اتحمل مسؤوليات ليست من شأني كيف اتخلص منها؟
- حذف بواسطة المستخدم
- مجهول
- 2026-01-03T11:41:56+00:00
تعلمي أن تقولي لا، ليست صعبة كما تتخيلين، لا تقبلي بفعل شيء سيحملك ضغط نفسي، ساعدي عندما تقدرين وقولي لا عندما تريدين، واطلبي أنت أيضا منهم لتري كيف سيكون رد فعلهم، هل يردون لك ما تفعلينه فيكون لعملك صدى ولا بدون أثر، فهم يستغلون أنك وحدك وبالتالي متفرغة لا أحد يفهم ولا يشعر لذا ساعدي عندما تستطيعين وقولي عذرا لا أستطيع عندما تكوني كذلك الأمر بسيط
أحيانًا يكون الحل في كلمة بسيطة من حرفين وهي "لا"، إذا طلبوا منك فعل شيء فيمكنك ببساطة قول لا، لا أستطيع، لا أقدر الآن وهكذا، بالتأكيد ستكون هناك ثورة منهم في البداية وربما بعض المشاكل أو الخصام، لكن بعد بعض الوقت سيتعودوا على هذا الوضع الجديد الذي قمتي بفرضه وسيصبح هو الطبيعي، لكن اصمدي.
هذا طبيعي في البداية لأنك تغيري ما تعودوا عليه لمدة طويلة ولأنه سيتطلب منهم القيام بتلك الأعمال التي كانوا يقوموا بإسنادها إليك.
ربما يمكنك في البداية سحب نفسك بالتدريج فمرة توافقي ومرتين تقومي بالرفض حتى يتعودوا.
أتفق مع سهام لأنه فعليا هو الحل الوحيد المتاح لكي الآن حاولى أن تسحبي نفسك من بينهم خطوة خطوة ولا تظهري الرفض بشكل صريح حتي لا يأخذوا جنب منك وتظلى وحيده وينبذوكي
اصبحت ادعوا الله دائمًا أن يتوفاني ، ولأنني فتاة لا استطيع الخروج ولا افكر فيه لكن كل ما اريده أن يبعدوني عن مسولياتهم فقط.
هل الأفكار هذة مجرد تمني للهروب من الضغط ام تشعري إنها تقربك من إيذاء نفسك؟. إنت تحتاجين أحد يسمعك ويساعدك بشكل مباشر. إذا لديكي صديقة أو قريبة تقدر تتدخل وتوضح لهم انك مضغوطة و تحتاجي لمساحة شخصية ممكن جدا يتفهموا الأمر
ما هي المسؤوليات الذي يحملوك اياها؟
المسؤوليات خير وهي منطلق التقدير...
واحد من اكبر هذه المسؤليات انني أنا من اقوم بتربية أبن اخي الذي انفصل عن زوجته، رغم انه قد تزوج بزوجته الثانية والتي المفروض هي من تقوم برعايته بصفتها هي زوجته ، أن اقوم بالذهاب الى بيت اخي الاخر نهاية الشهر كي اقوم بمساعدة زوجته في تنظيف البيت كاملًا، في المقابل هي لا تأتي لمساعدتي في تنظيف بيتنا؟! قد تظن أنني ضعيفة شخصيه لكن هذا انا افعله لان امي هي من تقول ذلك ولا اريد ان اغضبها او اضايقها بالرفض.
ما تقومين به عملٌ عظيمٌ، وسيدين لكِ ابن أخيكِ بالفضل، وصلتكِ هذه في نهاية كل شهر هي صلة رحم حقيقية. وتذكري أن الأجر يأتيكِ من الله، ولا يضركِ تقصير من لم يقم بواجبه.
بارك الله فيكِ وأسعد قلبكِ الطيب، وجزاكِ عن الجميع خير الجزاء. 🌹
هناك طريقة يمكن أن تكون جيدة وهي المماطلة فهي لها مفعول سحري، لو كنتِ على علم مثلاً أن هناك أجازة عيد أو يوم يحتاجونك فيه للتنظيف، ابدأي بترتيب الأعذار التي ستقولينها للتأجيل، كأنك متعبة أو مشغولة، ووقتها قومي بالتأجيل مع وعد وابتسامة بتأجيل الموعد، وعند التأجيل القادم قومي بالتأجيل مرة أخرى بعذر آخر، مع الوقت سيتعلمون أنه لا يمكنهم الاعتماد عليكِ في هذا الأمر..
