14

صوم الدوبامين، والعيش البطيء -1-

أهلا وسهلا مجتمع حسوب، لم أشارك منذ وقت طويل، أتمنى أن يكون الجميع بخير..

شعرت بالإلهام، لأجد نفسي أكتب، اما استفدت واستفيد منه، ولافيدكم أيضا..

هل سبق وأن سمعتكم بصوم الدوبامين؟ أو أسلوب العيش البطيء؟

طيب؟ ستكون هذه المساهمة كتعريف أولي لكم، يمكنكم التعمق اكثر حول المفهومين، لتوظفوه بما يناسبكم وينفعكم..

بداية..

بدأت أحاول منذ أشهر حرب جديدة نفسية مع ذاتي، منها الإقلاع عن أي شيء، وأي عادة، وأي أمر مهما كان قد يكون سببا في تضييع أي مشاعر وأي وقت لي مهم..

منذ أن بدأت العمل الحر، وأنا في دوامة التأجيل، ودوامة "فيما بعد"، وجدت نفسي لم أعد أتريض، لم أعد أقرأ، أهملت الكثير من واجباتي الدينية حتى، وهذا بالطبع انشغالي كفريلانسر كان مبررا واهيا ليس إلا، لم أعد أنتج، وأوهمت نفسي أني منشغلة..

صدقوني فرق شاسع بين أنك تنتج وأنك منشغل وحسب..

غرقت في تضييع الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي، الضحك على ريلز القصيرة، ومشاهدة الأفلام والمسلسلات..

حتى وصلت إلى مرحلة أني أعمل ساعتين في اليوم، أو أقل دون تركيز حتى، وأحيانا حين تصل مواعد التسليم، أعمل 12 ساعة متواصلة، لخمس أيام متواصلة، وأسقط منهكة دون أن أقوى على الحركة..

إلى أن صادفت صوم الدوبامين، الأمر كان صدفة، وشكرا لفضولي الذي جعلني أتعمق في الأمر، اكتشفت أنه عليك أن تصوم ذلك الهرمون الذي يقودك إلى الكسل، ما عليك إلا أن تستيقظ باكرا، لا تدخل مواقع التواصل الاجتماعي، قم بصوم ذلك، وكأن حياتك على محك، ولا تتصفح الهاتف أبدا، وكأنك في خدعة أبدية مع عقلك كي تخبره: "ليس الآن، فيما بعد"، لأن عقلك حين يعرف رنة رسالة ما، يفرز الدوبامين، الذي يحفزك لتفقد الرسالة، وحين ستتفقدها اصابعك الشريرة ستأخذك للمقاطع القصيرة، وستغرق لساعات، بئسا حل الليل، لنؤجل العمل للغد..

أرأيت؟ هذا ما يحدث تماما، لكن إن صمت الدوبامين، وقاومته، الأمر سيكون صعبا، لساعة، ساعتين، 3 ساعات، فجأة ستشعر وكأنك لم تعد متحفزا لتفقد الهاتف حتى..

بعد ذلك املأ يومك، بأي شيء، عدا مشاهدة التلفاز، الهاتف، مواقع التواصل، وحتى الموسيقى..

تلقائيا سيبدأ عقلك بمحاولة قيام بالأمور النافعة..

وهذا يقود إلى مسألة العيش البطيء...

وكي لا تطول المساهمة ولا يتم استعياب كل المعلومات الكثيرة، سأقول:

يتبع للمساهمة القادمة...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل سبق وأن سمعتكم بصوم الدوبامين؟ أو أسلوب العيش البطيء؟

لقد جربت صوم الدوبامين أكثر من مرة، ووجدت له فائدة كبيرة وأظنني سأعيد الكرّة.

وكي لا تطول المساهمة ولا يتم استعياب كل المعلومات الكثيرة، سأقول:
يتبع للمساهمة القادمة...

بانتظار التتمة، ومالديك من إلهام

نعم، فعلا هي تجربة رائعة، أنا أخطط لأن اكمله دائما، لأدخل لمرحلة التركيز العميق في كل أعمالي

وكأن الدوبامين يعالج حالة ادمان على الانترنت، تمام نتفق على أن تنظيم اولويات الشخص تمكنه من ترتيب إهتماماته وبالتالي يمكنه تحديد ما هو المناسب والأنسب وكيف يوظف ذلك للحفاظ على الفائدة دون الغرق في الهوامش.

ان كلمة السر هنا هي إرادة الشخص بالاقلاع عن برنامج فوضوي لا فائدة منه إلا إشغال الفراغ.

ننتظر مساهمتك القادم،

احيانا لا يجب لنا أن لا نفكر حتى في الإرادة، بل اكثر من ذلك، لأن الإرادة مسألة تفكير، وأحيانا قد تغيب، يجب أن نعطل مرات عقولنا، والقيام بالأمر، فقط دعه يعمل، دعه يسير

صراحة يا عفاف انا من الاشخاص الذين اشتاقوا لكتاباتك..

صوم الدوبامين انه بمثابة حرب ضد هذه النفس، من الصعب ان يتغلب الانسان عن عاداته السيئة وتأجيلاته المستمرة ولكن ليس مستحيل، فهناك اشخاص تعاطوا المخدرات لسنوات وبعد ذلك استطاعوا أن يقلعوا عنه، لذلك ارادة الشخص هي الاساس، اذا تأكد بأن بإستطاعته التغلب عن عاداته السيئة سيتغلب..كيف، الامر يستدعي منه التجريب على الاقل..

وأنا أيضا اشتقت لك يا عفيفة، أحيانا أغتنم الوقت، لأرى مساهماتك الأدبية، لأنها أكثر ما يروقني، وأشعر أنها عميقة في ما أحبه، لكن لعدم الوقت، لا أجد كيف أناقشك..

إذن جربي صوم الدوبامين، ستكون تجربة ممتعة..

كنت قرأت أن هذه العادة بدأت من خلال موظفي «سيليكون ڤالي» وأنها بالفعل نجحت في جعلهم أكثر إنتاجية، وأردت تجربتها كثيرًا، ولكن الجزء الذي يميل للتسويف بداخلي كان دائمًا يخربني «سنقوم بذلك فيما بعد»، ولكن مساهمتكِ شجعتني بأن أقوم بتجربة ذلك النوع من الصيام قريبًا، وأتطلع للتكملة.

سنقوم فيما بعد يا آية، رافقتني تقريبا منذ سنة، ولكن شاهدت فيديو تحفيزي، لدينزل واشنطن، بالرغم أني عادة لم أعد أتاثر بالتنمية الذاتية، لكنه لامس ما قاله قلبي، وسألت نفسي إلى متى؟، تذكرت صوم الدوبامين، ووجدت نفسي بالغد صباحا، أطبق الامر..

جربي قبل النوم أن تقرأي، أو تشاهدي أي أمر محفز، قد يجعلك مبرمجة في الغد للقيام بالأمر..

راءع عزيزتي هذا ما احتاجه فعلا .ساجرب بدوري خصوصا اننا مقبلين على شهر رمضان .وهو فرصة لترك العادات السيىة و اكتساب العادات الجيدة. احييك على هذا الموضوع المفيد🌹🌹

أهلا بك يسرى، سعيدة لأن الأمر راقك..

فعلا إن كان صوم رمضان يستهدف الجسم وصحته، قد يكون لصوم الدوبامين الفضل في الصوم العقلي..

في انتظار عاداتك، وتجاربك في هذا الخصوص

موضوع عظيم وفتح الكثير من التفاصيل أمامي... عودا حميدا يا عفاف...

عندي فقط مشكلة في صيام الدوبامين، أن السوشيال ميديا جزء من العمل الحر، بالتالي من الصعب التوقف عن تصفح هذه التطبيقات لأن لها علاقة بالعمل أيضا.

هل لديك تجربة على الفصل بين الوسوشيال ميديا كمكان للعمل والتواصل، عنها كمكان لتضييع الوقت وزيادة الدوبامين؟

أهلا زميلي العزيز في الدراما والمسلسلات..

