اليوم كنت ماشيه عادي
كشفت بنت حامله شنتةظهر لونها زهر
مش جديده بالعكس مبين مظاهر الاستعمال عليها
هي نفس شنتة شفتها من قبل
حكيت لحالي" احكيلها شنطتك حلوه" يعني بمعنى عجبتني بس طبعا حكي هيك ما كان عندي نيه ولو ١ بالميه أحكيلها
كل يلي علي إنوأتجاوزها لألحق بالباص
بس فجأة شنتةالبنت سقطت انقطعت
فهون انا معقول بمجرد نظره صغيره يادوب حسدتها!!ولا الشي طبيعي ولا شو
حكيت لحالي لازم حكيت ما شاء الله بس المشكله يعني ما تمعنت بالشنتته كفايه يعني لحظه عابره وحديث داخلي سريع وكل همي ألحق الباص
ومش من طبيعتي أحسد الناس
صار معكم موقف زي هيك
وهل ممكن نحسد دون قصد
التعليقات
طبيعي أن تحدث مثل هذه المواقف، فالعين حق ولا ننكرها، وأحيانا لا علاقة للعين أصلا ربما كانت مهترئة وستتمزق وكان مقدرا لها أن تتمزق في تلك اللحظة وحسب ليس عليك تضخيم الأمور، وعلى سبيل الارتياح النفسي وتهنية الضمير وتطبيق السنة، حاولي أن تعودي لسانك على ذكر الله في مثل هذه المواقف، هكذا يرتاح ضميرك وتكسبين أجرا..
الحسد موجود، وقد يحدث ونحسد أنفسنا وغيرنا بدون قصد منا، ولكننا لن نعلم ذلك، وفي الموقف الذي حدث معك لا ولن نتمكن من معرفة إذا كانت نظرتك هي السبب أم مقدر للحقيبة أن تنقطع، ولهذا في يفضل دائما أن نذكر الله عندما نرى شيئا جميلا أو لافتا، وبشكل عام موقف بسيط كهذا لا يجب أن يزعجك جميعنا نتعرض له، لا بد وأننا في لحظة ما حسدنا شخصا ما بدون قصد، والعكس صحيح، الأهم ألا يكون الحسد صفة دائمة الالتصاق بشخص ما، فهناك أشخاص معروف عنهم أنهم إذا تفوهوا بكلمة جيدة لشخص ما فسرعان ما سيتعرض هذا الشخص لأزمة، وقد شهدت على هذا بنفسي ودائما ما استعيذ بالله من هؤلاء أشخاص لا يرضون الخير لغيرهم.
أهلا بك أختى , الجميل بالموضوع هو إحساسك بأنك لم تكن تقصدى , وهذا يدل على نيتك السليمة .
لانه فعلا يمكن للمرء أن يحسد غيرة دون أن يشعر أو أن يحسد نفسه حتى . وقد ذكر ذلك القران الكريم فى سورة الكهف عن صاحب الجنه , قال الله تعالى ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه ابدا) قال المفسرون عن الايه أنه حسد نفسه .
فكان من المفترض كما تفضلت أن تقولى ما شاء الله لا قوة الا بالله, لكن بما أنك كنتى لا تقصدين الحسد فقد يكون انقطاع الشنطه أمر عرضى فقط فلا تحملى نفسك أكثر مما تطيق, لكن استعينى بالله وقولى ما شاء الله لا قوة الا بالله.
هل كان هذا الامر متكرر ؟