الزواج خلال الدراسة.. هل تتفق أم تختلف معه؟

خلال الآونة الأخيرة، بدأتُ أرصدُ ظاهرةً بكليات الطب؛ وهو شهودها حالات زيجات كثيرة بين طلابها، وهي الأولى في ذلك بين الكليات، ولا عجب بالتأكيد؛ إذ هي كليةٌ تتطلبُ سبع سنين من الدراسة، فيتحصّلُ الطبيب حديث التخرج على شهادته وهو قرابة سبعة وعشرين عامًا، وهذا رقمٌ كبيرٌ نوعًا ما إذا ما قورنَ بخريج التجارة مثلًا، والذي يتخرج وهو ابن اثنين وعشرين عامًا، ويصير ذي خبرة تساوي خمس سنين في سوق العمل، بينما يكون حينها خريج الطب يتلمّسُ خطواته الأولية في ممارسة الطب.

 إن الحاجة للزواج أمرٌ فطريٌّ فينا كبشرٍ، يبدأ مع كثير منا في فترة مُراهقته، أي في أواخر عهده بالمدرسة تقريبًا، ولكن هل مجرد الحاجة إليه كافيةٌ لإقامته؟ وهل ننتظرُ حتى نفرغ من الدراسة بكاملها؟ أم نحذو حذو كثير من طلبة كلية الطب وغيرها من كليات؟ لنناقش موضوع الزواج المبكر من خلال طرح إيجابية تُقابلها سلبية. 

استقرارٌ يساوي إنتاجية دراسية أكبر، ولكن ماذا عن مدى النضج؟

يزعم الكثير أن الزواج يُعطل ويُعرقل مسيرة التعليم، ولكني أرى غير ذلك؛ فإنْ توافر النضج في الزوجان، واستطاعا تخطيط حياتهما وتنظيم أوقاتهما، فأزعم أن الزواج سيساوي تفوقًا ونجاحًا مبهرًا؛ حيث يُشبعُ المرءُ الحاجة المُلحة للزواج لديه، والتي كانت تُشتته قبل ذلك عن التركيز، فيُقدِّم إنتاجية أكبر، إضافةً إلى أنه سيجد بجانبه شريكه الذي يُعينه ويُساعده ويشجعه على القيام بأعباء دراسته. ولكن الزواج مسؤولية بلا شك، وليس هزلًا على الإطلاق، فاللذين سيتزوجون وهم على قيد الدراسة، هم حديثو سن بالتأكيد، وهنا يأتي دور الأهل في تهيئة أولادهم لهذه المسؤولية وهذه التبعات المرتبطة بالزواج، ولكن هل سيستوعبُها الزوجان حديثا السن؟

أولادٌ مُقاربين في السن بشكل جيد من والديهم، ولكن ماذا عن المادة؟

كلما تزوج المرء مُبكرًا، كلما كان أقدر على تقويم ابنه؛ إذ سيصير صديقًا له أكثر، بسبب أن الوالدين وأولادهم إنما هم من جيل مُتقارب، فيستطيع الوالدان فهم تفكير أولادهم وتقويمهم بالشكل الأمثل. ولكن مجيء الأطفال يساوي مصاريف مادية كبيرة، فهل سيستطيع الوالدان أن يوفوا بها وهم في هذا السن؟

عملٌ بجانب دراسة، ولكن هل يستطيع؟

على الزوج النفقة على ذويه، هذه هي القاعدة، كبر الزوج أو صغر، فينبغي على من يُقدم على هذه خطوة، أن يكون رجلًا مُتحملًا للمسؤولية بما تحمل الكلمة من معنى، يستطيع أن يعمل ويكدَّ إلى جانب دراسته، وإلى جانب الاهتمام بأسرته. ولكن هل يقدر الزوج أن يوفي بكامل الحقوق في حياته (العمل والدراسة وأهل بيته) في هذه الفترة؟ 

ما رأيكم في قضية الزواج المبكر؟ وهل تُغلّبون جانب الإيجابيات أم السلبيات؟

وهل ترونه أمرًا يمكن أن يكون واقعيًا في حياتنا المعاصرة أم أنه صعب المنال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طاب مسائك..

برأيي أن هذه الخطوة تكون حسب أستطاعة كل فرد على تحملها وتحمل تبيعاتها و إن الاقدام على هذه الخطوة يتطلب قليل من الشجاعة و الكثير من العون..

لكن هذا لا يعني المضي قدماً دون التخطيط لها فالتخطيط هو اهم ماسيجعل تلك الخطوة ناجحة وانا هنا اتحدث عن التخطيط لكيفية توفير الوقت و توفير الجهد و توفير المصرف قد يؤجل احدهم فكرة الانجاب لوقت متاخر وهذه خطوة جيدة نوعاً ما

وطاب مسائكم.

