ماذا تفعلون لتهدئة الغضب؟

الغضب وما يرافقه من تصرفات سلبية كثيرة، كالعنف والسب والشتائم أصبح سمة منتشرة كثيرًا حولنا، وقد لاحظت أنني انجررت مؤخرًا لبعض التصرفقات العصبية على عكس ما سبق مني، إذ أنني كنت شخصًا هادئًا الجميع يصفه بأن أعصابه باردة في ثلاجة، احل المشكلات بهدوء، اسيطر على أعصابي، ابتعد عن الزحام والبغبائية.

وإذ يبدو أنني قللت من مراقبة نفسي مؤخرًا فأراني انجررت لبعض العصبية، وربما هذا من أثر الحادثة التي أصبت بها، ربما أصابني هذا ببعض التوتر أو العصبية ومن الممكن اعتباره عرضَا من أعراض الصدمة أو الألم! المهم أيًا كان السبب فالنتيجة واحدة، ولذلك احتاج بعض المساعدة في هذا.

حاولت قراءة بعض النصائح فوجدت أشياء لم اعلم أن بإمكانها تهدئة العصبية، كأن تقرص نفسك، أن تتمشى، أن تتغافل، أن تمشي أو حتى أن تتوضأ. لم اجرب بعد في الحقيقة وأظن أنني سأجرب الوضوء والتغافل، ولا اعلم هل سينجح موضوع القرص هذا أم ماذا! :D

ماذا تفعلون أنتم لتهدئة الغضب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للوقاية دور مهم حسب تجربتي ...

مثلا انت يوميا تذهبين الى مكان ما وهناك شيء ما (تافه جدا جدا جدا) يزعجك توقعي ان تصبحي عصبية وغاضبة بعد فترة ثلاثة اشهر...

لذلك يجب على الانسان عدم اهمال اتفه المزعجات والتعامل معها بحكمة مبكرا ...

يُقال الغضب لحظة من الجنون وهو بالطبع كذلك.. لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع السيطرة عليه، لأنّ الأمر يتطلب فقط أنْ يعتاد المرء على التحكم في أعصابه، ورغم أنّ ذلك صعب جدا في بداية الأمر لكن الأمر يتحسن مع الوقت والتدريب..

وبالنسبة لحديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي يأمر بالإستعاذة من الشيطان الرجيم لأنه يجري مجرى الدم من ابن آدم، ثم الجلوس إن كان الشخص واقفا، ثم الإضطجاع إن كان جالسا، ثم الوضوء إن لم يذهب الغضب، ثم الصلاة إن لم يذهب.. وهكذا فهو أمر نبوي نافع جدا لكن بشرط لمن طبقه حرفيا مع اعتقاده التام في فائدة وصايا النبي عليه الصلاة والسلام..

ومن ناحية أخرى في رمضان قد يزداد الغضب نوعا ما حتى عند النساء، وليس فقط عند المدخنين كما يعتقد البعض، وهذا لأنّ الجسم يفقد طيلة اليوم معادن وفيتامينات ولا يجد سبيلا لتعويضها، لذا يتضرر الجهاز العصبي للشخص ويجف ريقه ويشعر بدوار وصعوبة في النطق خاصة في المساء قبل الآذان بساعتين مثلا.. وخاصة من لم يعتد على الصيام في غير رمضان طيلة السنة..

لذا إن كان الغضب هذا يأتي في رمضان فقط فعلى الشخص أن يتسحّر جيدا ويبتعد على الأطعمة المالحة والحلوة وأن يتسحر بالفاكهة والتمر.. وأن يُؤخّر السحور وألا يبذل جهدا مضاعفا في نهار رمضان إن لم يكن مضطرا لذلك

الإرشادات النبوية نافعة جدًا بهذا الشأن اعتقد، الفكرة في المرحلة التي تقنع عقلك فيها ان بتوقف، أي النقطة الزمنية التي تجد نفسك فيها مدركًا أنك غاضب ويجب تهدئة الغضب، نقطة مراقبة النفس فيما اعتقد، ثم إن راقبت نفسك فستجد وقتها بقية الإجراءات سهلة بإذن الله

عانيت من نفس الأمر بسبب ضغوطات العمل والدراسة، أصبحت سريعة الغضب وقليلة الصبر لكن إنتبهت لمشكلتي وبدأت بالعمل على حلها، وتقريبا يمكنني القول أنه لا يوجد حل لكبح الغضب سوى التحكم الذاتي في الأعصاب بعد القيام بمراجعة ذاتية طويلة.

