الاتزان و الموازنة ام تخصص المهوس في المجال

الاتزان حقا يولد الراحة النفسية و لكن هل الانسان المتزن يمكن ان يصل لدرجة المهوس المتخصص

لا اضن ذلك لكن اجد ان شخص المهوس يفتقد لراحة نفسية او شئ ما

وانت ماذا تفضل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشخص المهووس يوجد به نوع ما من الجنون بشئ ما أو الخوف الشديد منه ،ويكون سبب الهوس أشياء كثيرة مثل التربية أو تعرضه لصدمة ما، ولكن المتزن عامة ما يكون أنسان سوى نفسياً ،يتعامل مع الأمور بهدوء ورؤية ،اذاً فإنه يوجد فرق كبير بين المهووس والمتزن.

لا أظن أنه توجد بينهما أى مقارنة. الإنسان المهوس فى رأيى هو فاقد الاتزان خصوصاً الذى يركز على شئ واحد أو جانب واحد مع اهمال باقى الجوانب. فتجده مهوس بذلك الجانب يقضى وقته ويبذل طاقته فيه ويقضى أوقاته كئيباً عليه عندما يتعثر فيه.

أما المتزن هو الذى يوازن بين جوانب حياته وبالتالى ينعم باستقرار نفسى أكثر وحينما يتعثر يحزن بالقدر المطلوب.

لكن ألا تعتقد أن الشخص الذى يوازن بين الجوانب المختلفة يفتقد الراحة النفسية فى بعض الأحيان؟

لا أعتقد أن الشخص المتزن يمكن أن يفتقد الراحة النفسية، فالأصل للراحة هو الاتزان في كل شيء، وهذا ما أمرنا به ديننا، حيث أمرنا بالوسطية والإعتدال في كل شيء، ولكن السؤال، من هو الشخص المهووس؟ هل الشخص الذي يقضي أغلب وقته في فعل شيء ما يحبه يعتبر مهووس بهذا الشيء؟

بل الشخص الذى يقضى وقته كله ويهمل نفسه وعائلته والجوانب الأخرى من الحياة!

لا يفرح إلا حينما ينجز فى ذلك الجانب ويقضى الساعات والأيام فى حزن من أجل تعثراته فيه.

قضائنا وقت فى فعل أشياء نحبها ليست مشكلة! لكن أن ننسى الحياة فى ذلك الشئ هو الهوس فى رأيى.

الحقيقة لم أفهم بالتحديد طبيعة العلاقة بين الهوس والاتزان.

المتزن نفسيا شخص متوازن في أفعاله ومشاعره وسلوكياته وكل ذلك، والمهووس شخص مبالغ بالأمر وقد يبلغ حد أن يؤذي نفسه او المحيطين به.

لكن ما الذي جعلك تربط بين الهوس والاتزان؟ أليست الصفتان متضادتان؟

الإتزان يولد التفكير و التخطيط الصحيح الذي ينتج عنه العمل الصحيح المتقن المتكامل، اما الهوس في المجال رغم حبه لما يقدمة و شغفة للأفضل الا ان السرعة تؤدي الى الندامة و تخريب نظام العمل.