13

هل يمكن أن تنتهي سلسلة مقالب رامز جلال بحادث مأساوي يوما ما؟

  • مجهول

سلسلة المقالب الشهيرة تعود هذه السنة أيضا..

______________________________________________________

قبل يومين نشر البرومو الأولي لسلسلة مقالب رامز هذه السنة، والتي تحمل عنوان رامز طار عقله، ويظهر البرومو أن رامز صعد من حدة المقلب، إذ تبدو هنالك رافعات حديدية، وكذلك سقوط الفنانين من مكان عالي، وهو الأمر الذي يبدأ بإثارة موجة جديدة من الانتقادات كالعادة كل سنة، والظاهر أن رامز لا يزال مستمرا في سلسلاته رغم حظره السنة الفائتة في الظهور بأي وسيلة إعلامية مصرية حتى البت القانوني في وضعه.

من هو رامز جلال؟

ممثل ومقدم برامج مصري، من مواليد 20 أبريل 1973، يعتبر فنانا من أسرة فنية، إذ أنه شقيق الممثل ياسر جلال، وأيضا نجل المخرج الراحل الشهير جلال توفيق، منذ سنة 2011 بدأ الممثل بتقديم سلسلة مقالب تحمل اسمه، وفي كل سنة ترافقه موجة انتقادات لشخصيته المتهورة والمندفعة، وعدم احترامه في بعض الأحيان لقامات فنية، وإيقاعها في أفخاخ مقالبه، هل ترى أن رامز محق فيما يفعله؟

سلسلة المقالب

أولها كان عام 2011 عندما قام ببطولة رامز قلب الاسد، ثم قدم رامز ثعلب الصحراء في عام 2012 ،ورامز عنخ آمون في عام 2013، ورامز قرش البحر في عام 2014، ورامز واكل الجو عام 2015، ورامز بيلعب بالنار عام 2016، ورامز تحت الأرض عام 2017، ورامز تحت الصفر عام 2018، و رامز في الشلال عام 2019، ورامز مجنون رسمي لسنة 2020، ليعود ببرنامج رامز عقله طار لهذه السنة.

السنة المفرطة عرفت موجة انتقادات وكانت طلبات بهدف وقف البرنامج واصفين إياه بأنه "يحرض على العنف ويحتوي على ألفاظ خادشة للحياء وكذلك على عدة جرائم يعاقب عليها القانون مثل التعذيب بالمياه والكهرباء واحتجاز مواطن بالقوة والشروع في القتل"كما تم الطعن في محتوى البرنامج الذي يقدمه رامز جلال لأنه "يحوي كمًا كبيرًا من السادية والعنف، ويمثل خطورة على المجتمع وذوقه العام"

الإعلان الذي وصل ل10 مليون مشاهدة في ظرف 24 ساعة فقط

كل سنة، أشاهد الحلقة الأولى فقط لأرى طريقة المقلب، وبعدها أنسحب من المشاهدة، إذ لا أتحمل كيف تكون تلك المقالب، وأرى في بعض الأحيان أن رامز ليس بشخص طبيعي، لتكون له نفس القدرة والاعصاب الباردة للقيام بتعذيب الأشخاص.

برأيك هل هنالك شرعية أخلاقية وقانونية لمثل هذه البرامج؟ وهل يمكن أن تنتهي سلسلة مقالب رامز جلال بحادث مأساوي يوما ما؟ وكيف سيتم التعامل مع الأمر في حالة حدوثه؟وعنك أنت بشكل شخصي، هل تشاهد البرنامج؟ وما رأيك به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على المستوى الشخصي فأنا لم ولن أشاهد هذا البرنامج او البرامج الشبيهة ابدا، فبالإضافة لكونه لا يقدم اي فائدة حقيقة فهو مجرد تفاهة بحتة كما انه يقدم الافكار السادية قي صورة شبه كوميدية.