هناك بعض النصائح الأخرى التي حصلت عليها بعد طالعة مقالات على الانترنت، يقال مثلا أن شم الليمون أو أكل التمر يخفف التوتر، وبصراحة لا أعلم صحة هذا الإدعاء.

لكن عموما يمكنك تفادي ما يزعجك ومحاولة اقناع نفسك بأن كل المشاكل قابلة لإيجاد حلول فلا داعي للعصبية والغضب ، كما يمكنك التركيز على الأفكار الايجابية والتقليل من الإهتمام بالمواقف السلبية، وشخصيا أرى أن العمل على الجانب النفسي أكثر فعالية من البحث عن طرق أخرى مثل الليمون والقرص مثلما أشرت له في مقالك.

عانيت من نفس الأمر بسبب ضغوطات العمل والدراسة، أصبحت سريعة الغضب وقليلة الصبر لكن إنتبهت لمشكلتي وبدأت بالعمل على حلها، وتقريبا يمكنني القول أنه لا يوجد حل لكبح الغضب سوى التحكم الذاتي في الأعصاب بعد القيام بمراجعة ذاتية طويلة.

حسنًا فعلتي يا ايمان، تعنين هنا أنك راقبت نفسك كفاية وكبحت جماح غضبك

هناك بعض النصائح الأخرى التي حصلت عليها بعد طالعة مقالات على الانترنت، يقال مثلا أن شم الليمون أو أكل التمر يخفف التوتر، وبصراحة لا أعلم صحة هذا الإدعاء.

لأول مرة اسمع بهذا

لكن عموما يمكنك تفادي ما يزعجك ومحاولة اقناع نفسك بأن كل المشاكل قابلة لإيجاد حلول فلا داعي للعصبية والغضب ، كما يمكنك التركيز على الأفكار الايجابية والتقليل من الإهتمام بالمواقف السلبية، وشخصيا أرى أن العمل على الجانب النفسي أكثر فعالية من البحث عن طرق أخرى مثل الليمون والقرص مثلما أشرت له في مقالك.

الفكرة عندي ليست مشاكل بقدر ما أصبحت ردود أفعالي أقل تغالفًا عما سبق، حتى عن المواقف البسيطة، وهذا ما أريد مراقبة نفسي فيه، أنا ايَا مثلك أرى أن مراقبة نفسي والعمل على الجانب النفسي أكثر فائدة

Mahmoud_Wagih أضف ردا

أرى أني أمام شخص صريح مع نفسه، لفتت نظري جملة "أني قللت من مراقبة نفسي مؤخرًا" فهي تعبر عن وعي حقيقي للذات، يقول مارك مانسون في كتابه (فن اللا مبالاة): نحن أسوأ من يراقب أنفسنا!، فهو يخبرنا بضرورة أن نتعلم مراقبة الذات، أما عن الجزء الأخير من المقال الذي يتحدث عن أن تقرص نفسك، وتتغافل، فأنا أختلف معه بشدة، لأن الطرق على الحديد يزيده توهجًا، والتغافل على النيران لا يؤدي إلا إلى تصاعدها وتماديها في النشوب.

لكن هناك استراتيجية بدت لي مضحكة بعض الشيء، لكنها فعالة للغاية!، يقول مانسون بأننا في حالة الغضب ندخل في "حلقة جهنمية"، فأنت غاضب، وأنت غاضب لأنك غاضب!، فأنت بالتالي ستزداد في الغضب، أما إذا قلتِ لنفسكِ "نعم أنا غاضبة، وهذا أمر طبيعي، فالناس يغضبون، نحن بشر!، ليس هناك مشكلة في أن أكون غاضبة بعض الوقت"، ولاحظي كيف سينحسر الغضب ويهدأ عنكِ، لأن الخدعة في التغلب على الشيء ليست تجاهله ورفضه ومقاومته، وإنما في التصالح معه وقبوله، وبالتالي احتواءه والسيطرة عليه، وليس هناك مانع من التوضؤ إذا ارتأيتِ أنه يزيد من تهدئة الغضب.

