اعطاء قيمة لنفس كيف هل العيش وحيدا حل الغيرة تصرف سئ كي نبني معتقداتنا؟

السلام عليكم

طرحت عدة مساهمات هنا في حسوب على انني أشعر بعدم الراحة وعدم تقدير لذات وذهبت عدنا طبيب نفسي ووجد عندي عدة افكار خاطئة وتنقضات من بينها اني لااحب المدح ولااحب السخرية بسبب عدم تقدري لنفسي وعملي واشعر انا الاخر خير مني هذا مع العائلة وايضا الناس ايضا أشعر بالغيرة والحقد لانا الاخرين اكثر حرية مني ايضا أكره تصرفات الناس ولايمكنني نقد احد او اعطي رايي ومعتقداتي واقرها وارها الآخرين

وغيرها مثل الوسواس القهري الخجل الرهاب الاجتماعي ....

لدي سؤال واعتقاد يحيرني دائما أن كان صوتي وارجو ان اجد اجابة او من يدلني هنا على الحل مع توضيح الامر الذي ساكتبه في الاسفل ؟

بما انني خجول واخفي افعال الجيدة والسيئة

ولااحب ان يعرف احد من العائلة والاقرباء انجازاتي ومعتقداتي

اخفي افعالي لأنه عندما اكون وحدي قد اعمل على اهدافي لاسف حتى الامور الدينية اخفيها كصلاة وقراة القران خجلا من قول الناس او حكمهم كان يقولو تارة انت مسلم وتارة انت مخطئ وبمجرد ان يرني احد اغير ماافعله لانني لااريد ان يرني احد ويسألي او يقلدني ان بسبب الغيرة النابعة من ضعف تقديري لذاتي او الخجل من الحكم علي اني تارة هكذا وتارة هكذا

سؤالي هو اريد ان اعيش بعيدا عن عائلتي والمقاربين حتي تحقق اهدافي ولايرني أحد الا عندما احققهم وهنا اكون قد اكتسبت ثقة لأنني أشعر أنني لست في منزلي وانا مهدد دائما ؟

برايك هل العيش وحدي والعمل على اهدافي افضل حل اعلم أنه ساحققها ولكن اذا بقيت مع عائلتي قد تحققها لكن بضغوطات نفسية انصحوني من فضلكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤالي هو اريد ان اعيش بعيدا عن عائلتي والمقاربين حتي تحقق اهدافي ولايرني أحد الا عندما احققهم وهنا اكون قد اكتسبت ثقة لأنني أشعر أنني لست في منزلي وانا مهدد دائما ؟

لا خوف عليك بإذن الله، أغلب الناس يكرون بظروف صعبة في حياتهم، ويعانون من مشاكل ومشاكل وأغلبها تأتي من الناس، يجب أن ندرك بأن إرضاء الناس هي غاية لا تدرك، فمهما فعلت وفعلت فلن يرضى الناس عنك وإن فعلوا فذاك سيكون في صالحهم لا في صالحك، فأن تربط نفسك وحياتك بما يقوله الناس عنك هو أمر خاطئ للغاية، وحتى أن تتخوف من ردة فعل الناس ورأيهم فيك هو أمر خطير وسيكلفك مشاكل نفسية في حياتك.

لا تعش للناس بل عش لله، الله وحده الذي يستحق العبادة ويستحق أن نخافه مخافة عقابه، وأن نعبده طمعا في رحمته وفي جنته، إرضاؤه غاية لا تترك، فعش حياتك كما تريد أنت لا كما يريده الناس منك، أما إن كنت ترغب في إعتزال المحيط السلبي الذي تعيش فيه فهذا من حقك ويمكنك ذلك حتى وأنت في وسطهم لا تكترث لهم وادعوا الله أن ينصرك ويثبتك والله المستعان.