برأيي أن هذه الخطوة تكون حسب أستطاعة كل فرد على تحملها وتحمل تبيعاتها و إن الاقدام على هذه الخطوة يتطلب قليل من الشجاعة و الكثير من العون..

إذًا فهل أنتم بذلك ترون أن الأمر 'واقعيٌّ'، وأنه قابل للتنفيذ في زمننا الحالي وذلك إذا ما توافر التخطيط الجديد، صحيح؟

قد يؤجل احدهم فكرة الانجاب لوقت متاخر وهذه خطوة جيدة نوعاً ما

نعم هذا وارد، ولكن ما يؤرّقني هي 'خطوة إتمام الزواج' في الأصل، إذ صار الأمر مُعقدًا جدًا في زمننا الحالي؛ من حيث العقبات التي تضعها الأهل أمام الشباب حديثي السن، فإنني أرى قدرًا كبيرًا من الأهل يُغالون على الشباب حديثي التخرج، فما بالكم بمَنْ هم في سن ما قبل التخرج؟ ناهيكم عن جلب شقة جيدة، والتي ستتطلب المبالغ الباهظة، مما لا يقدر عليها الشباب، فالحل هو 'الاستئجار'، ولكن هل يرضى الأهل؟ تلكم هي المُعضلة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبًا بكم.

بادئ ذي بدءٍ، أشكر لكم هذا التعليق الثريّ حقًا، والقائم على براهين وأدلة.

إنني بشكل عام متفق معكم فيما طرحتموه، وهو أن التعجيل بالزواج، وبخاصة في زمن الفتن الذي نحياه، أمرٌ لابد منه، وسيُغنينا عن كثير من الفساد والانحلال وفساد الأخلاق الذي نحياه؛ إذ يجد المرء مصرفًا نظيفًا حلالًا لرغباته الإنسانية.

ولكن مع اتفاقي الذي أسلفت الذكر عنه، فإنما أناقش بالمساهمة 'مدى واقعية الزواج المبكر في زمننا الذي نعيشه'، فهل نرى بوجه عامٍ شبابًا مُبشّرًا بأنه يمكن الاعتماد عليه بأنْ يوفِّق بين دراسته وعمله وأهل بيته؟ وهل نرى فتياتٍ يُتوسَّمُ فيهن أنهن سيكن أمهات صالحات؟ فإن وجدنا نموذج الشاب والفتاة الذي نصبو إليه، تصادمنا بعقبة هائلة، كم ساهمت في تعسير حلال، وهي عقبة 'الأهل'؛ وذلك لأنَّ هنالك قدرًا لا بأس به من الأهل، لا يعيشون الواقع إطلاقًا، ولا يعلمون مقدار الفتن التي تعرض للشباب والفتيات، ولا يَعُون الأضرار الفسيولوجية التي ذكرتَ أنها تقع على الشباب والفتيات بسبب تأخير الزواج، فنجدهم يُغالونَ في مُتطلباتهم 'المادية' على الشاب المُتقدم للزواج؛ فلابد من شقة 'مِلْكٍ لا إيجار' في المكان الراقي، ولابد من أثاث باهظ الثمن، ولابد من قدر من الذهب لا يُتنازل عنه كمهر للفتاة، ولابد -بِما يُسمى بحفظ الحقوق- كتابة مؤخرٍ يكون في رقبة الشاب للفتاة، وقائمة أثاث يخطُّ إمضته عليها، وغير ذلك من عقبات وأسوار وحواجز، لا يكاد يتجاوز الشاب واحدة من تلك الحواجز، إلا ويجد نفسه أمام آخر! فالحاصل من واقعنا الحالي، أننا قلّما نجد أهلًا يَعون الواقع. ولعل بعض هؤلاء الأهل اللذين يُصعّبون الأمر، يصدق فيهم قول الشيخ عمر عبد الكافي: 'أن من يسَّرَ زواجًا فكأنما صعب زنًا، ومن صعّب زواجًا فكأنما يسَّرَ زنًا'. فهل بعدما ذكرت لكم من واقع كلنا يلمسه، هل ترون الزواج المبكر أمرًا واقعيًا؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما رأيكم في قضية الزواج المبكر؟ وهل تُغلّبون جانب الإيجابيات أم السلبيات؟

الحقيقة أنا ضد هذا الأمر، وبشدة أيضًا..

بغض النظر عن النضج لكلا الزوجيْن، لكنني أعتقد ان الجمع بين دراسة ومتطلبات الزواج ومسؤولياته أمر صعب للغاية، وأخص هنا الفتيات.

