هل توجد منتجات وخدمات لا يمكن تسويقها؟

كل مجال نحتاج فيه التسويق، لكن هذه المرة تبادر إلى ذهني سؤال عن المنتجات التي لا يمكن تسويقها أو لا تحتاج تسويق، سواء من خلال طبيعتها المادية والمعنوية، أو لأسباب دولية وقانونية، ما هي المنتجات أو الخدمات التي لا يمكننا تسويقها،

كذلك، ما هي القطاعات الأكثر صعوبة في التسويق والمشاكل التي يمكن أن نواجهها فيها في حال أردنا التسويق فيها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي هم ثلاثة أنوع لا غير يُمكن أن أدوّنهم على الشكل التالي:

  • المنتجات والخدمات غير القانونية، من غير القانوني تسويق المنتجات والخدمات التي تعتبر ضارة أو خطرة وهذا يشمل منتجات مثل المخدرات والكحول والتبغ (على أنّ هُناك بعض التجاوزات بالنسبة للكحول في بعض البلدان من حيث التسويق)
  • المنتجات والخدمات الخاضعة للتنظيم، أي لقانون ينظّم منطقة معيّنة، توجد لوائح تقيد تسويق منتجات وخدمات معينة مثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية لإنّ هناك لوائح تقيد تسويق المكملات الغذائية ومنتجات إنقاص الوزن!
  • المنتجات والخدمات التي تعتبر مسيئة: في بعض الحالات، كل ما هو مرتبط بالعنف أو خطاب الكراهية بغضّ النظر عن نوع المنتج.

لا أقول بالطبع أنّهُ لا تحصل أي تجاوزات ولكن كقانون هذه الأمور التي تصير أحياناً ويجب أن يهتم بها أي شخص.

تسويق المكملات الغذائية ومنتجات إنقاص الوزن!

ما هي الاستراتيجيات التي يتم استخدامها من أجل زيادة المبيعات لهذه المنتجات؟

بالإضافة إلى ما ذُكر، فهناك منتجات التبغ التي من المحظور الترويج لها نظرا لإضرارها بالصحة. بالإضافة إلى ذلك، فالأسلحة هي من المنتجات التي يمنع منعا باتا بحسب القوانين الترويج والتسويق لها. والمنتجات التي تتعلق بحقوق الملكية الفكرية يمنع أيضا التسويق لها إذ أن ذلك يعتبر سرقة يحاسب عليها القانون. وأما فيما يتعلق بالخدمات فأنا ألاحظ أن هناك نوع من الخدمات لا يروج له مثل خدمات الطبيب النفسي. وهناك كذلك خدمات ومنتجات ممنوع التسويق لها أو حتى دخولها الأسواق نتيجة ارتباطها بكيان الاحتلال مثل في لبنان .

التسويق لخدمات الطبيب النفسي قد يجتاحه سيل لا نهاية له من الدخيلين على هذا المجال والدجالين والمعالجين ..

في تعريف التسويق لفيليب كوتلر وهو يعتبر الأب الروحي للتسويق في العالم "التسويق هو علم وفن اكتشاف، وخلق، وتوصيل قيمة لتلبي احتياجات الناس في سوق معين مع تحقيق منفعة من ذلك".

وعليه فإن جميع المنتجات والخدمات تخضع للتسويق طالما أن هناك إنسانا في الجهة الأخرى لديه حاجة معينة ليصل إليه منتج أو خدمة لإشباعها.

وبالطبع هناك منتجات وخدمات قد يمنع الترويج لها عالميا لأسباب قانونية أو أخلاقية أو بيئية ولكن هذا لا يمنع أنها تخضع لعلم التسويق ويمارس العاملون بها علم التسويق لتسويقها للسوق الذي يستهدفونه بالرغم من عدم مشروعيتها.

هناك نظريتان في التسويق من حيث العرض والطلب ألا وهما "الدفع" و "السحب".

نظرية الدفع وهذه كانت موجودة قديما عند بداية الثورة الصناعية في بداية القرن العشرين ودخول الآلة في عملية التصنيع, فقد كان حجم المنتجات التي تنتجها المصانع هائلا ولذلك كانت تدفع الشركات برجال البيع في السوق لتصريف المنتجات التي تم إنتاجها دون أن يكون هناك طلب مسبق من العملاء لتلك المنتجات ولكن بعد ذلك تطور الأمر واتجه أكثر لعملية السحب وهو أن يتم الترويج للمنتج أولا ومن ثم يحدث الطلب عليه في السوق حتى من قبل إنتاجه وهنا يتم الإنتاج فيسحبه العملاء فورا، ومثال على ذلك ما تقوم به شركة أبل الأمريكية في منتجاتها, فهي تقوم بعمل مؤتمرات للترويج لمنتجاتها والتأكيد على القيمة التي ستصل للعملاء بامتلاك تلك المنتجات وذلك قبل طرحها في السوق للبيع.

فمن وجهة نظري بخصوص القطاعات الأكثر صعوبة في التسويق هي تلك التي لازالت تعمل بنظام الدفع فهو أمر يتطلب جهد أكبر من مسؤولي البيع والتسويق.

ويمارس العاملون بها علم التسويق لتسويقها للسوق الذي يستهدفونه بالرغم من عدم مشروعيتها

يعني العمل يكون من تحت الطاولةن لكن الترويج يكون بمعنى التشهير كذلك بهذه الطريقة لا يمكن بهذه الطريقة التعرف على وجود المنتج، كذلك التسويق يحرص على بناء السمعة الجيدة ورسم الصورة الذهنية في عقل العميل وهذا الأمر كذلك غير موجود في هذه الحالة.

بالفعل يكون من تحت طاولة القانون أو المباديء العامة وبالفعل يكون هناك تشهيرا للمنتج في تلك الأوساط ويكون غائبا عن باقي الجمهور من البشر، ولكن تظل نظريات وأساسيات علم التسويق مستخدمة أيضا من قبل هؤلاء الأشخاص فهي تشبه الطب -وهو من أنبل المهن- عندما يستخدم الطبيب علمه في أعمال غير مشروعة مشرقة الأعضاء مثلا، فهو لازال يستخدم العلوم الطبية لإتمام جريمته للأسف.

فكل أنواع العلوم هي مثل السلاح ذو الحدين يمكن أن يستخدم في الخير أو الشر وكذلك التسويق.

هل توجد منتجات وخدمات لا يمكن تسويقها؟

لا توجد منتجات او خدمات غير قابلة للتسويق حتى تلك المحرمة قانونيا مثل الاتجار بالبشر والمخدرات والاسلحة الممنوعة هناك آليات ومنصات تروج لها بملايين الدولات وبسيكولوجيات مدروسة بعناية، الاختلاف في طريقة التسويق فقط، فالافكار او الخدمات التي تأتي من منظمات او مؤسسات معينة تؤخذ على الظاهر انها ليست تسويقية لكنها كذلك.

ملاحظة مهمة وخطيرة جدا:

كلما كانت الأفكار أو المنتجات والخدمات حيادية أو ذات منحى غير تسويقي مباشر كلما كانت تحمل حمولة تسويقة مخفية أكثر من اي شيء اخر، وهذا ما لا يعرفه عامة الناس ، اذ يعتقدون ان بعض الاشارات التسويقية المخفية هي مجرد اشياء جاءت صدفة فقط وليس مخطط لها ، مثل منتجات العنف التي يتم بثها في في الافلام والاعمال الدرامية، هي تسويقات مخفية يعتقد اغلب المشاهدين انها مجرد ادوات للاثارة او لزيادة متعة الفيلم ، لكنها في احيان كثيرة تروج لماركة معينة أو نوع معين من الاسلحة مثلا، حتى في عالم الكتب والافكار الترويج الخفي للأفكار الدينية المتشددة او الاسلام السياسي مبثوث بطريقة خفية في الاعلام والسلطة والفن.. فتجد رسائل ضمنية تحرض على اتجاه او نوع معين من الافكار لا شعوريا..وهذا خطر كبير.

