لو تغيرت المعايير هل سنقوم بالأمور بشكل آخر؟

كثيرة هي الأمور التي نتمنى القيام بها، ويمنعنا عنها اعتبارات حياتيّة ورأي الآخرين.

تخيّل معي أنك استيقظت ذات نهار، ووجدت أنّ ميزان الحياة انقلب فلا وجود للخوف أو للاعتبارات الحياتية، ولا شأن للآخرين بك.

فماذا سيكون أول ما تفعله؟

وإذا لم يكن هنالك أمرٌ محدد ما هو الأمر الذي حينها ستفعله بطريقة مختلفة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدي الكثير من الأمور التي لا يمكنني فعلها تحت الاعتبارات الحالية، الاجتماعية خصوصًا.

بالتأكيد سأتمكن من الكتابة بحرية مطلقة في الدين

أحب كثيرًا أن المطر ولذا فدائمًا أود لو أخلع حذائي وأبدأ بالركض واللعب تحت المطر دون أن يعتقد الناس أني مجنونة.

لدي الكثير من أفكار الوشوم التي أحب أن أزين بها يداي دون أن يتم الحكم علي وعلى توجهاتي

يؤلمني أنها أحلام ممكنة.. لكن المجتمع سوسة تقتل حتى صغار الأحلام.

بالتأكيد سأتمكن من الكتابة بحرية مطلقة في الدين

فكرت بذلك مسبقاً بالإضافة لمواضيع أخرى..

أتعلمين زينا.. احياناً أتمنى أن اكتب موضوعاً سخيفاً جداً.. وتمنعني نفسي التي تنأى عن حماقات السخافة!!!

أحب كثيرًا أن المطر ولذا فدائمًا أود لو أخلع حذائي وأبدأ بالركض واللعب تحت المطر دون أن يعتقد الناس أني مجنونة.

رتبّي لرحلة في الشتاء إلى مدينة لا يعرفك فيها.. فالأماكن الغريبة الناس فيها لا يذكرون الوجوه.. واعلي الأمر واجري حينها لن تهتمي برأيهم لأنك تجهلينهم ولن يذكروكِ لأنك سترحلين.

لدي الكثير من أفكار الوشوم التي أحب أن أزين بها يداي دون أن يتم الحكم علي وعلى توجهاتي

هل يجب أن يكون ظاهراً؟؟ يمكنك إخفاؤه.

أتعلمين زينا.. احياناً أتمنى أن اكتب موضوعاً سخيفاً جداً.. وتمنعني نفسي التي تنأى عن حماقات السخافة!!!

أكتب أحيانًا نصوصًا سهلة وبسيطة وحتى سخيفة لكنني أحتفظ بها لنفسي، مع أنني أنا أحيانًا أحتاج أن أقرأ شيئًا سهلًا فيه تعابير جميلة فحسب دون أن أتعب عقلي.

رتبّي لرحلة في الشتاء إلى مدينة لا يعرفك فيها..

أعتقد أنني سأحاول ترتيب رحلة في الشتاء القادم.

هل يجب أن يكون ظاهراً؟؟ يمكنك إخفاؤه

أعتقد أن الفكرة من الوشوم هو التعبير عن النفس برموز بسيطة وجميلة ولذلك سأحب أن أكون مرتاحة معها دون الحاجة لإخفائها

أعتقد أنني سأحاول ترتيب رحلة في الشتاء القادم.
أعتقد أن الفكرة من الوشوم هو التعبير عن النفس برموز بسيطة وجميلة ولذلك سأحب أن أكون مرتاحة معها دون الحاجة لإخفائها

أتعلمين ما أظنه؟؟

أن فتاة كتبت هذه العبارة:

بالنسبة لي سأكون قد أنهيت درجة الماجستير وحصلت على وظيفة جيدة جدًا في تخصصي، وأعتقد أني سأكون في كندا آن ذاك، كما أنني سأكون نسخة أفضل بالتأكيد من زينة .

هي فتاة تعرف تماماً ما تريد ولن تجعل أمراً يوقفها.

أشكرك على كلامك، إنه يعني لي الكثير.

مجهول أضف ردا
أحب كثيرًا أن المطر ولذا فدائمًا أود لو أخلع حذائي وأبدأ بالركض واللعب تحت المطر دون أن يعتقد الناس أني مجنونة.

ما أجمل الفكررة أود ان اجربها يوما ما ..

