قراءة العقول حقيقة ام وهم ؟؟

من منا لم يتمنى يوما ان يمتلك قدرة قراءة العقول ،او تساءل بشان كيف يفكر الاخرون نحوه ؟! او خاض نقاش من نوع ما واراد ان يفتح عقل مناظره ليعلم كيف يعمل !! او ربما أراد ان يعلم اسرار الدافور (الشخص الأول على دفعته او عمله الخ ...) ليحصل على علاماته هذه .

منذ زمن بعيد تمنى البشر لو يمتلكون القدرة على قراءة أفكار الاخرين وزادت هذه الرغبة اكثر منذ ازدياد تكتم البشر عن مشاعرهم الحقيقية فنادرا ما تجد شخص يعبر عن مشاعره الحقيقية وافكاره بسهولة بسبب طبيعة التغيرات التي تحدث في مجتمعاتنا فلم يعد الأشخاص قادرين على التعبير عن ابسط المشاعر مثل الحب الكراهية الانزعاج و التعب وربما السعادة و الحماس والأفكار الرائعة وكل هذا بسبب الخوف او الخجل فاصبح المجتمع يعتبر التعبير عن المشاعر او الأفكار الخاصة شيء تافه وغير مجدي خصوصا المجتمعات الراس المالية القائمة على أساس علاقات المنافع المتبادلة

لكن من قال اننا لا نستطيع قراءة هذه المشاعر والأفكار ؟!

اجل عزيزي القارئ نحن لا نحتاج أي أدوات خاصه او قدرات خارقة ولا حتى معجزات من نوع ما لذلك ولكن كل ما تحتاجه هو الانتباه و التركيز في محيطنا اكثر

وهذه هي الخطوات لقراءة أفكار او مشاعر شخص ما :

اقرا كتاب

قد يبدو هذا الاقتراح غريبا لكن صدق او لا تصدق قراءة الكتب فعالة بشكل رهيب فهي تساعد عقلك على فهم أفكار الكاتب ووجهة نظره المختلفة والتوسع لاختبار وتجربة مشاعر جديدة ربما لم تشعر بها قط وهذا سيجعلك قارد على تقبل وفهم مشاعر الاخرين بشكل افضل

تعلم لغة الجسد

ان هذه من اهم الخطوات فيجب مراقبة كل حركة صغيرة مثل حركة اليدين ، القدمين ، الراس ،طريقة الجلوس وحتى طريقة الاكل و النوم وتعبيرات الوجه أيضا فمعرفة هذه الأمور ستقدم العون لك لمعرفة كم هائل من المعلومات عن الشخص المقابل وحالته المزاجية لكنك تحتاج لقراءة بعض المقالات و الدراسات في علم النفس لمعرفة مدلول كل حركة

تعلم لغة العيون

استخدم لغة العيون عند اجراء محادثة مباشرة مع احدهم فأثناء المحادثة من الطبيعي النظر مباشر الى عيني الشخص المقابل وراقب تقلصات الحدقة وتوسعها وحتى التجاعيد حول العين عند الابتسام و الضحك فهي لا تكذب فكلها حركات لا ارادية تعبر عن المشاعر الحقيقية ولكنك أيضا تحتاج لقراءة دراسات علم النفس فلكل حركة تتحركها العين تعطي معنى مختلف بحسب نوع المحادثة التي تخوضها وهي الأكثر فائدة للكشف عن ان كان احدهم يكذب عليك ام لا

راقب بانتباه

وهي اهم خطوه لتكتمل قطعة اللغز فاذا استطعت قراءة مشاعر الشخص الذي امامك وبمراقبتك له او معرفتك به ستستطيع ان تقرا أفكاره وتتخيلها ولكنك بحاجة للتمرس و المراقبة بحذر وانتباه على ادق التفاصيل واصغرها لتصل الى ما تريد

عن تجربتي الشخصية

كنت شخص منعزل تماما في الماضي وعند انخراطي بالمجتمع ووجدت صعوبة بالتأقلم لجهلي وعدم معرفتي في ما يفكر به الاخرون لكن مع قراءة الكتب والعديد من الدراسات في علم النفس استطيع الان معرفة ما يفكر به الاخرون عند اجراء محادثات معهم والتجاوب مع أفكارهم الداخلية بطريقه مناسبة لذلك أصبحت محبوبا ومشهورا الى حد ما في محيطي وهذه المهارات ساعدتني في دور القيادة وتجنب المشاكل