يجب أن ندرك بأن إرضاء الناس هي غاية لا تدرك، فمهما فعلت وفعلت فلن يرضى الناس عنك وإن فعلوا فذاك سيكون في صالحهم لا في صالحك، فأن تربط نفسك وحياتك بما يقوله الناس عنك هو أمر خاطئ للغاية

حقا ارضاء الناس لايمكن حتى الاقارب بل الاخوة ايضا يرو مايرضيهم هم قبل الآخرين

أما إن كنت ترغب في إعتزال المحيط السلبي الذي تعيش فيه فهذا من حقك ويمكنك ذلك حتى وأنت في وسطهم لا تكترث لهم وادعوا الله أن ينصرك ويثبتك والله المستعان

اتمنى ذالك اضن ان الكل يتمنى العيش بمفرده وتحقيق مايريد

في الاخير شكرا لك وحض موفق

اتمنى ذالك اضن ان الكل يتمنى العيش بمفرده وتحقيق مايريد

العفو، لكني لا أريد منك أن تفهم من سياق كلامي أني أدعوك لإعتزال من حولك، كلا بل قصدت بأن تعيش مع الطيبين الأنقياء الذين يقودون بيدك إلى الخير وأن تتجنب من يترصد بك ويمكر بك ويستغلك وتتركه إلى هواه، أي أن تعتزلهم وأنت معهم.

huda_khashan19 أضف ردا
سؤالي هو اريد ان اعيش بعيدا عن عائلتي والمقاربين حتي تحقق اهدافي ولايرني أحد الا عندما احققهم وهنا اكون قد اكتسبت ثقة لأنني أشعر أنني لست في منزلي وانا مهدد دائما ؟

ربما الأمر هو نابع من فقدان الثقة في نفسك، ولكن لننظر من منظور اخر وقد يكون افضل وهو أننا إذا أخبرنا الآخرين بأهدافنا وأحلامنا قد لا نكون قادرين على تحقيقها مستقبلًا، كوننا قد نفتقد للحماس وأننابمشاركة احلامنا وأهدافنا قد نشعر بالرضى والإنجاز وبالتالي لن نقدر على تحقيق هذه الاهداف. كنت قد تحدثت عن هذا الأمر في وقت سابق

لكن بالتأكيد الإنجازات مختلفة عن الاهداف، عندما ننجز شيء ما، فنشعر بأننا بحاجة إلى الإفتخار به أمام الجميع وهذا من حقًا ومن يرفض ذلك قد يكون نابعًا أنه يخشى الحسد!

برايك هل العيش وحدي والعمل على اهدافي افضل حل اعلم أنه ساحققها ولكن اذا بقيت مع عائلتي قد تحققها لكن بضغوطات نفسية انصحوني من فضلكم؟

هل تقصد بأنك تود أن تعيش بمعزل عن عائلتك؟ هل ستسطيع تحقيق أهدافك بمفردك في مكان ما؟ وأصلًا هل أهدافنا نحققها بمشاركة مع الآخرين، أحيانًا قد نحتاج إلى دعم وتشجيع من الاخرين لتحقيق أهدافنا، لكن لا يمكن لأحد أن يحقق هدفنا!

Rami_wl أضف ردا
ربما الأمر هو نابع من فقدان الثقة في نفسك

نعم معك حق هو من فقدان الثقة

هل تقصد بأنك تود أن تعيش بمعزل عن عائلتك؟ هل ستسطيع تحقيق أهدافك بمفردك في مكان ما

نعم أستطيع ذالك واكون اكثر راحة

ولماذا تتخذ قرارًا في هذا الصدد من الأساس؟ أهم شيء الآن هو أن تعمل على تطوير نفسك. أن تحسّن صورتك أمام المرآة، وأن تطارد مختلف الصفات التي تنبذها في قرارة نفسك إلى أن تتخلّص منها. لكن فكرة الوحدة مبدئيًّا ليست حلًّا على الإطلاق، بل هي كارثة. وثانيًا، اترك الأمور لمجراها. من المرجّح جدًّا أن يستطيع شخصٌ ما تغييرك في المستقبل. أنت لا تعلم ما قدر يخبّه لك القدر.

