لماذا زاد انتشار الجرائم؟

تقريبًا كلما أمسكت الهاتف وفتحت إحدى منصات التواصل الاجتماعي للتصفح وجدت أخبار جرائم، فمنذ قليل فقط قبل أن أكتب هذه المساهمة وجدت خبرًا لاغتصاب فتاة في الثانية عشر ومحاولة المجرم خلع عينيها ليهرب بجريمته ولا تتعرف عليه لكن تم القبض عليه، ثم خبرًا ثانيًا عن تعرض شاب للقتل غدرًا على يد أصدقائه، ثم ثالث لتعرض سيدة لضرب مبرح على يد زوجها مع صور فظيعة لإصابات بالغة بجسدها، ثم ختمت بخبر مسن هتك عرض طفلتين! ما كل هذا؟

أصبح لا يكاد يخلو يومًا دون سماع أخبار مروعة، حتى جرائم القتل التي كان من النادر السماع عنها أصبحنا نسمعها بشكل شبه يومي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو اردنا ان نعمم سبب واحد لجميع الجرائم فسيكون فقدان الهوية اليوم المسلم لم يعد يعلم اساسية دينه لا يعلم اركان الدين الخمسة وإن علمها فعلي الاغلب لن يعلم اركان الايمان الست ولا يعلم تاريخه فكيف له ان ينتمي لوطن لا يعرفه.

ثم الخلل الحادث في القدوات اليوم الناس تعتبر مجرد لاعب كورة او ممثل قدوة لهم وقد يرايني امثال محمد رمضان وتاثيرهم السلبي على المجتمع انتشار السيوشيال ميديا جعل الجميع يتعلقون بالمظاهر بغض النظر عن الافعال خلف هذا المظاهر وهذا لاحظ عند الحديث العلم فالناس تتفاخر بخبيث افعالهم لانه ظاهره يبدو لذيذ.

كل هذا اتي لنقص العلم والجهل بما لا يصح جهله معظم الناس لا تعرف ماذا تعني مشكلة نفسية وتراقم هذا المشاكل سيخرج لنا على صورة جرائم ثم انتشار الادمان وخاصتا إدمان المخدرات مع التسليم به والتفاخر به مما لا شك منه انه يوذي المجتمع بالكامل.

فهذا الجرائم ليست هي المشكلة الكبري ولكنها نتاج ما سبق ذكره من المشاكل.

نعم هذه الأسباب قد تكون جزءًا من الإجابة بالتأكيد، لكن أين الفطرة وتأثيرها؟ فبالفطرة وبالمنطق أخذ ما ليس لنا شيء سيء والاعتداء على الناس وعلى حقوقهم سيء أيضًا، كما أنه من المفترض أن من لا يحب أن يتم فعل شيء به فلا يجب أن يفعله هو بالناس.

مجهول أضف ردا

الفطرة شئ قابل لتشويه على سبيل المثال عندما يكون محمد رمضان قدوة وهو قائم بدور البلطجي تصبح البلطجي شئ محبب لنفس تعاطي المخدرات يسبب تغيير كميائي في الدماغ كفيل بتغير الفطرة ولو ان الفطرة شئ ثابت لا يتغير لما القيت قنبلتين نوويتين على اليابان يدفع ثمنها مئات الاف من البشر حتى الان ولما مجدة هذا الحضارة التي قامت بهذا الفعل ولما الحد احد فالفطرة تقبل الدين ولا تقبل الالحاد ولما فسدة الاخلاق ولكن الفطرة نعمة يحافظ عليها الانسان او لا يفعل.

raghd_agaafar أضف ردا

أعتقد أن معدّل الجريمة ازداد ليس لسبب إلّا لأنّ الناس في مصر صاروا مطّلعين على جرائم تحدث في بلجكيا (على سبيل المثال)، وضعي إلى جانب ذلك الكثير من الأعمال الفنية التي تُظهر مشاهد الجريمة وما إلى ذلك.

ما أقصده هو انّ الانفتاح الزائد عن الحد والفجائي الذي تعرّضت له المجتمعات هو ما حفّز ذلك.