أحب كثيرًا أن المطر ولذا فدائمًا أود لو أخلع حذائي وأبدأ بالركض واللعب تحت المطر دون أن يعتقد الناس أني مجنونة.

ما رأيك أن تجربي فعل ذلك دون أن تلتفتي لأحد، فكري هكذا بينك وبين نفسك لاشك أنك ترفضين مغادرة الحياة رفقة هذا الحلم الجميل من أجل حكم الآخرين.

بالتأكيد سأتمكن من الكتابة بحرية مطلقة في الدين

ما رأيك أن تنشري تحت اسم مستعار، وعبري عن أفكارك لا تتركيها تجف.

وراقبي ردة فعل الجمهور ثم انشري باسمك ولا تهتمي لن يحدث شيء، إلا إذا كانت أفكارك تناقش أمورا جوهرية وبالتأكيد ليست من ذلك النوع الذي يؤدي للاعدام أو النفي كما كان في السابق.

فماذا سيكون أول ما تفعله؟

سأصرخ ، نعم سأفعلها ، أعلم أن الإجابة تبدو غريبة بعض الشيء و لكنني أتوق بشدة للصراخ بأعلى صوت ، و لكن كما تعلمين تمنعني الكثير من الأسباب أهمها حق الجار ، فما ذنبه المسكين حتى أروّعه ؟

أعتقد أنني بحاجة إلى صرخة أحرر بها كل الأثقال التي تضغط عليّ و تثقل داخلي .

وإذا لم يكن هنالك أمرٌ محدد ما هو الأمر الذي حينها ستفعله بطريقة مختلفة؟

لن أفكر مرتين قبل أن أنشر شيئاً يعبر عني في مواقع التواصل الإجتماعي و لن أقمع رأيي تماشياً مع إعتبارات اجتماعية و سياسية معينة ، سأكون صادقة لأول مرة مع نفسي و الآخرين .

ما اجملك!!

أحبّ الشخص الذي يعبّر عن نفسه بمنتهى الوضوح..

تريدين صرخة تخرجين فيها كلّ الطاقات المكبوتة.. ألا ينفع لو ذهبتِ لمكان خالٍ وفتحتِ ذراعيكِ على وسعهما وفعلتِ ذلك؟؟

أما نشر ما يعبّر عنا.. أتوق لذلك فعلاً..

تريدين صرخة تخرجين فيها كلّ الطاقات المكبوتة.. ألا ينفع لو ذهبتِ لمكان خالٍ وفتحتِ ذراعيكِ على وسعهما وفعلتِ ذلك؟؟

أين لي ذلك ، أتمنى أن يمنحني الله فرصة كهذه .

أما نشر ما يعبّر عنا.. أتوق لذلك فعلاً..

فعلاً .

أين لي ذلك ، أتمنى أن يمنحني الله فرصة كهذه .

فكري ستجدينها.. مكان يعجّ بالأصوات المرتفعة.. نزهة عائلية تتعمدين فيها السير وحيدة لمكان قاصي قليلاً.. اعتماد المشي كرياضة وسلوك أماكن فارغة أو ذات غروب أو اماكن لا يكون فيها المارّة..

صدقيني يمكنكِ ذلك.

لا زلت بحاجة لكسر الحواجز التي صنعتها لنفسي حتى أستطيع القيام بالأمر .

إذاً مشكلتك نفسك قبل أن تكون المحيط بك.

لا تجعلي منك ونفسك شخصان مختلفان.. حاولي الاتفاق معها لأن أصعب أنواع الشرخ هو ذلك الذي نعايشه مع ذواتنا.

ذكرت ذلك مؤخراً في أحدث تدوينة لي :

تمني لي العون .

شكراً لكِ .

جميل.. قرأتها منذ قليل قبل أن أرد هنا..

جميل أن تتنفسي مع نفسك.. على أن يكون ذلك التنفس الذي يساعدك على العبور وليس التوقف طويلاً.

بالتأكيد سأتمناه لك ولنفسي وللجميع.. لأنّ داخل كلّ واحد منّا مارد يحاول كثيراً استخدام العدسة المحدبة لتبدو مخاوفنا مضخّمة.

لا بد من التنفس مع النفس من حين إلى آخر، حتى لا نقع أسرى للتنفس الطويل بلا جدوى و لا وصول .

أفضل خليل في هذه الرحلة هو البحر، هو من يعيد ارتباطي بنفسي و يجمعني بحقيقتي .