يمكنني تطوير من نفسي وتحقيق انجازات أكبر اذن انفصلت عن عائلتي و الأشخاص المقربين

لانني أكره عائلتي

لكن فكرة الوحدة مبدئيًّا ليست حلًّا على الإطلاق

يااخي الا ترى ان الناجحين يعيشون منفردين في منزلهم

اريد ان اعيش بعيدا عن عائلتي والمقاربين حتي تحقق اهدافي

أكبر غلط قد تقوم به هو أن تهرب بهذه الطريقة، إياك أن تداوي أي مشكلة تمرّ بها عبر الهرب منها، هذه نصيحة مجرّبة، لقد مررت بتجربة سابقة أقل مشابهةً من هذه ولكن لم أقم بالهروب، كان لدي مشكلة بسيطة في مسألة الخجل، حيث أنني كنت أخشى الكلام ضمن مجموعات تزيد عن اثنين ولم يراعوني أهلي في هذا الأمر، حيث كان بيتنا ومكان عملنا مليء بالناس دائماً، كان توتري لا ينتهي ليل نهار، ولكن لم أهرب ولن أهرب، لماذا؟ لإنني تعلّمت أن هذا الأمر رتق مؤقّتي فقطـ، لذلك يجب أن نواجه ما سنواجهه عاجلاً أم آجلاً، قبلنا أم لم نقبل. أنصحك بكل تأكيد متابعة جوردان بيترسون في هذا الأمر حيث أنّهُ تكلّم عن هذه الأمور بطريقة مؤثرة جداً، حيث قال أنّ على من يفعّل في دماغه هذه العقلية يجب أن يجعلها تترافق مع عقلية ثانية على الأقل: المسؤولية. يقول بيترسون أننا حين نتحمّل مسؤولية نلملم شتات أنفسنا ويجعلنا هذا الأمر أقوى وأكثر تجاوزاً والأهم أكثر قدرة على المواجهة، المواجهة التي ستحتاجها في كل تفصيل من تفاصيل حياة حضرتك.

أكبر مشكلة لدينا هي انً نعطي قيمة للناس ( أي ناس) أكثر مما ينبغي. لا تجعل قيمتك وما تعمله أسير برأي الناس. صدقني الناس لا يرضيهم شيئ ولا يعبجهم العجب و لا الصيام في رجب كما يقال. أعمل ما أنت مقتنع به. نجاحك تحدده أنت لا سواك. حتى أهلك لا يصح أن يحددون لك نجاحك من عدمه؛ ذلك لأن النجاح مرهون يما تحدده أنت لنفسك من أهداف. افترض معي أن أحد في عضرنا الحالي أحب أن يكون حذاءاً!! نعم هذه مهنة قد يعدها أغلبنا زرية جداً. ولكنه يحب أن يصنع ويصلح الأحذية اليدوية. إذا حقق هدفه وأصبح حذاءاً ماهراً فلا يصح ولا ينبغي أن يقول الناس: أنظر هو حذاء....ليس طبيباً أو مهندساً أو مديراً....ألخ....ليس لهم حق وهم مخطئون طالما أنت راض وسعيد بما تعمله وتحب ما تعمله.

لأحك لك قصة لعلها تكون عبرة. كان جًحا يركب حماره و خلفه ابنه. قال الناس: أنظر إلى الأب القاسي! يركب الحمار وابنه الصغير يمشي وراءه!! نزل جحا وأركب ابنه الحمار ومشى هو بجواره فمر على قوم آخرين فقالوا: أنظر إلى الابن ترك أبيه يمشي وهو يركب الحمار...يا ليه من عقوق!! احتار جحا فركب هو وابنه الحمار فمر على جماعة ثالثة فقالوا يلومونهما: انظر إلى الرجل القاسي وابنه يركبان الحمار....يا له من أمر مثير للشفقة!! في الأخير ماذا يفعل جحا ليريح الناس ويرتاح من انتقادهم على كل حال؟!! ترجل جحا وابنه وراحا يحملان الحمار ويسران به في الطريق!! مرا على جماعة رابعة فضحك الناس ملء أشداقهم وقهقهوا: انظر إلى المغفلين كيف يحملون الحمار وهما يسيران؟!!! العبرة: اعمل ما يرضي ربك ويرضيك ولا تلتفت إلى الناس.

 حكمهم كان يقولو تارة انت مسلم وتارة انت مخطئ

أريد أن أركز على هذه النقطة، الله غفور رحيم لا تنسى ذلك وهو أعلم بالانسان وتقلباته لهذا دائمًا يفتح باب التوبة لعباده والمهم أنك تحاول الاستقامة وتعديل تصرفاتك، وصدقني جميعنا نُخطئ في حياتنا لا أحد معصوم، فلا تشعر بالحرج أبدًا من عبادتك وحاول تقليل أخطائك، ولا تهتم بقول الآخرين الله من سوف يحاسبنا وهو الوحيد الذي ينبغي ان تهتم له.

