ما هو مفهومك عن العذاب؟

اشاهد كثيرًا من فيديوهات التحفيز وكيف لبعض الأشخاص الذين أصيبوا ببعض العوائق في حياتهم تغلبوا عليه!

ابرزها كان هو هو الأشخاص الذين تغلبوا العوائق الجسدية مثل الولادة ببعض النواقص والتشوهات الجسدية أو بالاصابة ببعض الاختلافات النفسي مثل طيف التوحد وأيضَا الولادة بكروموسوم زائد مما يتسبب بالاصابة بمتلازمة داوون

أرى بعض مما يمكننا القيام به لتخفيف وطاة هذا عليهم، وهو أن لا نتعامل على أنهم ناقصين! من أدنى حقوق الانسان أن يحصل على معاملة يستحقها، وأن يتم توفير له ما يناسبه من احتياجات، دون أن نعاقبهم على شيء لم يكن لديهم أي يد في اختياره!

إننا نحصرهم في منطقة العذاب ونحصرهم في كيفية التخلص من مفاهيمنا القديمة عنهم، نضعهم في تحدي لكي يثبتوا لنا أنهم قادرون على إنجاز شيء في حياتهم!

لماذا ينبغي أن نكون كمجتمع جزءًا من عوائق حياتهم! ألا يكفيهم ما يتحسسون منه؟!! لسنا كاملين ولا نكون أبدًا حتى نتعامل بمنطق الشخص المتأسف لحال كل من يقابلهم!

أرجوكم لنغير معًا مفهومنا عن العذاب والمعاناة، ولنؤمن أن لكل منا ما ينقصه مادي أو معنوي أو جسدي، لكل منا ما يجاهد فيه!

لماذا نضعهم في خانة المعذبون في الأرض؟ ما هو مفهومنا عن العذاب أصلًا؟! وهل نحن ككاملين خالون من العذاب؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدى كل فرد ابتلاء يسارع معه، من لديه ابتلاء مع مرض خفي أو ظاهر ومن يُبتلى بفقد أحد المقربين إليه، ومنهم من يبتلى بفقد عمله وغيرها من الابتلاءات، والكل يحارب من أجل الاستمرار والبقاء في أفضل حال.

أما بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة فلديهم مهارات خاصة وتجدينهم ممميزين في موهبة أو رياضة معينة، وهناك أمثلة كثيرة مؤخرا انضمت رحمة خالد لديها متلازمة داون إلى قناة DMC كمذيعة ويستحق العاملين على القناة التقدير لهذه المبادرة.

قد يكون هناك فئات معينة لم تدرك الأمر بعد ولكن أجد الوعي حول التعامل مع ذوي الاحتياحات أفضل من الماضي

اتضايق كثيرًا حينما نتعامل معهم بمنطلق الضحية ومنطق مصمصة الشفايف _كما تسمى بالمصرية _ والتأسف للحال وكيف أنه سيقضي بقية حياته معذب! من نحن لنحكم على مستقبله! مرة واحدة لنصمت حبًا في الله! مرة واحدة لنستلم لقدر الله ونسايره ونتعامل بإنسانية وبما يتطلبه الموقف من مساواة أو عدل، مرة واحدة لنتوقف عن إدعاء معرفة ما هو الحال وما يصح وما لا يصح وما هو ما يسعد وخلافه! مرة واحدة!