لك المجد

معاذ غالب الجحافي، اليمن

لعينيك..، والحب لا يكذب

وهل غير روحي لها يوهب؟ 

لعينيك، يا قبلة الثأئرين

نفوسٌ على كفها تركب

لعينيك، هذا الفؤاد الذي

بخديك ينمو ويعشوشب

لك الحب في نبضه، يامريس

وحبك أجمل ما يطلب

لك الحب تنشد أعماقه

وباسمك ألحانه تطرب

بمافيك أورق إيقاعه

فأمسى لعينيك ما يكتب

يعني لك المجد يا هامة

على هامة المجد لاتغرب

ويا قلعة في سماء الشموخ

بها المجد أمثاله تضرب

لك العز يا من إلى صدرها

بإحراره يمتطي يعرب

فكانت كأمٍ، وأحضانها

لمن جاء حراً، ومن أجدبوا

تفيض حنان، وفي جودها

تبلسم آلام من غُرّبوا

وتطفئ آه الجراح التي

بها العين أدمعها تسكب

وتمسح بالحب تيك الدموع

وفي الروح أنوارها تخصب

لك الحب يا أم في حبها

كنهر من النور لا ينضب

ولكنها ترفض الخانعين

ومن بالخيانة قد اشربوا

وتنبذ من ينحني للعدا

وإن كان ممن بها انُجبوا

هى المرّ واليأس للخانعين

فهل للعدا غير ذا مشرب

لعينيك، حصن كل الأباة

شموسٌ مدى الدهر لاتغرب

فأنت التي يا مريس غدا

يغني بها الفخر أو يخطب

فأنت، كما أنت أسطورة

لها في سماواتنا موكب

وأنت على ظهر تيك النجوم

ووجهك في نوره كوكب

لك المجد، يا رمز أمجادنا

فللمجد أنت لنا مركب