أرى أني أمام شخص صريح مع نفسه، لفتت نظري جملة "أني قللت من مراقبة نفسي مؤخرًا" فهي تعبر عن وعي حقيقي للذات، يقول مارك مانسون في كتابه (فن اللا مبالاة): نحن أسوأ من يراقب أنفسنا!، فهو يخبرنا بضرورة أن نتعلم مراقبة الذات

كان ذلك صعبًا في البداية التي خطت قدماي هذا الطريق، لكن مع الوقت والتدريب والوعي الكافي اظن أنه بدأ ينجح

أما عن الجزء الأخير من المقال الذي يتحدث عن أن تقرص نفسك، وتتغافل، فأنا أختلف معه بشدة، لأن الطرق على الحديد يزيده توهجًا، والتغافل على النيران لا يؤدي إلا إلى تصاعدها وتماديها في النشوب.

انا مشتتة بشأن هذا بصراحة، هل الحل الافضل التغافل أم المواجهة؟ أيهما يترك العلاقات قوية وليست ظاهرية

المواجهة هي الحل بكل تأكيد

مذا عن خسارة من ستواجهه؟

أنا أتحدث عن مواجهة الغضب نفسه المُستعر في الذات، لا أتحدث عن مواجهة الغير فهو شأن آخر، مع أنفسنا المواجهة ضرورية وأساسية، أما مع الغير فالأمر نسبي، على الرغم من أن المواجهات الحاسمة غالبًا ما تكون حلًا مع الغير أيضًا.

شكرًا لك على هذا التوضيح، صفعتني على وجههي، بما أن هذا غضبي فأنا من يجب أن يواجهه، في الوقت الذي اتعامل فيه بمحاولة تعديل سلوك الآخرين لئلا يمسوا غضبي، شكرًا لك

عفوًا أختي

كل هذه الطرق سنجح لو طُبقت بشكل صحيح، الفكرة تكمن في صرف الإنتباه عن المشكلة فقط، لا أكثر ولا أقل.

مشكلتنا أننا أثناء الغضب يكون كياننا بالكامل منتبها لذلك، منتبها للمشكلة، مشغولا بالحدث نفسه، وما علينا سوى أن نشتت إنتباهنا فقط.

لذلك كان من سنة نبينا أن نغير من وضعنا عند الغضب، فلو كنت واقفا إجلس، ولو كنت مضجعا فلتقعد وهكذا.

الفكرة تكمن في صرف الإنتباه عن المشكلة فقط، لا أكثر ولا أقل.

كيف يمكن حلها إذا انصرفنا عنها إذن؟

مشكلتنا أننا أثناء الغضب يكون كياننا بالكامل منتبها لذلك، منتبها للمشكلة، مشغولا بالحدث نفسه، وما علينا سوى أن نشتت إنتباهنا فقط.

افكر أن الحل ربما يمكن أحيانًا في تغيير بعض المفاهيم حول المشكلة وليس صرف الانتباه عنها

الإنصراف عنها سيمكنك من التفكير بعقلانية أكثر، لو ظللت مندمجا بكل كيانك داخل المشكلة لغابت عنك الصورة الكاملة، ولغابت عنك الحلول أيضا!

أنا شخصية بركانية، وأنفعل للغاية، فقط في حياتي الشخصية خاصة في خصاماتي مع أخواتي، عكسي في العمل، شخص هادئ الطباع ودبلوماسية وأعرف كيف أوجه الحوار لصالحي..

حتى أمي تستغرب إن كنت نفس الشخص..

لكني في محاولتي لفهم نفسي فعليا، وجدت أنني أغضب بسبب إن استهدف الشخص أيا من نقاط ضعفي، شخص يعرفني جيدا، وبلا شك أخواتي كذلك، يعرفن كيف يستفزنني، أما العمل، حتى لو صرخ العميل، أو وصل للسب، لا أنغعل، بل أجده موقفا مضحكا..