برايك هل العيش وحدي والعمل على اهدافي افضل حل اعلم أنه ساحققها ولكن اذا بقيت مع عائلتي قد تحققها لكن بضغوطات نفسية انصحوني من فضلكم؟

لا أرى نفسي بموضع أستطيع فيه تقرير إذا كان هذا القرار صحيح أم لا، ولكن إذا كنت ترى أن وجودك في بيئتك المحيطة لا يساعدك في الثقة بنفسك فجرب الابتعادة لفترة وجيزة وإذا شعرت أنك بدأت بالتحسن واصل رحلتك في بناء نفسك في هذا المكان، إذا لا فمشكلتك داخلية ولا تعتمد على المكان الذي ترقد به أو من حولك والأفضل البقاء مع أهلك.

نصيحة مني دائمًا ذكر نفسك بانك شخص مهم وأنك قادر وواثق حتى وغن لم تشعر بذلك، سوف يساعدك الامر على بناء ثقة داخلية، حاول أن تتقرب من الإيجابيين والأشخاص الذي لديهم إيمان بك وبقدرتك وابتعد عن السلبيين، واخيرًا hard work pays off لا تتوقف عن المحاولة والعمل.

برايك هل العيش وحدي والعمل على اهدافي افضل حل اعلم أنه ساحققها ولكن اذا بقيت مع عائلتي قد تحققها لكن بضغوطات نفسية انصحوني من فضلكم؟

لا أجدُ أنها فكرة صائبة يا عزيزتي، من الجيد مواجهة ظروفك، من يضمن لك في حال انتقلت لمكان أخر بعيد أن الضغوط ستخف، أنت حينها ستحتاجين لتعامل مع أشخاص ربما سيكونوا سيئين أو أكثر تأثيرًا نفسيًا عليك.

يجب أن تتصالحي مع نفسك ضعي اهدافك أبدأي بتحقيقها، الآخرون ليس هم العائق ، أنت من تريدين ذلك، طالما أحلامك وطموحك أمور غير مخالفة لا أحد يستطيع أن يعطل تقدمك للامام، لما لا تشاركيهم اهدافك وتضعيهم في صورة الأمر سيكون الأمر اقل عبئًا عليك .

هون على نفسك ولا تهدري نفسك بالتفكير بالأمور التي ممكن أن تحصل يكفي أن تفكري بالحاصل فعليًا.

سؤالي هو اريد ان اعيش بعيدا عن عائلتي والمقاربين حتي تحقق اهدافي

أهم أهدافك التي أنصحك بالعمل عليها هي الدعم الذاتي والوقوف على أرض صلبة تمكنك من التعامل بطبيعية مع الجميع، أدرك أن الكلام سهل، لكن النتيجة تستحق.

بعد الوصول لتلك المرحلة يمكنك أن تعقد مقارنة دقيقة بين البقاء مع الأسرة وبين الاستقلال، بحصر مميزات وعيوب كل اختيار منهما.

إذا وجدت مشقة في تحقيق التعامل الطبيعي فيمكنك استشارة مختص سلوكي جيد ليأخذ بيدك إلى الطريق الصحيح فيدلك على نقاط قوتك ويعلمك كيف تطورها ويرشدك لنقاط ضعفك ويعلمك كيف تديرها.

بهذا الاسلوب ان تحمل نفسك فوق ما يجب تحميله

ليس المطلوب منك الانجاز او اثبات نفسك امام الاخرين او زيادة ثقتك للتعامل معهم

المطلوب او الهدف يجب ان يكون اناني وهو راحتك المحضة ..

والسبب وراء هذه الانانية ان الحياة قاسية جدا ..ولا مكان هنا تضييع الجهود والطاقة النفسية هنا وهناك

في حين يمكنك توجيهها بشكل ذكي وفعال..

النقطة الثانية المهمة جدا وهي انه في حياتك ممكن تبذل جهود كثيرة باتجاه معين ولكن تتبدد الجهود كلها لانها غير مدروسة بعناية

عندما تريد الاعتزال هناك احتمال عالي ان تقع فريسة هذا الفخ

🔦

كل ما عليك فعله هو الاختلاء بنفسك من وقت إلى آخر و كتابة كل ما في نفسك في مذكرة حتى ترتاح و استمر على ذلك و بعد فترة من الزمن إقرأ ما كتبته بهدف البحث عن حل لهذا الإنسان الذي يعاني بهذه الطريقة ستعكس وعيك على نفسك اكتب كل ما يمكن أن يحل مشكلة من يعاني و أستمر على ذلك بعد فترة من الزمن إقرأ بنية تطبيق الحلول التي عرضها وعيك على نفسك و ستكتشف أنك أجتزت المشكلة.