لماذا لا نحترم الصمت؟

عندما تجد شخص صامت تجد الناس تتعامل معه بحذر شديد

وكأنها خائفة من صمته وليس تقديرا لصمته فهو يمتنع عن التفاهة في الحديث لا يتحدث إلا في ما يفهمه

ينصت أكثر من الكلام .

يعتقدون أن الشخص الصامت خبيث لا يتكلم كثيرا

على الرغم أنه قد يكون طيب وواضح فلا يتحدث إلا فيما يخصه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرة كنت في تدريب ما، وكنت صامتة، لأن ليس لدي كلام لأقوله أو أي إضافة، لواحدة قالت لي أنتي مريبة وصامتة ووراكي أشياء هكذا بالمعنى الحرفي😂 فالصمت أحيانًا يُفسر بالغموض، ولكن فعلا طالما ليس لدي إضافة في أي شيء فلما اتكلم لأكرر مثلا نفس الكلام الذي قاله زميلي.. كما أن بعض الأشخاص، لا يستريحون في وجود من لا يعرفونهم حتى لو بشكل مبدئي.

انا دائما أوصف بالدهاء لمجرد أنني صامته ولا أتحدث إلا اذا كان الموضوع هام وعندي ما يضيف وليس كلام وخلاص.

ليس تكبرا ولا غرورا ولكن لأنني لا أحب كثرة الكلام

مع أي احد .

ولا أعلم من اين يأتون بهذا القدر من المواضيع للتحدث.

طبيعي أن يثير الصامت الاستغراب في حالة كان الوضع أو المناسبة لا تطلب ذلك، يعني جالسين في تجمع والجميع يضحك ويتبادل الحديث وهناك شخص واحد على الصامت طبيعي أن يكون ملفت لأنه طالما ليس محب للتجمعات لا يجلس، لكن صمته في مجلس علم للاستماع أو بمحاضرة طبيعي أن يكون الأشخاص صامتين ولن يكون هناك انتقاد لذلك.

كلام سليم جدا وأغلب الصامتون لا يحبون التجمعات ولكن أوقات يُفرض عليهم حضور مثل هذه التجمعات

فلماذا نتعامل معهم كمنبوزين غير مرحب بهم .

الشخص الصامت لا يقتحم الحديث ولكنه يشارك لو طُلب منه ذلك .

أو تم توجيه سؤال له فستجده يتحدث بهدوء .

الصمت جميل، على أن يكون فعلك جميل، وابتعد عن كل من يراك غير جميل، واستغله في بناء فكر جميل.

صح ، الصمت جميل

ويساعد على التفكير السليم

ويبعدك عن الجدال العقيم

زادك الله من فضله العظيم

🤲 تقبل منا يا كريم

كلمات بسيطه لكن رائعة وأصابت جمال الفكر والموضوع

شكراً جزيلاً لحضرتك🙏

mwaffaq
  • حذف بواسطة المستخدم

الناس يخافون من الصمت أكثر مما يخافون من الكلام، لأن الكلام يكشف حدود صاحبه بينما الصمت يتركهم عراة أمام جهلهم. الصامت ليس خبيثًا، بل هو مرآة تكشف خواء من حوله. لذلك يظنونه خطرًا، لأنهم لا يحتملون مواجهة أنفسهم في فراغه.

الطريف أن من يثرثر يُعتبر "واضحًا"، بينما الواضح حقًا هو من يختار أن يتكلم فقط حين يكون للكلمة وزن. الصمت هنا ليس انسحابًا، بل أن ترفض التفاهة، أن تضع المعنى فوق الضجيج، وأن تُرغم الآخرين على أن يواجهوا قلقهم الخاص.

فالصمت ليس خبثًا ولا ضعفًا، بل هو قوة غير مرئية. إنه إعلان بأنك لست مضطرًا لتكون جزءًا من سوق الكلام الرخيص. ومن يخاف من الصمت، إنما يخاف من أن يكتشف أن حياته كلها قائمة على ثرثرة بلا معنى.

أشكرك على هذا التوضيح الدقيق والراقي ، الذي لخص فعلا شخصية الصامت .

الصمت فعلاً ليس خبثا وإنما تقدير للكلمه فإذا لم تكن هادفه فلا داعي لها.

العنوان غير مناسب، فأنا أعتقد العكس لأن الناس تحترم الصمت.

هناك مقولة شهيرة تنسب لـ أبرهام لينكولن: "من الأفضل أن تظل صامتًا ويظن الناس أنك أحمق، من أن تتكلم وتزيل كل شك".

تجربة لينكولن الشخصية تظهر أنه كان رجلاً مقلاً في الكلام، يستمع لساعات لمستشاريه قبل أن ينطق بكلمات معدودة تنهي الجدل. هذا الصمت كان يثير حذر' خصومه السياسيين الذين لم يعرفوا ما يدور في رأسه.

الناس تخاف وتحترم الصامت لأنها لا تملك خريطة' لأفكاره، في حين أنّ المتحدث بكثرة هو كتاب مفتوح يسهل توقعه.

الأفضل أن تظل صامتًا ويظن الناس أنك أحمق، من أن تتكلم وتزيل كل الشكر.

هذا ما أقصده ان الناس تبحث عن سبب صمته هل هو دهاء ام تكبر ام حماقه ام خبث وتزداد الأقاويل.

لماذا لا نحترم صفة الصمت في الشخص ولا نحاول ان نبحث وراء هذا الصمت .

نحترم أنه شخص قليل الكلام وليس خبيثا أو متكبرا

الصمت ليس فراغا، بل امتلاء بوعي عميق. من يختار أن يصمت لا يهرب من الكلام، بل يرفض أن يشارك في التفاهة، ويمنح نفسه رفاهية الإصغاء لما حوله. الناس تخاف من الصمت لأنهم اعتادوا أن يقاس الإنسان بثرثرة لسانه، بينما الحقيقة أن وضوحه يقاس بصفاء قلبه وصدق حضوره.

الشخص الصامت ليس خبيثا، بل هو إنسان يختار أن يتحدث فقط حين يكون للكلمة وزن، وحين يكون للقول معنى. قوته في أنه لا يبدد طاقته في ما لا يعنيه، وطيبته تظهر في بساطته ووضوحه حين يقرر أن يتكلم.

الصمت إذن ليس ضعفا ولا خبثا، بل حكمة تعلمنا أن الإصغاء أحيانا أبلغ من الكلام، وأن الإنسان الذي يختار متى يتكلم هو أكثر صدقا من الذي لا يتوقف عن الكلام.

الشخص الثرثار أراه من وجهة نظري أنا ( وقد أكون مخطئة. ). كالمهرج يعطي للجلسه روح للتسليه كأنك تشاهد مسلسل .

وهناك من يقول من لديه القدرة على كثرة الكلام لديه معلومات في كل الامور يجعله يستحق أن يأخذ وقته في الكلام.

واعتقد ان الشخص الذي يثرثر علما ،يجب أن يكون عنده قدره على الاستماع لغيره فيعطي مجال للمناقشه

ولا يستحوذ على الكلام .بمفرده