ما هو مفهومك عن الإنسانية؟

لم اكون بعد مفهومًا واضحًا عن الإنسانية، وما هي حقوق البشر من حولي، وكيف لي أن اتقبل رفضهم لم أريده أنا، ماذا عن التداخل بين حقوقنا؟!

لكنني كونت مفهومًا صغيرًا يرضيني للآن هو أن اتجنب في علاقاتي مع الناس الابتزاز أو الترهيب!

لو بحثت في حياتك قليلً ستجد الناس يمارسون ضد بعضهم الابتزاز بهدف الوصاية على أفعال الآخرين بصيغ مختلفة، صلة القرابة، الحب، الأبوة، الأمومة، والكثير الكثير من العلاقات العاكفية التي نستغلها دون وعي منا لنجبر الناس على ما نريد، مستغلين سلطتنا المعنوية عليه أو المادية أو العاطفية، أي أننا نساوم الناس على وجودنا إن لم يفعلوا ما نريده!

والطريقة الأخرى هي الترهيب، أي استخدام الوصمات المشينة بهدف تقييد الناس أيَا لمنعهم عن فعل ما لا نريدهم أن يفعلوه، وصمات كثيرة مثل كيف يفعل شخص مثلك هذا؟! كيف فلان الطيب يقوم بالصراخ هكذ؟! لا ترفض هذا الطلب فالطيبون لا يرفضون لأحدًا طلبًا!

في اللحظة التي أدركت فيها أنه لا أحد يجب أن يجبر على أي شيء بالابتزاز أو الترهيب هي اللحظة التي أدركت فيها أنني ربما أسير على الطريق الصحيح.

ما رأيك أنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من وجهة نظري و فلسفتي الخاص أن الإنسانية تكمن في معاملة البشر كما تحب أن يعاملوك

فمقياس الإنسانية يكمن في مراقبة الإنسان لأفعالة حينما يهم علي فعل أمر اتجاه إنسان آخر يسأل نفسه سؤال هل احب أن يفعل معي شخص آخر هذا الفعل ام لا.

هل تصدق أنه مر علي موقف ما، قامت فيه صديقتي بخدمة ظنت بها أنها تخدم صديقتنا الثالثة وأنها لو مكانها لتمنت أحد ما يقوم لها بهذه الخدمة!

لكن الثالثة غضبت كثيرًا كثيرًا وأخبرتها أن هذه الخدمة التي تظن صديقتي انها قدمتها قد آذتها بشدة لإنها أجبرتها على اتخاذ مسار ما في حياتها لم تك تريده!

وسألتها سؤالًا وقع علي كالصاعقة قالت: لماذا أخذتِ القرار بدلأ مني؟! إذا كان هذا هدفك ورغبة حياتك فلماذا جعلتيه جزءَا من حياتي لم اكن أريده!

بعدها تعلمت أنه حتى الذي أريده أن واحبه قد لا يحبه الآخرون إطلاقًا ولست أنا كشخص مقياسًا لأي شيء! واصبحت اعمل الناس كما يحبون أنا يعاملوا

احيانا هذا يحدث، لكن هذا حينما ناخذ قرارات بدلا من أشخاص او نقنعهم بان قرار معين هو المناسب و الافضل ان نوضح لهم الصورة و نتركهم هم من يصنعوا القرار حتي لا نقع في هذا الفخ

للأسف هذا غير منتشر بيننا، نحن دائمًا نقارن بين أنفسنا وبين الناس ونتمنى لو أنهم اتبعوا مسارنا وما اخترناه، ربما لإن هذا يشعرنا بشكل ما بإننا لسنا وحدنا في الطريق

الإنسانية من المصطلحات الجامعة لكل المعاني والمشاعر والعواطف السامية والنبيلة التي تكرس الرحمة في قلوب البشر تجاه بعضهم البعض، وتحثُّ الإنسان على الشعور والتعاطف مع أخيه الإنسان بصرف النظر عن لونه أو دينه أو عرقه.

لكنني كونت مفهومًا صغيرًا يرضيني للآن هو أن اتجنب في علاقاتي مع الناس الابتزاز أو الترهيب!

الابتزاز والترهيب هو عيب أخلاقي يتنافى مع أساسيات التعاملات السوية بين الناس.

لو بحثت في حياتك قليلً ستجد الناس يمارسون ضد بعضهم الابتزاز بهدف الوصاية على أفعال الآخرين بصيغ مختلفة، صلة القرابة، الحب، الأبوة، الأمومة.

لا اتفق معك في ضم الأمومة والأبوة ضمن هذه العلاقات، غالبا لانفهم قرارات أباءنا وأمهاتنا ونعتقد أنه سيطرتهم وكبت بعض رغباتنا ظلم لنا، لكن ندرك بعد ذلك أن هذا كان لصالحنا أولا.

لا اتفق معك في ضم الأمومة والأبوة ضمن هذه العلاقات، غالبا لانفهم قرارات أباءنا وأمهاتنا ونعتقد أنه سيطرتهم وكبت بعض رغباتنا ظلم لنا، لكن ندرك بعد ذلك أن هذا كان لصالحنا أولا.

للأسف يا نورا بعض الأهالي يتسلطون تسلطًا شديدًا على اطفالهم، حت أن هناك بعض الرجال تخطوا الثلاثين ومازال لأهاليهم سلطة كبيرة عليهم بحيث لا يستطيعون تكوين حياة صحية وسليمة!