برأيك لماذا المجتمع يعاقب الأبناء على أخطاء الآباء؟

تقرير للمسلسل الكوري تعال وعانقني

الاسم العربي: تعال وعانقني

الاسم الإنجليزي: Come end Huge Me

عدد الحلقات: 16 حلقة (بمعدل 58 دقيقة للحلقة الواحدة)

نوع المسلسل: مأسآة-تراجيدي-دراما-غموض-ميلودراما

سنة الإنتاج: 2018

القصة:

تبدأ مع البطل نامو، مراهق يبلغ من العمر 16 سنة، انطوائي غير متفتح، لا يتكلم كثيرا، لديه والد يدعى هان جاي قاسي وغليظ المشاعر، دائما ما يربيه على دروس القسوة في مزرعة مخصصة لتربية الكلاب، يملك كذلك أخا أكبر منه مشهور بالتنمر على رفاقه، والدتهما ميتة، لكن والده تزوج مرارا وتكرارا، وآخر زوجة كانت هي التي تربيهما حاليا، طيبة القلب تعمل طوال اليوم في متجر لبيع اللحم..

تأتي للقرية عائلة جديدة، تبدو أسعد أسرة على الإطلاق، صاحب شركة، وممثلة مشهورة، وولدين فتاة وصبي وكلب منزلي جميل، تدخل الفتاة ناك وون للمدرسة، وبموقف طريف تتعرف على نامو، رغم أنه يحاول أن يبعدها عنه، تلتصق به حتى تتعرف على طبعه الهادئ، وتخبره أنها معجبة به وبشخصيته، يبدأ نامو بالانفتاح معها والابتسام مجددا، يلاحظ والده سبب تغيره ويعرف أن ناك وون هي السبب..

في تلك الليلة يقتل هان جاي والدي ناك وون بمطرقة ويجهز عليهما، لتصل الشرطة في آخر لحظة لتمسكه، بعد اكتشاف أن العديد من النساء اختفين، كانت صدمة نامو أن والده هان جاي قاتل متسلسل..

هنا تبدأ المعاناة:

يكبر نامو والذنب معه، ليتخرج كشرطي يحمي المجتمع من أمثال والده، لكن المجمتع حاربه بشتى الطرق، لماذا.؟ لأنه ابن قاتل متسلسل، يتحدث الجميع عنه بمحضره، ويبتعدون ويرفضون صحبته خوفا من أن جينات الشر تنتقل بالوراثة لابنه، يردد طوال المسلسل عبارة مفاداها: علي أن أن أكفر على ذنب لم أقم به حتى، ينشر والده سيرة ذاتية عنوانها: أنا لست مختلفا عنك، ويهديها لابنه الأكبر نامو كي يبرهن أنه مثله، ويوما ما سيصبح قاتلا أيضا، نامو الذي رغم أنه غير اسمه لا زال يتعرف عليه الناس ويتنمرون عليه ويطلبون منه الموت هو عائلته المشؤومة، على الضفة الأخرى تعيش ناك وون كممثلة مبتدئة لتخلد ذكرى والدتها الراحلة، رغم ذلك لازال المجتمع والصحافة من جديد لسؤالها عن والدتها دون مراعاة لشعورها..

ما أعجبني:

  • الصحافة اسوء من يستغل قصص الناس و ألمهم من أجل النجاح والشهرة، وهي قصة يونج الصحفية التي كانت تتربص بهما من أجل الشهرة، دون أن تدري أن هان جاي القاتل المتسلسل يتعهدها..

  • قد يكون والدك شخصا قاسيا، لكن ليس دائما زوجة الأب شريرة

  • بإمكانك أن تتغير حتى لو كنت شخصا سيئا، وهي عن شقيق البطل الذي كان متنمرا، يتحول لخريج السجون، فقط لأن يري والده هان جاي أنه شبيه به.. لكن دون جدوى..

  • أيضا المسلسل عالي المستوى، ومن الأعمال الدرامية التي شدتني، خاصة شخصية القاتل وكيف لعب شخصية لا تصدق، عن نفسي أخافتني للغاية، وتخيلت ماذا لو كان والدي مثله؟ كيف غلبت شخصية القاتل على دوره كأب، وكذلك البطل الذي يحاول قصار جهده أن يغير نظرة المجتمع اتجاهه بشتى الطرق، من الأعمال التي أنصح بمشاهدتها

مسلسل واقعي لأبعد الحدود، لا ينصح به للقلوب الضعيفة

أحداث طوال المسلسل المؤثر تتحدث عن المجتمع، الذي لعب دورا محوريا في معاناة كل من ناك وون، خاصة نامو، نعم والدي قاتل، لكن لما علي المعاناة أنا، ما ذنبي؟

المسلسل سيصل بك إلى أن دافع الأب في كل هذا ليعلم ابنه معنى القوة، التي تتلخص في أن تزيح عن طريقك أي عقبة، لم تستطع استخدم المطرقة..