ومن وجهة نظري لابد من ايقاف هذا الشخص وفريق عمله ومعاقبتهم قانونيا فهم خطر على المجتمع

ومن وجهة نظري لابد من ايقاف هذا الشخص وفريق عمله ومعاقبتهم قانونيا فهم خطر على المجتمع

لقد تم حظره بالفعل في مصر، لكن السنة الفارطة كان المسلسل في الإمارات، وهذه السن في السعودية حتى وبدعم من الوزارة..

هو يتلقى دعما قويا، فكيف له أن يتم معاقبته، اللهم إن كان حادثا مميتا، وهذا ما طرحته، في رأيك هنا ماذا يمكن أن يحدث؟

هل ستكون نهاية المقالب في العالم العربي؟

لا أظن أن حتى حادث مميت يمكن ان يوقف هذه البرامج اذا كانت تتلقى دعما قويا بهذا الشكل، فطالما هذه الدول تدعم السادية والتفاهة بهذا الشكل فهي إذا تهتم بالربح والمشاهدات بغض النظر عن حياة الاشخاص او تأثير هذه البرامج على المجتمع

فعلا، زائد أن معه فريقا محترفا أجنبيا، السنة الفائتة كانت نبيلة عبيد ضيفة في الحلقة، وكانت ضيفة شرف الوحيدة التي لم يبهدلها في البرنامج قائلا أنها قامة فنية كما أنها كبيرة في السن ولا يمكن له كفنان أن يقوم بهذا الأمر..

كانت من الحلقات النادرة، والممثلة لها سجل طبي محدد، أي حركة كانت تؤذي بها للهلاك، لهذا هو يعرف ما يفعله، ويأخذ كل الاحتياطات..

لكن فرضا لو أنها توفيت لا قدر الله،لا أعتقد أنه كما قلت سيتم عدم التوقيف، لأن السوشل ميديا نفسها ستهاجم البرنامج وترفعه ضده القنوات، البارحة نشرت مساهمة بخصوص مسلسل الملك، الذي تم توقيفه فقط لتغيير التاريخ المصري، ألا تعتقد أن حادثة مميتة لفنانة شهيرة قد توقفه؟

المسلسل يستهدف إحداث تأثير معين في عقلية الشعب المصري، وبالتالي الأخطاء الفادحة من الناحية الفنية والتاريخية جعلت المسلسل بلا قيمة تقريبا، اما برامج المقالب فالأمر مختلف، كما ان الكثير من الناس سيعتبر هذا حادثا لا يستدعي وقف البرنامج، فكما قلت هذه البرامج تنشر السادية والعنف

لو كان المسلسل سيضر بشيء ماضي وولى، فما بالك بالحاضر، ونشر القيم العنيفة؟

أستغرب فعلا؟

حول إلغاء مسلسل درامي، في حين الواقعي لا يزال يبث وهو الذي له آثار حالية وستتفشى في المجتمع وتصعد جيلا عنيفا يريد أن يقوم بنشر العنف بينه

كل سنة، أشاهد الحلقة الأولى فقط لأرى طريقة المقلب، وبعدها أنسحب من المشاهدة.

افعل المثل كل عام يا عفاف.

برأيك هل هنالك شرعية أخلاقية وقانونية لمثل هذه البرامج؟

مبدئياً يا عفاف أغلب ضيوف البرنامج يأتون، وهم على علم بوجود مقلب. وعلى حسب مكانة الضيف يتحدد إذا كان سيعرف تفاصيل أكثر عن المقلب أم لا!

أما البقية الذين لا يُكلف رامز نفسه عناء إخبارهم فهم أشخاص سيرضون بالمقابل المادى بديلاً مثل حمو بيكا وأمثاله.

لذلك البرنامج مستمر بهؤلاء الذين يأتون من أجل المال، والذين يقبلون بسيل السخرية التى يُمارسها رامز.

بالنسبة لى فقرة السخرية التى تبدأ منذ دخول الضيف أسوأ من المقلب بالنسبة لى.

لماذا يقبل المرء بالإهانة بتلك الطريقة؟! ناهيك عن المقلب السخيف الذى قد يودى بحياة أشخاص. هل يوجد مبرر للقبول؟

مبدئياً يا عفاف أغلب ضيوف البرنامج يأتون، وهم على علم بوجود مقلب. وعلى حسب مكانة الضيف يتحدد إذا كان سيعرف تفاصيل أكثر عن المقلب أم لا!

