ماذا لو كان بإمكاننا إختيار الذكريات؟!

"يجب فرض ضرائب على الذاكرة، بشكل خاص في فترة الشباب، وعند اختيار الأشياء التي يجب الإحتفاظ بها في الذاكرة يجب ممارسة أقصى درجات التدبير؛ حيث لا يمكن نسيان الدروس المستفادة بتلك الفترة"!

هكذا عبَّر شوبنهاور عن قيمة ما تحتفظ به الذاكرة طوال حياة الإنسان، خاصة ما نتعلمه من دروس بفترة الشباب، وأهمية إنتقاء ما نمر به من تجارب وخبرات؛ حتى لا نملأ ذاكرتنا بما لا ينفع!

فماذا لو أن الذاكرة أصبحت تخضع لضريبة بالفعل، أو أن سِعة ذاكرتنا أصبحت محدودة... فكيف سنُدير ذلك الأمر؟ وعن أي الذكريات سنتخلى أولا؟! وما هي الذكرى التي يستحيل التفريط بها بالنسبة لكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا سؤال مثير للاهتمام ويدعو إلى التفكير. إذا كانت الذاكرة تخضع لضريبة أو تكون محدودة، فسأحاول أن أدير ذلك الأمر بحكمة وعناية. سأحتفظ بالذكريات التي تمثل قيمة ومعنى لحياتي، والتي تساعدني على التعلم والنمو والتطور. سأتخلى عن الذكريات التي تسبب لي الألم أو الحزن أو الندم، أو التي لا تضيف شيئاً لشخصيتي أو رؤيتي.

سأتخلى عن الذكريات التي تسبب لي الألم أو الحزن أو الندم..

جميعنا نُفضل التخلي عن مثل هذه الذكريات أحمد، لكن كثيرا ما تكون تلك الذكريات المؤلمة مصدرا للتعلم هي الأخرى؛ فمعظم الخبرات والدروس التي نتعلمها تأتينا من تجارب مؤلمة، تنتج عنها تلك الذكريات!

أنا أفهم موقفك، وأحترم رأيك. لكن أنا أختلف معك في بعض النقاط. فأنا أعتقد أن ليس كل الذكريات المؤلمة مفيدة أو معلمة. بعضها قد يكون مجرد صدمة أو إصابة أو ظلم لا نستحقه، ولا نستطيع تغييره أو تبريره.

وليس كل التعلم يأتي من التجارب المؤلمة. بعضه يأتي من التجارب السعيدة أو الإيجابية أو الناجحة، التي تعزز ثقتنا ومهاراتنا وإبداعنا.

وكذلك فالتخلي عن الذكريات المؤلمة لا يعني نسيانها أو إنكارها. بل يعني تقبلها والتغلب عليها والتحرر من تأثيرها السلبي على حياتنا.

فماذا لو أن الذاكرة أصبحت تخضع لضريبة بالفعل، أو أن سِعة ذاكرتنا أصبحت محدودة... فكيف سنُدير ذلك الأمر؟ وعن أي الذكريات سنتخلى أولا؟! وما هي الذكرى التي يستحيل التفريط بها بالنسبة لكم؟

الذاكرة هي ثروة لا تقدر بثمن، ويجب علينا أن نختار بحكمة ما نحفظه فيها، إذا كانت الذاكرة تخضع لضريبة أو تكون محدودة، فسأحاول أن أديرها بعناية وأن أحتفظ بالذكريات التي تعزز شخصيتي وتسعدني وتفيدني. وفي نفس الوقت سأتخلى عن الذكريات التي تسبّب لي حزنا أو ندما أو خجلا فهي تكبح الإنسان من تطوير نفسه وحياته.