لكن هذا انا افعله لان امي هي من تقول ذلك ولا اريد ان اغضبها او اضايقها بالرفض.
من الجميل برك لوالدتك بارك الله فيكما...لكن أعتقد أن ليس كل طاعة للأهل تعد براً أو بمعنى آخر إن لم تفعليها تتسمي بالعقوق...
فأنت أيضاً لك حياتك الخاصة، وأعتقد أن مفهوم البر أيضاً ماتقدميه لوالدتك لذاتها هي، لكن مافهمت أن مساعدتك لإخوتك وكأنها وسيلة لبر والدتك عن طريق إرضاءها، في حين أنك لست مجبرة على مساعدتهم بسبب ارهاقك أو لوجود آخرين يقومون بهذه الأدوار بالفعل بدلاً عنك، ولا يمكن لأحد أن يعتبره تقصيراً منك إن لم تفعلي، وإذا فعلوا ذلك فكما ذكر في التعليقات بسبب مجرد تعودهم على ذلك ليس إلا.
من المهم أن تبدأي بذاتك وأن تقتنعي بنفسك اقتناع تام، أن عدم مساعدتك لهم لا يجعل منك شخص سيء، وأن مساعدة الغير بما يزيد عن المعقول ليس السبيل الصحيح لنيل رضاهم ومحبتهم، ولو كانوا يعتقدون أنه يجب عليكِ مساعدتهم طوال الوقت حتى يحبونك أو يعطونك اهتمام فالخطأ منهم.
هي مشكلة صعبة ومتكررة، لأنها حساسة كونها داخل الأسرة، هناك مسؤوليات واجبة مثل رعاية الأب والأم والإحسان إلى الأخوة بالأفعال قدر المستطاع، ولكن الاستغلال هو المشكلة وأظن أن شعورك بالإستغلال هو ما أوصلك لهذا الضيق، لذا من المهم الهروب من المسؤولية التي لا شأن لك بها طالما تضغط عليكِ، الموافقة المستمرة ليست حل.
بل هي مؤشر لأن يحملوكِ أكثر
لذا لا بد من الرفض بلطف مع قول السبب الحقيقي للرفض وهو سبب معتبر و مقنع على كل حال، وأنصحك بتجنب الصدام الحاد أو الشجار قدر الإمكان فهم أهلك.
مررت بتجربة قريبة، وتحملت مسؤوليات لم تكن لي فقط لأن الجميع اعتاد أن أكون موجودة دائمًا. مع الوقت شعرت أن حياتي متوقفة عند احتياجات غيري، وأن أي اعتراض يُفهم على أنه تقصير. ما أحدث فرقًا معي لم يكن الانسحاب المفاجئ، بل البدء بوضع حدود صغيرة وواضحة: أن أقول لا لبعض الأمور، وأن أؤجل ما لا أستطيع تحمله الآن، وأن أترك مساحة لنفسي دون شعور بالذنب. المسؤولية لا تختفي، لكنها تصبح أخف حين نتوقف عن حملها وحدنا.
ابداي بوضع حدود بسيطه او اعذار مسببه لتعب مثلا و انسحبي تدريجيا.
تحمل مسؤولية العائلة شيء ليس بالهين فيه أجر كبير فقط احتسبي ذلك لوجه الله تعالى، ولكن ومع ذلك فتحملها في غير أوقاتها وغي أماكنها يهد النفس ويسلب الجهد والوقت والتحرر منها سيكلفك الكثير، لذا سيكون عليك معرفة أسبابها أولا وأسباب وضعك في مقدمة المدفع دائما فان كان السبب هو اتخادك دور الام والاب الثانوي منذ الصغر فحاولي ان تفطميمهم على ذلك واحيانا تكون الخطوة الاولى بالتملص التدريجي من المسؤوليات الصغيرة وتعويدهم على غيابك لحل مشاكلهم بالتحجج بالعمل أو عدم فراغك أو عدم درايتك بالموضوع، و حاولي تعلم قول لا ولا أعلم أو لا أملك الوقت وليس لدي وقت للتفكير.. هذا سيبدو أسهل من خلال القراءة فقط وأعلم هذا حقا ولكن صدقيني فالبداية والخطوة الاولى هي الاصعب وما أن تتجاوزيها فبيقينك ودعاءك لله ستتغلبين على نفسك واعلمي ان هذا في صالح عائلتك أولا قبلك فهم المتضررين الأكبر في هذا لأنك لست متاحة دائما لهم، والله المعين.
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.