ماذا تفعل عندما تشعر بالقلق؟

لماذا لا يمكننا التحكم في القلق ، أي يعقل أن القلق يؤثر في كل حياتنا؟، فهو من أكبر الأمراض التي نواجهها في العصر الحالي القلق و التوتر المستمر.

وبالرغم من التطور التكنولوجي البشرية لحد الآن لم يصل التطور إلى المستوى الذهني، فمعظم الناس يعيشون في قلق مستمر، فهم يستعملون نوعية سؤاله النجاة، فما طبيعة هذا السؤال عند كل البشر؟ لذلك حسن نوعية سؤالك اتجاه القلق إلى السلام، لكن  ما هو السلام بالنسبة لي؟ السلام هو شيء داخلي أعيش حقيقته الأصلية ، فعندما أقول أنا قلق هو جزء ليس حقيقي بل تعتبر حالة قلق و ليست الأنا ولكي أفهم ماهي الأنا يجب أن أعرف أن الأنا هي الوعي الخالص الكامل المراقب قبل تشكيل العالم المادي.

 لا شك أن القلق متعلق بحالتين إما خائف أن يحدث شيء أو خائف أنه لا يحدث شيء ولكن سببه الرئيسي الخوف الباطني أنني لست بخير، ولكن وعيي الداخلي هو السلام فيجب عليّ أن أراقب لكي أصل لمرحلة الوعي المراقب لهذه الأفكار عن طريق التدريب المتواصل.

عن نفسي يمكنني أن أتنفس بعمق وأراقبه وأدرك أنه آتي من الخارج أيضًا أقوم برياضة المشي لأرتاح من القلق وأحيانصا ألعب كرة السلة، أو أتنزه و أذهب إلى مكان فيه الطبيعة.

فماذا عنكم ماذا تفعلون عندما تقلقون، وهل هناك حلول على حسب رأيكم فعالة للقلق؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فماذا عنكم ماذا تفعلون عندما تقلقون، وهل هناك حلول على حسب رأيكم فعالة للقلق؟؟

اتحدث عن ما يقلقي لشخص قريب، كحالة لتفريغ الشحنات السلبية.

لكن منذ ان ادركت اهمية الهويات كالاشغال اليدوية و اهميتها في حياتنا، بدات ألجى اليها كلما شعرت بالقلق، كمثال الكروشيه و الرسم اعتبرهما احد الهويات المساعدة في التخلص من اي شى مقلق و انصح بهما بشدة.

أتفق معك يا عفيفة في أن تفريغ الطاقات السلبية يكون بإمتلاك الهوايات أو تعلم أشغال اليدوية، أنا أحب أن أمارس هواية في حالة راحة نفسية ليكون فيها إبداع، أما في حالة قلق لا أستطيع التركيز في أي عمل حتى أهدأ، ربما هذا هو اختلاف كل شخص في التعامل مع القلق، و اختلاف الطريقة التي يتخلص من القلق.

أعتقد أن العالم الحديث مليء بالقلق والاضطرابات وعلينا أن نتقبل هذه الفكرة وأرى أن الحل هو أن نحافظ على مستوى القلق الضئيل الذي يدفعنا ويحفّزنا لتحسين حياتنا والاجتهاد فيها أكثر، أما القلق السلبي فعلينا التخلص منه وتجنبه قدر الإمكان ومحاربته بكل الطرق وحتى طلب المساعدة إذا احتاج الأمر.

أقول أنا قلق هو جزء ليس حقيقي 

قرأت قبل فترة بسيطة تكتيك لمحاربة الألم في الدماغ والتخلص منه بالكامل وهو أن نبدأ بالتفكير في أن هذا الألم الذي يتعبنا غير مفهوم وهو ليس جزء منا، يشبه الأمر فكرتك تكتيك مميز أن نتنصل من قلقنا وحزننا وكأنه لا يعنيننا وبهذه قد نستطيع نسيانه وجعله غير مؤثراً على الإطلاق. هل تعتقد أنه يمكن تطبيق الفكرة وأن تُلاقي قبولاً عاماً؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

8مرحبا أستاذ محمد

الألم هو حالة نمر بها، وليس صفة فينا ، ففكرة تجاهل الألم قد تلاقي قبول، لأن العقل نوجهه كما نريد، فعندما نركز على ذلك الألم ، فتكون ردة فعل العقل أنه ينتج كميات زائدة بالشعور بألم لذلك كل ما تجاهلنا المشكلة يعني لم نعطيها أهمية، وليس تجاهل بالهروب من المشكلة، لأن مواجهة المشكلة وتخطيها، يقفل ملفها في العقل وينسى، على عكس من يتهرب من المشكلة فهنا تبقى الرسالة مفتوحة، ويبقى كل مرة يكرر نفس المشكلة ليذكرك بأنه عليك تخطيها نهائيا، لذلك أحيانا نصادف أن نفس مشكلة أو القلق أو الألم يعاد، لأنه لم يعالج بالطريقة المناسبة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم