كيف يمكنني الانقطاع عن الشاي ؟

مرحباً.

قصتي مع الشاي منذ طفولتي.

اليوم الذي لا اشرب فيه،ألم رأسي فيه لايهدأ ابدا،قلة تركيز وتشتت،وبمجرد رشفة،فعقلي يأخذ محله"يگعد بمكانه".

لكن هذا الشيء يُزري بِيَ في الامتحانات،ورمضان القادم بإذن الله يصادف مع امتحاناتي،ولا أعلم ايّ كارثة ستحل حينها.

لذا ارتئيت ان اطرح السؤال،علّي اجد مخرجاً.

هل منكم من كان مُحبا للشاي واستطاع تركه؟ان كان بنعم،فكيف؟ او سُبُلا اتّبعها في هذه الاشهر السابقة لرمضان لِأكون قد اعتدت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكافيين المسبب لآلام الرأس والصداع ليس موجود فقط في الشاي، قد تجديه في القهوة، الشوكولاتة، الصودا وخلافه.

عمومًا قد يكون الإقلاع أو التوقف عن تناول شيء بالأمر صعب قليلا، حاولي أن تستبدليه بالشاي الأخضر. درب نفسكِ قبل رمضان على هذا المشروب، اعتقد بأنك تدريجيًا ستتخلين عن تناوله.

تعانين من إدمان مادة الكافيين بالشاي وهي مادة منبهة, يحتوي الشاي على نسبة ضئيلة من الكافيين أقل من القهوة ولكن تناول كميات كبيرة من الشاي يوميا كفيل بأن يسبب الأعراض الانسحابية عند التوقف عن شربه دفعة واحدة.

ما يحدث لك من آلام بالرأس وقلة التركيز سببه التوقف المفاجئ عن تناول مادة الكافيين بالشاي, لذا دائما يكون العلاج في هذه الحالات بالتقليل المتدرج للمادة, عليك أن لا تتوقفي عن شرب الشاي بل الإنقاص من كميته المستهلكة يوما بعد يوم, فإذا كنت تشربين كوبين مثلا اشربي كوبا ونصف, ثم بعد أسابيع حوليها كوبا واحدا ثم نصف كوب, وهكذا إلى أن يعتاد جسمك ولا تواجهي الأعراض الانسحابية بالتوقف المفاجئ.

اليوم الذي لا اشرب فيه،ألم رأسي فيه لايهدأ ابدا،قلة تركيز وتشتت،وبمجرد رشفة،فعقلي يأخذ محله"يگعد بمكانه".
لكن هذا الشيء يُزري بِيَ في الامتحانات،ورمضان القادم بإذن الله يصادف مع امتحاناتي،ولا أعلم ايّ كارثة ستحل حينها.
لذا ارتئيت ان اطرح السؤال،علّي اجد مخرجاً.
هل منكم من كان مُحبا للشاي واستطاع تركه؟ان كان بنعم،فكيف؟ او سُبُلا اتّبعها في هذه الاشهر السابقة لرمضان لِأكون قد اعتدت

قصتي مع الكافيين اسوء قليلا لكن بطريقة مختلفة، على العكس منك انا لا اشرب الكافيين، ويمكن للكافيين أن يقتلني حرفيا، فرغم احتياجي له، ورغم رغبتي الشديدة لتناوله لكن إن فعلت ذلك في اوقات معينة فسأكون قد أقدمت على خطوة حمقاء جدا ، فالكافيين قادر على تخذيري الى درجة قريبة من الشلل مع حالات جد مخيفة وغريبة أخرى شبيهة بالصرع الخفيف، جسمي لا يتقبله بأي حال إلا إذا اخذته على جرعة خفيفة جدا مخففة بشيء ما مثلا قطرات قهوة في كاس حليب، أو الشاي مخفف لكن أن يكون نصف فنجان مثلا في اوقات الشبع التام بعد الأكل، ولو اخذته على معدة فارغة أو بعد وقت من الأكل فسوف تحل الكارثة.

اذكر جيدا اول يوم سقطت صريعة في الجامعة وكانت ليلة امتحان مصيري جدا، شربت القهوة كي اتمكن من السهر دون ان يأخذني النعاس او التعب، لكن بعد اقل من ساعة كنت في حالة اخرى.

سُبُلا اتّبعها في هذه الاشهر السابقة لرمضان لِأكون قد اعتدت.