في النهاية، كانت معاملة المجتمع لم تهدأ تحاسب نامو وأسرته لأن ابن قاتل متسلسل، في رأيك لماذا دائما يتم قرن الابن مع والده، لما في رأيك يتم محاسبة الأبناء على أخطاء الوالدين؟ وهل تستطيع أن تحمل ذنبا لم تقم به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المفترض أنه لا تزر وازرة وزر أخرى لكن غالباً يحدث العكس عفاف. نتحمل أوزار آبائنا وأهلنا حتى وإن كنا أشخاص غيرهم، نختلف عنهم فى كل شئ. لكننا نرث منهم المال والعقاب. فى رأيى يحدث ذلك لأن الناس يظنون أن الخطيئة تتوارث فى الجينات عبر الأجيال !

فإن أخطأت الأم فلابد أن تنال ابنتها نصيبها من العقاب.

وإن أخطأ الأب وقتل مثلاً أصبح لزاماً أن يقترن اسم ابنه بالقاتل. نتحمل آوزار آبائنا لأن عفو العالم لم يتسع لأخطائهم هم. أعلم أن القتل كبيرة لكن ماذا إن تاب الشخص أليس من حقه أن ينال قبولاً فى قلوبنا أيضاً؟

مصيبتنا أننا لا نكتفى بحرمانه من العفو بل نصب كئوس العقاب على ذريته!

الأمر فى التنشئة عفاف لذلك أرى أنه لو ربينا آبائنا على العفو وأن كل إنسان له شخصيته ولا يحق لنا كرهه لخطأ غيره فى رأيى سننجو.

NoraAbdelaziem أضف ردا

وإن أخطأ الأب وقتل مثلاً أصبح لزاماً أن يقترن اسم ابنه بالقاتل. نتحمل آوزار آبائنا لأن عفو العالم لم يتسع لأخطائهم هم. أعلم أن القتل كبيرة لكن ماذا إن تاب الشخص أليس من حقه أن ينال قبولاً فى قلوبنا أيضاً؟

للأسف مي، المجتمع أقسى مما تتخيلي، وأجهل مما يتقبل توبة شخص، وقد يظل الذنب مقترنا للعائلة عبر أجيال ليس جيلا واحدا.

بمنطقتنا فتاة من أجمل الفتيات خلقا وشكلا وتعليما أيضا ولكن المجتمع يحاربها بقوة فقط لأن أبيها قد أخطأ التصرف، انعزل الكل عنها وعن عائلتها رغم وفاة أبيها ولكن مازال المجتمع يرغمها ويرغم عائلتها على دفع الثمن.

إذن الأمر واقعي، لأنني الآن لم أجد مثلا أب أخطأ، وعائلته تحاسب، لكن من رأيك ربما هناك الكثير..

في بعض الأحيان لو كانت مخطوبة سيتم انفاصلها، تخيلي لو أن ابنة الوالد القاتل التي لها اسرة، دائما ما ستسعى عائلة زوج من أجل تطليقها منه، كي لا يقترن اسم ابنهم مع عائلة القاتل..

لما على الجميع أن يحاسب؟ اليس لكل شخص حريته وأفعاله وعواقبه..؟

الفتاة ابنة حيكم الشيء الذي عليها فعله هو أن تغير اسمها او حتى اين تسكن وتبدأ حياة جديدة، رغم أنها ستخشى دائما أن يتم اكتشاف عيب فيها رغم أن لا يد فيها..

أخبرني يا نورا عن رأيك؟ هل تستطيعين أن تحملي ذنبا لم تقومي به؟ ولماذا مهما كانت اجابتك

في بعض الأحيان لو كانت مخطوبة سيتم انفاصلها،

للأسف هذا ماحدث فعليا عفاف، ولأكثر من مرة ويتم ذلك عندما يتم معرفة الوالد، أما عن قرار مغادراتها المكان لست معك به، فهي لم تفعل شيء لتعاقب، وإن كان قرار الذهاب بإرادتها أؤيدك حينها لكن غصب عنها وكأنه عقاب لها لا أوافق.

أخبرني يا نورا عن رأيك؟ هل تستطيعين أن تحملي ذنبا لم تقومي به؟ ولماذا مهما كانت اجابتك

لا أبدا لا أقبل بذلك لي أو لغيري، لذا دائما أكون كانوا يقولون لي كان يجب أن تكوني محامية هههه، لأني لا أستطيع أن أسكت ومن أمامي يعاقب على خطأ ليس خطأه، أو حتى شخص مظلوما لم يرتكب شيء، وقتها أفعل أي شيء لدعمه وإثبات حقه.

نعم فعلا هذا ما لاحظته في تعليقاتك، وكذا تلك المرة باهتمامك بخصوص الوسائل البديلة عن المنازعات..

