اضطراب الساعة البيولوجية للجسم يزيد من اضطرابات المزاج

ترتبط الساعة البيولوجية للجسم بعادات النوم والاستيقاظ، ما يجعل الجسم يحافظ على إيقاع معين يوميًا للحفاظ على النشاط والذاكرة والعاطفة.

وترتبط الساعة البيولوجية للجسم بهرمون الميلاتونين الذي يتأثر بتعرض الجسم للضوء وساعات النوم.

وتشير الدراسات أن التغييرات المفاجئة بمواعيد النوم بعكس الطبيعي لمن ينشطون ليلًا وينامون نهارًا تؤدي لاضطرابات في المزاج والعاطفة بشكل كبير، حتى أنهم يميلون بالمبالغة بردود أفعالهم والتفكير بسلبية.

ورغم هذا قد تجد بعض الاشخاص لا يلتزمون بوقت معين للنوم، والتخلي عن السهر أمام الشاشات.

برايكم كيف يمكننا ان نحافظ على عادات متوازنة لحماية الساعة البيولوجية لأجسامنا وتجنب اضطرابات المزاج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عدم الالتزام بروتين يومي في الحياة وجدول أنشطة ومهام يومية يسبب قتل اليوم.

تخيل أن تستيقظ من نومك في الصباح ولا يوجد لديك أي شيء للقيام به؛ إنه شعور مزعج حتى لو كان يوم إجازة من العمل أو أحد أيام العطلة الرسمية.

يجب على الإنسان ملء جدوله في أيامه بالأنشطة وابتكار ممارسات إيجابية في يومه لتجنب اضطرابات النوم وتفادي خربطة الساعة البيولوجية للجسم.

أنا ممن يؤمنون بالروتين، وجود نظام يومي محدد بساعات معينة يساعد على الاسترخاء والتمكن من إنجاز المهام بسهولة دون قلق، فالنظام والرتابة يساعدان على انتظام الساعة البيولوجية للجسم وبالتالي الحصول على نفسية أفضل.

تخيل أن تستيقظ من نومك في الصباح ولا يوجد لديك أي شيء للقيام به؛ إنه شعور مزعج حتى لو كان يوم إجازة من العمل أو أحد أيام العطلة الرسمية.

لم أتفهم طرحك هنا! هل الاسترخاء يتطلب جدولًا وتخطيط! ألن يقتل ذلك جوهر مصطلح الاسترخاء؟

سوف تعطل اليوم إذا لم تتمكن من تنظيم أوقات الاستراحة الخاصة بك.

جيد أنك تقصد تخصيص وقت محدد للاسترخاء وعدم ترك الأمر (الوقت) مفتوحًا بلا إطار يحكمه.

لقد قرأت في أحد المقالات العلمية عن الموضوع ذاته أن أحد أفضل الممارسات للحفاظ على الساعة البيولوجية هو الحد من التعرض للضوء الأزرق في الساعات التي تسبق النوم. هذا يمكن تحقيقه بتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف والتلفاز قبل النوم بساعة أو ساعتين. يمكن أيضًا استخدام تطبيقات أو إعدادات لخفض الضوء الأزرق في هذه الأجهزة في المساء.

هذا السلوك يساعد الجسم في إفراز الميلاتونين بشكل طبيعي، مما يجعل النوم يحدث في الوقت المناسب ويعزز الإيقاع الطبيعي للساعة البيولوجية. عندما يتم تنظيم النوم بشكل جيد، يتحسن المزاج وتقل الاضطرابات العاطفية، مما يجعل الشخص أكثر استقرارًا عاطفيًا وذهنيًا.

بخصوص هذا فقد قال دانييل سميث، (أحد الباحثين في جامعة غلاسكو بلقائه مع bbc) أنه قد تكون عادة البعض باستخدام الهواتف قبل النوم لتصفح وسائل التواصل هو سبب رئيسي للاضطراب والمشكلات النفسية.

أظن انه يجب تدريب الأطفال منذ الصغر علي النوم والاستيقاظ بمواعيد محددة مع منع استخدام الأضواء والأجهزة تمامًا عند وقت النوم وإبعادها تمامًا، إذا تعود الأطفال على هذا منذ الصغر فقد ينشإون بنفسية سليمة وأجسام صحية.

