هل نذهب للعمرة رغم الإحباط ؟

السلام عليكم

تحية لكم

كنت ناوية اذهب للعمرة بالبداية انا و امي و اختي و بالفعل دفعنا فلوس و اعطينا جوازتنا من أجل الفيزا لكن زوجة اخي عملت مشكلة بسبب الغيرة تريد أن تذهب معنا للسعودية رغم هي السنة الي فاتت سفروها اهلي خمس مرات لمكانات و دول متفرقة مختلفة لكن هي غارت لما سمعت انا و اختي سوف نسافر رغم الله يشهد نحن مسافرين تعبد لله و ليس للإستمتاع هي تريد الذهاب للأستمتاع و هي مع الاسف مزعجة بشكل لا يوصف و صار عندي انا و اختي احباط و نريد نلغي السفرة للعمرة لأن نعرف زوجة اخي سوف تتعبنا هناك بالتالي سوف لن نتعبد لله جيداً و نحن محبطين منها و من ازعاجها لنا و لا سوف نؤدي العمرة على الوجه الذي يحبه الله

فلماذا ندفع فلوس و بالتالي سوف لن نتعبد لله بشكل صحيح؟

نعرف العمرة لكل الناس و ليس من حقنا نمنعها من حقها تذهب هذا بيت الله يدعو له كل الناس لكن قصدي سوف تأثر علينا بالعبادة فقررنا أن لن نذهب انا و اختي و بكينا كثيراً لأن امي اتصرفت غلط و قررت لما اتزوج اذهب مع زوجي إن شاء الله لأن امي ليس لديها وقت تأخذنا بعد الان لأن سوف تتولى تربية ابن أخي

انتم ما رأيكم؟ هل اذهب الان معهم ام اذهب في وقت اخر؟

المشكلة ربما الله اعلم لا يكتب الله لي الزواج كي اذهب للعمرة مع زوجي يعني ليس لنا غير امي تأخذنا عمرة و هي كبيرة بالعمر ربما هذا افضل وقت نذهب به عمرة ربنا تأتي ايام لا تستطيع الذهاب بها بسبب

كبر العمر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولما تفترضين أن العبادة تحدث فقط في الظروف المثالية؟

العبادة الحقيقية والأكثر أجرا هي التي تحدث في قلب الظروف غير المثالية. الصبر على شخص مزعج هو عبادة. كظم الغيظ هو عبادة. محاولة الحفاظ على الخشوع رغم الضجيج هو أرقى أنواع مجاهدة النفس.. الخ

برأيي لا تهربي من اختبار الصبر الحالي إلى أمل مجهول. اذهبي، واعتبري أن الله قد أرسل لكِ هذا الاختبار ليعلمكِ عبادة الصبر قبل أن يعلمكِ مناسك العمرة.

يا أختي الغالية، العمرة ليست مجرد شعيرة، بل هي رحلة لتهذيب النفوس، وذهاب زوجة أخيكِ معكم هو باب خير قد يفتحه الله لكِ ولها؛ فربما تكون هذه الرحلة بدايةً لصفحة جديدة وتحسناً في أخلاقها.

ما الذي يمنعكِ أن تجعلي صبركِ وحسن تعاملكِ معها هناك 'عبادةً' تتقربين بها إلى الله، وفرصةً لتصحيح العلاقة؟

تذكري أن الحسد والعناد من اكبر الآفات التي تفسد القلوب، وأن من جواهر العبادة لله هو زرع الألفة والتراحم بين أفراد المجتمع.

وفقكِ الله لما يحب ويرضى.

نعم صح كلامك بارك الله فيك ،انا لا احسدها

لكن فقط لا اريد أن انحرم من أجر العبادات كاملة هناك

ذهابك بها اجر، وصبرك اجر.

فو الله لأن يهدي الله بك شخص واحدا لهو خير لك من حمر النعم.