اتسائل لما اخرت الصيدلة بدل القانون لتصبحي محامية؟

كيف لك أن تربي يا مي والدك على العفو، أنت تتحدثين عن شخص يفوقك على الأقل 30 سنة، ولأنك ابنته أو ابنه ستضلين دائما في الكفة الضعيفة ولا تعرفين شيئا، أم تلاحظي أنك كلما أخبرت أحد الوالدين امرا يقول لك: هل ستريني انت الطريق الصحيح؟

أنت دائما مخطئة، وهم على علم، لذا لن تنجحي ابدا، خاصة لو كون الوالد لديك قناعات خاصة، هو يريد أن يربيك عليها كي تكوني نسخة عنه، كيف لك أن تقنعيه، لو شاهدتي المسلسل ستجدين هذه الجدلية حاضرة وبقوة، كلما يخبر الابن والده: ارجوك أبي توقف، يثور الوالد أكثر فحسب..

انت الآن هل تستطيعن تحمل ذنب أحد والديك؟

وما هي سبل التي ستحاولين أن تسعيها من أجل تريهم النور لو أنهم أخطئوا؟

عفواً أنا كنت أقصد الآبناء وليس الآباء. لكن أوافقك فى كل ما قلتى نحن لا نستطيع التحكم فى أفعال آبائنا!

لا أستطيع التحمل ذنب أحدهم، ربما النقاش هو الحل إذا كان نقاش هادئ يشعر الوالدين بقدرهم وليس كأننا نربيهم!

لكن ليس كل الآباء تقبل حتى ذلك الحوار.

فكرة المسلسل أعجبتني للغاية، بل وأجدها واقعية كذلك للغاية.

ولا شعوريًا قمت بإسقاط فكرته على أمر متواجد لدينا بكثرة، وهي لعنة "ابن العميل"

والعميل في بلادي تعني من تواطأ مع الاحتلال وساعدهم في قتل والتربص للمقاومة والمقاومين. ويكون مصيرهم إن تم الكشف عنهم القتل.

المشكلة لا تنتهي هنا، بل تظل لعنة "ابن العميل" تُلاحق أبناءه وعائلته التي لم يكن لهم يد في ما اقترفه من ذنب، حتى وإن تاب في حياته، لكن ذلك لا يشفع لأهله بأن يُسامحهم المجتمع.

وعلى الرغم من جهود العديد من الجهات المجتمعية في دمج هذه الفئة في المجتمع، لكن يظل هناك نظرة دونية لهمخ وتحميلهم ذنب لم يقترفوه. تمامًا كما هي قصة الفيلم.

باعتقادي أن السبب ربما يكمن في الرغبة بالانتقام من القاتل الذي لن تطاله الأيدي كونه بالسجن أو ميت، فينهال المجتمع على أبناءه أو الأقربين له ويروْن فيه صورة المذنب.

وبرغم من انها نظرة عنصرية بشعة، لكن للأسف أجدها باقية وتتمدد.

وهل تستطيع أن تحمل ذنبا لم تقم به؟

لا أستطيع، وقد يدفعني ذلك للانعزال أو السفر من الوطن بأكمله وتركه لهم للهروب من هذه التُهم التي لن أتحمّلها وليس لي يدٌ بها.

فعلا يا سهى أعرف معنى العميل، كنت قد شاهدت مسلسلات فلسطينية كذلك على قناة الأقصى، وربما أذكر في مسلسل الفدائي لو شاهدتيه حين سيكتشف أحد الشخصيات التي كانت طيبة وتساعد المرابطين، لكنه كان يفوت المساكن للاحتلال، واكتشفه أحد الشيوخ، ونبذه أهل القدس، أتذكر أن زوجته غضبت كثيرا، وطلبت منه الانفصال ولم تستطيع أن تخرج للتسوق حتى..

أرى أن العميل أسوء من القاتل المتسلسل، لأن هذا الأخير دافعه مرض نفسي، أما العميل فقد باع قضيته..

تخيلي لو كان والدك عميل، ما ردة فعلك الأولية؟ وهل ستيتطعين أن تتحملي ذنبه كونك ابنة عميل؟

أود حقا معرفة ما ستفعلينه؟

تخيلي لو كان والدك عميل، ما ردة فعلك الأولية؟ وهل ستيتطعين أن تتحملي ذنبه كونك ابنة عميل؟

الحقيقة من الصعب تخيل الأمر حتى!

العمالة شيء بشع جدا وذنب لا يغتفر ولا يغفر أبناء الوطن هذا الإثم..

فالعميل يمحق اهله ونسله وتمتد هذه اللعنة للأجيال اللاحقة.

ولنفنرض مثلا ان هذا حصل، سأخرج من البلد كلها.

تلك اللعنة لن تغادرني مهما حاولت تجميل صورتي ومسح "العار" وحتى إن أدرك المجتمع أنه ما من ذنب لي، لكن ستبقى النظرات والهمزات واللمزات تلحق بي. والأسلم لي ان أخرج تاركة كل شيء باحثة عن حياة " إن أمكن" في الخارج.

