ونحن جلوس في العمل حكت إحدى الموظفات قصة زوجة ابنها التي لا تساعدها في أي شيء أبداً استناداً إلى الرأي القائل أن الزوجة ليس من واجباتها مساعدة أهل زوجها، وتحكي لنا الموظفة أن ذلك لم يغضبها ولم يدفعها أن تتخذ موقف ضد ابنها وزوجته، مع العلم أن هذه الموظفة مريضة بالقلب.

ربما ليس من واجبات الزوجة أن تساعد أهل زوجها، وأن هذه هي مهمة الزوج في الأساس أن يبر أهله ويساعدهم، سواء كانت أم الزوج مريضة أو كبيرة في السن أو حتى بصحة جيدة تظل مساعدة الزوجة لأهل الزوج هو نوع من أنواع الحس الإنساني والاجتماعي، وهذا يشبه إلى حد كبير أن ترى الزوجة امرأة كبيرة في السن تريد عبور الشارع، فهو ليس واجباً عليها أن تساعدها لكنها تحسن عملاً لو ساعدتها ومن المؤكد غالباً أنها ستساعدها، لكن الفارق أن الزوجة في حالة أهل الزوج ستخشى أن تتحول هذه المساعدة إلى واجب دائم ومرهق، لو قصرت فيه ستثير استياء زوجها، وقد يشغلها عن مهامها الأساسية في بيتها.

مع أن مساعدة أهل الزوج ليس من واجبات الزوجة، لكن امتناعها عنه سيثير استياء الزوج رغماً عنه، تتفق أم تختلف؟ ولماذا؟