قراءة في العتبات الخارجية لرواية (حقل الفؤاد) للكاتب محمد على محسن نسعى عبر هذه الورقة إلى تقديم قراءة نقدية تطبيقية تفاعلية للعتبات الخارجية لرواية (حقل الفؤاد), مستعينين بآليات النقد السيميائي, بالتركيز على البنية والوظيفة والدلالة, بهدف الكشف عن المكونات التركيبية والدلالية, وعلاقة العتبات بالمتن. العتبات الخارجية: يُقصد بها العتبات التي يكون موقعها قبل المتن؛ أي أنها تشغل حيزاً يسبق متن الكتاب, وترتبط به معنوياً, بوصفها بوابة العبور إلى داخله.., وهي على نوعين: خارجية بارزة, وتتمثل في: الغلاف الخارجي, وعنوان
قصيدة شعرية بعنوان لك المجد
لك المجد معاذ غالب الجحافي، اليمن لعينيك..، والحب لا يكذب وهل غير روحي لها يوهب؟ لعينيك، يا قبلة الثأئرين نفوسٌ على كفها تركب لعينيك، هذا الفؤاد الذي بخديك ينمو ويعشوشب لك الحب في نبضه، يامريس وحبك أجمل ما يطلب لك الحب تنشد أعماقه وباسمك ألحانه تطرب بمافيك أورق إيقاعه فأمسى لعينيك ما يكتب يعني لك المجد يا هامة على هامة المجد لاتغرب ويا قلعة في سماء الشموخ بها المجد أمثاله تضرب لك العز يا من إلى صدرها بإحراره يمتطي يعرب
قصيدة شعرية
علميني معاذ غالب الجحافي/ اليمن علميني كيف أقرأ سرّ ما يأتي... وأكتب علميني، كي أراني فيك أجمعني وأحسب واخبريني كيف أمضي أيّ دربٍ فيك أركب أيُّ حرفٍ فيه منِّي بي إليَّ سوف أهرب أيُّ سطرٍ دون جرحٍ سأرى في خدّ يَعرُب إنّ في عينيك حزنً من رُبى الشام ويحصُب من أنين القدس يأتي من سما بغداد يسكب