أتعلمين شيئا,, من فترة برزت مبادرات لتزويج أبناء العملاء، وذلك سعيا لدمجهم في المجتمع من جديد, ومن بين القائمين على المبادرة قام رجل يعتبر ذا نفوذ بخطبة فتاة ابنة عميل لابنه، ولكن يظل اثر هذه الجهود قليلا، فاللعنة متجذرة على ما يبدو وتلاحق نسله على الرغم من عدم ارتكابهم للذنب.

أنا لو كنت احب والدي سأتفهمه صدقيني، ولن أعاتبه، وكما قلت سأخرج من البلاد، لو أراد فليذهب معي، وعفا الله عما سلف..

إذن ما فهمتمه أن العجوز قد ندم لأنه زوج ابنه لابنة عميل وظلت اللعنة تلاحقهم؟

أتسائل عن رأي الابن؟

إذن ما فهمتمه أن العجوز قد ندم لأنه زوج ابنه لابنة عميل وظلت اللعنة تلاحقهم؟

ما رأيته أنه لم يندم، وبالتأكيد كان ابنه داعمًا له ولم يحصل شيء رغم إرادة الشاب.

لكن تشعرين أنه لا يُوجد قبول كبير للموضوع، أو حتى إن قوبِل بالإيجاب والترحيب، لا يكون ذلك نابعًا من القلب إنما كمجاملة وقبول بالأمر الواقع.

وبالنسبة للابن،، فكما يقول من شاهدهم هو داعم كبير لزوجته وأهلها لأنه يعلم ما من يدٍ لهم في الأمر، وهم ضحايا لصنيع والدهم لا أكثر ولا أقل.

أنا لو كنت احب والدي سأتفهمه صدقيني، ولن أعاتبه، وكما قلت سأخرج من البلاد، لو أراد فليذهب معي، وعفا الله عما سلف..

بالعودة لتلك النقطة،، حتى إن كُنت أحب أبي،، هذا الذنب بالتحديد لا يُمكنني غفرانه، أتدرين لماذا؟ لأنه اجترنا إلى معركة نفسية ليس لنا فيها ناقة ولا جمل!

وحمّلنا وزرًا يصعب علينا حمله لأبد الآبدين!

وقبل أي شيءٍ آخر باع دينه ووطنه مقابل ثمن بخس!

بالمناسبة،، يصعب علي إسقاط ذلك على والدي حتى إن كان خيالًا هههه،، لذلك سأكتفي بهذه الأمور "الخيالية"،، لكن هو أمر صعب قبوله كما شرحتُ لكِ.

Hafssa_salem أضف ردا

ملخص القصة ممتع ويوضح أن به حبكة جيدة، ولكني توقفتُ أمام الفكرة نفسها؛ كيف لأب أن يُربي إبنه على الخطيئة والجريمة وكأنها القوة!

خاصة أن هذا منتشر جدًا في الواقع يا عفاف، حتى لو لم يكن بنفس الدرجة الإجرامية القاسية، إلا أنه موجود في الكثير من الأباء الذين يُربون أبنائهم على العيش في غابة ويؤسسوهم على التنمر والأذى والإنتقام؛ من النادر أن يخرج أجيال سوّية نفسية من هذه التربية، واعتقد أن هذا نفسه جزء من ثقافة المجتمع التي لا تتوقع لرجل مجرم أن يكون إبنه سوّي نفسيًا وأخلاقه جيدة؛ دعينا نتفق أنها ليست دائمًا تحدث نظرًا لأن الإنسان إبن بيئته، وما عكس ذلك هو حالات إستثنائية.

أما في حالة ان الإنسان خرج للمجتمع مختلف عن أبية وبأخلاق حسنة وسلوكيات سليمة، ولا يزال يُعاني من المجتمع؛ فهذا غالبًا ينتج عن ثقافة المجتمع التي لا تقبل فكرة الخطيئة من الأساس ولا تملك ثقافة العفو، فدائمًا ما يعيش المجتمع على تذكر ماضي هذا وماضي عائلة فلان وأخطاء علان، لم أجد مبرر منطقي للفكرة سوى أنها مجرد عادة موروثة وأحاديث متداولة تجعلهم يرفضون أبناء المجرمين حتى لو كانوا صالحين، بل غالبًا يتم رفضهم في وظائف حكومية وفي زيجات بنات العائلات، وغيرها من الأمور التي لن يحظوا بها!؛ والعكس صحيح، يُعاير الأباء بأخطاء أبنائهم.. لذلك الأمر ليس موجه لفئة معينة بل إنه أمر يعيش فيه المجتمع ويتعامل به وكأنه افتراضات صحيحة.

ملخص القصة ممتع ويوضح أن به حبكة جيدة، ولكني توقفتُ أمام الفكرة نفسها؛ كيف لأب أن يُربي إبنه على الخطيئة والجريمة وكأنها القوة!