ماذا عنك أنت؟

أنا شخصية بركانية، وأنفعل للغاية، فقط في حياتي الشخصية خاصة في خصاماتي مع أخواتي، عكسي في العمل، شخص هادئ الطباع ودبلوماسية وأعرف كيف أوجه الحوار لصالحي..

أصبحت هذا مؤخرًا وبنفس التفاصيل يا عفاف، كأنني بركان ينفجر، أو كأن جلدي ملتهب ولا اقدر على لمسه أو جعل أحد يلمسه

لكني في محاولتي لفهم نفسي فعليا، وجدت أنني أغضب بسبب إن استهدف الشخص أيا من نقاط ضعفي، شخص يعرفني جيدا، وبلا شك أخواتي كذلك، يعرفن كيف يستفزنني، أما العمل، حتى لو صرخ العميل، أو وصل للسب، لا أنغعل، بل أجده موقفا مضحكا..

وجددت أنني انفعل في محاولتي لوضع حدود جديدة في رحلة التغيير التي خضتها، محاولتي ان اشرح نفسي وفي اعتقادي أنه سيتم تفهمي أو ما إلى ذلك

سأخبرك يا أسماء قبل أن تشعري بالغضب أو أثناء عصبيتك لا تنظري للشخص الذي تسبب في غضبك ولكن حاولي أن تبعدي عنه بقدر الإمكان، أو إبدأي بالعد من 1 لحد 30 بالعكس لأن وقتها عقلك سيركز على ترتيب الأرقام بالعكس وسينسى-مؤقتًا-مشاعر الغضب، وفيما بعد سيكون لديك وقت كافي لمعالجة وتحليل الموقف بهدوء.

طريقة جيدة يا هبة، لكن أليست تعالج الموقف بقدر من التغفيل أو هكذا أمر، هل فعلًا إخماد الغضب يكمن في تجاهل الشخص الذي اغضبنا؟

الغضب شعور قوي جدًا يا أسماء بمعنى أن حتى التجاهل لن يمحوا تلك المشاعر يعني لن نغفل عن الموقف ولكن نحن فقط نتبع إستراتيجية تهدئة النفس للتصرف بحكمة فيما بعد ولكي لا نقع في فخ الخطأ، والتجاهل في حد ذاته سيساعد في إخماد حتى ولو جزء بسيط من غضبنا.

أهلا أ.أسماء...

تحدثي عن مرورك بحادث منذ فترة قد يكون سبب حالتك هاته هل كنت هكذا أصلا قبل الحادثة ؟ أم بعد الحادثة ازداد؟ هل كانت تلك الحادثة تجربة غير متوقعة؟ لأشرح الأمر لو كان الامر اضطراب بعد الصدمة فهو سيستمر في الأشهر الاولى لما بعد الحادث و ستنخفض أعراضه(مشاعر الفزع والخوف و التوتر) مع مرور الوقت و قد تزداد حدتها لدى البعض في المقابل.

فإن كنت مازلت تشعرين بالاسى من الحادثة و انك مهددة على الطول الخط و تفكرين بالحادث فهذا يدل على انك لم تتخلصي من تجربتك بعد.

في هذا النوع من الاضطرابات الاسباب غير معروفة ( الاغلب فيها الاندرينالين الذي يبقى مرتفع رغم ان الجسم في حالته الطبيعية فيصبح الانسان متوترا اضافة الى الخوف من تذكر احداث الحادثة نفسها).الحل ان شككت ان الامر يصفك فعليك بالأتي:

  • الحديث عن ما حدث لشخص تثقين به

  • مزاولة تمارين الاسترخاء.

  • العودة إلى العمل.

  • تناول الطعام وممارسة التمارين الرياضية.


أما كيف أواجه غضبي في الأغلب أغادر المكان ان ضلت الأجواء محشونة و لا احب البقاء وسطها فأغادر بعد أن أوضح وجهة نظري وسط الغضب و اغادر الى وجهة اخرى و أعود بعد أن تتلطف الاجواء لأشرح فكرتي اجد الامر افضل من يتفجر الأمر و احس بالذنب لأني قلت شئ سأندم عليه لاحقا. قد أخرج لأتمشى و هو اغلب ما افعله و اتخلص منه سريعا او اشاهد شئ ممتعا لأخرج من حالتي النفسية وقتها او أمارس تمارين تنفس او استرخاء.