لا أعتقد انهم يفعلون، العديد من الفنانين يرى أن له مكانة لا يجب أن تمس، حتى يرميها رامز على الأرض، وكما قلتي أمثال حمو بيكا وغيرهم قد يكون العائد المادي جيدا لهم، لكن ماذا عن الباقيين؟

هناك من لا يريد هذا، فمثلا السنة الفارطة كان الضيف هو عبد الله بالخير، الذي يعتبر قامة خليجية تستحق الاحترام، هل تعتقدين أنه كان يعلم؟

قطعا لا، فنان يعتبر ثريا من أثرياء الخليج، لكن تكون قيمه أبخس ولو قدمت ملايير الدولارات..

ما الذي جعلك تعتقدين أنه يتم إخبارهم أو المفاوضة معهم؟

ما الذي جعلك تعتقدين أنه يتم إخبارهم أو المفاوضة معهم؟

صرح أكثر من ممثل، وضيف لرامز بمعرفتهم، وصرح آخرين بعلمهم حتى بتفاصيل المقلب.

هناك من لا يريد هذا، فمثلا السنة الفارطة كان الضيف هو عبد الله بالخير، الذي يعتبر قامة خليجية تستحق الاحترام، هل تعتقدين أنه كان يعلم؟

هذا احد الأشخاص الذى اعجب لقبوله بالمقلب. حسناً بفرض أنه لا يعلم، كيف يقبل بنشر حلقة مليئة بالسخرية، والإهانة؟ ألا يقلل ذلك من شأنه فى نظر معجبيه؟

هذا احد الأشخاص الذى اعجب لقبوله بالمقلب. حسناً بفرض أنه لا يعلم، كيف يقبل بنشر حلقة مليئة بالسخرية، والإهانة؟ ألا يقلل ذلك من شأنه فى نظر معجبيه؟

هذا ما قاله أحمد، هناك دعم من جهات عليا، تتجاوز المال حتى..

رغم اني لا افهم لما يقبلون بث الحلقة، الامر محير حقا..؟

أنت ماذا ترين في هذا؟

لا اعرف يا عفاف.

لكن ربما الجهات العليا تحمى البرنامج من أن يتوقف. لكن هل أيضاً تضغط على الأشخاص كى يقبلوا بالإهانة!

لهذه الدرجة؟!

أذكر فى أحد المواسم قامت الفنانة آثار الحكيم بعمل مشكلة بسبب المقلب، وبرفع قضية على رامز.

لا اتذكر كيف انتهى الأمر لكنى احترمت تصرفها بصراحة.

أي قضية كانت تطوى..

السؤال المطروح هنا: لماذا تقوم الجهات العليا بحماية البرنامج؟

وصلت لتحليل شخصي، أن المشاهدات العالية تعود بفائدة على الدولة ربما، خاصة من الناحية السياحية، لأن البرنامج دائما يذهب لأمكنة استراتيجية وشهيرة، مثل السنة الفارطة بالإمارات، وهذه السنة وزارة الترفيه والسياحة السعودية هي من أمنت برنامج ل2021..

لذا ربما يكون عائدا فائدة للسياحة..

ماذا تعتقدين؟

هل يستحق العائد المادي ترويع الناس ونشر التفاهة و السادية والاستمتاع بتعذيبهم واحيانا تعريضهم للخطر واهانتهم، لا اعتقد ان العائد المادي يستحق

أنا كعضو في المجتمع بالطبع لا يستحق، هو جواب بديهي، أحاول أن أفكر من ناحيتي ككيان يسمح بذلك البرنامج بالبث من أراضيه ويعطي الموافقة، في ماذا يفكر ذلك الكيان.؟ أي ربح قد يجنيه؟

هو ما لخصته بسؤال: لماذا تقوم الجهات العليا بحماية البرنامج؟

ما الجواب في نظرك أنت؟

@Mohamed_Fayad‍ 

ما رأيك يا محمد؟ لا شك أن لك رأيا في مثل هذه القضايا الجدلية؟

يهمني رأيك

كنت أنتظر تلك المساهمة يا عفاف، ولكنها جاءت مبكرا عما توقعت في الحقيقة 😅

حسنا بداية كنت قد توقفت عن متابعته لسنوات مضت، ولكن الضجة الكبيرة التي أحدثها العام الماضي تحديدا دفعتني لمتابعته، وكنت مهتما جدا بمتابعة ردود الفعل في الشارع وعلى السوشيال ميديا لحظة بلحظة.

