الأذن تحب قبل العين أحيانًا!

  • مجهول

قالوا بمن لا ترى تهذي فقلت لهم... الأذن كالعين توفي القلب ما كانا

يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة...والأذن تعشق قبل العين أحيانا

هذه الأبيات لشاعر يعد من فحولة شعراء عصره، تميز شعره بالحكمة والسلاسة. بالرغم أنه عانى من العمى حتى أنه البعض وصفه بقبيح العين ولكنه كان يبحث عن النساء الجميلات. إنه الشاعر المخضرم بشار بن برد.

في يومِ من الأيام وأثناء توافد النساء على مجلس الشاعر لالقاء الشعر عليه، أعجب بصوت إحداهن تسمى "عبدة" وتعلق بها. ف صوت هذه المرأة كان كفيلًا لأن يتعلق الشاعر بشار بن بردة بهذه المرأة.

ولعل هذا يجعلنا نتساءل، هل يمكن للشخص أن يقع في حب الطرف الآخر لمجرد سمع صوته؟ أو بالأحرى هل الاذن تحب قبل العين؟

قبل سنوات اكتشف علماء من معهد ماكس في ألمانيا أنّه في بعض الأحيان المخ يرى قبل العين. فالقشرة البصرية للدماغ أو visual cortex لها القدرة على إدراك الاشياء المتوقعة بشكل أسهل من الأشياء التي لم تتوقع رؤيتها. حسب قناة دويتشه فيله.

عندما فكرت قليلًا، أليس أحيانًا قد نحب هذا الفلان أو ذاك مجرد سماعنا عنه قبل رؤيته، فما بالك عندما نسمع صوته.

وأنت، ما رأيك، هل يمكن أن تحب فلان مجرد سماعك عنه أم أن هذا غير صحيح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هنالك العديد من المعايير التي قد تسبّب إعجاب إنسانٍ بآخر. ولعلّ الحديث واللغة المتفرّدة واختلاف المسمع من أبرز هذه المعايير، فلدينا العديد والعديد من قصص الإعجاب والترابط العاطفي التي تقوم على هذه النقطة، والتي قد تتسبّب في خداع أحد الطرفين للطرف الآخر، ممّا ينتج عنه المزيد والمزيد من الارتباط.

ومن الممكن أن نجد في الألفاظ المنتشرة بين أفراد المجتمع الواحد ما يدل على أهمية اللغة والحديث في الإعجاب، ومن أبرز هذه المصطلحات مثلًا الكام المعسول وكلام الليل وحلو الكلام وغيرهم. إن اللغة ومكنة الكلام أيضًا لهما معول عاطفي لا يمكن إنكاره أبدًا.

والتي قد تتسبّب في خداع أحد الطرفين للطرف الآخر، ممّا ينتج عنه المزيد والمزيد من الارتباط.

إذًا ترى أنّ حب الآخرين بدون رؤيتهم والاختلاط بهم قد يكون خداع بالنسبة للشخص الذي أحب، لكن ألا ترى ان هذا الأمر نسبي؟

لا أعتقد أن الصوت يمكن أن يكون سبباً جالباً للحب، وأما عن حالة بشار بن برد فهو فاقد لحاسة الإعجاب والحب ألا وهي العينين فبالتأكيد سيعتمد على حاسة أخرى في ذلك والأقرب هي السمع، فإن كان لا يراها فهو يسمع صوتها وهذا يكفيه ليرسم صورة في ذهنه ويحبها كما تخيلها، أما بالنسبة للشخص العادي فمن غير الممكن أن يحب أحدهم شخصاً من صوته فقط، ربما ما يمكن حدوثه في هذه الحالة هو اعجاب وافتتان لحظي ولذلك قال الله تعالى آمراً النساء : "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ" .

وأنت، ما رأيك، هل يمكن أن تحب فلان مجرد سماعك عنه أم أن هذا غير صحيح؟

السماع عن الشخص هو أيضاً ليس مسوغاً للحب، ولكنه ربما يشكل لديك صورة في ذهنك عن الشخص الذي تسمع عنه فتعجب بسماته وتتمنى مقابلته إن كان كذلك، ولكن الحب أكبر من مجرد كلام يُنقل وصوت يُسمع وعين تُعجب .