بالتأكيد عليكِ ذلك..

مخاوفنا هو ذلك الجزء الخفي الذي يخشى أن يتألم..

حقيقة إدراكنا لخوفنا من التجربة هي بداية إنهاء هذا الخوف أو على الأقل... السيطرة عليه.

نظرًا لأن إطار الخوف بالنسبة إليّ دائمًا ما يكون مرتبطًا بتوريط المزيد من الأشخاص المهمين لديّ في خطر قد أواجهه أنا، فلو تلاشت هذه العلاقة السببية، ولم يعد خوفي من مستقبل الأشخاص الذي أحبهم وقد أورطهم في قراراتي موجودًا، سوف أقدم بالتأكيد على المخاطرة الشخصية، حيث أن قراراتي المهنية مثلًا سوف أرفع فيها نسبة المخاطرة، لأنني في هذه اللحظة أكون متجردًا من المسؤوليات والأعباء التي ذكرتها، وعله فسوف أسعى إلى اتخاذ المسلك الذي أفضله بحرية لأنني الوحيد الذي سوف يعود عليه تأثير القرار.

عدم وجود خوف يعني على مَن يعنونك.. على نفسك.. على أموالك.. على صحتك.. على أيّ شئ نمتنع عن الإقدام على أمر لأننا نخشى أثر ذلك الإقدام.

جميلة هي المخاطرة، ولكن بأي مجال يا علي؟

جميلة هي المخاطرة، ولكن بأي مجال يا علي؟

التفرّغ للكتابة الروائية والقصصية، حيث أنني اتخذتُ قرارًا بذلك لكن بعد تأمين استقرار مادي ي حياة الكتابة المهنية. لكن إن اختلفت المعايير وتلاشى الخوف الذي ناقشناه، فأظن أنني سوف أقدم على هذه الخطوة مبكرًا، كمخاطرة كبيرة جدًا بالتأكيد لكن مع منح كل وقتي وجهدي للكتابة الإبداعية.

آآآه.. التفرغ للكتابة!!

أجل.. بناء ذلك العالم الخاص بك وحدك.. ذلك العالم الذي لا يعرف تفاصيله سواك!!

يا له من أمر جميل!!.

أتمنى لأمانيك التحقيق علي.

وإذا لم يكن هنالك أمرٌ محدد ما هو الأمر الذي حينها ستفعله بطريقة مختلفة؟

لم يخطر ببالي شيء معين لا أدري لماذا، ربما لأنني أفعل ما أريد لا أعرف لكن الآن لم يتبادر إلى ذهني شيء.

مثلا حين خرجت أمس جلست تحت المطر وتركت وجهي يتبلل والناس تنظر إلي.

واليوم قمت بالتسجيل لمدة ربع ساعة وانا أسير وسط الناس وأتحدث بكل أريحية وكأنني أكلم شخصا أمامي.

ذات مرة لعبت مرجيحة مع الاطفال، ولعبت بالماء ورشيته للأعلى وجلست تحته وسط استغراب الناس.

ما أجملك!!

أنت تعيشين طفولة متأخرة 😊، بل ربما أنت تعيشين التجربة لتدركي إحساسها!!

تلك التجارب التي ننسجها في خيالاتنا ونخشى الإقدام عليها لأننا ربما لا نضمن النتائج أو لأننا نخشى كيف يرانا الآخرين!!

استمري.. ففي النهاية لن تحصلي على رضا الجميع ، إنها الغاية المستحيلة.. لذلك لترضي عنك وذاك الكافي.

نعم هناك الكثير من الأمور التي نعتقد انها صواب ولكن تقابلنا العادات والتقاليد والمعايير المجتمعية التي تجعلنا نفكر اكثر من مرة حول صحة ما سنقوم به ولعل بعض أفكارنا أيضا نعيد رسمها في وعينا لكي تناسب واقعنا.

ما أجمل ما كبته المؤلف جريج أندرسون في كتابه "قوانين العافية الـ 22 غير القابلة للتفاوض" ، "دعونا نتحدث عن وضع معايير عالية للحياة والحب والإبداع والحكمة. إذا كانت توقعاتنا في هذه المجالات منخفضة ، فنحن لسنا كذلك. من المحتمل أن يختبروا رضانا. ولذا فوضع معايير عالية يجعل كل يوم وكل عقد يستحق التطلع إليه ".

