13

ما هي قواعد حياتك؟

  • ElAddas

هل تسهر حتى الخامسة صباحًا وأنت تشاهد التلفاز؟ هل تضيّع نحو 3 ساعات يوميًا على شبكات التواصل الإجتماعي؟ ليس لديك موعد محدد لأي شيء وتقوم بأي شيء في أي وقت؟ مرحبًا بك أنت في نادي من يعيشون الحياة سبهلله!

للأسف تصف الأسئلة السابقة حال فئة كبيرة من الشباب اليوم، إدراتهم لحياتهم وتنظيمهم ليومهم يكون وفق الأهواء ولا يتبع منهجًا محددًا، ببساطة يتركون الريح توجه سفينتهم أينما تريد.

الحياة بلا قواعد تحكمها أشبه بالدولة بلا قانون، تعم الفوضى أرجائها ولا تتسم بالمرجعية التي يمكن العودة لها للتأكد من السير وفق منهج صحيح يقودنا بالنهاية إلى تحقيق النجاح والازدهار .

وأرى أن القاعدة الأساسية التي لابد أن تكون في الدستور الشخصي لكل واحد منا هي أن الوقت هو الحياة، يمنع إهداره سُدى وأن لكل أجل كتاب، أي أن لكل نشاط موعد محدد.

شاركني النقاش، ما هي قواعد حياتك أو دستورك الذي تسير وفقًا له في حياتك، علاقاتك...؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل إستثمار في نفسك و كل خطوة تتخذها لتطور بها نفسك لست أنت المستفيد فقط بل أنت بذلك تفيد أهلك و محيطك و دينك و وطنك أيضا .. و العكس أسوأ , فكل خطوة تكون عكس إتجاه تحسنك و تطورك هي مضرة لك و لأهلك و لمحيطك و لدينك و لوطنك .

هل لديك نصائح للإستثمار الفعال ، وكيف اعرف أني لا أضيع وقتي ؟؟

فعلا..

عندما أتخيل أن حياتي منظمة وأني لا أضيع أي وقت في السبهللة كما أسمتها أراني أقود العالم في نهاية العام وذلك بعد عدة تجارب في الإلتزام لساعة يومياً بتعلم شيء ما وكانت النتائج مذهلة فما بالك في ٥ ساعات على الأقل يومياً تُستثمر كلها في تطوير ذاتي، هل لدى أحدكم طريقة ناجعة لتظيم الوقت بحيث تكون عملية ومنطقية ولا تحتاج روبوت للإلتزام بها، إحكو لنا تجاربكم في تنظيم الوقت حتى إن كانت فاشلة

تابع دورة عادل باهميم التخطيط الاستراتيجي

مجانا لفترة محدوده

ستفيدك جدا

بكل أسف في حياتي بعض الفوضى، ولكن دستوري في الحياة لا أسمح لهذه الفوضى الوصول الى حياتي العملية .

أنا حريصة على الالتزام في مواعيد عملي وأداءه على أكمل وجه .

وحريصة على زيادة مهاراتي وتعلم خبرات جديدة من وقت لأخر .

ربما أتكاسل احيانًا عن ممارسة الرياضة، ولكن ليس دائمًا، كما أنني أُقصر في قراءاتي احيانًا .

لا اشاهد التلفاز ولكن الوقت يمر بمشاهدة اليوتيوب

لا أتصفح مواقع التواصل كثيرا، ولكن أحيانا تمر أيام في التصفح

بشكل عام اجمع بين عدة أشياء ونقيضها، ولكني أُقاوم هذه العادات السيئة، بداخلي شيء يدفعني لأكون أفضل

المسألة هي أني لا أريد جدولة كل ثانية من حياتي ، بمجرد الإنتهاء من المهام اليومية، وقت الفراغ يعني أنا حرٌ في أخذ وقتي وفعل ما أريد به .. أنا فقط أتوقف عن النظر إلى الساعة، لا أريد أن أكون عبداً للوقت

So1Sona أضف ردا

ليس لدي اي شئ يخص شبكات التواصل لان لي فكرة واحدة وهي اضاعة الوقت ويا ليت الشباب يبقون 3 ساعات بل النهار بطوله وفي بعض الاحيان ارى شيئا واحدا عند استعمالهم الهاتف وهو اصبع الابهام طالع هابط دون اي هدف، فقط رؤية ما يوجد في فيسبوك من عشرات المجموعات التي شارك فيهاوكذا قتل الوقت

للأسف هذه حقيقة مريرة.

