متى تصبح "كثرة الأهداف" حافز للنجاح، ومتى تكون سبب للفشل؟

مع وفرة مصادر الخبرات في وقتنا هذا، وكثرة ما نعرفه من المعلومات التي تحفزنا لتحقيق أهداف أكثر.

أصبحت جهودنا موّزعة على عدد كبير من الأهداف التي ربما تؤدي لشعورنا بالتشتت، وتجزئة المجهود والتركيز.

فعلى سبيل المثال نسعى لتحقيق ذاتنا في العمل وبناء طريق مهني قوي، ونريد حياة أسرية مستقرة تحتوي روابط حقيقية مع شريك الحياة والأبناء، ونريد علاقات اجتماعية ضرورية في مجال العمل وخارجه، ونريد الحفاظ على صحتنا واتباع نظام غذائي ورياضي، ونريد الاستثمار وتنمية الدخل، ونريد تعلم مهارات جديدة، ونريد كل هذا دون أن ننسى أهدافنا الروحية كذلك.

فمتى نقول أن كثرة الأهداف أصبحت عبئاً علينا، ومتى تصير عامل للنجاح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن المشكلة ليست في كثرة الأهداف بحد ذاتها، بل في طريقة التعامل معها. التركيز على عدد محدود من الأهداف الكبرى أولاً قد يكون أكثر فاعلية من محاولة تحقيق كل شيء دفعة واحدة. كما أن وجود أهداف متنوعة قد يساعد في التوازن النفسي والابتعاد عن التعلق المفرط بهدف واحد، مما يقلل من الضغط.

أحياناً يكون من الصعب فعل ذلك، فكيف سيضع الفرد أولوياته بين توفير حياة جيّدة لأسرته ببقائه أغلب الوقت في العمل، وفي نفس الوقت المحافظة على علاقات طيّبة مع أسرته وإعاطاءهم حقهم من الرعاية العاطفية؟

من وجهة نظري يمكن تحقيق هذا التوازن من خلال تنظيم الوقت بشكل جيد وتحديد الأولويات. العمل يوفر الاستقرار المالي والأمان للأسرة، لكن لا يجب أن يكون على حساب العلاقات الشخصية. من المهم تخصيص وقت مناسب للعمل وآخر للأسرة، مع التواصل الدائم بينهم لتوضيح أهمية كلا الجانبين. في نفس الوقت، يجب أن نكون حريصين على أن لا يتحول العمل إلى عبء يؤثر على العلاقات العاطفية. الاحترام المتبادل وتفهم احتياجات كل طرف يعين على خلق توازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية.

في الواقع لدي تجربة في هذا الموضوع. ففي فترة ما أردت أن أتعلم مهارة جديدة وكنت محتارا في اختيار تلك المهارة، وبعد تفكير قررت أن اخصص وقت بسيط لتعلم أكثر من مهارة يوميا مثل برمجة المواقع والذكاء الاصطناعي والgraphic design وتوقعت أنني بعد فترة سأصبح بارعا في كل المجالات لكن انتهى بي الأمر وقد تركت جميع المجالات

المشكلة من وجهة نظري تكمن بشكل أساسي في غياب الواقعية أثناء وضع الكثير من الأهداف ونسيان كوننا بشر ولسنا آلات، فنعتقد أننا سنخرج من مهمة للاخرى دون توقف وهو ما لا يتحقق بطبيعة الحال

هذا حقيقي أخي يجب أن تكون الأهداف واقعية قابلة للقياس ووضع خطط لها، لكن أحياناً تُفرض عليك الأهداف: مثل الموازنة بين أوقات العمل والنجاح، وبين أوقات العناية بالأبناء.

وتوقعت أنني بعد فترة سأصبح بارعا في كل المجالات لكن انتهى بي الأمر وقد تركت جميع المجالات

ذلك يحدث حتى على مستوى الشركات، أحياناً يكون الاختيار الصحيح هو تقليص عدد فروع الشركة، أو تخفيض العاملين وتقليل الميزانية، يحدث ذلك بإستراتيجية صحيحة ويؤدي للنجاح، ومن ثم العودة للتوسع مرة أخرى.