بداية عليك أن تعلمي أنه عندما تتحدث الأموال والأرباح فإن لغة القانون والأخلاق تندثر وتختفي شيئا فشيئا، يمكنك أن تتابعي آخر أخبار الممثل المصري محمد رمضان لتتأكدي وتتبيني من ذلك!

إن ما يقدمه لا يختلف كثيرا عن ما يقدمه رامز جلال ومن هم على شاكلتهم.

هم ببساطة يقدمون ما يود الجمهور الشعبي مشاهدته بالفعل، أذكر أن هناك مشهدا يظهر فيه محمد رمضان وهو يضرب إخوته في أحداث مسلسله العام الماضي تصدر الترند المصري والعربي لأكثر من يوم، وخرج علينا صناع العمل يتباهون ويفتخرون بذلك!!

الشباب الصغير في الشارع يحبون ذلك، يحبون الضرب والعنف والقتال، يحبون إثارة الرعب في نفوس أقرانهم، والقائمون على هذه الأعمال يقدمون لهم ما يحبون.

إنها نظرية تسويقية قديمة، إعرض للعملاء ما يحبون أن يحصلوا عليه!

أما عن سؤالك بخصوص توقف البرنامج حال وفاة أحدهم، فلا أعتقد ذلك أبدا، يقولون عندنا في مصر بلهجتنا الدارجة( الحى أبقى من الميت ).

ببساطة لن أوقف عملا يدر علىّ أرباحا بالملايين من أجل أن واحدا من أصل آلاف الفنانين قد فقد حياته، أعلم أن كلماتي تبدوا صعبة ولكنها العقلية التي يفكرون بها للأسف الشديد!

منذ أسابيع تم عرض مسرحية قديمة للمثل المصري عادل إمام تحمل اسم بودي جارد ليتفاجأ المتابعون بتداول قصة بين صناع العمل ملخصها أنه في أحد ليالي عرض المسرحية توفي أحد أبطالها ( مصطفى متولي ) الذي تربطه علاقة نسب بعادل إمام، أتعلمين ماذا كان قرارهم؟!

لقد قرر عادل إمام استبداله بممثل آخر في أقل من 24 ساعة، وتم عرض المسرحية وكأن شيئا لم يكن!!

عادل إمام نفسه يحكي أن والده توفي في أحد أيام عروضه المسرحية، وأنه أصر على أن يكمل يومه بشكل تقليدي ويتفاخر بأنه فعل ذلك قائلا:

قررت أن أكمل عملي كما هو المعتاد ثم خرجت على جمهوري في المسرح في نهاية العرض لأقول لهم:

" اليوم مات أبي "!!!!

أعتذر إن كنت قد أطلت يا عفاف، ولكني أردت أن أؤكد لك أن هذه هي عقليتهم للأسف.

كنت أنتظر ردك، والحق أنه كان أفيد لي أكثر من المتوقع، كعادتك يا محمد، بوركت..

حسنا بداية كنت قد توقفت عن متابعته لسنوات مضت، ولكن الضجة الكبيرة التي أحدثها العام الماضي تحديدا دفعتني لمتابعته، وكنت مهتما جدا بمتابعة ردود الفعل في الشارع وعلى السوشيال ميديا لحظة بلحظة.

ما رأيك؟ ما الفكرة التي تكونت لديك؟ حتى أنا نفس الشيء اهتممت بالسنة الفارطة عكس باقي المواسم، رغم أن أحد كان قد تصور لدينا في مدينتي، وكان أثار الضجة، الذي صور في مباني التوأم..

