من فترة شاهدت على مواقع التواصل مشهدًا لم أنسه: أم تبكي أمام المدرسة، بينما ابنها – الذي يبدو في الثانوية – يدخل أول يوم دراسي.
كانت تلوح له كأنه طفلها الصغير في أول سنة، وكأن السنوات التي مرت لم تغير شيئًا في عينها. تأملت الموقف وابتسمت، كم من أم ما زالت ترى أبناءها أطفالًا مهما كبروا؟
لكن تساءلت بعدها بجدية: هل التعلق العاطفي بهذا الشكل صحي؟ أم أنه يُعيق استقلال الأبناء ويُشعرهم بالذنب كلما كبروا خطوة؟
برأيكم، هل استمرار الأم في معاملة ابنها الكبير كطفل دليل حب، أم نوع من التعلق غير الصحي؟