ما الضامن أن لا يحدث حمل، ويُضاف بذلك إلى مسؤوليات الزواج تعب الحمل ومسؤولية طفل جديد وبلا شك سينعكس ذلك على الأداء في الدراسة.

خلال فترة دراستي كان لي زميلات عديدات من المتفوّقات تزوجّنَ في مرحلة مبكّرة خلال الدراسة، ولم يكن نموذج واحد منهنّ مشجّعًا على الإطلاق! جميعهنَ تراجع الأداء الدراسي لهنّ وليس باليد حيلة، فهناك زوج ومنزل ومسؤولية جديدة. ومهما كان الزوج متعاونًا لكن اختلفت الحياة الآن وأصبحت مسؤولة عن مهام إضافية إلى جانب الدراسة.

هذا الأمر كان كافيًا لأمتلك قناعة بأن الزواج أثناء الدراسة سلبي أكثر من كونه إيجابي، وأحجمتُ عنه حتى تخرّجت. ويا للمصادفة،، تمت خطبتي في يوم تخرّجي ههه!

بغض النظر عن النضج لكلا الزوجيْن، لكنني أعتقد ان الجمع بين دراسة ومتطلبات الزواج

لكن لماذا نغفل 'عامل نضج الزوجين' في الحكم على هكذا موضوع؟ فإنني أرى هذا العامل أمرًا جوهريًا جدًا، سينبني عليها أمر النفقات وتنظيم الوقت والموازنة بين الأمور.

خلال فترة دراستي كان لي زميلات عديدات من المتفوّقات تزوجّنَ في مرحلة مبكّرة خلال الدراسة، ولم يكن نموذج واحد منهنّ مشجّعًا على الإطلاق!

طبعًا لا شيءَ أصدق من التجربة، وقد طرحتُ هذه المساهمة من خلال رؤيتي لتجربة شباب، فليس لي العلم الكثير فيما يخص الفتيات في الدراسة. ولكن يُمكنني الدفاع وطرح حلول، من خلال طرح أسئلة من نوعية، هل بالإمكان الاتفاق على تأجيل أمر الحمل؟ أسمع عن هذا كثيرًا. هل بالإمكان تأجيل المواد للصيف إذا حدثت الولادة خلال الامتحانات؟ فبذلك يتحصّلون على تقديرات جيدة؟ كل هذه أسئلة من شأنها أن تجعل الأمر 'أكثر واقعية'.

ويا للمصادفة،، تمت خطبتي في يوم تخرّجي ههه!

حقًا إنها أقدارُ الله، بارك الله لكِ وفي أسرتك.

لكن لماذا نغفل 'عامل نضج الزوجين' في الحكم على هكذا موضوع؟ فإنني أرى هذا العامل أمرًا جوهريًا جدًا، سينبني عليها أمر النفقات وتنظيم الوقت والموازنة بين الأمور.

أنا لا أغفله، لكن لا أعتبره كافيًا ليُوفي كلا الزوجين بمتطلبات الزواج والاهتمام بالدراسة معًا.

الدراسة من وجهة نظري بحاجة لنوعٍ من التفرغ. فإن تزوّج الشاب الطالب مثلًا، فهل سيتمكّن من الجمع بين العمل والدراسة؟ أليس المنزل بحاجة لمصروف وهناك احتياجات زوجة وبيت؟ قد يكون والده مساعدًا له في هذه المرحلة، لكنني لا أعوّل على نفقة الأهل على الابن المتزوّج "بغض النظر عن رأيي فيها"، لكن علينا أن نراعي أن هناك تكاليف دراسة ستكون وستُخصم من الدخل المُتاح سواء عمل الشاب أو زوجته او إن كان مصدر آخر يصرف عليهما.

وكذلك الحال بالنسبة للفتاة. ربما في بعض الحالات يكون هناك تفهّم من الزوج كونها طالبة، لكن لا بد من تقصير في أحد الجانبيْن: إما الدراسة أو المسؤوليات الزوجية. لا مجال للمثالية بنظري ولو بدت الزوجة مثالية وجمعت بين كلا الأمريْن باجتهاد كبير بالتأكيد ستكون صحتها وحالتها النفسية من يدفع الثمن!

هل بالإمكان الاتفاق على تأجيل أمر الحمل؟ أسمع عن هذا كثيرًا. هل بالإمكان تأجيل المواد للصيف إذا حدثت الولادة خلال الامتحانات؟ فبذلك يتحصّلون على تقديرات جيدة؟ كل هذه أسئلة من شأنها أن تجعل الأمر 'أكثر واقعية'.