الشباب الصغير في الشارع يحبون ذلك، يحبون الضرب والعنف والقتال، يحبون إثارة الرعب في نفوس أقرانهم، والقائمون على هذه الأعمال يقدمون لهم ما يحبون.

أخي الصغير الآن لديه رامز شخصية شجاعة، وشخصية معحب بها، ويعجبه كيف يندفع، ويضحك كثيرا، رغم أن أمي منعته، وجدته يشاهده باستمتاع في هاتفه.. كيف ستحل هذه المعضلة؟

منذ أسابيع تم عرض مسرحية قديمة للمثل المصري عادل إمام تحمل اسم بودي جارد ليتفاجأ المتابعون بتداول قصة بين صناع العمل ملخصها أنه في أحد ليالي عرض المسرحية توفي أحد أبطالها ( مصطفى متولي ) الذي تربطه علاقة نسب بعادل إمام، أتعلمين ماذا كان قرارهم؟!

لقد قرأت هذا مرارا وتكرارا، رغم أني لم أستوعب، ببساطة عادل إمام أكمل عمله رغم أن والده مات؟

كيف هذا؟ لأن الحي أبقى بالميت، والربح هو الاهم؟؟؟

لا حول ولا قوة إلا بالله

huda_khashan19 أضف ردا

الشباب الصغير في الشارع يحبون ذلك، يحبون الضرب والعنف والقتال، يحبون إثارة الرعب في نفوس أقرانهم، والقائمون على هذه الأعمال يقدمون لهم ما يحبون.

تلك الجملة أثارت إنتباهي ، لماذا نحن كشعوب أصبحنا متعشطين للعنف والقتال ! لماذا لغة العنف هي السائدة في مجتمعاتنا

والسؤال الأهم من كل ذلك ، لماذ نحن ميل إلى مثل تلك البرامج التي تبث الرعب ! لماذ جعلنا شعبيتها تتزداد !

صدقني تاك التساؤلات تدور في ذهني عند مشاهدتي لمثل تلك البرامج ولكن عند محاولتي للإجابة عن هذه التساؤلات ، أفشل في إيجاد جواب ما !

أنا بشكل شخصي لا اشاهد مثل هذه البرامج و أرى هذا من البرامج التافهه والتي لا تستحق المشاهده ...

الدراما والسينما العربية أصبحت تستغل الشهر الكريم اسوء استغلال بغرض تحقيق الربح بدلاً من العبادة والتضرع لله في هذا الشهر الكريم ...

أصبح الناس يترقبون شهر رمضان من أجل مشاهدة المسلسلات والبرامج التافهه الغير نافعة ...

وفي حالة حدوث حادث مأساوي سوف يتم إيقاف البرنامج ولاكن سوف يظهر الكثير البرامج المماثلة

الحل الوحيد هو منع أي برنامج به عنف أو ألفاظ خارجة

بالفعل هي تفاهة يا ممدوح، وأشرت في المساهمة أن الإعلان لوحده سجل 10 ملايين في 24 ساعة، أين هي دروس الدينية من هذا، أو الجلسات الإيمانية التي لا تتجاوز بضع مشاهدات؟

أرى أنه يجب حظر كل البرامج المشابهة، حاليا الأشهر والمتصدر هو رامز وسلسلته، أما الباقي فليس بذلك التأثير

عن نفسي لا أحب هذا البرنامج و لا أرى فيه ذرة من الكوميديا ما الفائدة من إستدعاء الأشخاص و تعريضهم لمواقف مستفزة و فيه أخبار أن المقالب مفبركة يعني هناك الكثير من الجدل مع صفر فائدة .

أحسن شيء توقيف البرنامج.

بغض النظر عن كانت مفبركة أم العكس..

كيف يمكن أن يتم التوقيف في رأيك؟

على ما أظن أن هناك مسؤولي ضبط السمعي البصري في الدولة المنتجة للسلسلة و هي من عليها التدخل ، و يأتي تدخلها ممن وراء تدخل الإعلام و الحملات على منصات التواصل الإجتماعي .