ماذا عنك ؟هل تعتقد ان بإمكانك قراءة أفكار الاخرين ؟ وهل لديك تجربة مع ذلك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ زمن بعيد تمنى البشر لو يمتلكون القدرة على قراءة أفكار الاخرين

فيما أعلم أن البشر لم يستطيعوا أبدا قراءة عقول الآخرين حرفيًا ، ولكن يمكنهم إنشاء نماذج عقلية لتحسس أفكار الناس ومشاعرهم بشكل فعال. يُعرف هذا بالدقة التعاطفية ، وهو يتضمن "قراءة" الإشارات التي يتم التوصل إليها بواسطة الكلمات والعواطف ولغة الجسد لشخص آخر.

ومعظم الناس قادرون على قراءة الآخرين إلى حد ما ، ولكن أولئك الذين يعانون من طيف التوحد أو الأفراد المصابين باضطرابات ذهانية قد يجاهدون لتمييز العواطف أو الإشارات الاجتماعية للآخرين.

وغالبًا ما تكون معرفة أذهاننا ودوافعنا تحديًا كافيًا ، ناهيك عن عقول الغرباء أو حتى الأقارب أو الأصدقاء أو الشركاء. في العلاقات، يرتكب العديد من الأشخاص خطأً ذهنيًا فادحًا يتمثل في المبالغة في تقدير قدرة الشريك أو أحد أفراد الأسرة على قراءة أفكارهم الخاصة ، على افتراض أن أي شخص يعرفهم جيدًا يجب أن يعرف أيضًا ما يفكر به أو يشعر به ، حتى لو لم يقل ذلك بصوت عالٍ .

اتفق معك في النهاية بالتأكيد لا يمكننا معرفة كل ما يفكر به الاخرون تماما لكن هذه النماذج الحسية التي يتم انتاجها قد تكون قريبة جدا وشبه مماثله للفكر الحقيقي

قد يبدو هذا غريب لكني في العديد من المرات اثناء تحدثي مع الاخرين او النظر بعيونهم استطيع سماع فكره او اثنتين من أفكارهم مع انها كانت مختلفة تماما عن موضوع المحادثة ولم يظهروا أي علامات قد تدل على تفكيرهم بتلك الفكره لكن هناك خرافه تقول عندما تتلاقى الاعين تتلاقى الأرواح للحظة

مرة عندما كنت اقف امام معلمي كان قد سألني عن سبب تأخري فأجبته اني كنت برفقة معلم الفن ولم اكن منتبها للوقت وقد اعتذرت بشده مع انه كان يبتسم في وجهي ويقول لي الا اكررها مره أخرى نظرت الى عينيه وفجأة سمعت صوته وهو يقول انه من التفاهة كوني اضيع وقتي على الفن مع اني طالب في سنتي الأخيرة حقيقة هو لم يقل ذلك اطلاقا ووجهه لم يدل على ذلك لكن أعماق عينيه اخبرتني بكل شيء

كلامك له وجاهته يا صديقي، ونحن على سبيل المثال نشاهد في قصص الخيال العلمي ، كيف تتم قراءة العقل بشكل روتيني. أما في العالم الواقعي ، فلا شك أنه سيساعدنا وجود إحساس واضح بما يعتقده الآخرون ويشعرون به على تجنب الصراع وسوء التواصل وتقوية العلاقات الشخصية.

وعند محاولة قراءة عقل شخص ما عادة ما تكون لغة الجسد ونبرة الصوت واختيار الكلمات هي أفضل الأماكن للبدء. وهناك عنصر حاسم آخر هو التعاطف: القدرة على وضع نفسك في مكان شخص آخر يمكن أن توفر رؤى أساسية لوجهة نظرهم ، وتجعل فهم أفكارهم ومشاعرهم وأفعالهم أسهل بكثير.

إضافة للنقاط الممتازة التي عرضها، أضيف مهارة الاستماع للآخر، الانصات أفضل الطرق لفهم الشخص، والناس يفضلون من يسمعهم باهتمام لذلك يتحدثون إليه أكثر بحرية.