بالتأكيد هنكا حلول دائمًا. لكن بصدق وبمنطقية، أليست الدراسة ونحن في منزل أهلنا أسهل؟ وأليس الزواج بلا دراسة أفضل؟ أنا مقتنعة بنظرتي ولو فكّرتَ بالأمر قليلًا ستجدني على حق :)

لكن بصدق وبمنطقية، أليست الدراسة ونحن في منزل أهلنا أسهل؟ وأليس الزواج بلا دراسة أفضل؟ أنا مقتنعة بنظرتي ولو فكّرتَ بالأمر قليلًا ستجدني على حق :)

بلا شك أنه إن تكلمنا 'بواقعية'، فالأمر جدُّ صعب في زمننا الحالي. ولكنه سيظل لكثيرين، مصرفًا وسبيلًا حلالًا لما يلاقيه الشاب والفتاة من فتن وفساد، في توقيت باكر.

ما رأيكم في قضية الزواج المبكر؟ وهل تُغلّبون جانب الإيجابيات أم السلبيات؟

أنا مع وبشدة

حيث أن الزواج يلبي رغبات الشخص التي قد تكون تشغله عن الدراسة أو العمل أصلا ,

ولكن , بالنسبة للوعي بخصوص الزواج

أرى أنه يجب أن تُدرس مادة تربية اجتماعية (أو من خلال منهاج التربية الدينية) ,

تنشر الوعي بخصوص الزواج بشكل أكبر , مما يساعد في نضوج التفكير ,

أما عن المسؤوليات , والتي قد تكون على المرأة بشكل أكثر بسبب الأبناء مثلا,

فيمكن تأخير الانجاب إلى انتهاء الدراسة ما يقلل من حجم هذه المسؤوليات .

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

حيث أن الزواج يلبي رغبات الشخص التي قد تكون تشغله عن الدراسة أو العمل أصلا

نعم بالفعل، فإشباع الرغبات الإنسانية للمرء، من شأنه أن يجعله أكثر تركيزًا وإنتاجية.

ولكن , بالنسبة للوعي بخصوص الزواج أرى أنه يجب أن تُدرس مادة تربية اجتماعية (أو من خلال منهاج التربية الدينية)

ولكن ألا ترون أن الأسرة هي المنوط بها هكذا أمر في المقام الأول؟ فحتى لو درس الطلاب مثل هذه مادة، فقد يأخذونها على سبيل تحصيل الدرجات وفقط، غير واعين بأهميتها وما تحمله من علم نافع. فأرى أن الأسرة عليها الدور في الوعي بنسبة ١٠٠%. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل تتوقع 'تقبُّل واستيعاب' الأبناء لتوجيهات الآباء في أمر الزواج أو حتى لما يدرسونه من مادة تتعلق بهذا الجانب، وهم حديثو سن؟

Ammar_Gharbia أضف ردا

فأرى أن الأسرة عليها الدور في الوعي بنسبة ١٠٠%.

بالطبع الأهل هم أهم مصدر لنأخذ الأخلاق عنهم , لكن تعميم الأمر أكاديميا ,

يعزز وصول هذه التعاليم للكل , دون استثناء,وهذا الحال في مادة التربية الاسلامية أيضا.

هل تتوقع 'تقبُّل واستيعاب' الأبناء لتوجيهات الآباء في أمر الزواج وهم حديثو سن؟

هناك طريقة للتعلم أهم من التوجيه للأبناء

فعلى الوالدين اظهار واجباتهم كزوجين للأبناء بتحمل كل منهم لمسؤولياته , واعطاء أهل البيت حقهم

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

يعزز وصول هذه التعاليم للكل , دون استثناء,وهذا الحال في مادة التربية الاسلامية أيضا.

إنني أتكلم فقط من منطلق تجربة، ففي المدارس الحكومية لدينا، لا تُضاف -مع الأسف- مادة التربية الدينية للمجموع، لذلك لا يولي لها كثير من الطلاب أي اهتمام، لذلك خشيت ألا يهتموا لها إذا ما دُرِّست بالمدرسة، فما رأيكم بأن تدخل مثل هذه مادة بالمجموع علَّ الطلاب يولونها اهتمامًا؟

هناك طريقة للتعلم أهم من التوجيه للأبناءفعلى الوالدين اظهار واجباتهم كزوجين للأبناء بتحمل كل منهم لمسؤولياته

ذلك شيءٌ طيبٌ حقًا، يُحيلنا أن الأبناء سمعيون، وليسوا بصريين؛ فيرسخ في وجدانهم ما يرونه أكثر مما يُنصحون به.