يؤسفني أن أخبرك أني أوقفتها، لأجل غير معلوم، لأنها أخذت مني الكثير، الآن يجب أن نعمل على أنفسنا، وبعدها يمكن لنا أن نشاهد، أخبرتني والدتي أن المسلسلات التي طرحت وهي طفلة صغيرة، وجدتها وقد أصبحت أفضل وأعلى جودة..

فقالت أننا لا زلنا شباب ويجب أن نعمل على أنفسنا، ويمكن لكل شيء أن ينتظر، هذا سبب مقنع جعلني أصوم الدوبامين، والملهيات الأكبر في حياتي، هي الترفيه..

بخصوص تساؤلك يا عزيزي، صراحة مبررك رافقني، لأن لدي مجموعات دراسية مع زملائي، وبقيت أحاول أقنع نفسي أن أمرا ما يفوتني، لذا كانت تضيع وقتي، أما بخصوص عملي، لدي واتس آب بيزنس فيه معظم العملاؤ الدائمين، أما 90 في المائة في خمسات ومستقل، فقط، لم أتعامل مع أي أحد من مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تكن حساباتي، إلا للمشاهدة والترفيه، لذا الأمر سهل..

نصيحة لك، أنقل كل من تعرفه على الواتس آب، فقط العملاء المهمين، أما الباقي فهي مبررات يقنعك عقلك بها، صدقني عقلنا خلق بطريقة تجعلنا كسوليين للغاية، لذا قاوم..

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

اشتقت إليكِ يا فتاة!!!.. على غيابك اللعنة حقاً إلا إن كان نوع من الصيام حان موعد الإفطار له. 😊😍

حسناً إن كان الأمر كذلك فأظنني نصف صائمة أو ثلاثة أرباع الصائمة، فقد أوقفت حساباتي على تويتر وفيسبوك منذ ما يزيد عن ثمانية أشهر، وهاتفي منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر صرت أستخدم له تطبيق المغلق، بحيث يظهر للمتصل أنّ الهاتف مغلق ويظهر لي أنه يجري اتصالاً معي ولي الخيار في العودة له من عدمه، وتطبيق واتساب ربما كلّ ثلاثة أو أربعة أيام أتفقده ما لم يكن من الضروري إجراء محادثة بالعمل.

بقي الجزء الذي لم أجرّب صوم الدوبامين له وهو الاستماع للموسيقى أو القصص أو القنوات التي أتابعها على يوتيوب، ولا أظنني سأصوم عنها لأنها تحقّق لي الفائدة والمتعة وهو ما أحب الحصول عليه.

ولكن عفاف الجميلة لماذا أسميتِ القيام بالأمر بأنه عيشاً بطيئاً؟ خانني الإدراك حقاً.

لا تغيبي كثيراً.. لأنك سيدة المفاجآت حين تكتبين.

مرات كثيرة، حاولت مراسلتك، والاطمئنان عليك في أمور خاصة، لكنك تقفلين الرسائل، أنا أيضا اشتقت لك، لكن لم أجد طريقة لأطمئن عليك، أتمنى لك الخير عزيزتي إيناس..

ولكن عفاف الجميلة لماذا أسميتِ القيام بالأمر بأنه عيشاً بطيئاً؟ خانني الإدراك حقاً.

قرأت تعليقك، فتكتب المساهمة الثانية، وعدت للتعليق لك، اقرأيها وربما لن يخونك الإدراك ^-^

لا تغيبي كثيراً.. لأنك سيدة المفاجآت حين تكتبين.

لقب راقي، راقني للغاية، شكرا لك، حسب الإلهام، الذي يذهب معظمه في كتاباتي الروائية، نادرا ما يأتيني، لكن أعدك سأحدث هنا في كل مرة، شكرا لك مجددا يا إناس، كلماتك شكلت يومي

  • حذف بواسطة المستخدم

فكرة صحيحة وواقعية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
s_sr1490
  • حذف بواسطة المستخدم