أعاني من اكتئاب في العيد، ماذا أفعل لأتخلص منه؟

  • مجهول

في كل عيد عليّ أمر بمرحلة من فقدان الامل والطاقة والشعور بالملل وفراغ روحي تمامًا، علاوة على ذلك أعاني من مشاكل في النوم بجانب أنني أتناول مشروبات وطعام بشكل كبير.

تمنيت وما زلت أتمنى أن أعيش العيد بسعادة مثلما يشعر به الاخرين، لذا فضلا هل هنالك نصائح للتخلص من هذا الاكتئاب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المفترض و الطبيعي أن يكون العيد يوم فرح و تفائول وتجديد نشاط وابتهاج لا العكس من كل ما سبق! ولماذا يا ترى تمر في كل عيد بما تمر به؟ هل لظروف عائلية خاصة؟ أم لظروف تتذكرها سيئة مرتبطة بوقت العيد فكلما جاء العيد ذكرك يما فات مما لا تحب أن تتذكره؟ أنت تعلم من نفسك كل هذا. ربما بعض الانطوائيين لا يحبون أوقات التجمعات لأنهم في الحقيقة لا يحبون الالتقاء بالناس كثيراً ولذلك هم لا يحبون كل مناسبة تقربهم من الناس. حاول أن تتذكر كم النعم التي أنت فيها بمقارنة نفسك بما هم دونك. لا أنصحك بأن تتناول الحلويات أو الكعك بشراهة لأننا خارجين من شهر صوم و المعدة قد تعودت على قلة الطعام فشيئاً شيئاً. أما مشاكل النوم فتقريبا الكثيرين منا يشاطرونك ذلك لاننا في رمضان انقلبت ساعتنا البيولوجية رأساً على عقب. حاول أن تجلس مع العائلة و أن تمتن لكل ما هو موجود في حياتك.

 ربما بعض الانطوائيين لا يحبون أوقات التجمعات لأنهم في الحقيقة لا يحبون الالتقاء بالناس كثيراً ولذلك هم لا يحبون كل مناسبة تقربهم من الناس.

ليس شرطًا خالد، ربما مع توافد الناس، وربما مع زيادة الانفاق في هذه الفترة بجانب تذكر أحد المففقودين وربما لحدوث خلال في  هرمون الميلاتونين؛ قد أشعر بشكل أكبر بالقلق والاكتئاب.

لا أنصحك بأن تتناول الحلويات أو الكعك بشراهة لأننا خارجين من شهر صوم و المعدة قد تعودت على قلة الطعام فشيئاً شيئاً.

سأحاول أن أعمل بهذه النصيحة

وربما لحدوث خلال في هرمون الميلاتونين

أسعدك الله وكل عام وأنتم بخير. كنت أسمع أن هناك في الصيدليات أقراص الميلاتونين تُباع ولكن لا أعرف هل هي جدول أم لا. على ما أعتقد هي لا تسبب أضرار جانبية كبيرة كما سمعت. يمكنك اللجوء إليها للخروج من اوقات الأزمات ولزيادة الإقبال على الحياة و النشاط.

ربما لحدوث خلال في هرمون الميلاتونين؛ قد أشعر بشكل أكبر بالقلق والاكتئاب

ولكنك إذا كنت تعاني من اضطراب في إفراز هرمون الميلاتونين فهذا يعني شعورك بالقلق والتوتر في كل الأيام وليس بالعيد فقط. أعني أن السبب في زيادة توترك في أيام العيد بالأخص قد يكون لأسباب أخرى غير هذا السبب.

Diaa_albasir أضف ردا

أقسم نصيحتي لحضرتك إلى قسمين، أول قسم السبب الذي يجعلك كذلك والثاني العلاج المقترح للأمر من وجهة نظري.

بدايةً وفي الشق الأول أحب من حضرتك أن تقوم بنظرة أولية على شكل الأعياد التي قضيتها سابقاً، دوّن شكل الأعياد السابقة، كل عيد تتذكّره، كيف قضيته وأين ومع من. سيأخء منك الأمر بعض الجهد ولكن من قال أن الأمر يجب أن يكون سهلاً، هذه النصيحة استمدّيتها من طبيب العائلة وهو طبيب نفسي، بعد أن تنتهي من التدوين (أنصح لاختصار الوقت أن تقوم بذلك عبر اللابتوب أو عبر تسجيلات صوتية ليغدو الأمر أكثر متعة بصوتك) الآن قارن بين كل الأعياد وتفاصيلها التي بين يديك، متى كان العيد جميل ومتى كان العيد قبيح بالنسبة لك ومثير للاكتئاب؟ بعد تحديدك لهذا الأمر لا يتبقى عليك إلا تحديد واحد من الأمرين:

- إما ماذا فقدت بالأعياد الحالية مقارنةً بالأعياد السابقة؟

- أو ماذا أصيف للأعياد الحالية علاوةً على السابقة؟

تحديد هذه الأمور بغالب ٩٠% ستكون هي الأسباب التي يمكنك معالحتها لمعالجة مزاجك، قد يكون الأمر مردّه لغياب أو المكان، غياب نشاط معين، فهم أمور معينة، اضافة شخص غير مرغوب فيه للمكون، اضافة نشاط يسبب لك الحزن الغير مباشر.. الخ.

