هذا صحيح فعلًا وعليه، يجب أن يحاول التحلي بالصبر قدر الإمكان مع نفسه في هذه الرحلة، وبرأيي إصراره ورغبته الملحة لنسيان الماضي هي كافية كخطوة أولى لتحقيق ما يريد.
برأيك كيف يهوّن على نفسه هذا الوقت الذي سيستغرقه لتخطي ما حصل؟
هو لن ينساه على أي حال، ولكن أن يفكر فيه في سياق أنه يريد تجاوزه هذا ما أعنيه أنه سيكون الخطوة الأولى نحو التغيير والتخطي، وركز هي الخطوة الأولى وليست الوحيدة.
هناك من يظلون يتذكرون الأمر من باب الحسرة وعيش دور المظلومية، بينما هناك من يتذكرون وهم يرغبون حقًا في المضي قدمًا، وهنا الفرق.
بالخوض في شئ جديد عله يقرأ كتاب مختلف عن لونه الذي يحب، أو ممارسة رياضه جديد عنه ، أو الذهاب لمدينه جديده كرحله أو تعلم لغه جديده أو الانضمام بأحد المجموعات لحفظ القرآن الكريم أو الإستماع لقنوات و بالأخص تعليميه
و فوقها الإختلاء بالنفس و محادثتها إن كانت بكوب قهوه أمام البحر صلاه في غرفه مغلقه كذلك
عليك بالتركيز على الحاضر، فالأن أنت بعيد عنهم وبالتالي تضمن عدم وجودهم حولك بشكل حقيقي وواقعي، فلا تفكر فيهم وحاول التركيز على تكوين صداقاتك جديدة وصحية بالنسبة لك، فالأصدقاء الجدد سيعوضون الفراغ من حولك وبالتالي ستنسى مع الوقت هذا الأمر.
أولًا تأكدي أن ما حدث لم يكن لك يد فيه، وليس خطؤك بأي حال، هذه الأمور تحدث لأن بعض الأشخاص أشرار، بهذه البساطة. لذا لا تقفي كثيرًا عند هذا الحدث وتحاولي تأويله، ما حدث قد حدث، ركزي على اللحظة الحاضرة، وركزي على التعافي وتكوين علاقات صحية بمن حولك، ومد يد المساعدة لمن يحتاج، فإن أفضل وسيلة مجربة للتعافي هي مساعدة الآخرين.
إن كان هذا الأمر يسبب لك مشكلة كبيرة ويعيقك عن ممارسة حياتك، فأنصحك بزيارة معالج نفسي(إن كان هذا متاحًا)، سيكون أكثر دراية منا ومنك بما سيساعدك فعلًا.
اشغل نفسك، شارك بأنشطة اجتماعية مع أشخاص أسوياء يشاركونك اهتماماتك، انضم لأنشطة رياضية، التحق بكورس ينمي مهارات معينة تمتلكها، ابدأ بالتخطيط لأهدافك وكيف تسعى لتحقيقها وما هي العوامل التي تملكها، حدد نقاط القوة والضعف لديك وعالج نقاط الضعف بالاستعانة بمن تثق بهم من حولك.