لا يمكن ذلك، لو كان ذو خصال حميدة فحتما سأتشوق لرؤيته اكثر كلما سمعت عنه اكثر.

يمكن لشخص ان يعجب بذلك ولكن ليس ان يحبه مثل لو رأه امامه، فداىما ما تحتاج العين لتأكد من كونه الشخص الصحيح ام لا، لذلك لا يمكن.

لكن هذا لا يمنع أن حاسة السمع لها دور في حبنا للآخرين، فمثلًا نقول أحببنا فلان لأن صيته جيد أو سمعنا أن البعض يشكره وأحيانصا نقول أحببنا فلان فقط لمجرد سمعنا عنه!

حدث ذلك معي كثيراً..

ليس أن أحبّ شخص ككينونة، ولكن الانجذاب لتلك الشخصية من صوتها.

وكثيراً ما رغبت بالتعرف على أشخاص فقط من أصواتهم وطريقة لفظهم لبعض مخارج الحروف.

أعتقد أن الأمر مجرد فضول يا إيناس، وحين نقابل الشخص يمكن أن يتلاشى كل الإعجاب في لحظة

ليس دائماً.. ليس من السهل أن أشرح الأمر.. ولكن يبدو وكأن الأصوات جميعها لديها ذات الوزن أو الحدة (جدلاً)

إلا ذلك الصوت، يمتلك ميزة ليس سهلاً استشعارها بصوت آخر، لحتى تجزمين بأنّ صاحب هذا الصوت يمتلك ميزة استثنائية بشخصيته كما هي تماماً بصوته!!

قد يبدو الأمر فوضوياً.. ولكنني حاولت شرح ما أعنيه بأن أنجذب لصاحب الصوت قبل معرفته.

أعتقد أنه شعور أعمق مما وصفته، لكنني لم أجربه من قبل، فأنا دائمًا أفضل الصورة على الصوت، فقد يحدث معي هذا إذا امعنت في صورة لأحدهم، فأستشعر أنه مختلف.

الأمر فوضوي كما ذكرت لكنه يحدث.

أعتقد أن الأمر لا يتعدى الفضول، فحتى وإن رسمنا باستخدام مخيلتنا البصرية شخصية معينة لكون صوتها أو حديثها جذابة، لا يمكن القول أن هذا حب أو إعجاب، بل يمكن أن يكون مجرد تلاقي مع تفضيلاتنا أو الأصوات التي تجذبنا، وبالتالي نبدأ بتخيل هذا الشخص ونسعى لمقابلته "لإعجابنا به" وفي معظم الأحيان نتراجع عندنا نقابله ويزول شعور الإعجاب الذي كان ينتابنا

وأنت، ما رأيك، هل يمكن أن تحب فلان مجرد سماعك عنه أم أن هذا غير صحيح؟

بالنسبة لي يمكن ذلك جدا، في كثير من الأحيان أستطيع تكوين فكرة عن شخص من سماع صوته فقط.

وقد نشكل حتى صورة عن شخصيته وربما شكله أيضا.

عندما فكرت قليلًا، أليس أحيانًا قد نحب هذا الفلان أو ذاك مجرد سماعنا عنه قبل رؤيته، فما بالك عندما نسمع صوته.

هنا تقصدين نسمع عنه وليس نسمعه، لكن بخصوص ما نسمعه من الآخرين، قد تكون غير صحيحة وربما نظن به ما ليس فيه.

نعم يصير حبيتو من صوته قبل مااشوفو.

" فجأة اشتهيت أن ارى لا وجهك، ولا عينك، بل اشتهيت أن ارى صوتك"

جيد ياوردة ويفضل لو قمتِ بمشاركتنا باللغة العربية الفصحى.

wa2rdah8 أضف ردا

اسفه لغتي الفصحى زير👎🏼