كيف نحدد أن ما نريد شرائه يستحق أم لا؟

في المواسم مثل رمضان والأعياد تظهر الكثير من الإعلانات لمنتجات عديدة قد يعجبنا منها أكثر من منتج، خاصةً أن طريقة التسويق تلعب على وترنا الحساس في ذلك الوقت مثل ذكر أن هناك عروض وخصومات بهذه المناسبة، أو أنه يجب عليكِ أن تسرعي لتزيني منزلك قبل قدوم المناسبة وهكذا.

المشكلة أن الكثير من تلك المنتجات يكون شكلها جيد للغاية أو بفكرة جديدة مختلفة عن المنتجات الموجودة لدينا بالفعل، أو أن شكلها يكون cute _ نقطة ضعف الكثير من البنات _ 😅​

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفلسفة النفعية مفيدة هنا :) على المنتج أن يكون مفيد بطريقة أو بأخرى مثلاً يوفر علينا نقود، أو جودته مرتفعة جداً، ونكون نحتاجه ونستخدمه كثيراً وليس نستخدمه فقط في المناسبات، يجب أن يضيف إلينا المنتج فائدة مادية بطريقة أو بأخرى.

وماذا لو كان المنتج يسعدنا؟ أليس ذلك نفعًا كافيًا؟

ليست كل فائدة يجب أن تُقاس ماديًا.

لا أعتقد أن إنفاق المال على منتجات تسعدنا تصرف حكيم لأننا سنسعد بالمنتج يوم واحد هو يوم الشراء، فعلينا عمل حساب أنه سيصبح غرض عادي بعد يومين فقط!

ولماذا افترضت أنه سيسعدنا ليوم واحد فقط؟ ربما سيسعدنا المنتج كلما استخدمناه أو ألقينا نظرة عليه، وحيث أن السعادة لا تُقدر بثمن، نكون قد دفعنا ثمنًا زهيدًا مقابلها حتى ولو كان المنتج غالي الثمن.

علم النفس هو الذي يقول أن منحنى السعادة بالأغراض الجديدة يتناقص تدريجياً حتى مع منفعتها لنا واستخدامنا لها!

أنا أحاول جاهدة ألا أقع فريسة لتلك المنتجات خاصة في وقت العروض والخصومات، لأن لدي هوس شراء، فأكتب دائماً قائمة بالاحتياجات الرئيسية، وأضع مبلغ مناسب كمكافأة حين ألتزم بخطتي الشرائية ولا أشتري أكثر من احتياجاتي، وإذا فسدت خطتي أحرم نفسي الشهر القادم من تلك المكافأة، الالتزام بالقائمة كثيراً ما يكون مرهق جداً لكن أحاول قدر الإمكان ان ألتزم.

لكن كيف تحددي أي منتج رئيسي ومهم وأيها لا؟ فأحيانًا يكون المنتج بفكرة جديدة أو شكل مختلف أو قد يساعدنا أكثر، حتى ولو لدينا منتجًا قديمًا مثله أو يشبهه.

هناك الكثير من الاحتياجات والمنتجات الثابته التي اشتريها مثلاً كل شهر، بل أحياناً أكرر شرائها مرة أخرى قبل أن ينتهي الشهر، إذن فتلك منتجات اساسية ورئيسية لا نستطيع أن نكمل الشهر بدونها، مثل منتجات الغسيل والنظافة وغيرها، أما الأفكار الجديدة فقد أجرب منتج او أثنين بناءاً على تقييمات المشترين وإذا كان قد يغنيني عن منتج موجود بالفعل، اعتبر انه يوجد لدي فائض من هذا المنتج ولا أشتري غيره حتى ينفذ، هكذا أنقذ خططي في الشراء.

لن يستطيع أحد نصحك في هذا الأمر. المال مالك و أنت أدرى بكيفية إنفاقه ، كما أنك الوحيدة القادرة على تحديد إن كان المنتج يهمك أو لا . فما تشتريه و أنت تظني أنك قمتي بالقرار الصحيح ، قد ينظر له شخص آخر على أنه تضييع للمال.

هذه حقيقة، لكن عندما يكون الشخص في حالته الطبيعية وليس واقعًا تحت تأثير الانبهار والرغبة الشديدة في امتلاك شيء ما.

كما أنه لا خاب من استشار.

احيانا الشراء عندما يبدأ يزداد بشراهه ، والاسؤ الشراء الاونلاين لان لا ينفع معه النزول بميزانية محدده ولكن وجود اهداف او هوايات مفضله تساعد في التحكم ، اذكر في صغري كنت مدمنة روايات الجيب ولم يكن هناك شئ قادر علي اقناعي بانفاق مصروفي - الذي ادخره لها - عليه ، حتي الطريق للمدرسة كنت امشيه ):

هههه وما زال هذا هو تصرفك للآن؟

فعلًا التسوق الأونلاين يجعلنا نشعر وكأننا بمركز تسوق كبير لا ينتهي، وما ان تلمح الخوارزميات اهتمامنا بشيء حتى تبدأ بتسليط إعلاناته علينا.

لا للاسف ، كانت تلك ايام اجمل ليس بسبب سلوك التسوق ولكن التعلق بهواية معينة جميل

ayaavo أضف ردا

لا تغريني العروض بصراحة ولا شراء أي شيء قبل العيد، فعادة لو اشتريت أشتري شيء احتاجه فعلًا أو انتظر بعد العيد لأن معظم العروض أصلا وهمية، وجر رجل فقط

التسويق في المواسم يعتمد كثيرا على خلق شعور بأننا سنفوت شيئا مهما لو لم نشتري الان.

لكن بعد انتهاء المناسبة نكتشف ان اغلب هذه الاشياء لم نكن نحتاجها اصلا.

الفكرة ليست في جمال المنتج، بل في قدرتنا على التمييز بين ما نريده فعلا وما تم اقناعنا برغبته فقط.