فما رأيكم بأن تدخل مثل هذه مادة بالمجموع علَّ الطلاب يولونها اهتمامًا؟

عندنا في فلسطين , مادة التربية الاسلامية مهمة في المجموع كأي مادة آخرى

وخلال مسيرتي الدراسة , كنت من أحب المحاضرات التي يتنشط بها الطلاب ويشاركون بها بكل قوة,

وربما السبب قد يكون لمدرسي تلك المادة ,

ربما لن يكون لي الاهتمام نفسه لو كانت هذه الدروس من أهلي,

تأثيرها كبير على الطلاب,

فلعل في حياتي الكثير من المواقف التي أمر بها , أرجع وأتذكر ما قيل في تلك الدروس.

أنا مع وبشدة

حيث أن الزواج يلبي رغبات الشخص التي قد تكون تشغله عن الدراسة أو العمل أصلا ,

إن كان هذا هو المبرر فقط عمار، فإذن سيتزوج الشاب أو الفتاة بمجرد بلوغهما واكتمال نضجهم.

ما أريد قوله أن هنا ليس هذا شرطا كافيا فالرسول عليه الصلاة والسلام قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجاءٌ).

فالباءة هنا هي القدرة على توفير مؤن الزواج وتوفير احتياجات الزوجة وتلبيتها، وبرأيي طالب يدرس ومازال يأخذ المصروف من والديه لن يكون مجديا له الزواج بهذه الفترة، تباعا ستظهر مشاكل لا حصر لها بسبب ذلك.

إن كان هذا هو المبرر فقط عمار، فإذن سيتزوج الشاب أو الفتاة بمجرد بلوغهما واكتمال نضجهم

لا يمكننا القول أن مجرد الرغبة هي المعيار للنجاح، ولكن الرغبة 'عامل من عوامل النجاح'؛ إذ سيدفع الشاب و الفتاة لإثبات أنهما جديران بحمل المسؤولية. إنني أعرفُ شخصًا من عائلتي، ساهمت رغبته في الزواج وهو في الكلية، إلى أن يكدَّ في دراسته بالإضافة لفتحه مشروع خاص به وهو في سن صغير، وذلك لأنه يعلم الأعباء والمسؤوليات التي ستكون مطلوبة منه، إن أقدم على هذه خطوة. فالحاصلُ أننا لا ينبغي أن نقصر النجاح على مجرد الرغبة بالزواج، ولكنه لا شك معيار له وزنه في المعادلة.

الباءة كما ذكرتي , هي القدرة ,(فليتزوج) فعل أمر,

قد يساعد الوالد في البداية على أعانة أبنه في التالكيف الكبيرة الأساسية كالمسكن وهكذا,

لكن الشاب سيتحفز عند الزواج على العمل بشكل أكبر ليوفر باقي الكماليات ,

وهذا الكلام من واقع ملموس أعيشه,

من أكثر الشباب تميزا في كليتي هم المتزوجون , يعملون لجانب دراستهم , ويحصدون أعلى العلامات.

لابأس به مع حضور الجانب المادي والمعنوي معا،ومع استيعاب زيادة المسؤولية الى جانب الدراسةوالتحصيل العلمي ،واستعداد كل طرف للدخول في هذه الشراكةمن حيث الواجبات والحقوق والمهام المضافةالى جانب الدراسة.

الزواج أثناء الدراسة وتحديدًا للشباب ، أمر يتطلب مسؤولية كبيرة ، هل من الممكن لهذا الطالب أن يوفق بين دراسته وتطلباته حياته الزوجية ! هل سيعطي كل ذي حق حقه! إن كان كذلك ، فلا بأس .

حتى البنات ، أعرف الكثير من الصديقات تزوجن أثناء دراستهن الجامعية ، ولكنهن توقفن عن الدراسة ولم يحصلن على الشهادة الجامعية نظرًا لأن هناك مسؤوليات زوجية يجب الإيفاء بها .

لِذا برأيي أن الشاب أو الفتاة التي تدرس في الجامعية يجب إنهاء دراسته/ها ومن ثم التفرغ للزواج ، بدلًا من الإعتماد على الوالدين ، فالزواج مسؤولية كبيرة .

هل من الممكن لهذا الطالب أن يوفق بين دراسته وتطلباته حياته الزوجية ! هل سيعطي كل ذي حق حقه! إن كان كذلك ، فلا بأس

من خلال الواقع، فيُمكنني القول أنه 'نعم' هنالك نماذج استطاعت أن تجمع بين الأمور الثلاثة، محافظةً عليها، وهم البيت والعمل والدراسة، ولكني لا أنكر أن ذلك عملةٌ نادرةٌ جدًا.