أرى أن ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم، وعن تجربة يقلل كثيرًا من مشاعر القلق والتوتر ويحسن المزاج العام، ولكن الأفضل ممارستها بالنهار وليس في وقت متأخر من الليل لتجنب الإصابة بالأرق، كما ينبغي الحرص تنظيم أوقات تناول الطعام لتنظيم عملية الهضم، وعدم تناول الأطعمة الثقيلة قبل النوم مباشرة.

العقل السليم بالجسم السليم، لكن هنا أعتقد أنه سيكون أفضل القول بأن النفسية السليمة تكون بالجسم السليم، فقد لاحظت أن معظم من يعانون من مشكلات نفسية هم أشخاص كسولون بطبعهم، لا يهتمون بالأنشطة او التغذية السليمة، وليس لديهم حس بالوقت ومسئولية التنظيم.

دائما ما أغير نظام نومي أشعر بالإجهاد طوال اليوم والصداع المستمر نتيجة أن نظام النوم تغير، لكن أواجه ذلك عن طريق تنظيم مواعيد جدولي حتى أوفر وقت جيد للراحة في الليل حتى أحافظ على صحة جسمي وعدم التأثير بعدم تنظيم نومي.

المشكلة الحقيقية ممن ترتبط أعمالهم بالليل، ذكر أحد الزملاء هنا سابقًا انه يعمل بالمشفى طوال الليل وبالتالي ينام بالنهار، ما أفكر فيه هو كيف يمكن مقاومة النظام الطبيعي للجسم لفترة طويلة، أم أنه يمكن التعود على ذلك بالتدريج؟

وحتى لو اعتاد عكس النظام فهل سيكون له نفس التأثير على نفسيته إذا ارتبط بجدول مواعيد لترتيب مهامه؟

نعم، سوف يتعود الجسم على الاستيقاظ في وقت متأخر والنوم بالنهار بشكل تدريجي، ربما سوف يتعرض للإرهاق الذهني والجسدي في بداية الأمر ولكن مع الوقت سوف يتعود الجسم على ذلك.

وهنا عليه أن ينظم جدول مهامة حسب الأولوية والوقت الذي سوف يكون متفرغ فيه، مع تثبيت هذا النظام لفترة طويلة دون تغيير، فكلما حاول تغيير النظام لديه فلن يستطيع التعود وقد يؤثر عليه بشكل أكبر.

واجهتني مشاكل تتعلق بهذا الأمر خلال فترة عملي في شركة أدوية، المشكلة تمثلت في أن الأسبوع كان مُقسّما لثلاث ورديات (أوقات للعمل)، مرتين كمشرف ليلي ومرة نهارًا، طبيعة هذا العمل تطلبت مني تغيير نظام يومي على الأقل مرتين أسبوعيًا. طبعًا واجهتني مشاكل في التركيز وتقلبات في النوم وأحيانًا أرق. بالرغم من إعجابي في البداية لهذا النظام إلا أنه لاحقًا اخترت نظامًا بديلًا عنه يتطلب مني وقت محدد من 8 صباحًا إلى 2 ظهرًا خمسة أيام أسبوعيًا. على الرغم من أن عدد أيام ذهابي للشركة زاد "نظريًا" إلا أني سعدت أكثر بهذا النظام لكونه يترك لي جانب تركيز عالي يمكنني من إنجاز مهامي الاخرى.

-1

ترتبط الساعة البيولوجية للجسم بعادات النوم والاستيقاظ، مما يجعل الجسم يحافظ على إيقاع معين يوميًا للحفاظ على النشاط والذاكرة والعاطفة.

وترتبط الساعة البيولوجية للجسم بهرمون الميلاتونين الذي يتأثر بتعرض الجسم للضوء وساعات النوم.

وتشير الدراسات إلى أن التغييرات المفاجئة بمواعيد النوم بعكس الطبيعي لمن ينشطون ليلًا وينامون نهارًا تؤدي إلى اضطرابات في المزاج والعاطفة بشكل كبير، حتى أنهم يميلون إلى المبالغة في ردود أفعالهم والتفكير بسلبية.

ورغم هذا قد تجد بعض الأشخاص لا يلتزمون بوقت معين للنوم، ويتخلون عن السهر أمام الشاشات.

برأيكم كيف يمكننا أن نحافظ على عادات متوازنة لحماية الساعة البيولوجية لأجسامنا وتجنب اضطرابات المزاج؟