تبدو المصائب كبيرة تقبض الروح، ثم يأتي ما هو أعتى وأشد، فيصغر ما بدا كبيرًا ويسهل ما بدا صعب وننسى لأجل صعب آخر أو ألم آخر.
هذا تقريباً ما يحدث معنا جميعاً، ننسى مصيبة التأخير عن العمل بمصيبة الخصم، ننسى الخصم لأن الأبن مريض وننسى مرض الابن لاقتراب موعد سداد الإيجار والمال نفذ.
يزعجني هنا القدرة على النسيان، والقدرة على تشتيت الانتباه! طالما نحن قادرين على صرف الانتباه نحو موضوع آخر، طالما قادرين على صرف التركيز لماذا لا نفعل ؟!
فلماذا برأيكم لا تزول المتاعب والمصاعب إلا عندما يأتي ما أهو أكثر منها صعوبة وتعب، وما الحل؟
التعليقات