التوقف عن اختلاق الحجج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك الملايين من الناس وقعوا في نفس مشكلتي وتجاوزوها , لذا ليست هي بالجديدة .

انا افشل دائما بتنظيم وقتي , اضافة الى انني اختلق الاعذار والحجج حين يتعلق الامر بالدراسة او التعلم الذاتي , سواء تعلق الامر بصقل موهبة او تعلم مهارة جديدة

تلقيت العديد من النصائح وشااهدت مقاطعا عديدة تصف مشكلتي وتقدم حلولا وفعلا بدات بمحاولة تطبيقها , لكني لم استطع فعل ذلك وتخليت عن الامر

السبب انني دائما اشعر بان هناك فوضى بداخلي , تشتت دائم وافكار تتناطح هنا وهناك , خصوصا انني كاتبة تطمح للخبرة , حين ابدا بدرسة المواد, تعلم مهارة او اي شيء تاتيني افكار لقصص او رويات مبنية على اسس ما ادرسه, الامر فعلا يساعدني حين انفدر بنفسي لاكتب واسبح في بحري الخاص لكنه يشكل مشكلة كبيرة لي في حياتي الدراسية .

وتكون تلك الافكار حجة اخرى تدفعني لترك الدراسة او الشرود في للاشيء , وعدة اشياء اخرى

لا ادري ما افعل , كيف اوقف الفوضى التي بداخلي وانظم حياتي واركز على دراستي في نفس الوقت

اعلم ان الامر ليس هينا ويحتاج مجهودا مني , وانا مستعدة لبذله مهما كلفني الامر لاغير نفسي , لكن كيف ؟

حاولت الجلوس مع نفسي مرارا لاعرف المشكلة ولارتب افكاري لكن لاينجح الامر معي , اعتقد اني افعله بشكل خاطئ

هل من نصيحة اخيرة لي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر ليس بهذه الصعوبة التي تُصورينها لنفسك، بل الأمر بسيط ولن يُكلفك الكثير خاصة لكونك صاحبة إرادة وترغبين في فعل شيء لنفسك، نظرًا لكونِك تقولين أنك جربتي كل شيء، فهل جربت التخطيط بالورقة والقلم في مُخطط شخصي ؟

هُناك الكثير من الشركات أصبحت تهتم بصنع دفاتر تخطيط ورقية مُقسمة بالأشهر والأيام، وكل صفحة مُقسمة لأهم المهام اليومية، والملاحظات حول اليوم، وغيرها من الأمور التي تساعد على التنظيم، وفي بداية كل شهر تجدين مُخطط للشهر واهم الاهداف التي ترغبين في تحقيقها، وبعض الدفاتر يُرفق معها مُفكرة صغيرة للمهام اليومية، وجمل تحفيز ايجابي.

هي ليست الأساس، هي عامل مساعد لأنها تكون مُنسقة بشكل منظم يجذب إلى إستخدامها وتجعلك تُتابعين انجازاتك من خلالها، إلى جانب ذلك لابد أن تُخصصي وقت يومي في مساء اليوم لتحديد أهداف اليوم الجديد، أو في صباح اليوم وتكتبي فيها أهدافك في هذا اليوم، سواء كانت مهام عملية أو علمية، وحاولي تبسيط الأمر على نفسك في البداية، فلا تجعلين المهام كثيرة أو تتطلب وقت طويل جدًا حتى لا تشعرين بالملل وعدم الرغبة في التنفيذ، فكلما كان الأمر بسيط كان التنفيذ أسهل، ولو كان الكم قليل دائم أفضل من كثير لا يدوم .

على عكس التعليقات هنا التي تقول لك لا تقسي على نفسك ولا تحملي نفسك المسؤولية، اود أن اقول لك اول طريق للإنجاز هو تحميل نفسك مسؤولية نفسك فعلًا دون اختلاق حجج، لا يعني هذا التعذيب النفسي واللوم المستمر وإنما هو الوقوف عند الشخص الصحيح تمامًا لتغيير ما تعانين منه، وهذا الشخص هو نفسك

مارأيك ياصديقتي رنا ان نحل المشكلة ولكن بطريقة بسيطة ؟ لا اجد اى جدوى من محاسبة نفسك والقسوة عليها بهذه الطريقة لذا فلتاخذي قسط من الراحة وطبقي هذة الخطوات ولكن بطريقة لاتجبرك ابداً على او تضغط عليكِ

جميعنا نبدأ من الصفر عزيزتي لذا حاولى تأهيل نفسك باننا لم نولد ونجد انفسنا على مانحن علية الان جميعنا نمُر بظروف مختلفة وطرق تفكيرنا مختلفة، لذا استعدي انك ستواجهين عقبات ومشاكل كثيرة فى طريقك، طريق النجاح لايفرش بالورد والياسمين لذا عليكِ ان تتحملى قساوة الطريق واعدك انك ستعتادين