والده مريض نفسي، إذ كانوا يناديونه بكلمة سايكو، وهي كلمة كورية مستنبطة من psyco التي تعني مريضا نفسيا، ماذا تتوقعين من والد يأخذه للكلاب ليراقب كيف يقاتلون دون رحمة، ويخبره عليك أن تكون هكذا,,

في آخر حلقة من المسلسل، قام باستفزازه بشتى الطرق حتى يقتله هو نفسه ويثبت انه مثله فقط، قتل رئيسه في العمل، ضرب والدته وشقيقه بالمطرقة إلا ان دخلا للإنعاش واختطف ناك وون وقام بتعذيبها من أجل أن يوصله ليقتله،، هل تعتبرينه شخصا طيبيعيا.؟

من النادر أن يخرج أجيال سوّية نفسية من هذه التربية، واعتقد أن هذا نفسه جزء من ثقافة المجتمع التي لا تتوقع لرجل مجرم أن يكون إبنه سوّي نفسيًا وأخلاقه جيدة؛ دعينا نتفق أنها ليست دائمًا تحدث نظرًا لأن الإنسان إبن بيئته، وما عكس ذلك هو حالات إستثنائية.

ليس دائما، من الضروري انك ستجدين ولو ابنا أو ابنة خرجت عكس والدها، لدينا نكتة نتداولها رغم أن لها العديد من الأبعاد، سأحاول أن أعربها لك قدر الإمكان، يقال أن رجلا كبيرا في السن اقترب موعد إفطار رمضان، فرأى ابنه يحضر السيجارة ويهم بإشعالها من اجل أن تكون اول فطور له، وحين التفت العجوز لحفيده (أي ابن صاحب السيجارة) وجده يحضر نفسه للوضوء والصلاة، فقال لابنه بتهكم: الا تستحي ابنك سيصلي وأن ستدخن؟ فأجابك ابنه بهدوء: هذا الفرق بين تربيتي وتربيتك..

فهمتي :)

لم أجد مبرر منطقي للفكرة سوى أنها مجرد عادة موروثة وأحاديث متداولة تجعلهم يرفضون أبناء المجرمين حتى لو كانوا صالحين، بل غالبًا يتم رفضهم في وظائف حكومية

هل في مصر يتم رفض أبناء القتلة من الوظائف الحكومية؟ هذا الأمر ليس قانونيا أبدا يا حفصة، لانه من الطبيعي أن يكون السجل العدلي الخاص بالمعني نقيا وخاليا، ولا يتم البحث في خلفية والديه..

عن الزيجات هذا متداول، لهذا كنت قد ركزت في المساهمة عن دور المجتمع..

اتضحت لي الصورة كاملة يا عفاف، في هذه الحالة إن العلاج هو الحل الذي يُخفف من شر هذا الشخص المريض الذي لا يعي ما يفعله!

ليس دائما، من الضروري انك ستجدين ولو ابنا أو ابنة خرجت عكس والدها، لدينا نكتة نتداولها رغم أن لها العديد من الأبعاد، سأحاول أن أعربها لك قدر الإمكان، يقال أن رجلا كبيرا في السن اقترب موعد إفطار رمضان، فرأى ابنه يحضر السيجارة ويهم بإشعالها من اجل أن تكون اول فطور له، وحين التفت العجوز لحفيده (أي ابن صاحب السيجارة) وجده يحضر نفسه للوضوء والصلاة، فقال لابنه بتهكم: الا تستحي ابنك سيصلي وأن ستدخن؟ فأجابك ابنه بهدوء: هذا الفرق بين تربيتي وتربيتك..

أعرفها تلك النكتة وأفهم المقصود منها.. ولكن ألا تعتقدين أن هذا الطفل تأثر بأحد أفراد عائلته على سبيل المثال جده، أو والدته ليكون صالحًا؟!

هذا هو ما أقصده تحديدًا يا عفاف.

هل في مصر يتم رفض أبناء القتلة من الوظائف الحكومية؟ هذا الأمر ليس قانونيا أبدا يا حفصة، لانه من الطبيعي أن يكون السجل العدلي الخاص بالمعني نقيا وخاليا، ولا يتم البحث في خلفية والديه..

هذا ليس قانونيًا ولكنّه واقعيًا :')

مجهول أضف ردا

أعرفها تلك النكتة وأفهم المقصود منها.. ولكن ألا تعتقدين أن هذا الطفل تأثر بأحد أفراد عائلته على سبيل المثال جده، أو والدته ليكون صالحًا؟!