أنا منزعج من فّلان، حسنًا، لماذا لا أنتقم بنفس الطريقة التي أنتقم بها فُلان من فلًان،...؟

ووقت الغضب يعمى البصر...

نعم صحيح الإنفتاح الزائد على الغرب ولكن الأكثر تأثيرا هو نحن! يعني الإعلام كله بما فيها المسلسلات و الأفلام ضيعت أخلاق الناس الحقيقة! هذا هو الحصاد المُرّ للزرع العفن للأسف! المشكلة انه كلنا سيعاني من هذا الإنفلات الأخلاقي و الإجتماعي. اليوم كنت مع أحد الزملاء نناقش نفس القضية لما شكوت أني لا اكاد أفتح الفيس حتى أرى الجرائم وهي متنوعة واحيانا من نفس النوع وكان المجرمين تواصووا به! بالإضافة إلى الحالة الإقتصادية المُزرية للناس جعلتهم يفقدون الأمل في دنياهم فضلا عن آخرتهم فلا يهمهم أن يسجنوا او حتى يصيروا إلى عشماوي!

لكن الفقر أو الحالة الاقتصادية المزرية أدعى لأن يتمسك الشخص بآخرته أكثر، لكي لا يصير بلا دنيا عاشها ولا آخرة ينعم بها.

لا أدري من قال أن الجوع كافر ومن قال (ولعله الأمام علي رضي الله عنه) عجبت لمن لم يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهراًَ سيفه على الناس! وأنت ترين كيف كان النبي عليه السلام يتألف قلوب مسلمة الفتح بالاموال حتى أنه غدق على أبي سفيان الكثير و الكثير حتى قال لأبي العباس: إن ابن أخيك يعطي عطاء من لا يخشى الفقر! هذا نستنتج منه أن معظم الناس للأسف لا تؤمن طالما أن حالتها الإقتصادية مزرية ومادياتها في الحضيض. نعم بعض الناس قد يتعلقون بالآخرة كتعويض نفسي وهو حقيقي عن ضياع دنياهم ولكن هؤلاء قلة قليلة ام الكثرة الكاثرة يفقدون الأمل في الإثنين ولعلهم يخربون آخرتهم ليعمروا دنياهم.....

وأين عقولهم؟! ليس من الضروري أبدًا أن نقلد كل شيء نراه أو نسمع عنه خاصةً لو كان سيئًا للغاية كجريمة! كما أن هناك الآلاف من الأشخاص يشاهدون ويستمعون لنفس الأشياء كل يوم فلماذا شخص معين يقرر تكرار الفعلة والمئات والآلاف لا؟ أعتقد أن ذلك له علاقة بالشخص نفسه.

ازدادت في السنوات الأخيرة المخاوف حول انتشار الجرائم، لكن السبب ليس واحدًا. هناك عوامل اجتماعية واقتصادية مثل الفقر والبطالة، وأخرى قانونية تتعلق بضعف العقوبات أو تنفيذها، إضافةً إلى تأثير البيئة والثقافة المحيطة على السلوك.

السوشيال ميديا لعبت دورًا في نشر الأخبار بسرعة وتأثيرها على الجمهور، لكنها ليست السبب الأساسي، بل تزيد من إحساسنا بأن الجرائم تزداد.

أتذكر من صغري مسلسلًا إذاعيًا بعنوان "حكم العدالة"، كان طابعه توعويًا ويعرض قصصًا جنائية حقيقية ويعاد تمثيلها. المساعد في المسلسل، الذي أذكر اسمه جميل، ترك في ذاكرتي أثرًا واضحًا، لأنه كان جزءًا من تجربة تعلمت من خلالها كيف يعمل المجتمع على تطبيق العدالة.

وهل تعتقد أنه قد يفلح عرض كيف يعمل المجتمع والقانون على تطبيق العدالة الآن؟ ربما هي فكرة جيدة لإيصال أنه لا جريمة كاملة وأن المجرم سيتم الإمساك به وعقابه مهما فعل 🤔