البقاء في دائرة الغضب ليس أمر صحيا لكل الاطراف .

أهلاً أ.محمد، أظن أن وصفك صحيح، مازالت في اضطراب ما بعد الصدمة وأظن أنني اتجاوزه يومًا بعد يوم

فإن كنت مازلت تشعرين بالاسى من الحادثة و انك مهددة على الطول الخط و تفكرين بالحادث فهذا يدل على انك لم تتخلصي من تجربتك بعد.

وصفك فعلًا دقيق لحالتي، مازالت اشعر كما لو أنني اصارع من أجل حماية نفسي

في هذا النوع من الاضطرابات الاسباب غير معروفة ( الاغلب فيها الاندرينالين الذي يبقى مرتفع رغم ان الجسم في حالته الطبيعية فيصبح الانسان متوترا اضافة الى الخوف من تذكر احداث الحادثة نفسها).الحل ان شككت ان الامر يصفك فعليك بالأتي:

الحديث عن ما حدث لشخص تثقين به

مزاولة تمارين الاسترخاء.

العودة إلى العمل.

تناول الطعام وممارسة التمارين الرياضية.

سأجرب هذه النصائح شكرًا لك

أما كيف أواجه غضبي في الأغلب أغادر المكان ان ضلت الأجواء محشونة و لا احب البقاء وسطها فأغادر بعد أن أوضح وجهة نظري وسط الغضب و اغادر الى وجهة اخرى و أعود بعد أن تتلطف الاجواء لأشرح فكرتي اجد الامر افضل من يتفجر الأمر و احس بالذنب لأني قلت شئ سأندم عليه لاحقا. قد أخرج لأتمشى و هو اغلب ما افعله و اتخلص منه سريعا او اشاهد شئ ممتعا لأخرج من حالتي النفسية وقتها او أمارس تمارين تنفس او استرخاء.

ماذا عن الأمور التي تحتاج فيها للمواجهة؟

ماذا عن الأمور التي تحتاج فيها للمواجهة؟

أواجه وسط الغضب مع احترام الاخر قدر الإمكان (لا اسب الاخرين حتى لو بادروا به فقط عندما يصل الإستفزاز الى درجة قصوى ) فبعض البشر لا تحترمك لأنها بلا أخلاق أصلا فإما ان تخضع للإستفزازتهم (شخصيا احب تجاهلهم لا اصدع رأسي بهم ) أو تغضب لتفرغ ما بجعبتك أيضا فإما أن تدافع أو تتراجع.... فقط لو واجهك احدهم ابدي رأيك و لا داعي للجدال العميق و الطرف الاخر حر في تصديقك من عدمه .

و لا داعي للجدال العميق و الطرف الاخر حر في تصديقك من عدمه .

يمكنني تفهم هذا جدًا، بالأساس كنت شخصًا يشرح نفسه كثيرًا، ويظن أن بعد الشرح تفهم، هناك تغيير، لكن لم يحدث

huda_khashan19 أضف ردا

يقول الكاتب مصطفي محمود :"الغضب يؤدي إلى ارتفاع الأدرينالين والثيروكسين في الدم بنسب كبيرة، وإذا استسلم الإنسان لزوابع الغضب والقلق والأرق واليأس أصبح فريسة سهلة لقرحة المعدة والسكر وتقلص القولون وأمراض الغدة الدرقية والذبحة، و هي أمراض لا علاج لها إلا المحبة و التفاؤل و التسامح و طيبة القلب".

ربما أسماء أنا من الأشخاص التي تغضب كثيرًا وهذا ما أثر في فترة ما على صحتي النفسية والجسدية ، في كل مرة أحاول بأن أتحكم في غضبي ، وأنجح في فترة مؤقتة ولكن فيما بعد وأثناء مواجهتي لموقف ما يوترني ، أغضب جدًا ، وكأن مقولة "عادت ريما إلى عاداتها القديمة" ، يبدو أن هذه العادة ستلازمني لمدة أطول .

ولكن أحاول التحكم في غضبي من خلال تذكر بأني معدتي ستؤلمني مرة أخرى ، أحيانًا أنجح في ذلك وأحيانًا لا!