Amany11 أضف ردا
الذاكرة هي ثروة لا تقدر بثمن، ويجب علينا أن نختار بحكمة ما نحفظه فيها،

ومن هنا جاءت أهميتها، خاصة وأن ما نحفظه بداخلها يصعب التراجع عنه أو تناسيه، حتى أصبح مجال الذاكرة مزدحم جدا بالمعلومات والذكريات الهامة والتافهة كذلك.. فهل من آلية تساعدنا على تصنيف الذكريات حسب أهميتها لنا، فكثيرا ما تُذهلني القدرات العقلية لبعض العلماء والمختصين بمجال الرياضيات تحديدا، ولطالما أرت معرفة نظام عنايتهم بذاكرتهم!

فهل من آلية تساعدنا على تصنيف الذكريات حسب أهميتها لنا، فكثيرا ما تُذهلني القدرات العقلية لبعض العلماء والمختصين بمجال الرياضيات تحديدا، ولطالما أرت معرفة نظام عنايتهم بذاكرتهم!

الحفظ وحفظ المعلومات المهمّة تأتي عن طريق مرحلتين أساسيتين وهما: التكرار والتطبيق، فكلما كررت المعلومة ستحفظينها، وكلما طبقتها على أرض الواقع وقمت بتجارب عليها سترسخ في ذهنك، أما عن تصنيف الذاكرة فأعتقد أنه بتناسي الأمور السيئة بمزاحمتها بالأمور الجيدة والإيجابية.

وأهمية إنتقاء ما نمر به من تجارب وخبرات؛ حتى لا نملأ ذاكرتنا بما لا ينفع!

هل نحن مخيرون اصلا في اختيار ذكرياتنا؟ في اغلب الاحيان لا قدرة لنا على اختيار ما نتذكره، واتحدث هنا عن الذكريات الفارقة والمفصلية في حياة الانسان والتي يمكن ان تغير حياته او تؤثر فيها تأثيرا ملحوظا.

فماذا لو أن الذاكرة أصبحت تخضع لضريبة بالفعل، أو أن سِعة ذاكرتنا أصبحت محدودة.

هذا افتراض غير وارد من الاساس ، الدماغ البشري قادر على حفظ ترليونات الأفكار والذكريات وكلها ذكريات حاضرة ومحفورة في وجدان الشخص حتى لو لم يتذكرها، تبقى امكانية التذكر من عدمها مربوطة باهمية الذكرى نفسها ومكانها في الشعور، فكلكا كانت الذكرى مهمة ولها علاقة بشيء مهم كلما تجذرت اكثر فى النفس ويتم اخراجها الى مساحات الشعور، وكلما كانت الذكرى غير مهمة او مؤلمة كلما تم كبتها في اللاشعور او تجاهلها واسقاطها فلا تظهر في حيز الشعور العادي، لكنها تتسرب أحيانا اذا امتلكت اسباب معينة فتخرج في مساحات الشعور الباطنية مثل الاحلام او زلات اللسان او احلام اليقضة...الخ

هل نحن مخيرون اصلا في اختيار ذكرياتنا؟

بالطبع لسنا كذلك خلود، وان حاولنا تناسي بعضها!.. لكن ما أقصده هو اختيار التحديات والتجارب التي نخوضها بالحياة قدر الإمكان؛ فهي بالنهاية ما تخلف لنا تلك الذكريات..

هذا افتراض غير وارد من الاساس ،

إنه مجرد إفتراض تخيُّلي ليس إلا خلود؛ لنتخيل معا حالتنا في ظل قدرات أو ظروف مغايرة لما نحن عليه بالفعل..

تبقى امكانية التذكر من عدمها مربوطة باهمية الذكرى نفسها ومكانها في الشعور،

أعجبتني هذه الآلية، فالربط بين إمكانية التذكُّر وأهمية الذكرى، شيء شائع جدا.

.أعتقد أنه يمكن أن تكون فكرة فرض ضرائب على الذاكرة وتحديد سعتها محيرة ومثيرة للتفكير بالفعل ، ولكن الفرضية التي طُرحت قد تعطي قيمة مختلفة للذكريات وقد تجعلنا أكثر تحكمًا في اختيار ما نرغب في تخزينه والتخلص منه.