وما فكرته به وانا اقرأ بعمق ما تفضلت به، هو هل حقا نكتسب السيطرة حين نغير افكارنا لتناسب المجتمع، وهل حين تغيب تلك الأفكار نبحث عن غيرها او نسعد لغيابها.

ودعنا نتذكر أن هناك أوقاتا يسهل فيها الشعور بالإرهاق والحصار بسبب المواقف التي نفضل عدم مواجهتها. وقد تكون هذه المواقف غير عادلة للغاية. وفي الواقع ، التركيز على الطريقة التي يجب أن تكون بها الأشياء بدلاً من التعامل معها يمكن أن يؤدي إلى كارثة وسنعاني منها جسديا وعاطفيا في نفس الوقت.

ولعلي أصل الى أنه يمكن أن يكون إنشاء معايير شخصية عالية والعيش معها بمثابة خطوة تحرر بشكل هائل وتغير الحياة. يمكن أن يساعد في اتخاذ قرارات حكيمة ومستنيرة. يمكن أن يساعدنا على تجربة المزيد من السلام والرضا والازدهار اليوم وخلال السنوات القادمة! وهل هل هذا حلم ام واقع ومتى يمكن ان يتحقق؟

جميل ما كتبته أستاذ مازن..

إنك تعطي المواعظ والنصائح الجميلة..

ولكن مهلاً!! أنت لم تجب على السؤال، فهل هو قلق التفكير بصوت مرتفع؟ أم هو التصالح وعدم وجود أمور كنت ستقوم بها بشكل مختلف حال اختلفت الظروف؟ أم أسباب أخرى قد لا أكون فكّرتُ فيها.؟

Beghjij أضف ردا

سأخرج و أمشي دون هدف و أتحدث مع نفسي بصوت عال و أغني و أضحك دون سبب. هذا ما خطر ببالي إيناس. يمنعني الخوف من الخروج لوحدي و المشي هكذا دون هدف لمجرد المشي و الذهاب إلى غابة مثلا أو مكان طبيعي. أما التحدث مع نفسي فأنا أتحدث بالفعل مع نفسي أحيانا في الشارع، لكن المعايير الحياتية و نظرة الآخرين تمنعني من التحدث بصوت أعلى. سأبدو مجنونة. رغم أنهم كثيرا ما قالوا لي بأني مجنونة أساسا.

من الأشياء الغريبة الأخرى التي أحب فعلها أحيانا لكن تمنعني نظرة الآخرين هي أنني أحيانا، لا أعرف لماذا، تمتلكني رغبة في رمي شيء ما. قد أكون جالسة في الفصل و أرغب فجأة في رمي القلم على السبورة.

من الأشياء الغريبة الأخرى التي أحب فعلها أحيانا لكن تمنعني نظرة الآخرين هي أنني أحيانا، لا أعرف لماذا، تمتلكني رغبة في رمي شيء ما. قد أكون جالسة في الفصل و أرغب فجأة في رمي القلم على السبورة.

ضحكت من قلبي هنا فردوس..

جميل بأنّ الأمر اقتصر لديك على السبورة..

أحياناً أتمنى رمي أحدهم بالرصاص وربما التلذذ بخنقه بيداي!!!

ما تزال الأمور بريئة لديكِ.

في الحقيقة إيناس، لست بريئة لتلك الدرجة. أنا أيضا، أحيانا تتملكني رغبة مجنونة في أخذ رأس أحدهم و غرز السكين فيها بطريقة وحشية.

أو تتملكني رغبة في ضرب أحدهم، و أخي طبعا هو الضحية، يكون جالسا المسكين حتى لا يعرف من أين جاءته ضربة على رأسه. أتذكر في يوم من الأيام صفعت صديقتي وسط الصف بدون سبب حقا، كانت حصة رياضيات، كنا نضحك كالعادة و نحل المعادلات معا، و فجأة، هكذا صفعتها. حمدا لله، أنها إنسانة طيبة، ضحكت و لم تتأثر صداقتنا بذلك.

ربما هو جانب عنفي مكبوت، ما رأيك أنت؟

لا أراه كذلك أبداً..

هي فقط طريقة للتعبير عن الغضب، أو الضيق من أمر ما.. ليس أكثر.

وإلا فسنكون جميعاً عنيفين ذوي طبائع إجرامية يا فردوس 😁😁

الكثير من الامور التي احبها ان تتحقق عاجلة بدون انتظار الجهات العليا للنظر اليها.