أعرف الكثير من الصديقات تزوجن أثناء دراستهن الجامعية ، ولكنهن توقفن عن الدراسة ولم يحصلن على الشهادة الجامعية

هذا شيءٌ مؤسفٌ، إن أسوء النماذج التي علمتُها، هو أخذُ الشهادة بعد عشر سنين تقريبًا! ولكنهن لم يكن يتوقّفن بالكلية عن الدراسة. أليس لهذا الأمر من حلول واقعية؟ وليكن إن تزامن وقت الولادة، الامتحانات، أن تقوم الفتاة بتأجيلها للصيف مثلًا، كذلك أن تكون لها زميلات ثقات، تُطلعنها على المستجدات بالدراسة؛ لتوفّر عليها أعباء الذهاب والمتابعة، إلى غير ذلك من حلول يمكننا أن نغلب بها وصول الفتاة للانقطاع التام وعدم إكمال دراستها.

السلام عليكم

في الحقيقة لا يمكن أن نعطي رأيًا في الأمر على إطلاقه، لأن حتى الأمور العامة التي يتفق فيها جميع الناس فإنه لكل قاعدة شواذ، فما بالك بموضوع هو محل جدل أصلًا.

للإقدام على هكذا خطوة ينبغي وضع الكثير من الاعتبارات مثل:

  • الانسجام الفكري بين الطرفين.

  • وضع تصور مبدئي لطبيعة الحياة خلال أيام الدراسة.

  • القدرة المادية.

-توافر مكان للسكن.

ونأتي هنا للسؤال الثاني هل نغلب الإيجابيات أم السلبيات؟ وبناء على توافر إجابة للاعتبارات السابقة سيظهر عندها أي كفة سترجح، فلو افترضنا وجود طرفين متكافئين ثقافيًا وفكريًا وقريبين من بعضهما في الطباع (ولو بدرجة قليلة) وتوفر مكان السكن ويوجد اتفاق على مصدر الدخل وطبيعة الحياة، ففي هذه الحالة عدم زواجهما ظلم!

أما لو افترضنا أن بعض الطرفين سيخوضان حربًا هما لا يعلمان عنها شيئًا فنحن هنا نغامر.

وهل ترونه أمرًا يمكن أن يكون واقعيًا في حياتنا المعاصرة أم أنه صعب المنال؟

في رأيي أن التقارب الفكري بين الطرفين ومحاولة فهم كل منهما للآخر هو العامل الأول الذي نحدد على أساسه بقية النقاش.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أشكر لكم هذا الطرْح الثريّ.

في رأيي أن التقارب الفكري بين الطرفين ومحاولة فهم كل منهما للآخر هو العامل الأول

إن ما ذكرتموه هي أمور هامة بالفعل، ولكن لعلها يمكن إسقاطها على الزواج بعامة؛ من حيث الانسجام والقدرة المادية ونحوهما، ولكن ماذا عن 'مدى النصج'؟ فَسِمَةُ الزواج لمن هم لا يزالون بالدراسة، هي 'حداثة السن'، فهل برأيك مَن هم بسن الجامعة مثلًا سيقدرون على تحمل مسؤولية الزواج وأعباءه؟ وهل سيقدرون على 'استيعاب' توجيهات الأهل عن ذلكم موضوع؟

بالأمر مجازفة ما لم يثقفا نفسيهما قبل الإقدام على هكذا خطوة.

النضج يزيد مع الأيام ولكن الأمر نسبي على أي حال.

إذا تناولنا زواج الطلاب بكلية الطب بالذات فإنى أرى أن نجاح تلك الزيجات سببه هو أن الطرفين بنفس المجال، ونفس العام الدراسى غالباً، وبالتالى هم على دراية تامة بثقل الدراسة التى لا يعلمها سوى مَنْ فيها. ومنه يتعاونون معاً فى الحياة، والدراسة، ويقدرون بعضهم. فى الوقت ذاته لابد من وجود دعم من الوالدين سواء مادياً أو معنوياً بالطهى لهم فى أيام الامتحانات مثلاً. أما العمل بجانب الدراسة أظنه صعب فى السنوات الأخيرة إلا فى الإجازات! وإذا عمل الطرفان لن يحققوا الدخل الذى يكفيهم لذلك لابد أن يستعينوا بالوالدين.

ومن اجل ذلك تنجح زيجات طلاب الطب! أما فى إذا تزوجت طالبة فى كلية الطب، من شخصاً فى مجال آخر لن تحقق نفس النجاح لعدم إدراكه طبيعة الدراسة! والعكس صحيح.