من الناحية النظرية، فإن فرض الضرائب على الذاكرة قد يحفزنا على اختيار الذكريات الهامة والمفيدة وتجاوز الأحداث التي لا تحمل قيمة تعليمية أو عاطفية. ولكن هناك تحدي في تحديد معايير فرض الضرائب وكيفية تقييم أهمية الذكريات بالنسبة لكل فرد. إضافة إلى ذلك، قد تثير هذه الفكرة أيضًا مخاوف حول الخصوصية والحرية الشخصية.

بالنسبة لي، الذكريات التي يستحيل التفريط بها هي تلك التي رسخت معاني وقيمًا هامة في حياتي، مثل ذكريات الأحباب والأوقات السعيدة التي قضيتها معهم. أيضًا، الذكريات التي علمتني دروسًا قيّمة وساهمت في تشكيل شخصيتي ونموي الشخصي لا يمكنني التخلص منها بسهولة.

مع هذه الفكرة الجديدة، أتوقع أنه قد تساعدنا مهارات التفكير النقدي في التحليل والتفكير الإبداعي على الاستجابة لمثل هذه التحديات بطريقة مناسبة وبناءة.

Amany11 أضف ردا
ولكن هناك تحدي في تحديد معايير فرض الضرائب وكيفية تقييم أهمية الذكريات بالنسبة لكل فرد..

هذا إحتمال وارد جدا محمد، فمعايير فرض الضرائب على الأنشطة والمكاسب التجارية الملموسة يحدث بها الكثير من اللغط والمخالفات.. فمابالنا عندما يتعلق الأمر بنشاطٍ عقليٍ صِرف، يصعُب قياسه أو حسابه.. وأثناء تخيل الموقف، لاحت أمامي للحظة إمكانية قيام البعض بالتهرب الضريبي أيضا :)

أرى أن الذكريات تشكل جزءاً من هويتنا وتجعلنا نتذكر اللحظات السعيدة والتجارب التي شكلت حياتنا. قد تكون هناك بعض الذكريات التي قد نرغب في التخلي عنها بسبب طبيعتها السلبية أو تأثيرها الضار على نفسيتنا، وأرى أنه يجب أن نحتفظ بالذكريات التي تجلب الفرح والنمو الشخصي وتساهم في بناء ذاتنا. فالذكريات هي كنز ثمين نحتفظ به طوال حياتنا وتشكل جزءًا أساسيًا من تجربتنا الإنسانية.

ومن يريد التخلي عن الذكريات فيمكن أن يعتمد ذلك على التجارب الشخصية وقيم الشخص. قد يكون التحكم في ما نحتفظ به في الذاكرة يعتمد على الاستدراك بأهمية كل ذكرى وتأثيرها علينا، والسعي لتحقيق التوازن الصحيح بين الاحتفاظ بما يعزز من تطورنا الشخصي والاستفادة من تجارب الماضي، والتخلص من ما قد يؤثر سلبًا على حياتنا وتطورنا النفسي.

فكثيراً ما الإنسان يريد أن ينسى حالات الوفاة التي تكون للمقربين إليه ، أو ينسى رسوبه في إحدى السنوات الدراسية ، وذلك بسبب عامل نفسي كان بداخله من هذا الأمر الذي هلم به .

فكثيراً ما يريد الإنسان أن ينسى حالات الوفاة التي تكون للمقربين إليه ، أو ينسى رسوبه في إحدى السنوات الدراسية ،..

يالها من ذكريات مؤلمة عبد الله، خاصة فيما يخص حالات الوفاة؛ فلو أُتيح لي أن أدفع مالًا مقابل التخلص من تلك الذكريات فلن أرفض ذلك!