ليس دائما، يقال مربي من عند ربي، وفي كل مرتع للزبالة قد تنمو زهرة لوحدها

كلاهما مثلان، الأول يعني تربيته من عند الله، وحتى لو كانت عائلته كلها عكس ذلك، والمثل الثاني، كذلك قد تنمو زهرة في بيئة قذرة، لا أحد يعرف.. لذا لا يمكنني الجزم

هذا ليس قانونيًا ولكنّه واقعيًا :')

غريب، واقعيا حتى ليس لدينا، لأن الدولة هي من تختار المناصب، بعيدا عن نظرة المجتمع، رأيت حالات متعددة بسبب دراساتي، أحدهم والد صديقتي، كان والده قد خرج ضدده حكم الإعدام وتم تحويله إلى سجن مؤبد، لأن البلد دخلت اتفاقية ايقاف الإعدام، رغم أن والد صديقتي كان والده غير مستقيم لجرائم لا استحب ذكرها، تخرج ودخل لسلك منصب حكومي عالي..

كيف تقولين واقعيا؟ ليس منطقيا بتة، حتى من خلال دراساتي للقوانين الدولية لا أجد أي اعتبار لأن لا يحول أحد أبناء للوظائف الحكومية رجوعا لملفات وسجلات العدلية والسوابق الإجرامية والديه مهما كانت؟

ألديك حالة مشابهة؟ أو مثلا إسقاط واقعي لتقنعيني بهذه الفرضية مثلا.؟ لأنني فعلا احترت؟

يبدو أنني يا عفاف سوف أجلب مذكرتي وأدون مسلسلاتك المقترحة حتى يجيء ذلك اليوم الذي أحتاج فيه مسلسلاً يُنير فكرة في داخلي!

لماذا لا نستطيع معرفة الإنسان الذي أمامنا تماماً؟ لماذا ينجح التخفي والتظاهر دوماً ولكننا نقنع أنفسنا بالمعرفة التامة دوماً؟

في مرة أخبرني جدي أن الابن يكبر وهو يحمل ظل أبيه، أينما سار ولو سافر بلاد سيقولون هذا ابن فلان! ظل أبيه سواء كان ثقيلاً أو خفيفاً يُبتلى به الإنسان! تعاملهما الناس كأنهما بذرة واحدة! وهذا شيء لا يُطاق حقاً، فالابن ليس شبيه أبيه دوماً، بل قد يُنجب الأب الصالح ابناَ طالحاً، أحب قول نوح حين قال لابنه يا بني اركب معنا!!!!!!!!!!!

لقد انجب نوح ابناً غير صالح، ليسا بذرة واحدة، بل قال له الله إنه عمل غير صالح!

وكذلك قد يُبتلى الأبناء بالآباء ويسيرون بظلال أفعالهم تلسعهم ألسنة ونظرات الناس! وهذا شيء ثقيل يالله أن نُعذب بذنب الآخرين!

مجهول أضف ردا

يبدو أنني يا عفاف سوف أجلب مذكرتي وأدون مسلسلاتك المقترحة حتى يجيء ذلك اليوم الذي أحتاج فيه مسلسلاً يُنير فكرة في داخلي!

لن يكون مسلسلا واحد يا شيماء من سينيرك، في قلبي شاهدت ما يفوق مئة الملسلس طوال العشر السنوات، ولكل مسلسل بصمته ومكان خاص به قد أناره، وانا شخصيا بنيت العديد من جوانب شخصيتي بالمسلسلات، فعلا

كذلك قد يُبتلى الأبناء بالآباء ويسيرون بظلال أفعالهم تلسعهم ألسنة ونظرات الناس! وهذا شيء ثقيل يالله أن نُعذب بذنب الآخرين!

نعم جدك محق، في أحد الحارات لدينا دائما اسمع بيت الشيخة ولدينا الشيخة تعني راقصة ومغنية في الأعراس، لا أعرف ماذا يقولون لها لديكم، إلا الآن أعرف ان بيت الشيخة يدعى كذلك رغم أن به عائلة أستاذ الحقيقة، فشرحت لي والدتي أن الشيخة هي جدتهم الكبرى، رغم أنها ماتت وتحسنت ظروف أبنائها واحفادها ودرسوا وغيروا العديد، لازالت تعرف ان جدتهم كانت شيخة وراقصة، وستلاحقهم تلك اللعنة إلى الأبد

في النهاية لم تجيبيني، هل ستتحملين ذنب خطأ أحد من والديك؟

أؤمن بأن المسلسلات الهادفة تصنع فينا تغييراً واضحاً وهذا ما أحاول أن أوصله لمن يقول لي مستهزءاً "ماذا تستفيدين منهم؟"

يالله لماذا يُلاحقنا إرث الأجداد؟ لماذا نحن مجتمعات نعيش على الماضي؟ هل يعقل أن لا مستقبل لدينا فنركن على ماضينا اللعين!!!!

لا مطلقاً مطلقاً ولكن ليس لنا حرية الجواب هنا إن وقعنا في فخ المجتمع الذي يُلبسنا وجوه وقلوب آبائنا!!!