اول شى اقوم به هو تغيير عنوان اطروحتي واثبته ورقيا، بدون ان اتعب لايام في دفع الاوراق لادارة الجامعة.

ثاني شئ، اغير مكان وظيفتي الى مكان اخر بدون ان اسأل احد او اخذ اعتبارا لاشخاص اخرين.

ثالث شئ، اسدد حصص الرياضية لمدة عام كامل، بدون تردد او خوف لاتحفز لذهاب يوميا لقاعة الجيم.

اول شى اقوم به هو تغيير عنوان اطروحتي واثبته ورقيا، بدون ان اتعب لايام في دفع الاوراق لادارة الجامعة.

نعم جرّبت هذا الأمر.. والمؤلم حين لا يكون هنالك مجالا للاستماع لوجهات النظر.. فقط هم يريدون ذلك لأنهم يعرفون الأفضل!!!

أو تلك التعديلات التي أحياناً أشعر وأنها لم تؤثر بقوة الرسالة أو تبدّل فيها.. فقط لا بدّ للملاحظات وأن تكون!!

ثالث شئ، اسدد حصص الرياضية لمدة عام كامل، بدون تردد او خوف لاتحفز لذهاب يوميا لقاعة الجيم.

لقد ضحكت هنا.. هذا هوس بالرياضة أم أنكِ لستِ من عاشقي الالنضباط ببعض الأمور؟

يمنعني الخوف عن الكثير من الأشياء، وإن تلاشى فأول ما سأفعله هو الجري في الشارع دون قيود، ودون أن يلتفت هذا وهذه ويقولون إنها مجنونة!

لن أجازف بعمل شيء يخالف تعاليم ديني وأصوله، فربما يكون هذا اختبارًا مثله مثل المسيح الدجال، ولكن هناك رغبة ملحة أن أؤذن في مآذنه المسجد ولا أعلم إن كان يصح الأمر أم لا ولكن أود تجربته.

أتعلمين شيماء؟ وأنا أقرأ الردود وجدت أن أحلامنا صغيرة.. بريئة.. لكن المجتمع بنواياه السيئة لا يفهم الأحلام البريئة!!!

أما قيامك بالتأذين في مئذنة المسجد.. أمنية جميلة جداً.. ولكن هل الهدف أن يصدح صوتك أم تجربة الموضوع؟

لأنه لو كان كذلك فيمكنك فعلها في أي خلاء أو مكان فارغ.. إلا لو تمنيت سماع صوتك عبر المئذنة.

في صغري كنت أذهب للمسجد مع أبي وأمسك بالميكروفون وأحاول التأذين، إلا أن الرجال الكبار كانوا يمنعوني رغم كوني طفلة لم أبلغ الخامسة من عمري بعد، في حين كان يسمح للأطفال الذكور بعمل ذلك. لذا كبرت وبداخلي هذه الأمنية.

وبسبب هذا الموقف بالتحديد لا أفرق بين الأطفال الذكور والإناث، ولا أفضل أحدهم على الآخر فأعطي للطفل قطعة حلوى أكبر من الطفلة كما تفعل بعض النساء، وإنما علمني الموقف أن الأطفال ينبغي معاملتهم سواسية دون تفريق.

من المفترض انني سأقوم بتصحيح جيمع اخطاء قد ارتكبتها في الماضي ، اما عن الامر الذي سأقوم بفعله هو تقربي الى الله اكثر فأكثر لان من المعتقد بالنسبة لي ان الوقت هو كنز يجب ان نستنزفه في قضاء فترة اطول في التقرب الى الله عز وجل

الجميل أن ما تتمناه أستاذ عمرو (أتمنى أن أكون قرأت الاسم صحيحاً) أن بإمكانك القيام به دون أن تمنعك عادات أو تقاليد أو تفاصيل صغيرة..

لأنّ ما تتمنى القيام به هو الأصل في حياتنا.. أو هو الأولى بأن يكون بادئة حياتنا ومنتهاها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

التنزه ليلاً؟ يبدو لي أمراً سهلاً، أم تقصدين بـ ليلاً ما بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر؟

أما بخصوص المبادرات.. فقد لفت نظري الأمر.. مثل أي نوع من المبادرات لا يمكن القيام بها بسبب حاجز العادات والتقاليد؟