أما باقى الكليات، لا توجد قاعدة عامة لكن كلاً على حسب ظروفه! ما المانع أن يتزوج شاباً مكافحاً بدأ عمله، أو مشروعه بجانب دراسته؟ أعرف بعض النماذج الذى استطاعوا توفير دخل جيد، وتقدموا لخطبة فتيات من عمرهم. أو شباب أعانهم والديهم على مصاريف الزواج، والمعيشة، مع وجود الوقت فتزوجوا.

وبالتالى هم على دراية تامة بثقل الدراسة التى لا يعلمها سوى مَنْ فيها. ومنه يتعاونون معاً فى الحياة، والدراسة، ويقدرون بعضهم. 

ومن اجل ذلك تنجح زيجات طلاب الطب!

ولكن أليس من الممكن تعميم الأمر؟ أنه إن خطط الزوجان -من غير نفس الكلية- لوقتهما جيدًا، وأين سيقع وقت الدراسة من حياتهما، وشرح كل منهما للآخر طبيعة الدراسة الخاصة به، وما تتطلبه؛ ليعذر ويحمل كل منهما الآخر بعد ذلك بالمشاركة والمساعدة، أمكن للزواج أن يكون ناجحًا؟ وذلك من باب أن الزواج بعامة هو مشاركة بلا شك، حتى ولو كان المجال مختلفًا؟

يمكن أن ينجح، لكن نادراً ما يحدث فى رأيى دون أن تتأثر الدراسة! على كلٍ يعتمد ذلك على أهدافهما.

مثلاً تزداد صعوبة الأمر كلما كان هدف أحد الطرفين الحصول على تقديرات أعلى.

الرغبة في الزواج المبكر تختلف حسب الخلفية الثقافية والاجتماعية للافراد، عندنا مثلا لا يحبذ أغلب الشباب الزواج في سن صغير تحت حجة الاستمتاع بالشباب.

أما فيما يخص الشباب ممن يريد اتمام نصف دينه قبل تخرجه من الجامعة والحصول على عمل ثابت فأرى أن هذا يتوقف على نضج وامكانيات الشخص المادية.

هل بإمكان الشخص توفير المسكن اللائق وتلبية جميع الاحتياجات الماية للزوجة والأطفال ان كانت لديه خطط للحصول على الأطفال بعد الزواج مباشرة؟

هل يمكن له تحميل ضغوطات مسؤولية انشاء عائلة جديدة فوق ضغوطات دراسة الطب والتدريب؟

المسؤولية التي سيصطدم بها في الواقع قد تكون أكبر بكثير مما توقعه مما قد يجعله ينهار نفسيا فيخسر الاطمئنان في اسرته و مستقبله الدراسي، أو أنه قد يضطر للاختيار بين الاثنين، وهذا لن يكون عادل.

تحت حجة الاستمتاع بالشباب.

لا أتفق مع هذه مقولة على الإطلاق؛ أذ أراها تدعو للتزهيد في الزواج الحلال، فلماذا دومًا نربطُ بين الزواج وبين القيود والتعطيل عن عيش الحياة؟ لماذا لا يعيش الزوجان زهرة شبابهما حياةً سعيدةً معًا؟ حيث يجد المرء شريكه الذي يتشارك معه الحياة برُمّتها، ويكون خير سندٍ له على أعباء الحياة.

المسؤولية التي سيصطدم بها في الواقع قد تكون أكبر بكثير مما توقعه مما قد يجعله ينهار نفسيا فيخسر الاطمئنان في اسرته و مستقبله الدراسي، أو أنه قد يضطر للاختيار بين الاثنين، وهذا لن يكون عادل.

إن الأمر بالفعل ليس سهلًا على الإطلاق، ويتطلب شابًا بمعايير خاصة؛ يكون متحملًا للمسؤولية، منظمًا لوقته، فتلكم الأعباء المصاحبة للزواج هي الضريبة التي لابد أن تُدفع لإكمال نصف الدين. ولعل مثل هؤلاء شباب مؤهّلون، عملة نادرة في هذا الزمان. ولكن إن تكلمنا كذلك عن جانب الفتيات، فهل ترين الفتيات في سن الجامعة يصلحن أن يكن أمهات راشدات يُعتمد عليهن؟

هذا قرار وأمر يرجع لصاحب القرار نفسه إن كان سيكون ناجحاً في عمله ودراسته وإعالة بيته ، فالقرار يرجع للشخص نفسه ، بالتأكيد سيكون مخططاً له بكل دقة ، حسب رأيي أن يتزوج في آخر سنتين من دراسته هنا يكون قد يحتمل كل شيء ،

ولم يتبقى له الكثير لأن يكون متفرغاً ، فالزواج مسؤولية بلاشك للذي تخرج والذي لم يتخرج . الأمر يرجع لتعاملنا السليم وتفكيرنا الناجح .