توقفتُ عن متابعة رامز منذ سنوات المراهقة تقريبًا، نادرًا ما أشاهده في العزائم بإعتبار أنني لا أجبر الأخرين على عدم مشاهدته، اليوم تسائلتُ سؤال، ما هو كم المال الذي يُدفع للإنسان من أجل التنازل عن كرامته!

الأكثر إزعاجًا من المقلب يا عفاف هو تعليقاته السخيفة وإهانة الضيف وتفاصيل المقلب اللا أخلاقية، كيف يتنازل الشخص عن كرامته أمام ملايين المشاهدين ومقابل ماذا ؟!

بالنسبة لسؤالك فالجواب ليس مُستبعد تمامًا حدوث ذلك، أما عن النتيجة فهي ليست كبيرة لا تقلقي، فمنذ سنوات كان هناك برنامج مصري لمقالب يُقدمه مطرب معروف، وفي احدى الحلقات تم اصابة فنانة برصاصة في يدها بالخطأ وقامت الدنيا في الصحافة " لم يكن هناك وقتها تريند فيسبوك ومواقع تواصل كما هي الأن هههه " المهم انتهى الأمر بتنازل الفنانة عن القضية مقابل تعويض مالي !

المال يفعل كل شئ..

ربما لو حدث حادث مأساوي كموت ضيف مثلًا يخفون جثته، لا نعلم صراحة ما نهاية الأمور، والسؤال الحقيقي ما هي علاقة المقالب برمضان؟! :D

توقفتُ عن متابعة رامز منذ سنوات المراهقة تقريبًا، نادرًا ما أشاهده في العزائم بإعتبار أنني لا أجبر الأخرين على عدم مشاهدته، اليوم تسائلتُ سؤال، ما هو كم المال الذي يُدفع للإنسان من أجل التنازل عن كرامته!

نعم، حتى في المراهقة لم أشاهده، إلا السنة الفارطة، كان قد صور حتى في مدينتي في إحدى المرات، ولم أشاهده..

بالنسبة لسؤالك فالجواب ليس مُستبعد تمامًا حدوث ذلك، أما عن النتيجة فهي ليست كبيرة لا تقلقي، فمنذ سنوات كان هناك برنامج مصري لمقالب يُقدمه مطرب معروف، وفي احدى الحلقات تم اصابة فنانة برصاصة في يدها بالخطأ وقامت الدنيا في الصحافة " لم يكن هناك وقتها تريند فيسبوك ومواقع تواصل كما هي الأن هههه " المهم انتهى الأمر بتنازل الفنانة عن القضية مقابل تعويض مالي !

هل لا زال يصور إلى الآن؟ لكن ماذا عن الموت؟

والسؤال الحقيقي ما هي علاقة المقالب برمضان؟! :D

ههههه، حقا؟ لم أفكر، لو بقيت شريهان وفزوراتها كان أفضل من المقالب

بالنسبة للبرنامج هو كان موسم واحد فقط ولم يعاد تصويره او تكراره مرة ثانية.

بمناسبة شيريهان فهي عملت اعلان رمضاني مبهج جدًا هذا العام، ستشعرين بالبهجة والسعادة بمجرد مشاهدته

بالفعل شاهدته، ولم يعجبني الحقيقة..

حقًا! :D

توقعتُ العكس تمامًا، لدي فضول لأعرف ما هو الذي لم يعجبك بالضبط؟

وهل فهمتِ المغزى من تفاصيل الاعلان؟

الأمر ليس بخصوص الإعلان أو تفاصيله..

الامر متعلق بشريهان نفسها، حين يبتعد الإنسان عن مجال قد كان رائدا فيه يوما ما، وابعدته الظروف مثلا المرض أو شيء ما، يخيفني أن يحاول الإنسان الرجوع مجددا، لأنها إشارة من الله أن يتوب الإنسان..

على أي قد تفهمين وجهة نظري أو لا..

أما الإعلان بحد ذاته لا شيء جديد به، أو مغزى كان مبهرا، ركز الجميع على عودة ملكة الاستعراض فقط..

أظن على الأرجح يتم دفع المال لمن يظهر في البرنامج ...أنا لا أشاهده فمستوى العنف كبير جدا ،لو كانت مقالبه غير ممثلة لإنتهت بحادث شنيع ...

