عبير النفس

Yasminashaheen

لا أحد يدرك حقيقة الأشياء 

أبدافع علم الغيب 

أبدافع الايمان بعلم الغيب 

أم بدافع الوقايه 

أم بدافع الهروب 

أو حتى بدافع الحقيقة 

فهي مرادفات لنهاية واحدة ، و حقائق لرواية ثابته لا تتغير بمرور الزمن مهما تغير أبطالها و اختلفت تفاصيلها .

رواية لا تنضب مع الزمن و لا تنتهي بصعود الروح .

تبدأ ببداية أول شهيق لمشوار الحياة و تنتهي بخروج آخر زفير يودع كل ركن بها .. 

و خلال الرحلة ، القليل فقط من يفهم فلسفة الحياة و الأقل من يطبقها و الأقل من يرضى بما قسمه الله له فيها ، و ليس الرضا بكلمة الحمد و فقط ، و لكن الرضا يعني السعادة و الهدوء مع تمام التسليم و الاستسلام .. 

لا ألوم على الطبيعة البشرية ، لأن في أصلها فطرة سوية ، و لكني ألوم على النفس الأمارة بالسوء التي تستسلم لمخالب الكون و سلطوية المادة. 

أؤمن بأن الإيمان كالزرع ، ينضب و يجف ، و يحتاج للتجديد و الروية .

أؤمن بأن الإيمان يزيد و ينقص و اؤمن بأن المؤمن الحق يسعى لروية إيمانه قبل روية عطشه .. 

فلا حياة بدون إيمان 

و لا صلاح بلا إحسان 

و ليس في الدنيا ما هو أجمل من نفس يملأ بذكر الله عبيرها الأركان ... 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هي الطمأنينة التي تصفو بها النفوس، وهي القناعة التي يخوض بها الانسان معاركه في الحياة وتقلباتها وتحدياتها.

نعم تواجهنا الصعاب وبعضها تتوغل فينا حد الوجع، وبعضها يترك ندباته العميقة لكي يراها العابرون إلينا في أي وقت شاؤوا .. لكننا يجب ان نتقدم في حياتنا ونتعلم من تجاربنا مهما كانت قاسية .

الحياة محاولة قد ننجح في بعض تفاصيلها وقد نخفق .. لكن متى كان النجاح لا يسبقه فشل او محاولات عديدة .. حين نؤمن بذلك سنكتشف ان داخلنا طاقات كامنة يمكنها أن تحول كل الصعاب والتحديات الى فرص وقوة تمكننا من حياتنا والبقاء بقوة.

لا يتولد الإيمان إلا إن تواجد الرضا.. فالنفوس الرافضة، غير المطمئنة، كثيرة الامتعاض والسؤال والرفض قلوب لن تجد الإيمان دكتورة، ربما لأنها ستبقى مسمّرة تحت وطأة (لو كان... لأصبح..).