ايضاً نقطة اخرى صديقتي قبل ان تنظرين الى الافكار الكثيرة او المواد الدراسية المتراكمة انظري للنتائج، كيف ستشعرين عن الانتهاء من مهمة تلو الاخرى ؟ ماهي النتائج والعائد اليكِ ؟ كل هذا سحفزك اكثر وسوف يشجعك اكثر ،

المهم ان تطبقي نصيحتي لكًِ وهى عدم القسوة على نفسك بل تتبعي الهدوء والحكمة حتى تتمكني من تنفيذ الاولويات وبالتالي تنفيذ بقية المهام

دمتِ متفوقة وناجحة

ماذا لو جربتِ تخصيص وقت لكل مهمة، والزمتي نفسك بألا تقومي بممارسة مهمة في غير وقتها المُحدد مسبقا؟

أولا سيمنعك ذلك من الاحتيال على نفسك، والتهرب من مهمة لأجل مهمة أخرى، وفي النهاية لا تستفيدي أي شيء إلا الشرود وترك الدراسة وعدم إنجاز أي شيء كما ذكرتِ بنفسك.

تعرفين لكان الأمر أفضل لو كنت تنجزين مهامك على إحدى الأصعدة ولكن هناك تقدم في ناحية أخرى، لكنك هكذا يا عزيزتي تُعلقين نفسك في حلقة مُفرغة لن تستفيدي منها أي شيء، لذلك أجد أن تخصيصك وقتا محددا لكل مهمة تريدين إنجازها سيخلصك من ذلك تماما.

ببساطة شديدة، حددي وقتا معينا للدراسة، وكوني جادة مع نفسك بألا يتخلل هذا الوقت أي مهمة مختلفة عن الدراسة، الدراسة وحسب.

ووقتا معينا للكتابة وممارسة هوايتك التي تريدين احترافها، وفي هذا الوقت لا تفكري في الدراسة، أو المقررات المتراكمة عليك، أو امتحان الأسبوع القادم الذي لم تستعدي له بعد..لا لن تفكري في شيء الآن، ستكتبين وتستمتعين بممارسة هوايتك وتطوير مهاراتك وحسب.

بعد وقت ستجدين أن الأمور باتت سلسلة أكثر، وأنت تنجزين وتحرزين تقدما على الأصعدة كلها، أو على الأقل على المحاور الرئيسية التي قررت التركيز عليها في خطتك.

لكن احذري من أن تجعلي الأمور عامة وغير مُحددة، لأن ذلك سيوقعك تحت سطوة التفكير في أمور خارج دائرة تأثيرك، بدلا من إنجاز ما بين يديك، ومسئولية الوقت الحالي التي تحتاجين فعليا لإنجازها.

كتبت عن هذا موضوعا كاملا من قبل، عن التفكير في أمور خارج دوائر تأثيرنا وكيف لذلك أن يؤثر على إنتاجيتنا وتأدية أدوارنا الفعلية داخل دوائر تأثيرنا، لعله يكون مفيدا لك.

افعل ذلك , فمثلا اقول اني سادس لساعة متواصلة تخللها عشر دقائق من الراحة , لكني ابدا بالدراسة ثم يهرب عقلي بعيداب افكار لاعلاقة لها بالدرس اوا انهض من مكاني دون عودة

لكني ساحاول مرة اخرى شكرا لك

مهم أثناء محاولاتك عزيزتي رنا ألا تستهدفي أفضل أداء من أول تجربة، بل حاولي الصعود على السلم درجة.. درجة، انتقالك من الصفر إلى الواحد يُعد تقدم أفضل من انتقالك من الصفر إلى مائة ثم رجوعك للصفر من جديد، فانتبهي لذلك أثناء محاولاتك.

أرى أن ما سيشجعك على المذاكرة هو تحديد هدف معين.

حددي ماذا تُريدين أن تصبحي بعد انتهاء حياتك الجامعية وستتشجعي حينها على المذاكرة بجِد حتى تحققي هذا الحلم.

ويُمكنك كذلك تخصيص وقت معين في اليوم للكتابة عن أفكارك.

اكتبي كل ما يدور في خيالك في وقت مخصص من كل يوم، قد يساعدك هذا على التركيز عند البدء في المذاكرة.

ففي رأيي تحديد الهدف هو الأساس، ومعه التخلص من عنصر التشتت، وبما أن عنصر التشتت لديك هو الخيال، فتخلصي منه بمنحه وقته كل يوم للتعبير عنه وإخراج كل تلك الأفكار في صورة كتابة.

بالتوفيق لكِ.

في الحقيقة هذا يعد لغزا لي ,لغز لم اجد له حلا بعد , فانا ان فكرت بهدف اتتني ملايين لافكار وحتى وان وضعت ذاك الهدف نصب عيناي احيانا احس باني غير مقتنعة به واحيانا العكس لكنه لايحفزني بالشكل الكاف

شكرا لمرورك

حاولت الجلوس مع نفسي مرارا لاعرف المشكلة ولارتب افكاري لكن لاينجح الامر معي , اعتقد اني افعله بشكل خاطئ

ما رأيك لو قمت بالذهاب إلى مكان معين تحبين أن تذهب عليه ، ربما من خلال هذا المكان تفرغي الفوضى التي لديكِ وتجنب التفكير السلبي .