لكن هذا لا يضمن، ولو كان ممثلا.. قد ينفجر أي شيء، وقد يموت اي أحد.. ما الضامن؟

رغم أن العديد منهم لا يكون تمثيل..

فعلا ،إذا إستمر البرنامج لفترة يوما ما سوف يقع خطأ فادح

صراحة أعتبره برنامج سخيف من أولى مواسمه , ومستوى السخف يزداد مع كل موسم ,

للأسف كنت أشاهده مجبرا بالذات عندما أكون ضيفا عند أناس قد دعونا للافطار في رمضان , ولم أبحث عنه ولا مرة ,

برنامجٌ مؤذٍ بصريا وسمعيا ونفسيا , مكرر وممل لأبعد الحدود,

وربما يكون سبباً من أسباب كثير في تدني الأخلاق والذوق في المجتمع العربي.

لكل هذه الأسباب كيف يمكنك أن تفسر أن الاغلبية العظمى يعجبها هذا النوع؟

هناك دنو اخلاقي وذوقي من قبل برنامج رامز، وكل شيء بدأ بالتدريج في التدني منذ زمن ،من المسرحيات والأفلام والمسلسلات والبرامج حتى وصلنا لهذه المرحلة الآن،

هناك فئة تتصدر الشاشات العربية هي المسؤولة عن هذه الظاهرة

فعلا، ماذا لو وجدت أسرتك تشاهده؟ أو مثلا ابنك الصغير؟

أي رد فعل ستكون لك

اخي احيانا يشاهده اذا ظهر في اقتراحات المشاهدة على تطبيق يوتيوب في التلفاز 🤦‍♂️

اوبخه حينها واحاول تغيير المقطع لاي شيء أخر عن طريق التحكم من هاتفي ،

أحوله لمقطع مسلي ايضا حتى أشغله به

أما بالنسبة لإمكانية حصول حادث قد تكون ورادة لكن باحتمالية ضعيفة بوجود الطواقم المختصة ومعدات السلامةالمتوفرة,

تماما كما يصورون المشاهد الخطرة في أفلام الحركة.

في الحقيقة، لا افهم ما هو الممتع في رؤية أشخاص يتعذبون ويصرخون، كيف نتبرى جميعًا في المجتمع على رؤية أناس يهرعون ويهعلون بينما نحن نشاهدهم كما لو كانوا حيوانات في اقفاص ونضحك هليهم

هذا بالنسبة لنا كبالغين..

لكن ماذا عن الأطفال والمراهقين، الذين يجدونه محتوى ممتعا.. وبه نوع من القوة التي يرغبون بها، في نظرهم رامز هو الشجاع القوي الذي لا يستيطع أحد أن يقف في وجهه

بالنسبة الي الحل في اصلاح مصطلح الفوة والشجاعة بالاصل! وان ما يفعله رامو هو نوع من الاستغلال ليس إلا والارهاب

أعتقد أنّ الأمر وارد الحدوث في حال كانت هذه المقالب حقيقية!! لأنّي أحيانا أشك في كونها حقيقية وأنها مجرد تواطئ من طرف بعض المشاهير مع رامز على تنفيذ سيناريو محكم ما لإثارة المشاهدين وتحصيل المشاهدات وملايين المعجبين وحتى الرافضين ففي النهاية الجميع سيتفاعل..

أما إن كانت حقيقية بشكل مؤكد فأنا ضدها جملة وتفصيلا وليس رامز لوحده بل جميع المقالب وبرامج الكاميرا الخفية، التي بدأت سنوات التسعينيات ومطلع الألفينات كبرامج مقالب لطيفة وخفيفة وتطل علينا في بضع دقائق ترفه عنا وفي نفس الوقت لا تؤذي من يتم القيام بمقالب عليهم..

لكنها اليوم ومؤخرا أصبحت مقالب قاتلة!! لا تتوقف إلا والضحية مغمى عليه أو تعرض لأذى جسدي كبير.. وأنا أسمي هؤلاء ضحايا لأنهم كذلك للأسف.. وما يحيرني أكثر هو لماذا لا يتقدم أغلب ضحايا المقالب بشكوى ضد هذه البرامج في المحاكم؟!!

