قصيدة الشمعة الأخيرة

  • Rond

حكاية الشمعة الأخيرة

في زاوية الغرفة

شمعةٌ وحيدة

يهتزُّ ضوءُها الخافت

كما لو أن قلبَها

يخاف أن ينبض.

دموعُ الشمع

تسّاقطُ بهدوء.

تحفرُ على الخشب

أثرًا يشبهُ الجرح.

أقتربُ منها…

وأهمس:

لماذا تبكين الليلة؟

أيُّ ثِقلٍ أنهككِ

حتى صرتِ بهذا الضعف؟

لا تجيب…

لكنها تتناقص شيئًا فشيئًا

كأن الحزن

يلتهمُ جسدَها من الداخل.

أتذكّر.

كيف كانت بالأمس القريب

تطردُ الليلَ عن قلبي

وتتمايل بثقةٍ أمام الرياح.

أما الآن.....

فلم يبقَ منها

إلا وميضٌ يتشبثُ بالحياة.

أمدُّ يدي

أحجبُ عنها قسوةَ الهواء،

كأنني أضمُّ روحًا تحتضر.

وأدرك…

أن بعض القلوب

تحترقُ بصمت

لتمنحَ الآخرين نورًا

لا ينسى…

حتى تفنى تمامًا.

بقلم / روح.✏️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موجعة هذه الكلمات ومعبرة للغاية

الى أي مدى تحملت هذه الشمعة ولكنها على الأقل وجدت

من يخفف عنها

هل شبهت الشمعة ب فتاة ضحت؟

ام كانت هي مؤنستك بذاك الليل؟

والأكثر وجعا انهم لايستحقوا التضحيات ورغم صدمة قلبي

وقتها إلا أنني كتبت وإن عادت بي الحياة سأضحي مجددا

صحيح… الشمعة كانت رفيقتي

ربما أرهقها الاحتراق، لكن نورها هو ما أبقاني .

أحيانًا لا يستحقون التضحيات، لكننا لا نضيء لأنهم يستحقون… بل لأن النور طبيعتنا. شكرا لمرورك 🌹

معك حق

العفو🌺

معبرة ومؤلمة معًا 💔

بعضنا يحترق كالشموع التي لا يشعر بها أحد، فالناس من حولها ينبهرون بالضوء ويستأنسون به ويرون من خلاله العالم من حولهم، لكن لا أحد يتوقف للحظة واحدة ليفكر في الشمعة وإحساسها وهي تعطي بلا مقابل وتحترق قطرة بقطرة، وما إن تنتهي حتى يتم استبدالها بأخرى.

صدقتي ربما لا يشعرون بنا ونحن نذوب، لكن الله يرى كل قطرة ضوء أهديناها.شكرا لمرورك 🌸