عليك التقليل من الجرعات التي تأخذينها تدريجيا، وتحاولى ادخال نفسك في حالة صيام دوبامين

يمكنك ايضا اعتماد حيلة تشتيت العادة، يعيني ان تضعي بدل الشاي شيء اخر ، كلما ضهرت عليك اعراض انسحاب الكافيين من جسمك وطلب الشاي اعطه تفاحة، مع التكرار ستعوض التفاحة الشاي ، لكن عليك أن تدخلي الشاي في وقت معين لجسمك كي لا يدخل في حالة جوع كافيين، لانه سينقلب عليك تماما اذا قطعته مباشرة

هل منكم من كان مُحبا للشاي واستطاع تركه؟إن كان بنعم،فكيف؟ أو سُبُلا اتّبعها في هذه الأشهر السابقة لرمضان لِأكون قد اعتدت

شرب الشاي وما تفعله المادة المنبه في جسمك إدمان وصعب الشفاء منه في ظرف زمن قصير، لكن بالإرادة يمكنك ذلك إذا اتخذت قرار قطعي وحاولتي إقناع عقلك بذلك، في مرة كنت اشرب الصودا بكثرة وصودا قوية وقررت الإقلاع عنها، أخذت القرار الصارم بذلك عانيت لمدة شهرين فعليا وعوضت الصودا بالماء كلما تخطر لي اشرب الماء وفي نفسي أحدثها بأني اشرب الصودا، بعدها بمدة ابتعدت عنها وخف أثرها عليا، الآن لمدة 5 سنوات لا أقرب أي نوع من الصودا، الصراحة في حالة الإدمان لا أؤمن بمفعول التخفيف والتقليل من المادة التي تسبب لنا الإدمان إنما أد أن أخذ القرار الصارم بالإقلاع عنها والبحث عن البديل النافع يأتي ثماره أكثر.

تناول ما لا يزيد عن ثلاثة أكواب من الشاي يوميا، حتى لا تدمنه، حيث تشير الأبحاث أن الشخص الذي يتناولون أكثر من 6 أكواب يوميا، يعاني من الجفاف المرتبط بالتبول المتكرر وهناك أعراض كثيرة قد تصيبك، لكي تقوم بعلاج نفسك من هذا الأمر، عليك أن تعلم بأنّهُ ليس إدماناً دموياً، أي لا علاقة لهُ بالمخدّر والإدمان الحقيقي، ما لديك هو إدمان عادة، أي شغلك يجب أن يكون وجهدك في النفس لا الجسد، وبالتالي عليك أن تتناقص وتدريجياً عن هذا الأمر، ولماذا تدريجياً؟ فقط لتجنّب أعراض الانسحاب، لكل انسحاب عن عادة لها أعراض، وبالتالي حتى تتجنّب أعراض انسحاب هذا الأمر عليك أن تجعل الأمر بتناقصه تدريجياً ومحكوماً حصراً بالمُذكّرات على موبايلك، أي أن تشرب الشاي وفقاً لجدول لا تكسره نهائي، مواعيد ثابته.

ذلك الوصف الذي تذكرينه هو إدمان وهمي او إدمان نفسي، انتِ تشعرين ان انقاذك في كوب الشاي فيتعامل العقل الباطن كالغريق في غيابه حتى إذا شربت رشفة منه هدأ العقل الباطن فشعرت بالتحسن.

على غير المتوقع علاجك لن يكون بتخفيف مرات تناول الشاي، ولكن عليك استبدال الشاي بنوع اخر من المشروبات مع تهيئة نفسك انه سيؤدي تأثير الشاي، وليكن مثلا شرب الشاي الأخضر في البداية كنوع من الخداع النفسي او الينسون او غيرها من المشروبات ... سيكون الأمر صعبا ومؤلما في البداية لكن لا تستسلمي واستمري وبالتدريج ويوما بعد يوم ستجدين انك لم تعودي في حاجة إلى كوب الشاي، حينا سيصبح الشاي كأي مشروب آخر وجوده لا يشكل اي حالة نفسية فقط مشروب وانتهينا.

انا بنفس حالتك اختي عليا مدمنة لشاهي واليوم الذي لا اشرب فيه اعاني من صداع وخمول فضيع لكن حاولة التقليل من شرب الشاهي وايضا اقناع نفسك عامل اساسي حتى لا يتم التركيز على شرب الشاهي وانه مسبب لصداع اقصد حاولي عدم التركيز بالتفكير واقناع الدماغ ومن هنا ابدي العمل على نفسك وحاولي التقليل والتعود على روتين اخر

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ابتدأت من اليوم واستبدلته بحليب الكاكو ، سأضع البُشرى عند الانقطاع التام ان شاء الله.

Shdd4 أضف ردا

لدي افراد من عائلتي مدمنين له ايضًا... لم يقطعوه ولكنهم اتخذو حلًا محايدًا... شاي دون سكر!

للشاي فوائد كثيرة ان لم تضف له المحليات، فإن لم تستطع قطعه اعتاد مرارته

ربما لو أمكنك تغيير الشاي بمشروبات آخرى ولكن التنويع وعدم استهلاك نوع واحد أفضل كي لا يصبح هناك إدمان على مشروب آخر