اذ يعتقدون ان بعض الاشارات التسويقية المخفية هي مجرد اشياء جاءت صدفة فقط وليس مخطط لها ، مثل منتجات العنف التي يتم بثها في في الافلام والاعمال الدرامية، هي تسويقات مخفية يعتقد اغلب المشاهدين انها مجرد ادوات للاثارة او لزيادة متعة الفيلم

صحيح هذا الأمر، وهذا ما تمت مناقشته في سؤال طرحته في السابق أو طرحه زميل الصراحة لا اتذكر، لكن مثل هذا التسويق الذي لا يمكننا التحكم فيه أو حتى الوعي له، وبالتدريج نصبح نتقبله ويسيطر على عقلنا وحياتنا، معظم التغييرات التي تحصل في عقول الشباب وطرق التفكير الغريبة تحصل بهذه الطريقة وتصبح متقبلة من خلال هذا النوع من التسويق.

afifa08_hamza أضف ردا

في الأسواق اليوم يامريم، يمكن تسويق أي شيء، بغض النظر عن نوع المنتج أو الخدمة. ولكن من الضروري النظر الى العوامل التي تؤثر على الطريقة التي يتم التسويق بها. مثلا لابد على المسوق طرح على نفسه هذه التساؤلات: كيف يتم استخدام الطريقة الصحيحة للوصول إلى العملاء المستهدفين؟ هل يتم استخدام القنوات الصحيحة للترويج للمنتجات والخدمات؟ هل يوجد شيء في المنتجات أو الخدمات التي تقدمها شركتك التي يمكن تحسينه لجعلها أكثر جاذبية للعملاء؟

كذلك، ما هي القطاعات الأكثر صعوبة في التسويق والمشاكل التي يمكن أن نواجهها فيها في حال أردنا التسويق فيها؟

براي أي قطاع يحتاج الى جهد ووقت من أجل ضمان نجاحه، وربما المنتجات الأساسية يتم تسويق لها بشكل أسهل لان المشتري في علاقة مباشرة معها وهو من يبحث عنها، لكن المنتجات الثانوية او الكماليات كما يقال فتطلب استراتجية دقيقة لان المشتري مخير في اقتناءها، ايضا يمكن أن تتضمن هذه المشاكل العديد من العوامل، بما في ذلك العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يمكن أن تؤثر على تسويق المنتجات والخدمات. مثلا قد نجد للمشاكل التقنية والتحديات اللغوية والثقافية تعيق نجاح استراتيجيات التسويق في هذه القطاعات الصعبة.

ايضا يمكن أن تتضمن هذه المشاكل العديد من العوامل، بما في ذلك العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يمكن أن تؤثر على تسويق المنتجات والخدمات

براي في أغلب الاستراتيجيات التسويقية لابد أن يتم الاعتبار لهذه العوامل سواء منتجات تكميلية أو ضرورية فلا يمكننا الاستغناء مثلا عن العامل الاقتصادي.

التحديات اللغوية والثقافية

الاعتماد على خبراء المنطقة والساكنين فيها وأهلها يساعد كثيرا في التخلص من هذه المعيقات والتحديات.

في البداية كل شئ صعب ، في عالم التسويق ان تبدئي ببناء الثقة بما تسوقين له أصعب ما في الموضوع ، الخط الأول من العملاء الذين جربوا واقتنعوا هم الأساس ، فهؤلاء سيصبحون هم المسوقين ، الناس عادة تقتنع بما هو مجرب اكثر .

ربما من الصعوبة عمل اعلان تسويقي للمدافن وتجهيز الموتى.