بالنسبة لي تكون عبء عند اللحظة التي أستيقظ بها من النوم وبداخلي أقول كيف سينتهي كل هذا ؟! عندما تبدأ الأهداف تشكل ضغط وتوتر وتخلق حالة من القلق والتشويش فلا قيمة لها، فما فائدة النجاح الذي جاء بعد قتل الذات وتخريبها.

أحاول عن نفسي اختيار أهداف تناسب وقتي ولا تتعارض مع بعضها البعض، وبذلك أضمن أن لا أضر نفسي وأنا أحاول أن أنجح

لا تيأس أخي ولا تقنط، فالأهداف موجودة لن تذهب لأي مكان، من الطبيعي أن لا ينشغل بها الإنسان في كل وقت، فهي لها أوقاتها إن شاء الله، فلا أحد يعلم أين يكون الخير له.

العالم في تطور مستمر يجعلنا مضطرين لكي نتطور ذاتيا معه كي نواكبه يضاعف هذا مكان الإنسان في الكرة الأرضية، فالإنسان الذي يولد في دولة غنية ليس كالذي يولد في دولة وضعها يزداد سوءا كل يوم، فالثاني سيجد نفسه في دوامة لكي يحاول تحسين وضعه، سيكون مضطرا لتعلم أكثر من شيء ليعمل في أكثر من وظيفة ويضع كل فترة أهداف عليه أن يحققها لكي يحقق النجاة لنفسه ولمن هو مسؤول عنه، فضلا عن الضغوطات المجتمعية التي تضع أحكام وشروط ونظرات معينة للبشر، فتحكم مثلا عن من يقارب الثلاثين وهو لم يتزوج بعانس فاشل قد دمر حياته، البشر الذي يولدون في مجتمع كهذا يجدون أنفسهم مجبرين نفسيا وعقليا على التعلم والعمل والزواج والسعي في كل نواحي الحياة لكي ينالوا الرضا الخارجي عن حياتهم، والحل ألا يقع الإنسان في فخ ما تفرضه أوضاع الحياة، بل أن ينتقي منها الأفضل والأنسب له ويسعى لتحقيق الأهداف شيئا فشيء محاولا قدر المستطاع التغيير من بيئته ومحيطه لتساعده على إنقاذ حياته وتعطي له نتيجة لا تجعله يسعى للركض وكأنه في سباق لا ينتهي.

البعض يعارض ذلك بأنه في الدول الأكثر تطوراً تشتد المنافسة كذلك، فإذا كان لديك مهارات البرمجة مثلاً فيوجد كثيرون لديهم مهارات البرمجة يزيد عليها مهارات الإدارة وكذلك التحدث بلغات مختلفة، أما في الدول النامية فلن نواجه منافسات شرسة، فيمكننا النجاح بمهارات بسيطة، ما رأيك؟

من نظريتي أنا يجب التركيز علي الأهم و الأساسي ثم التحول للأشياء الثانويه صحيح إن كل ما ذكرته هوا أشياء مهمه لنا كبشر و لكن نحن لنا أحتياجات تنقسم إلي ما نحتاجه بشده و ما نحتاجه بشكل أقل و علي هدا النمط نقوم بالتركيز علي الأهداف

أن نقوم بشئ واحد هذا الأسبوع بشكل ممتاز أفضل بكثير من القيام بعدة أشياء بتقييم جيد

تحديد الأولويات مهم جداً، لكن توجد أحياناً به بعض الصعوبة، فيكون الإنسان بين وضع ذاته في المقدمة ومنها يعود الخير على المسؤولين منه، أو وضع الآخرين المسؤولين منه في مقدمة الأولويات، وجعل نفسه في الأولويات الثانوية.

بتأكيد أن تضع نفسك في مقدمه له الاولويه الكامله

و من يحبك حقا لن يطلب منك ابدا بطريقة مباشره أم لا

أن تجعله أهم من نفسك و أيضا عند تقدير الذات و حبها و الأمل و الأيجابيه و الطمأنينه بتأكيد سيكون كل شئ بخير داهخنا و خارجنا