أما إن كانت حقيقية بشكل مؤكد فأنا ضدها جملة وتفصيلا وليس رامز لوحده بل جميع المقالب وبرامج الكاميرا الخفية، التي بدأت سنوات التسعينيات ومطلع الألفينات كبرامج مقالب لطيفة وخفيفة وتطل علينا في بضع دقائق ترفه عنا وفي نفس الوقت لا تؤذي من يتم القيام بمقالب عليهم..

ولو، هناك العديد منهم لا يعلم، خاصة قامات فنية عربية كبيرة..

لكن ينتتهي الامر بتنازل وتدخل جهات أخرى..

ولو رفضت أنت، المعني وقع على تنازل..

البرنامج حظر بثه من مصر، لكن هنالك دول اخرى تتسابق ليبث على اراضيها، كيف يمكن هنا ان يتم حظره بشكل كلي؟

أعتقد لو أنّ مثل هذا البرنامج موجود في دول متقدمة كاليابان والسويد وكندا.. لتم حظره بل لك يكن ليحصل على الترخيص ببثه من البداية، وهنا لا أقصد برنامج رامز كبرنامج بحد ذاته بل أقصد الفكرة التي ينشرها بين أوساط ااشباب خاصة التي تقضي بإيذاء الآخرين والتلذذ بمعاناتهم والضحك عليها، وهذا نوع من المازوخية والسادية، حتى أنّ بعض المختصين النفسانيين صرحوا بأنّ رامز جلال قد يكون مصابا باضطراب عقلي أو نوع من السادية أو المازوخية!

هو نوع من السادية، لكن لا أعتقد أنها مازوشية كما قلت

لأن المشاهير لا يعجبهم التلذذ بالتعذيب

نعم صحيح أخطأت فقد كان هناك خلط في المصطلحات لم أنتبه كثيرا لكلمة المازوخية التي تعني معنى آخر كما تفضلتي.

ده شخص مش طبيعى

بالظبط، الأموال تجعل الإنسان يخرج عن مبادئه وأخلاقه، بدل أن يمثل دورا أو دورين في السنة، يمكن أن يقوم بتعذيب الناس مقابل مالا يكفيه لعشر السنوات قادمة

أعتبر سلسلة مقالب رامز جلال أسوء محتوى قد بثته القنوات العربية منذ ظهورها إلى غاية اليوم.

برنامج يدعي أنه ترفيهي ومحتواه لا يمد للترفيه بصلة، هل تعذيب واهانة المشاهير أصبح ترفيه؟ هل شعور مشهور ما بالرعب والخوف مضحك؟ والمؤسف انه يطل علينا عبر أحد أكبر القنوات العربية وتُصرف عليه ميزانيات ضخمة لم تخصص لبرامج راقية مثل برامج العلوم.

تملك المدرسة النقذية الألمانية وصفا دقيقا ومناسبا لمثل هذا النوع من البرامج، حيث تصفها بالرامج الرخيصة، وهذا لأنها لا تقدم أي قيمة مضافة للمشاهد، بل على العكس تحط من الذوق العام وتفسد الأخلاق.

والشيء الأكثر احباطا هو أن هذا البرنامج يلقى شعبية جارفة من قبل الجمهور العربي، فهل انحط ذوق الجمهور العربي إلى هذه الدرجة؟

غالبا نعم، ولهذا أعتقد أننا بحاجة إلى حملة وعي جديدة تجعل البرامج الراقية مثل برامج الشقيري والبرامج العلمية من انتاج شركة جينوميديا وغيرها تتصدر الواجهة.

هناك العديد من البرامج الجميلة، كبرنامج الصدمة، وكذلك قلبي اطمأن، لكنها ليست منحطة، لهذا لا تلقى رواجا، شعبنا ربما من كثرة إثقاله بالحروب، وبالمصائب الاقتصادية أصبح يرى البرامج المقالب عزاءا له..