كل شئ يمكن تسويقه حتي الأفكار، ولكن يختلف طريقة تسويه باختلاف طبيعته، لا أذكر منتج أو خدمة لا تحتاج إلي تسويق، لكن هناك العديد من المجالات التي يكون بها صعوبة في تسويقه ويمكن أن يكون أصعبها هي التي يكون مقابلها شئ غير ملموس، كالمؤسسات الخيرية، فمن يتبرع لنا بالمال لا نعطيه نحن المقابل، قد يكون الحديث عن مقابل معنوي كالثواب، لكن لا يوجد مقابل ملموس وهذا ما يجعله صعباً

كالمؤسسات الخيرية، فمن يتبرع لنا بالمال لا نعطيه نحن المقابل، قد يكون الحديث عن مقابل معنوي كالثواب، لكن لا يوجد مقابل ملموس وهذا ما يجعله صعباً

التسويق للخيريات والجمعيات تعتبره أصعب أنواع التسويق، لكن من ناحيتي أجده أكثر مجال ممتع في التسويق خاصة عندما نختار المكان الصح والأشخاص الصح الذين نسوق لهم ونقنعهم بالخير، وإذا كانت هناك أعمال على أرض الواقع فيكون الأمر أكثر توفيقا.

لكن بالنسبة لي المواد الصيدلية أو الشبه الطبية هي أكثر المنتجات الصعبة في التسويق، لا يمكنك اقناع عميل بالحصول على المنتج لو لم يكن هناك طبيب او جهة مختصة توصي بمنتجك، ما رأيك في تسويق المنتجات الشبه طبية؟

التسويق بشكل عام ممتع حقيقة، وبالنسبة لمجال الأدوية فمن المعلوم أن اخطر أنواع التجارة بعد السلاح هي تجارة الدواء فهو مجال يصعب فيه المنافسة بشكل كبير

لكن كم ذكرتي المشكلة فذكرتي معها الحل، وهو ان يقوم بالتوصية به دكاترة، وذلك عن طريق التسويق المباشر بذهاب متخصصين إلي كبار الدكاترة وتقديم عروض ترويجية لهم

أضع نفسي مكان الزبون ، بالطبع من الصعب ان اقتنع بمنتجات شبه طبية بالاعتماد على التسويق ، الموضوع يحتاج فعلا الى توصية طبية ، فما بالك بمنتجات طبية وصيدلانية صرفة ، من الصعب بناء الثقة في هذا المجال من التسويق مع الزبون .

الموضوع يحتاج فعلا الى توصية طبية ،

لكن هناك العديد ممن يقتنع بهذه المنتجات من خلال توصية الأهل والمجربين ولا يحتاج لتوصية طبيب، ربما الاعلانات لمثل هذه المنتجات خاصة بالطريقة الرقمية تكون صعبة نوعا ما وعليها بعض القيود، لكن يمكن الاعتماد على الطرق التقليدية، ما رايك؟

نعم الطرق التقليدية قد تكون افضل ، الناس تعتمد على نصائح المجربين ، بالنسبة لي قد يكون مقنعا اكثر في مجال المنتجات شبه الطبية ولكني افضل ان يبقى في نطاق ضيق ، أعني ما يناسب غيري قد لا يناسبني

المحامي ليس له ان يعلن عن نفسه بأي وسيلة دعائية وهذا في مصر وفي السعودية ولا اعلم باقي الدول.

ان يعلن عن نفسه بأي وسيلة دعائية وهذا في مصر وفي السعودية ولا اعلم باقي الدول.

يمكنه أن يقدم محتوى من خلال منصات التواصل الاجتماعي أو اليوتيوب أو الموقع الخاص به، اعلان بطريقة غير مباشرة، ممكن أن يقوم بتقديم المعلومات القانونية، أو يدرس قضايا افتراضية وما يلزم للقيام في مثل هذه الحالات، من جهة يثقف العامة ومن جهة ينبه المتابعين لحاجاتهم ويوجههم لطلب المساعدة منه.