تعرفين أنا شخصيا لا أوافق أن تلحق تربية الابن بأبيه بأي وجه كان، مثلا لو كان طفلا طيبا، سيقال أنه تم حسن تربيته، لكنني لا أظن ذلك، لأن الطفل كان مستجيبا لا غير، وأيضا للطفل السيء يقال والداه أهملاه، من يعلم هنا أيضا، هناك والدين أفنيا حياتهما لإصلاح ابنهما لكن بسبب رفقة السوء أو حادث عرضي، جعلاه خريج سجون، هل نرجع الحق لوالديه.؟

وهنا يمكننا قلب الكفة، لما لا يقال للابن والدك صالح إذن نعاملك بشكل عادي؟ بل تتم معاملته بقدره فقط

وحين يكون الوالد مثلا قاتلا يتم محاسبة الأبناء؟

الا تجدينها معتقدات مجتمعية منحدرة وغير مستقرة ومتناقضة فقط مع نفسها ؟

هناك مثل أحبه جداً وهو غريب لكن مع تكراره بالمواقف المناسبة وشرحه ممن حولي صرت اعي معناه واستخدمه "كل شاه معلقة من عرقوبها" يعني كل شخص بيتحاكم عن حاله وليس عن خطأ غيره، وهذا صحيح تماماً.

الا تجدينها معتقدات مجتمعية منحدرة وغير مستقرة ومتناقضة فقط مع نفسها ؟

إذن التربية والأمور المحيطة بها هي وراثية فقط دون اعمال العقل فيها!!!!!!

نعم أعرف المثل تقوله امي دائما لنا، حين ننسى الصلاة وتذكرنا تخبرنا أنها ليست مسؤولة تقول: كل شاه تعلق من رجلها، وكل منكم حفرة قبره..

مثل مقنع فعلا، لو اخذ به الجميع كشكل حقيقي وأسلوب حياة، لما وجدنا الفضول، والتدخل فيما لا يعنيك، أؤمن بشدة به,,

يبدو أن أمك من جيل أمي، فهذا مثل قديم ولا يعفه جيلنا وقد يتنكر له لجهله.

لقد رأيت إحدى مساهماتك بصدفة توا عن مسلسل WWW البحث، هو وهذا المسلسل لهما نفس البطل، أنت تعرفينه؟

www search نعم هو إحدى أبطالها

اعتقد أنه نوع من التفريغ يا عفاف، في البلاد الحارة في العلاقات كما يسموننا العلاقة بين الأسر متينة جدًا والناس تعرف أن للأبناء والآباء علاقة جيدة، أو تحمل بعض التعلق على الأقل، لذا جزء من الانتقاء هو حرق القلب على الأبناء

لم أفهم وجهة نظرك يا اسماء وضحيها لي أفضل، من فضلك اختلط علي الأمر، البلاد الحارة والعلاقات؟

نعم، بلاد الشرق الأوسط والبلاد الشرقية تحمل ثقافة حرارة العلاقات وتأثرها ببعضها واعتماديتها العاطفية على عكس العالم الغربي الذي تتسم فيه بعض العلاقات بالعقلانية والاتزان العاطفي واستقلال الأفراد عن بعضهم البعض عاطفيًا، ويمكن فصل الأشخاص عن ذويهم

جزء من الانتقام في بلادنا هو عقاب الأطفال لأننا ندرك كم الترابط بينهم وبين ذويهم

لا يا اسماء، أليس هذا مسلسلا كوريا، ونعلم أن كوريا الجنوبية هي من أوائل الدول الصناعية وتواكب صناعة الأمريكية والصينية حتى، ومعدل الوعي لديها مرتفع مع انخفاض معدلات البطالة..

هل تظنين أنها عقلية العربية فقط،؟ لا أظن في اي مجتمع حتى القطب الشمالي سيبتعدون عنك كونك ابنة قاتل ولو لم تفعلي هذا، لما ربطتي الجغرافيا برأيك مع حالة مجتمعية، كيف ترين هذا؟ أو ما الحالات التي أسقطتي عليها هذه الفرضية؟

نعم، لكن هذا لا يعني انتماءها لنوعية التفكير في العالم الغربي، الموضوع لا علاقة له بالتقدم فقط، وإنما له علاقة بنمط التفكير أيضَا، نحن نتشارك جدًا مع الشرق في الأمور العاطفية ومتشابهات الحكم على الأمور، نعم للتقدم أثر بالتأكيد لكن البلاد الشرقية مازالت تحمل الكثير من ثقافتها الأصلية، انظري مثلًا في الدراما الهندية كيف يتشابهون مع العرب في العلاقات وتقديرها والأسرة أكثر من العرب أنفسهم، وبلاد شرق آسيا عامة

هل تظنين أنها عقلية العربية فقط،؟ لا أظن في اي مجتمع حتى القطب الشمالي سيبتعدون عنك كونك ابنة قاتل ولو لم تفعلي هذا، لما ربطتي الجغرافيا برأيك مع حالة مجتمعية، كيف ترين هذا؟ أو ما الحالات التي أسقطتي عليها هذه الفرضية؟