اعمل على برنامج اضاع لي كل وقتي

لا مشاهدة تلفاز ولا سهرات ولا اي فراغ

بصراحة ندمت لانني لا استريح ولا اضيع وقتي واستمتع بيومي

تبا لي

مهما كان فلا يعتبر إضاعة وقت، أنت تكتسب خبرات وتحل مشكلات والتي كلها تصب في النهاية في مصلحتك وتحسن منك

حقيقتا كنت من ضمنهم .. وفعليا هاذا الشيئ لايعجبني واتمنى واحاول كل جهدي الابتعاد عن الهاتف وعن السوشل ميديا

حاولت ان اتوظف مع دراستي لقضاء اغلب يومي منشغله

خففت من الهاتف بالتأكيد ولكن لابد الانشغال فيه باوقات الفراغ ..

الله يقدرني بمسح السوشل ميديا نهائيا من هاتفي :))

نعم انا اضيع الوقت اكثر مره اربع ساعات او خمسه اول نهار اذا لم يكن لدي حمل هذه الجهاز التواصل الاجتماعي

إدارة الوقت عملية مهمةهي عملية تخطيط وممارسة السيطرة الواعية على الوقت الذي يقضيه أي فرد في أنشطة محددة، وأقصد هنا الأنشطة التي تعود على الفرد بالمنفعة.

وإدارة الوقت بشكل سليم تمنحك أقصى استفادة منه بانجاز ماتريد، خلال فترة زمنية محددة، ويمكن للمبتدءيء استخدام الورقة والقلم لتنظيم وقته بسهولة.

للأسف تصف الأسئلة السابقة حال فئة كبيرة من الشباب اليوم، إدراتهم لحياتهم وتنظيمهم ليومهم يكون وفق الأهواء ولا يتبع منهجًا محددًا، ببساطة يتركون الريح توجه سفينتهم أينما تريد.

هؤلاء الشباب ليس لديهم هدف نصب أعينهم، فغياب الهدف ، وكأن السيارة دون بنزين، فأنت تعمل وتتعلم من أجل تحقيق هدفك، وإن كان لديك هدف فلديك متطلبات للوصول لهذا الهدف، فستحتاج إلى الوقت وإن احتجت إليه ستسعى لإدارته وبناء استراتجيات تساعدك للوصول.

عندك حق فالوقت لابد من استغلاله جيدا في تعلم اشياء تفيدك في المستقبل

في الحقيقة كمستقل أرى من الصعب وضع خطة لتنظيم الوقت والسير وفقها، لأني أقوم بأعمال كثيرة ويصعب علي الالتزام بوقت محدد للعمل خلاله ، أما الأمر الجيد هو أني لست من مدمني مواقع التواصل الاجتماعي ولا أقضي أكثر من دقائق قليلة في تصفحها، لا أعتبر إهدار الوقت إهدارا بمعنى الكلمة فأنا أعمل عدة ساعات ثم أستريح مع شروق الشمس وأشاهد بعض المسلسلات ثم انام وأستيقظ بعد الغروب، وهذا يناسبني عمليا أما صحيا فأنا أقتل نفسي،

أعتقد أن العمل في الصباح الباكر أفضل للمستقلين مع استراحة لساعتين في منتصف النهار يمكن للمرء أن يتصفح فيها حساباته او يشاهد فيديوهات يوتيوب، ثم يكمل العمل لآخر اليوم أو يفعل ما يناسبه سواء ممارسة الرياضة او قضاء شؤون البيت،

أولًا أعجبني آسلوبك وبشدة، ورسم الإبتسامه علي وجهي.

ثانيًا لا أنكر أنني أفعل ذلك أحيانًا لكن حاولت أن اُجاهد نفسي لأنجز في حياتي قمت بوضع قائمة أعمال الأسبوع وتقسيم اليوم إلي مراحل، وكل أسبوع هو نهاية إنجاز صغير ليحقق الشهر كاملًا إنجازًا كبيرًا، وتحسنت بنسبة 70% لأن للأسف مازال الكسل صديقي حتي الآن .

الحصول على درجات عالية

والإستماع بوقتي

“لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ "

لو حط كل واحد فينا هذا الحديث حلق بإذنه ما أفنى حياته عبثًا.

ويجب على الفرد أن يقييم نفسه باستمرار ويضع له أهداف ويصبو إلى تحقيقها

ولا ينسى "نفسك إن لم تشغلها، شغلتك"

بالنسبة لي: أضع لنفسي أهداف يومية أوزعها على مدار اليوم وتتخللها أوقات راحة، وقانوني هو أن مايوضع على لائحة المهام يجب أن يتم في اليوم المحدد ولا يسمح بالتكاسل بتاتًا.

ربما دوامي الثابت من 8-4 يحتم علي نمط حياة معين ويرتب يومي ، لذا أنا قبل الثامنة استعد للدوام وبعد الرابعة احاول ان انجز مهام المنزل والاهتمام بعائلتي.. احاول اضاعة الوقت أحيانا كنوع من كسر القواعد وتغيير الروتين لكن ما البث وأعود ادراجي لقواعدي