أما موضوع الرسوب أو الفشل عموما، فلا يسبب لي نفس القدر من الألم؛ خاصة وأنه يمكننا التعلم من الأخطاء التي أودت بنا لذلك الفشل..

لا أرى أن الهدف من الذكريات يجب أن يكون فقط تعلم الدروس واكتساب الخبرات، لكن الذكريات في حد ذاتها هي الشيء الوحيد الذي يبقى معنا ليبرهن لنا على أننا قد عشنا وخضنا أحداثًا سواء بالإيجاب أو السلب، المهم أن هناك دليل على أننا تذوقنا طعم الحياة.

يا الله يا أماني وكأنكِ تقرأين أفكاري، لقد خطر إلى بالي اليوم سؤال وهو: كيف سأستطيع تذكر كل هذه الأحداث عند كبري إن شاء الله؟ هل عليّ أن أبدأ من الآن في تدوين الذكريات حتى لا تطير من عقلي ولا يتبقى منها شيء ذو معنى أتذكره؟ لا أعرف. لكن لا بد من إيجاد طريقة للوقوف عند اللحظات السعيدة والفارقة في حياة الشخص وألا يدعها تمر من يديه كأنها لحظة عابرة.

Amany11 أضف ردا
لكن الذكريات في حد ذاتها هي الشيء الوحيد الذي يبقى معنا ليبرهن لنا على أننا قد عشنا وخضنا أحداثًا

ذكرني ذلك بصديقة لي تُصر على الإحتفاظ بتذكار ما عند زيارتها أو سفرها لأي مكان، معللة أن ذلك يساعدها على تذكر الرحلة بتفاصيلها!

كيف سأستطيع تذكر كل هذه الأحداث عند كبري إن شاء الله؟ هل عليّ أن أبدأ من الآن في تدوين الذكريات..

أطال الله في عمركِ، وأكثر من ذكرياتكِ السعيدة يا رغدة..

نعم أنصحك بتدوين تلك اللحظات، حتى تحتفظي بأكبر قدر من تفاصيلها؛ فمهما حاولنا الإحتفاظ بتلك الأحداث السعيدة بذاكرتنا، ستتلاشى ملامحها الدقيقة يوما بعد يوم، كتساقط أوراق الشجر، ولن يبقى منها سوى الخطوط العريضة، خاصة في ظل ما تعانيه ذاكرتنا من غزو معلوماتي متجدد!

 فمهما حاولنا الإحتفاظ بتلك الأحداث السعيدة بذاكرتنا، ستتلاشى ملامحها الدقيقة يوما بعد يوم

ما يثير تساؤلاتي في كثير من الأحيان، هو هل يوجد ذاكرة للمشاعر وهل كفاءتها مساوية لذاكرة المشاهد والأحداث ؟ يعني هل يمكنني تذكر شعوري أثناء حدث معين دون الحاجة إلى تذكر المشهد بتفاصيله؟

raghd_agaafar أضف ردا
هو هل يوجد ذاكرة للمشاعر

لا يزال هذا الأمر موضع بحث ودراسة، ولكن بعض الباحثين يدعون وجود ما يسمى بالذاكرة العاطفية التي يظهر تأثيرها علينا عندما نشعر بالضيق مثلًا لأننا رأينا حدثًا معينًا أو نفرح عندما نشم رائحة ما ترتبط بذكرى معينة. هذا الذاكرة تعمل وفقًا لما يُسمى ب"التحسين العاطفي للذاكرة" والذي يعني أنّ العواطف المشحونة تكون أفضل في التذكر من العواطف المحايدة، ولكن -كما ذكرتِ- هذه الذاكرة قد تسعى إلى الإنقاص من الحدث أو الزيادة عليه وتزييفه بالشكل الذي يوصلها إلى المشاعر التي ترغب باستحضارها. أي أنه ليس شرطًا أن نتذكر المشهد كاملًا بكل تفاصيله حتى نسترجع المشاعر.

