر هوسنا بالاشياء ولكنها في الحقيقة تلبية لهوسنا بالتفسير..

على نحو اكثر سلامة ودقة ما قمت به صوم للقلب عم تمناه والفه...

ولك ان تتخيلي كيف صام هذا الصيام من عاش في زمن ليس فيه كهرباء ولا انترنت ولا كتب مطبوعة وستدركين ان لهذا الصيام افاق اوسع بكثير من مجرد قطع حسابات

الكثير يفوتكم، لذا اغتنموا الأوقات من أنفسكم، ومع ذواتكم..

هنيئًا لكِ يا عفاف على أسلوبك الأكثر من رائع في سرد تجربتك لنا؛ فكلماتك لامست قلبي وأشعر أنني تشجعت كثيرًا لخوض هذه التجربة الفريدة، وأتمنى تجربة نفس الشعور الذي حكيتي لنا عنه، وفوق هذا، أعتقد أنني في حاجة ماسة لمثل هذا الأمر؛ ففي الأونة الأخيرة لاحظت أن معدل تركيزي قل بشكل كبير، وأصبحت كثيرة النسيان أيضًا، وأظن أن هذا يرجع لإنشغالي بأشياء كثيرة واهمال ما هو مهم فعلًا كالرياضة وجلسات الاستشفاء، وحتى التأمل والتفكر في الأمور الروحانية.

ولكن سؤالي لكِ، هل تعتقدين أن حاجتنا لمثل هذا الصوم تجعل منه عادة مستمرة أو هدف نهائي، أم انه يمكن أن يكون بغرض علاجي لفترة معينة فقط؟

هذا حسب رغبتك، ومدى طول هدفك، ومخططك، الجميع وكل التجارب التي رأيتها كانوا يخصصون كل يوم أسبوعا، وهناك في كل مرة احتاجوا..

أنا أرغب بأن أطيل الأمر على الأقل لأشهر

وفقكِ الله في هذا، وأعتقد ان يوم في الأسبوع قد يكون بداية لا بأس بها.

كلام صحيح وأعتقد أن الحياة السهلة السريعة التى نعيشها الآن هى جزء من رؤية فلسفية خاصة للوجود كما يقول الدكتور المسيري رحمه الله

لم اسمع بها..

عماذا تتحدث؟

لو حضرتك رجعتى إلى فلسفة ما بعد الحداثة فى الغرب والتى انتشرت هناك انتشارا كاسحا لوجدتى أنها تعتمد على فكرة صيرورة الوجود بمعنى ان العالم كله فى حركة دائمة وفى تغير مستمر وسيلان متصل وهذا التغير والسيولة المستمرة تشمل المادة والأخلاق والأفكار والثوابت وبالتالى فهذا النمط من الفكر انعكس على حياة الانسان الغربي وأصبحت السرعة والتغيير ومحاولة الوصول إلى اللذة العاجلة اللحظية هى ديدن حياته وللأسف فقد انتقل إلى بلادنا كثير من هذه الأفكار وأصبحت تشمل كثيرا من نمط حياتنا ولم يبق عندنا وقت التدبر أو للتأمل

أعتقد أن تجربتك فريدة وقد حققت منها أكبر استفادة، كنت ألجأ لهذا الأمر سابقًا.

خلال دراستي كنت طوال العام أحظى بعطلتين فقط، كنت أدرس علوم التأهيل الطبي وكان من المستحيل أن تغفل هاتفك لعدة ساعات، لأن التواصل بين الطلاب ومادة المحاضرات والواجبات والإعلانات الخاصة بمواعيد المحاضرات و القاعات إلخ كلها باستخدام الإيميل، أو من خلال مجموعات الفيسبوك، لذا فحين ينتهي الفصل الدراسي يكون هناك عطلة. مدتها أسبوعين فقط كنت أسارع لحذف كل التطبيقات، كنت أشعر أن أيامي سريعة ومتعبة جدًا، فكنت أستمتع بالعطلة وأقرأ فيها ما يزيد عن العشر كتب، و أستمتع بالوقت مع أمي وإخوتي الصغار، وحتى أنني كنت أتثاقل من فكرة العودة لدوامة الأخبار والتواصل المستمر الافتراضي و المفتوح، ولكن هذا الأمر جعلني أتعلم كيف أوازن عكسك تمامًا ، فالآن وبعد عامين من تخرجي لا ألجأ لهذا الأسلوب، لأن الوقت الذي أقضيه على الهاتف محدود وأغلبه للعمل، وأما التطبيقات غير المفيدة والتي استخدمها للتسلية مثل الانستاغرام فإشعاراته مغلقة، أي أن الفضول والخوف من أن يفوتني شيء غير موجود عندي، يمكنك تجربة إغلاق الإشعارات لأن الانقطاع الكامل أحيانًا صعب خصوصًا مع العمل عن بعد

وكيف بامكاننا أن نصوم الدوبامين؟

أهو بالامتناع عن وسائل التواصل فقط أم أنه شيء أوسع ؟

راقت لي فكرة صوم الدوبامين و العيش البطيئ

أعتقد أنني سأقوم بهذه التجربة خلال شهر رمضان

سأحوال حذف تطبيقات التواصل الإجتماعي من هاتفي ، سأكتفي بتفقد الرسائل من الحاسوب.

أعتقد أنني سأتمكن من إنجاز الكثير لو تخلصت من عادة السكرول طوال الوقت و قراءت السخفات التي لا تنفع في شيئ.

سأحول كذلك التقليل من عدد البرامج و المسلسلات خلال شهر رمضان سأحول الإكتفاء ببرنامج و مسلسل واحد. مع أستغلال باقي السهرة للدراسة أو العمل في مشاريع تكاسلت عنها