سيرة في قصيدة...

استمتعت بقراءة قصيدة من عشرات وعشرات الأبيات في سيرةٍ أتعبت من بعدها، من ديوان حافظ إبراهيم (رحمه الله) يحكيها -بنَفَس شعري متدفق كنهر النيل- للشاهِدِين وللأعقاب مصورا قسماتٍ من حياة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) علَّنا نرى حاضرنا في مرآة هذه الشخصية الفذة:

فمَن يُباري أبا حَفصٍ وسيرَتَه ** أو مَن يُحاولُ للفاروقَ تَشْبيها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل تسمى القصيدة العمرية من أروع ما قرأت لحافظ إبراهيم

حَسبُ القَوافي وحَسبي حين أُلْقيها

أَنِّي إلى ساحَةِ الفاروقِ أُهْدِيها

لا هُمَّ، هَبْ لي بياناً أستَعينُ به

على قضاءِ حُقوقٍ نامَ قاضِيها

قد نازَعَتني نَفسي أن أوَفِّيَها

وليس في طَوقِ مِثلي أنْ يُوَفِّيها

فمُرْ سَرِيَّ المَعاني أنْ يُواتيَني

فيها فإنِّي ضَعيفُ الحالِ واهيها

مَولَى المُغيرَةِ، لا جادَتكَ غاديَة

من رَحمَةِ اللـهِ ما جادَتْ غَواديها

القصيدة العمرية من أجمل القصائد، ومن القصائد الجميلة أيضاً قصيدة مدح فيها الفرزدق؛ علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ومطلعها:

هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ...وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