لاحظي طريقة عرض كل من الثقافات لهذا الموضوع وقارني، هل تلاحظين في أي من الأفلام الغربية عقاب مجتمعي لابن قاتل أو مسجون أو أي سبب أو كل شخص مكتفي بنفسه ولا أحد يسأل عن تاريخ أحد ولا شيء من هذا إلا ويظهر في الفيلم تحديدًا اتجاه مضاد لهذا النوع من التفكير، لم اطلق حكمًا عامة وإنما هي مجرد ملاحظات

نعم أسماء، لكن ألا يتم القيام بفيلم مشابه غربي لا يعني أنهم لا يعانون من هذا المشكل، لأنه فعلا الغرب دائما والان وعبر نتفلكس مثلا يحاولون تلميع صورتهم بقصص زاخرة وجميلة، لكن ما الفرق بيننا، نحن نعاني التنمر وهم كذلك كلها قضايا مجتمعية، وبما أنهم مجتمع فسيعانون، وربما هناك فيلم بلا ريب، لكنني لا أعرفه

قد تعرف حفصة فقد لاحظت أنها مهتمة بالفن الغربي ربما

@Hafssa_salem‍  هل تعرفين فيلما غربيا يناقش مثل هذا المسلسل الذي وضعته في المساهمة، ؟

نتفلكس مازالت جديدة على صناعة المحتوى البصري مقارنة بمستوى هوليوود، حتى الأفلام الغربية القديمة ستجدينها تخطت هذه الشخصنة وربط الأطفال والآباء والأمهات ببعض كنوع من الانتقام أو شفاء الغليل، حتى حين السعي لرد الانتقام يتم الانتقام من الفاعل نفسه وتعريضه لشتى ألوان العذاب، لا أدرى إن كان هذا مقصودًا كنوع من توجيه المجمع ألا تزر وازرة وزر أخرى أم ماذا لكن هذه ملاحظاتي

((علي أن أن أكفر على ذنب لم أقم به حتى))

كم لمست قلبي هذه العبارة

نعم للاسف لا اعلم لماذا نفترض دائماً ان الابن نسخة للاب و العكس صحيح

لهذا كبرنا ونحن نخشى العار و نخشى الافعال الخاطئة أمام الناس فقط خوفا من نظرتهم لنا ..

فالتاة اذا كانت والدتها سيئة الحال و الطبع والسمعه حكم عليها بالاعدام _و اقصد هنا التجاهل _

فكم من اشخاص ابواهم كانوا سيئين الا انهم اصبحوا اصحاب مكانة عالية وصالحة

و العكس ايضا

وأعتقد من نظرتي الشخصية ان قصة سيدنا نوح وابنه اعظم مثال على ان لكل شخص مسلكه في هذه الحياة

و يمكنك زيارة مقالتي هذه

لمعرفة رأيي بقصة شبيهة لقصة الفيلم

نعم الآء، أنت فقط العبارة لامست قلبك، أنا طوال المسلسل اشعر بوخزة في قلبي، أكره فعلا ان يحاسب أحدهم لخطأ شخص آخر..

تخيلي أنك تشعرين بالألم فقط لو ظلم أحد ودخل السجن من أجل تكفير ذنب لم يقم به لشخص آخر، لكن المشكل أنه والدك، الذي يجب ان يكون قدوة، لا أن يكون شرا.. ما رأيك في هذا.؟ ألا يتعبر مصيبة كفيلة بكره الحياة وسخريتها.

وأيضا سعيدة لأنك أحلتي مقالتك لي سأخصص وقتا لها بالتاكيد لقرائتها بتمعن وأعطيك رأيي عزيزتي الآء، وبالتالي سأكون سعيدة لو زرتني ببرأيك في قادم مساهماتي

الفكرة قاسية للغاية،

ربما يجب أن نركز الحديث على عقوق الأبناء هناك أبناء فعلا سيئين من أباء رائعين وأبناء رائعين من آباء سيئين ورغن أني أربط الأمر دائما بالتربية والوراثة إلا أن هذا الموضوع أصبح مزعجا للغاية وأصبحت أسمع قصصا كثيرة مؤلمة...

ففي كلا الحالتين لا يمكن ترؤ أحدهما من الآخر والمجتمع سيحاسب الاثنان ولكن غالبا المجتمع يحاسب على فساد الابن فيقول الأب هو السبب ولكن عندما يكون الابن صالح يقولون صالح من ظهر طالح،

لذلك لا يُظلموا كثيرا في مجتمعاتنا ولكن في مسائل الزواج نعم يُظلموا لأن الناس تخاف من هذا النسب نظرا لأن العرق دساس..

باعتقادي هي مسألة معقدة جدأ..

مع انني اعتزلت الدراما الكورية ، لكن يبدو أنني سأعود لأشاهد هذا تحديدا 😂 ، كنت قد كتبت مقالا في مدونتي عن موضوع مشابه ، بصراحة لقد اثر بي ذلك الامر جدا ، في كل موضوع قضية