Amany11 أضف ردا
هل يمكنني تذكر شعوري أثناء حدث معين دون الحاجة إلى تذكر المشهد بتفاصيله؟

أظن أنه لا يمكننا تذكر أو معايشة حالة شعورية ماضية بكل تفاصيلها وتداعياتها تقوى، فما يحضرنا أثناء تذكر تلك المواقف إنما هو إنطباعنا حولها، وربما يثير ذلك الإنطباع عند حضوره، ما يكمن لدينا من أطلال شعورية مهملة!

وأظن أن لدى الزميلة رغدة @raghd_agaafarمعلومات أكثر حول ذلك الأمر.

سيكون ذلك رائعا بالفعل، لن نرى شخصا حزينا بعد الأن أو يعيش كأبة مع ذكرياته التي تأبى مفارقته، يمكن أن يوفر اختيار الذاكرة وسيلة لتخفيف عبء التجارب الصادمة. قد يكون الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) (اضطراب ما بعد الصدمة) قادرين على نسيان الذكريات التي تثير أعراضهم بشكل انتقائي. يمكن أن يكون هذا تطورًا يغير حياة أولئك الذين يعانون من الندوب العقلية والعاطفية للأحداث الصادمة. 

ولكن أحيانا القدرة على التلاعب بذكريات المرء تثير مخاوف بشأن أصالة الهوية الشخصية. لان الذكريات تلعب دورًا مهمًا في تشكيل شخصيتنا كأفراد. إنهم يخبرون إحساسنا بالذات ومعتقداتنا وقيمنا. إذا تمكنا من محو أو تعديل ذاكرتنا بشكل انتقائي ، فماذا يعني ذلك لشعورنا بأنفسنا؟ هل سنظل نفس الشخص؟ إذا تمكنا من التلاعب بذكرياتنا ، فما الذي يمنعنا من التلاعب بذكريات الآخرين؟ قد يؤدي هذا إلى مستقبل بائس حيث يتم استخدام التلاعب بالذاكرة كأداة للسيطرة والقمع.

شخصيا، جميع ذكرياتي بأفراحها وأحزانها لا أريدها أن تمحو من ذاكرتي، لأن في الحقيقة جزء من شخصيتي وتعبر عن حياتي.

يمكن أن يكون هذا تطورًا يغير حياة أولئك الذين يعانون من الندوب العقلية والعاطفية للأحداث الصادمة. 

هذا تطبيق جيد جدا لتلك الفرضية عفيفة؛ فقد لا تقتصر حاجة البعض لإنتقاء ذكرياته، على الأغراض الذاتية الترفيهية فقط، حيث يدخل الغرض العلاجي بقوة في المعادلة..

 قد يؤدي هذا إلى مستقبل بائس حيث يتم استخدام التلاعب بالذاكرة كأداة للسيطرة والقمع.

بالطبع ليس ذلك ما تخيلته؛ فلقد افترضت نوعا من التحكم الذاتي بالذاكرة، دونما تدخل خارجي، فلسنا بحاجة لمزيد من التدخلات بطرق تفكيرنا!

شخصيا، جميع ذكرياتي بأفراحها وأحزانها لا أريدها أن تمحو من ذاكرتي، لأن في الحقيقة جزء من شخصيتي وتعبر عن حياتي.

أهنئك على تلك الروح المتصالحة مع الماضي والحاضر عفيفة.

، على الأغراض الذاتية الترفيهية فقط، حيث يدخل الغرض العلاجي بقوة في المعادلة..

ولكن من ناحية اخرى انتقاء مع يريده الشخص، ليس ترفيها فقط أو علاجا وانما ايضا هو مغالطة وتمويه للنفس بأن كل شئ تمام وان ما سيحدث هو الشئ الذي يريده، في حين يجد نفسه في دوامة مع مايراه في الواقع وما يعيشه.