كيف نفرق بين ما نحتاج وبين ما نريد؟

في بعض الأوقات قد أفكر بشيء ما أريده بشدة وكأن بمجرد الحصول على ذلك الشيء أو فعله ستختفي مشكلة أو مشاكل كثيرة لدي، لكن بعد الحصول على الشيء أو فعل ما كنت أرغب فيه بشدة أجد أن الحال لم يتغير كثيرًا أو أنه بقى كما كان عليه، وهنا أكتشف أنني ربما كنت أريد ذلك الشيء لكنه في نفس الوقت لم يكن ما أحتاجه، وأن ما أحتاجه قد يكون شيئًا آخرًا مختلفًا تمامًا، لكن المعضلة هو أننا في الغالب لا نكتشف ذلك إلا بعد المرور بالتجربة كاملة، ولو وجدنا طريقة لنفرق بها بين ما نحتاج وبين ما نريد لكان ذلك أفضل ولوفر علينا الكثير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • أرى أن هذه الفكرة حقيقية جدًا، وغالبًا ما نخلط بين “الرغبة” و”الحاجة” خاصة عندما نربط تحقيق شيء معين بحل مشاكلنا بشكل كامل.من تجربتي، أحيانًا يكون السبب ليس في الشيء نفسه، بل في توقعاتنا المرتفعة تجاهه، فنظن أنه سيغير كل شيء، بينما هو مجرد جزء صغير من الصورة.أعتقد أن الوعي بالذات وتجربة أشياء مختلفة هو ما يساعدنا تدريجيًا على التفريق بين ما نريده فعلًا وما نحتاجه.

نعم بالفعل المشكلة تكون في وضع تصورات وتوقعات عالية أو غير واقعية أيضًا أحيانًا، فهل يوجد حل لذلك في وقتها؟ أي بمجرد ظهور الرغبة والتفكير فيها.

من رأيي أن الحاجه تتكون من احتياج مُلح لشيء ما، طيلة الوقت يظهر أثر هذا الاحتياج سواء في الحياة نفسها وطريقة العيش، أو في الشخصية، على عكس الأشياء التي نريدها، نستطيع طول الوقت أن تكون لدينا رغبة حول إمتلاك اشياء وأن حياتنا بوجود تلك الأشياء ستكون أفضل، ولكن نكتشف كما ذكرتي فيما بعد أن لا شيء تغير، ولمعرفة الفرق بينهم علينا أن نراقب أثر غياب هذا الشيء في حياتنا.

لكن ألا يمكن أن يكون ذلك شيئًا إيجابيًا وتغييرًا جيدًا حتى ولو حققت لنا تلك الرغبة سعادة أو ارتياح مؤقت؟ لكن بالطبع سيكون علينا حينها إدارك أنها تغيير مؤقت وليس تغييرًا دائمًا لكي لا نخدع أنفسنا ونعيش في وهم ثم نصطدم بالواقع.

بالطبع ولكن الفكرة هي أننا لا نستطيع أن نقنع أنفسنا بأنها لحظية او مؤقتة، لأننا بمجرد أن ندرك ذلك سيتحول عقلنا تدريجياً للتفكير في شيئاً ما أفضل وأنفع ويستطيع أن يجلب لنا سعادة تدوم أطول.

فكري في ذلك الشئ الذي كنت تريدينه وماذا يمثل لك ، يظن الشخص مثلا ان فستان او بدلة سيجعله وسيما او ملفتا او محل تقدير وعندما لا يحصل عليه يظل يسعي خلفه وعندما يحصل عليه تخبو رغبته فيه ، ربما لانك لم تكوني تريدين هذا الشئ بل ما تتوقعي انه سيجلبه لك .

ولذلك عليكي البحث عن السبب الحقيقي لرغبتك في الاشياء لكي لا تضيعي وقتك في مطاردة اشياء تعتقدي انها مرتبطة بها .

لكن قد نشترى فستانًا ونشعر بالوسامة والجمال ونحن نرتديه فعلًا، حينها تكون رغبتنا أو ما نريده قد حقق لنا ما نحتاجه وهو الشعور بالجمال.

العنوان اقرب إلى ما بين ما نحتاجه وبين ما نرغب فيه.

ما نحتاجه له اقسام مع أن ما نحتاجه قد يكون أيضا من الأمور التي نرغب فيها أو لا نرغب فيه

  1. ضروري

لا تسير الحياة بشكل طبيعي إلا بوجوده.

  1. ثانوي

يضفي قيمة حقيقة لحياتنا تفوق قيمته.

ما نرغب فيه ولا نحتاجه

عندما تدفعنا أنفسنا لشراء وجبه نرغب فيها وهي مضر بصحتنا، أو الذهاب في علاقة تستنزفنا وتهين كرامتنا.

لكن وقت الرغبة في شيء مثل الوجبة في مثالك يكون عقلنا منشغلًا بالطعم واللذة وبالتالي السعادة التي نريدها وسنحصل عليها، بينما في المثال الثاني عن العلاقات غالبًا ما يكون القلب مشغولًا بالعاطفة ونتصور أن هذه العلاقة قد توفر لنا الحب الذي نحتاجه.

Design_Writer أضف ردا

نعم، لذلك نحتاج إلى وعي، وقوة وصبر... كلها مكلله بالاستعانة بالله.

أن إدارة النفس هي المنطلق الأول الذي يميز النساء والرجال الأقوياء عن غيرهم.