ربما بعد هذه الخطوة تقومين بتنظيم مهامكِ المطلوبة منكِ ، بحيث تستيقظين مبكرًا ثم تلجأئين إلى إنجاز المهام التي التي تكون إنتاجيتها عالية وأن نعتبر تلك المهمة هي الأهم .

كُنت قد مساهمة سابقة حول مبدأ باريتو أو قاعدة 20/80 ، بحيث أقوم بتقسيم يوم وأسأل نفسي ما هو الوقت الفعال الذي قد أحقق به افضل النتائج .

أيضًا تذكري بأن لديكِ هدفًا لابد من تحقيقه ، وأن الوقت ينفذ .

فربما تلك الخطوات قد تجعلكِ قادرة على تنمية مواهبكِ وتعلم المهارات وإنجاز مهامكِ.

هذا ما احوال فعله حاليا التعود على الاستيقاظ باكرا , فهو يريحني جدا لكني النوم يسرقني باوقات عدة , بالنسبة للخروج فلايمكنني الذهاب لاي مكان بمفردي للاسف

شكرا لمرورك

تحتاجين الدافع والحافز

فهو الوحيد المتحكم في جعل الناس يكملون إنجازاتهم

هذا من ناحية

من ناحية أخرى أقترح عليك أن تضعي مهاما ، وتحرمي نفسك مثلا من شيء تحبينه ، لنفترض أكل الحلوى

حتى تنهي المهام كافئي نفسك

ستتعودين ، وستصبحين تنجزين طمعا في المكافأة

بدات بفعل ذلك , احاول مكافاة نفسي بالقراءة او الرسم او اي شيء احبه - بالنسبة للحلوى لست عاشقة لها لذا لاتشكل اي فرق بالنسبة لي

شكرا لمرورك

السبب انني دائما اشعر بان هناك فوضى بداخلي , تشتت دائم وافكار تتناطح هنا وهناك , خصوصا انني كاتبة تطمح للخبرة , حين ابدا بدرسة المواد, تعلم مهارة او اي شيء تاتيني افكار لقصص او رويات مبنية على اسس ما ادرسه, الامر فعلا يساعدني حين انفدر بنفسي لاكتب واسبح في بحري الخاص لكنه يشكل مشكلة كبيرة لي في حياتي الدراسية .

وضعتي يدك على السبب وهنا يسهل الوصول للحل، لذا حاولي أن تفصلي بين ما تفعلينه، فوقت الدراسة للدراسة وإن جائتك أفكار دونيها بجانبك ولا تشغلي بالك بها، فالتدوين سيحفظها لكِ ولن تنسيها، وبالتالي ستكملين عملك دون مقاطعة.

خصصي وقت معين فقط للكتابة محدد بعدد معين من الساعات لاتزيدي أو تقللي التزمي بالوقت الممنوح لكل عمل حتى لا يؤثر سلبا على عمل آخر.

وأمنحي نفسك وقتا تجلسين به مع نفسك دون أي مشتتات، فهذا الوقت وحده كفيل بأن يحررك من دوشة الأفكار.

حاولت الجلوس مع نفسي مرارا لاعرف المشكلة ولارتب افكاري لكن لاينجح الامر معي , اعتقد اني افعله بشكل خاطئ

اقترح أن تقسمي مهماتك الاساسية إلى فصول أو أقسام رئيسية وكل قسم بندرج تحته عدة بنود ، وضع هذا الدليل سوف يعمل معكي بمثابة منبه ، عندما يصيبك التشتت والاحساس بفقد البوصل ، تتوجهي للدليل فتعرفي كيف تسترجعين الطريق ، أنا توقفت عند كذا أو المهم الان كذا أو ليس لي رغبة الان في فعل هذا وذاك إذن سأفعل كذا .

على سبيل المثال ، أنا كإنسان اهتماماتي في الحياة :

صلتي بربي ثم صلتي بنفسي ثم صلتي بأسرتي ثم صلتي بمجتمعي ... الخ حسب اهتماماتك وتعددها وترتيبها

من ناحية صلتي بربي : ما المطلوب مني : أصلي اصوم أذكي ... الخ وهذا الجانب هام جدا لأنه دعم نفسي وروحي كبير لأي إنسان

ومن ناحية صلتي بنفسي : ما المطلوب مني : ألعب رياضة ، أهتم بمظهري ، أذاكر ، أطور مهاراتي ... الخ

ومن ناحية صلتي بأسرتي : مطلوب مني مثلا : أساعد أمي ، أتصل بجدتي ، أحضر الدواء لأبي ..ز الخ

ارجو ان تكون فكرتي وصلت واتمنى لك التوفيق