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

هذا قرار وأمر يرجع لصاحب القرار نفسه إن كان سيكون ناجحاً في عمله ودراسته وإعالة بيته

إذًا فأنتِ ترين الأمر نسبي؛ يرجع إلى مدى استعداد الشخص ومقوماته.

حسب رأيي أن يتزوج في آخر سنتين من دراسته هنا يكون قد يحتمل كل شيء ،

ولكن المشكلة ستظل واحدة؛ فالزوجان سيعيشان مرحلة من حياتهما الزوجية في خضم الدراسة، سواء أكانت سنة أو سنتين أو أربع، فماذا لو حدث الحمل والولادة خلال آخر عام دراسي؟ فما هو الحل برأيك؟

أن يتزوج وأن يؤجل حدوث الحمل حتى انتهاء الدراسة ، هي سنتين فقط ليعتبرها نقاهة له ولنفسه وزوجته ، فلا بأس إن أجل الحمل .

السلام عليكم اخ محمد والله اليوم كنت بهذا الحديث مع زميله لي في الجامعة انخطبت اليوم وعمرها 20 سنة فقط والزواج بالشهر 11 !! الله يتمم عليها لكن غلط وكان ردي عليها ان هذا غلط لان من وجهت نظري اذا هي في الجامعة وتدرس كيف سوف تفرق بين الدراسه والزواج اشوفه اكبر غلط ناهيك ان الزواج لاحقين عليه من وجهت نظري يجب الشخص ان يعيش شبابه ويعيش حياته ويكون نفسه بعدها يفكر بالارتباط او الزواج لان اشوفها مجازفه للاسف اكثر من 5 بنات في جامعتي نفس الحالة للاسف لماذا لا اعلم انا مثل ماقلت لك اخي محمد اشوفه غلط

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبًا أخي الكريم، شيءٌ جميلٌ هذا التوافق في وقت المساهمة. :)

يجب الشخص ان يعيش شبابه ويعيش حياته ويكون نفسه بعدها يفكر بالارتباط

حسنًا لا خلاف على أنه يجب للشاب أن يكوِّنَ نفسه ثم يتقدم، ولكن لماذا دومًا نربطُ بين الزواج وبين القيود والتعطيل عن عيش الحياة؟ لماذا لا يعيش الزوجان زهرة شبابهما حياةً سعيدةً معًا؟ حيث يجد المرء شريكه الذي يتشارك معه الحياة برُمّتها، ويكون خير سندٍ له على أعباء الحياة 'ولو كانت حتى أعباء دراسية'، فأرى أن هذه موجة تُزهّد بعض الشيء في الزواج الحلال، الذي هو أمرٌ فطريٌّ لابد منه سواء في العاجل أو الآجل. ولكن ألا يمكننا أن نجد من حلول لمشكلة التعطيل عن الدراسة للفتاة؟ وليكن إن تزامن وقت الولادة مع الامتحانات، أن تقوم الفتاة بتأجيلها للصيف مثلًا، كذلك أن تكون لها زميلات ثقات، تُطلعنها على المستجدات بالدراسة؛ لتوفّر عليها أعباء الذهاب والمتابعة، إلى غير ذلك من حلول يمكننا أن نغلب بها وصول الفتاة للانقطاع التام وعدم إكمال دراستها.

ضد الزواج اثناء الدراسة

الرجل يكمل دراسته وكذلك المراة في سن 22-25 سنة وهو سن ممتاز للزواج

زواج مع الدراسة امر صعب ويرافقه تدني شبه حتمي في الدراسة بسبب المشاغل وخاصة للنساء

الرجل يكمل دراسته وكذلك المراة في سن 22-25 سنة وهو سن ممتاز للزواج

لكن ألا ترونَ أناسًا في الثلاثينات من عمرهم وأدمغتهم بحجم مَن هم في الخامسة عشر؟ والعكس صحيح؛ فنرى أناسًا بعمر الثامنة عشر مثلًا أكثر نُضجًا ووعيًا من أناسٍ في أواخر العشرينات؟ إنني أرى الأمر لا يجب ربطه بسن محدد، بل الموضوع راجعٌ إلى مدى نصج الإنسان لا سنّه.

عندما يكون الكلام بالعموم فالشخص الاكبر عادة يكون اكثر نضجا!

ثم هل الزواج فقط يعتمد على النضج فقط ماذا عن الحالة المادية والظروف المناسبة!

ام فلان نضج فليتزوج اذا!