معك حق فان المستمع الجيد هو اكثر الأشخاص الذين قد يرغب الاخرين بالتحدث اليه

تجربة جميلة، ونصائح قيمة. في تجربتي الشخصية أيضاً واجهت صعوبة في فهم التفاعل الاجتماعي، ومعرفة متى أقول ماذا. أثار حديثك عن لغة الجسد تساؤلاً عندي: هل ترى أن لغة الجسد يمكن اعتبارها عِلماً؟ هل التعميمات التي يصل إليها هذا المجال، عابرة للثقافات والمجتمعات؟ ألا يمكن أن تختلف لغة الجسد من ثقافة لأخرى ومن شخص لآخر مما قد يوقعنا في الحكم على الآخرين بشكل خاطئ، أو إساءة فهمهم؟

هناك تعبيرات في لغة الجسد لا يهم العمر او الجنس او الجنسية فيها فمثلا

عند الاستمرار بضرب قدمك بالأرض بوتيرة سريعة تدل على التوتر و الملل وكذلك طقطقة الأصابع و اللعب بها

مثلا النوم على البطن يدل على عدم الأمان وغيرها الكثير من الأمثلة وهي دراسات أجريت بالعديد من الجامعات في دول مختلفة لكن كانت النتيجة نفسها

يمكنك قراءة هذا الموضوع ان كنت مهتما ولتفهم قصدي بصورة افضل

واجل لغة الجسد هي احد الموضوعات العلمية التي يتم تعلمها عند الدخول في تخصص علم النفس ليكون الطبيب او المعالج قادرا على الولوج الي عقل مريضه بصورة افضل

ويمكن ان تختلف بعض التعبيرات من دوله الي أخرى لكن في موضوعي كنت اقصد لغة الجسد الا ارادية

ولكنك أيضا تحتاج لقراءة دراسات علم النفس

هذه العبارة ستجعلني أجيب على سؤال: قراءة العقول حقيقة أم وهم، كونها فعلا وهما، كيف لي أن أفني عمري أنا في دراسة علم النفس لأجل أن أفهم تحركات الناس..

قد تكون هذه هي الفكرة الأولية لأي شخص، لكن العديد من يفهم طبيعة تفكير الناس، قد تكون تجعلك تحقق ما تريد، مثلا في فرص عمل، أو علاقات صداقة، وعلاقات شخصية، قد تجعلك محبوبا بين الناس، فاهما ما يرغبون به دون أن تأذيهم..

والحقيقة أني لا أمتلك قراءة عقول، لأنها مسألة خيالية، لكن لدي قدرة على فهم طريقة تفكير البعض، وأتصرف دائما بغباء كي أفهم بشكل أكبر، عادة لا أشعر الآخرين أني أفهم حتى، وبالتالي هذا يكسبني فهما أعمق..

هي مسألة ممارسة ومدة عشرة تطول مع من تفهمه، الآن ربما أنت تفهم جيدا متى تصبح أمك غاضبة، أو حين يشيح صديقك نظره متوترا..

أخبرني الكثير أني حين أغضب، أحك حاجبي الأيسر في طريقة أعبر بها عن انسحابي من الشخص الذي يغضبني، وهذا لا يكون كقدرة لقراءة العقول، بقدر ما هي فهم مشاعر الناس، وطريقة تفكيرهم

اذا كنت قادرة على فهم المشاعر وطريقة التفكير الا يعطيك ذلك ميزه إضافية لأنك بالتالي ستتوقعين ما سوف يفعله الشخص المقابل وردة فعله وانا بالفعل كتبت في المحاور ان المراقبة امر أساسي ولا غنى عنه لمعرفة الشخص الذي يقابلك وليس بالضرورة ان تكون بينكم عشره فلطالما قضى العديد من الأشخاص الكثير من الوقت معا لكنهم ما زالوا لا يعلمون او يفهمون الشخص المقابل لهم ولا داعي لتفني عمرك لذلك لكن يجب على الشخص دائما ان ينتبه لمحيطه لحماية نفسه وفهم الاخرين

لكن لا وجه مقارنة بين فهم شخص تعرفه، وبين شخص رأيته في محطة قطار..

هل تستطيعين مراقبة شخص في محطة قطار ؟؟

لقد اكدت ان اهم نقطة هي المراقبة والانتباه واكيد مراقبة شخص في قطار لا تسمى مراقبه لكن مشاهدة

أعتقد أنه نوع من الذكاء ويسمى الذكاء العاطفي وهي هبة لا يمتلكها الجميع، مررت بمواقف مشابهة ولكن لا أعتقد أنِّي كنت مصيبة 100%

يمكن تطوير الذكاء العاطفي بالخطوات السابقة