هل يصح القول: من علمني حرفا صرت له عبدا؟

Dalila31Regai

منذ طفولتي حفظت هذه المقولة:

_ من علمني حرفا صرت له عبدا

لكن الحقيقة هي أنّ العبارة الأصح هي:

_ من علمني حرفا صنت له عهدا.

وانتم هل كنتم تحفظونها مثلي؟ وماهي الأقوال التي تعرفونها ونستعملها في حياتنا وهي خاطئة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أرى هذه المقولة خاطئة من ناحية التوعوية، اليوم اذهبي إلى المدراس، لاحظي كيف يتم التعامل مع المعلم، لا يحترم ولا يتم تقديره. أتذكر العام المنصرم حادثة حصل في مدرسة محلية في مدينتي يهتز لها الأبدان، تخيّلي أن الطلاب قاموا بجمع المعلمين ووضعهم في غرفة واحدة! ربما الامر استثنائي، لكن صدقيني نظرة الطلاب لمن يعلمهم أصبحت مختلفة عن ذي قبل، الاجيال السابقة كانت تؤمن بهذه المقولة، المعلم يدخل من طريق ونحن من طريق آخر، احترامًا له لا أكثر حتى لو تم مقابلتهم لا نرفع أعينها عليهم. من علمي حرفًا، سأقدرها وسأحترمه واعتبره قدوتي بلا شك.

هل يصح القول: من علمني حرفا صرت له عبدا؟

ربما لأنّ من يعلمنا أمراً أخلص لنا والعبودية تعني الإخلاص ولا تعني الاستعباد.

لكن أعجبني أيضاً

_ من علمني حرفا صنت له عهدا.

ففي النهاية المغزى أننا نقدّر ما قام به نحونا.

وماهي الأقوال التي تعرفونها ونستعملها في حياتنا وهي خاطئة؟

كثيرة ومنها إن عشقت اعشق قمر وإن سرقت اسرق جمل، أو من شبّ على شئ شاب عليه.

ربما لأنّ من يعلمنا أمراً أخلص لنا والعبودية تعني الإخلاص ولا تعني الاستعباد.

صحيح أفهمها بذات الطريقة، لكن هناك من يستغل متعلميه تحت هذا القول.

إن عشقت اعشق قمر وإن سرقت اسرق جمل

اول مرة أسمع بها، بغض النظر عن السرقة والحث عليها، لكن كيف بسرقة جمل ... إنه أمر عجيب، ولاسيما أننا نأخذ هذه الأقوال وكأنها مأثور دون أن نمعن النظر فيها.

إنه مثل منتشر لدينا في بلاد الشام وفي مصر أيضاً، وأظن اهل الخليج يعرفونه.

الدافع منه تحفيز الشخص على الانتقائية في اختياراته، ولكنني أظن هذا النصح بهذا الشكل قمة في الإجحاف والدعوة للإقدام على الخطأ بل محرض تماماً لفكرة الغاية تبرر الوسيلة.

تتعدّد الأمثال الشعبية التي يتم ترديدها بشكل خاطئ للغاية، ويسعدني جدًّا ذكرك لنموذج "من علّمني حرفًا" يا دليلة لأنه أحد أبرز الأمثال التي تضع المقولة في سياق آخر مغاير تمامًا، وتمنعنا عن التفكير أو النقد البنّاء الموجّه للمعلّم كإنسان طبيعي يمكن له أن يصيب أو يخطئ، بالإضافة إلى أن جملة "صرتُ له عبدًا" هي جملة غير مستحبة على الإطلاق.

ولعلّ أبرز ما يتبادر إلى ذهني الآن في السياق نفسه هو مثل مصري شهير يتم التعبير من خلاله عن الأشخاص الذين لا يفهمون المجال أو السياق الذي يوضعون فيه أو ليس لديهم الخبرة الكافية، والمثل الخاطئ المتكرر يقول: "مثل ثور الله في برسيمه"، وهذا نص خاطئ للمثل الشعبي، حيث أن المثل الشعبي يقول "مثل ثورٍ لاهٍ في برسيمه" أي تائه فيه.

هي جملة غير مستحبة على الإطلاق.

أنا كنت أفهم أنها تعني الاحترام وحفظ الفضل والمعروف، لكن فعلا مستفزة.

مثل ثور الله في برسيمه"

هذا المثل وتحريفه يذكرني بالكثير من الأقوال المتداولة بين العامة وفيها اساءات للذات الإلهية.

مهم جدا أن نولي اهتماما لهذه الجمل والاقتباسات الشائعة والمغلوطة ولاسيما التي تمس الفكر والعقيدة.

من علمني حرفا صنع لي معروفا.

بالفعل هو كذلك

حقيقة لا أذكر الان اقوال ولكن يسعدني التعليق على ما تفضلت به في المحتوى.

الجملة فيها عبودية الانسان للانسان وهذا شرعا لا يجوز وانا اتفهم ان السياق يعني التقدير والاحترام ولذا يمكن تغيير كلمة عبدا الى مقدرا او مجلا ..الخ

واعجبني ايضا تحويل الفقرة الى من علمني حرفا صنت له عهدا.

 من علمني حرفا صرت له عبدا

لا أعتبر هذه العبارة صحيحة لأنني لليوم لم أتعلم من دون مقابل، فأنا أرى أن المعلم يفعل وظيفته فقط ولا يجوز تبجيله لأجلها لأنها واجبه، أعتقد أنني أرى هذه العبارة من منظور مختلف عنك، ولكننا نتفق أنها خاطئة.

أعتقد أنني أرى هذه العبارة من منظور مختلف عنك، ولكننا نتفق أنها خاطئة.

أخبريني يا زينة عن وجهة نظرك إن كنت ترغبين طبعا؟

لقد قصدت

أنني لا أعترض على العبارة بحد ذاتها، وإنما أعترض على الفكرة تبجيل شخص يقوم بعمله فقط.