بالتأكيد اذهبي ولا تجعلي قرارها يؤثر عليكم، طالما لست متأكدة من إتاحة هذه الفرصة مرة ثانية، ويمكنكم ببساطة تجنبها قدر الإمكان، انشغلوا بالعبادات وركزوا على استغلال كل الوقت بالصلاة وقراءة القرآن وبالتأكيد لن تأتي وتقاطعكم بهذه الحالة، لا تضيعي عليك هذه الفرصة الجميلة خاصة أنك مع أختك ووالدتك وإن شاء الله تكون عمرة كلها خير لك.

يا حبيبتي نورا اشكركِ لقد فرحت بنصيحتك لقد فهمتيني 🩵

سعيدة بذلك ولا تنسينا من دعواتك إن شاء الله

ايضا يمكنكم التخطيط قليلًا لتجنب أي توتر معها. حدّدوا أوقات للعبادة مع أختك ووالدتك بعيدًا عنها وجهزوا قائمة بسيطة بصلواتكم وقراءة القرآن وأذكاركم، بحيث يكون تركيزكم على العبادة. ايضاً تفاهموا مع زوجة أخيك بطريقة لطيفة حاولى تفهميها انكوا حابين تستمتعوا بالعمرة ولا ترغبوا فى اي احتكاك او افتعال مشاكل وباذن الله ستتفهم الأمر

قرار إلغاء العمرة بسبب الانزعاج من وجود شخص آخر هو تغليب للمشاعر الشخصية على شبء يستحق التضحية مثل العمرة، لان من العبادةالصبر على أذى الآخرين ومجاهدة النفس في ظروف غير مثالية، ؛ بيت الله متاح للجميع ولعل الله يصلح ما بينكم.

​ربط العبادة بالظروف المثالية هو باب من ابواب الشيطان، وبشكل واقعي فالحياة للاسف لا تمنح ضمانات بالزواج أو ببقاء الصحة للذهاب مستقبلاً.

الخير فيه تسابق،

وبالنسبة لمسألة الازعاج، أنتم ذاهبون لأداء شعيرة، املؤوا وقتكم بالذكر والعبادة، وبر والدتكن ولن تجدو وقتا للرد على أي ازعاج. هل تريدين أن تفوتي رؤية السعادة على وجه أمك وأنتن رفقتها لأداء شريعة دينية، إضافة إلا أنه لا يوجد من يعتني بوالدته أفضل من ابنتيها.

قرار والدتك غالبا يكون بهدف تهدئة الأوضاع، وفي الأصل كان يفضل أن تقضين حاجتكن في السر والكتمان، وبما أنكن من شرع في تقديم التنازل بناءا على رغبة من والدتكن فهذا يدل على بركن بها.

حسب ما قرأت ومن جهتي بشرط ألا يؤثر سلبا على علاقتكن بوالدتكن وعلى صحتها، أنتن أولى بوالدتكن رافقنها في العمرة بعد الاستخارة وبعدها لكل حادث حديث.

ارد وانا الذي ذهبت قبل اشهر فقط للعمرة

والآن رغم أني مديون لكن فكرة العودة لا تفارق ذهني وذلك لروعة المكان . الله يرزق كل مؤمن زيارة الى بيته الشريف

بالنسبة لي السبب المذكور لا أتفق معكي على أنه حجة للامتناع لا ابدا كما ذكر لكي الأخوة من قبلي بل هو سبب للذهاب لانه قد يألف الله بين قلوبكم بسببه . و اهم ما أنصحكم به حال الترافق ان لا ماروها او تجادلوها او او ركزو فقط على عبادتكم واتركوا لها أيشيء تريد وان تفعل ماتريد

ابواب العبادات هناك عديدة انهمرو عليها ولا تدعو الشيطان يشغلكم بتصرفاتها فعاملوها كما تريد وركزو في العبادة

الله يوفقكم ويزقكم وادعوا لها بالهداية وصلاح حالها

اذهبي مع أختك ولا تلغين خططك كن أجلها، ودعيها تذهب معكم، واستمتعوا جميعاً، وحاولي قدر الإمكان تكونين مع أختك وتتركيها مع والدتك.

Shams56
  • حذف بواسطة المستخدم