الشق الثاني من الاحابة برأيي متعلق بجدول نشاطاتك: حاول دائماً أن لا تترك فرصة لحزنك أو اكتئابك أو حتى مزاجك المعكّر، كيف يكون ذلك؟ بإنشاء جداول للعمل أو المتعة بطريقة مزدحمة جداً، بحيث تناهي من أمر وتخرج إلى آخر، هذا الأمر بالغالب ستخرج منه بإلهاء كبير وخبرات زائدة ومتع لا حدود لها، جرّب وستلمس الفرق.

نحن مطالبين بإظهار السعادة في العيد، عليك أن تعلم هذا يا صديقي.

هذه السنة يجب أن يكون عيدك مختلفًا، أنت تستحق هذا العيد لأنه مكافأتك عن صيامك طوال شهر كامل. أنصحك بأن تنظر لهذا اليوم بنظرة مختلفة فقط هذه المرة. ليكن أيضًا إجازة من إرهاق الحياة.

ما رأيك في عمل جدول كامل لليوم بحيث لا تترك فيه ثغرة يتخلل لك التوتر من خلالها. على سبيل المثال، ليبدأ اليوم بصلاة الفجر ثم صلاة العيد لتشعر بالبهجة والأنس بالمحتفلين في الشوارع، ربما عليك أن تجرب إسعاد غيرك لتسعد أنت بأن تشتري شيئًا توزعه على الناس أو على الأطفال؟

هناك الكثير من الأفكار التي تستطيع أن تخرج بها لتستفيد بهذا اليوم بأقصى قدر ممكن.

وكل عام وحضرتك بخير :)

ما تشعر به هو طبيعي جدا وهو أمر لا يمكن التغيير منه إلا أنه يمكن التعديل على طرق التعامل معه. فمع انقضاء شهر رمضان يشعر المرء منا بفراغ كبير نتيجة رحيل الشهر المبارك وما حمله من خيرات, وقد نحتاج إلى بعض الوقت لنتكيف مع المتغير الجديد وهو رحيل هذا الضيف. فاليوم مثلا شعرت بالضيق بعد الافطار عندما تذكرت أنه ربما لم يتبق إلا يوم واحد ولكنني عدت وذكرت نفسي أنني حققت الكثير من المكاسب في هذا الشهر وهو ما أشعرني بالسعادة والراحة, فقد رحبت به بشكل لائق وودعته بشكل لائق. وهنا رفعت بدي بالدعاء أن يعطيني العمر المديد لأكون بضيافته مجددا. وأهم ما يمكن عمله للتخلص من الاكتئاب الأمور التالية:

  • قراءة القرآن (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
  • قضاء الوقت مع الأحبة و الأصدقاء
  • الحصول على وقت كاف من النوم ويكون ذلك من خلال إعادة تنظيم أوقات النوم
  • قضاء أوقات الفراغ بأنشطة مفيدة مثل القراءة أو الرسم أو المشي
  • ممارسة الرياضة إذ أنها تساعد في مكافحة الاكتئاب

لا تقلق، اغلبيتنا نعاني من الاكتئاب في العيد، هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها للتغلب على الاكتئاب، بما في ذلك:

  • الاسترخاء والتأمل.
  • العمل على بناء شبكة اجتماعية والاتصال بأصدقائك وعائلتك.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مثل المشي أو الركض أو رياضة اليوغا.
  • تحسين نوعية النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • تجربة العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي.

أنا أشعر بمثلك دائمصا ولكن أتذكر أنه عيد الله وتعظيم شعائر الله والبهجة في هذه الأيام المباركة عبادة أحاول أن أتعايش وأشعر بالعيد أكثر والتغلب على شعوي بالاكتئاب والملل.

حاول مجاهدة نفسك ولكن لا تضغط عليها كثيرًا، اقضي وقت أكبر مع العائلة والأصدقاء وحاول الاستمتاع ليس مجرد قضاء وقت.

أولا .. ألف سلامة عليك

وكل عام وإنت بخير

يمكننا مساعدتك إذا رغبت .. نقدم لك إستشارة نفسية مجانية

عبر كتابة شكوتك في الحقل المخصص للإرسال

أهلًا بك وكل عام وأنت بخير ^^

لنضع قاعدة أساسية في البداية " السعادة قرار" لا أحد يجلب السعادة طالما لم تقررين ذلك.

ولو نظرنا للأمر من ناحية شرعية ودينية فالعيد هدية من الله عزوجل لعباده بعد انصرام شهر رمضان، فمن السنة أن نبتهج ونحتفل ونعمل أجواء سعيدة.

ولمعلوماتك أحيانًا أمور بسيطة كفيلة بإدخال السعادة على أنفسنا ماذا عن بعض الافكار:

  • الذهاب لصلاة العيد صباحًا.
  • توزيع الحلوى على الأطفال ورؤية السعادة بأعينهم.
  • قراءة ورد قرآني إضافة للأذكار.
  • مشاهدة فيلمك المفضل.
  • زيارات عائلية.