13

هل هنالك إمكانية أن تحب كائنا عبر تقنية الهولوغرام؟

  • مجهول

تقرير مسلسل الكوري حبيبي هولوغرام

الاسم العربي: حبيبي هولو

الاسم الإنجليزي: My Holo Love

عدد الحلقات: 12 حلقة (بمعدل ساعة في كل حلقة)

نوع المسلسل: خيال علمي- ميلودراما- رومانسي

شركة البث: Netflex

سنة الإنتاج: 2020

القصة:

سو يون، تعاني من مرض عمى الوجوه، وتعرف ويكبيديا هذا المرض بـ : هو اضطراب معرفي في إدراك الوجوه حيث تكون القدرة على تمييز الوجوه عليلة، وهو مرض شبيه بعمى الألوان، تجد البطلة صعوبة في الاندماج مع المجتمع، لا تلقي التحية على زملائها في العمل، ولا في الشارع، وهي تخفي مرضها، وهم باعتقادها أنها متكبرة ولا تحب الاختلاط بهم..

في أحد الأيام وهي عائدة من العمل، تهرب مطورة تقنية من أحد العصابات، تجد أمامها سو يون فتضع في حقيبتها نظارات دون علمها، وتهرب..

في الصباح تمسك سو يون القهوة، وهي تبحث تجد النظارات، تضعها فيظهر لها شخص يحييها، تصرخ وتسكب القهوة، تعتذر وتزيح النظارات، تبحث عن منديل وتمده له، لا تجد أحد..

بعد العديد من المغامرات تكتشف أن النظارات هي مشروع علمي لشريك حياة عبارة عن هولوغرام ...

تقنية الهولوغرام:

أو ما يصطلح عليه بالتصوير الجسيمي، وهي خاصية فريدة تمكنها من إعادة تكوين صورة الأجسام بأبعادها الثلاثة في الفضاء، تتم تلك العملية بإستخدام أشعة الليزر..

الهولوغرام في الواقع:

جميعنا نتذكر حين أحيت كوكب الشرق أم كلثوم حفلا افتراضيا في أوبرا المصرية ، وكان الحفل ناجحا اجتر فيه محبوها الذكريات، والعديد تمنى لو يمكن أن يزورك الأشخاص الراحلون عبر هذه التقنية، وبدأت طالبات بإحياء عروض مماثلة لعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وغيرهما من أساطين الفن العربي..

ما أعجبني:

المسلسل يبدأ بتناول حياة سويون بعد دخول هولو إلى حياتها، إذ أصبح يخبرها عن الأشخاص الذين يمرون بجانبها، وأصبحت أكثر اجتماعية..

هولو رغم ان يساعدها لم يكن قادرا على لمسها، حمايتها من السقوط، أو معانقتها حين تحزن، مما جعلها تفكر في إمكانية نجاحه كشريك حب، لكن في أحد المرات حين كانت تحدثه استطاعت أن تشعر به كشخص حقيقي، واستطاعت لمسه واستشعار حرارته، كيف ذلك؟

في النهاية:

ما رأيك في تقنية الهولوغرام كشريك لك في الحياة، أو لنقل كصديق؟ ما الإيجابيات والسلبيات التي قد تنتج عن استخدام هذه التقنية في حياتنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف يكون شريك أو صديق ولا نستطيع لمسه أو عناقه أو الشعور به بجوارنا ،لحد الان لم أتقبل بعد فكرة قرأة الكتب pdfلعدم شعورى بملمس الورق فى يدى ،فكيف أتقبل فكرة شريك بخاصية الهولوجرام ،سيكون هذا عذاب!!

ولكن لها إيجابيات فى حالة الموتى ،فقط فيمكننا رؤية من نحبهم وفارقونا و نأخذ بإحساس وجودهم فى حياتنا حتى ولو هولوجرام.

كيف يكون شريك أو صديق ولا نستطيع لمسه أو عناقه أو الشعور به بجوارنا ،لحد الان لم أتقبل بعد فكرة قرأة الكتب pdfلعدم شعورى بملمس الورق فى يدى ،فكيف أتقبل فكرة شريك بخاصية الهولوجرام ،سيكون هذا عذاب!!

فعلا زينب أوافقك بشدة، العلاقة تكون ملموسة أكثر بين الشركاء، حتى البطلة تشعر بذلك حين تسقط الأمطار وتبكي بصمت، لا تتوقعي من هولوغرام أن يقف ويحميك بمظلة..

لكن المسلسل تجاوز ذلك بطريقة جميلة، ليست خيالية بل منطقية..

ولكن لها إيجابيات فى حالة الموتى ،فقط فيمكننا رؤية من نحبهم وفارقونا و نأخذ بإحساس وجودهم فى حياتنا حتى ولو هولوجرام.

نعم، هل شاهدت حفلة أم كلثوم التي أقيمت عبر الهولوغرام، شعرت بقشعريرة سرت في جسدي، رغم أن جدتي هي من عايشتها، ووالدتي.. تجدينها تقف أمامك وكأنها شخص حقيقي..

لكن في رأيك لو طبقت التقنية على شخص تعزينه ألن يكون خداعا لك؟ وسيجعلك فقط في حزن أكثر لعدم وجوده الحقيقي..

ولكن لها إيجابيات فى حالة الموتى ،فقط فيمكننا رؤية من نحبهم وفارقونا و نأخذ بإحساس وجودهم فى حياتنا حتى ولو هولوجرام.

هل هذه إيجابية؟

ربما يا زينب أنظر لهذه الجزئية بأنها تعذيب للروح وتفجير لمشاعر الاشتياق بلا فائدة!

لو جعلنا الحياة تسير بوضعها الطبيعي نحو التأقلم على الغياب أفضل من تعذيب أنفسنا بين الحين والآخر باستحضار الغائبين دون أن نسمع منهم شيئًا.

تذكرت قصة المسلسل التركى الطبيب المعجزة حينما انفصل على المصاب بالتوحد عن حبيبته نازلى بسبب عدم تمكنهم من التأقلم معاً! على كان يخاف من اللمس لا يستطيع معانقة أحد، لا يستطيع لمس أيدى حبيبته حينما تكون حزينة وإذا فعل لا يستطيع الإستماع إلى شكواها فى الوقت ذاته!

المشكلة يا عفاف أن العناق حياة كما يقولون!

هل تتفقين مع تلك المقولة؟

أنا مثلاً أعانق أمى عدة مرات فى اليوم ولا أستطيع تخيل علاقة صداقة أو حب دون أن يشد أحد على ذراعى حينما أخاف!

او يعانقنى حينما أحزن أو حتى يتراقص معى حينما أفرح.

أصدقها، وأوافقها، حتى لو سقطت لن أجد يدا قربي، لا يمكن..

المسلسل في حلقاته الأولى شكل لي عقدة، كيف لها الاستمرار مع شخص لا تستطيع حتى لمسه؟

وأكثر من هذا لا تراه إلا هي، في الشارع تبدو كالمجنونة، لأن النظارة هي الحس المادي، وفي بعض الأحيان تزيل النظارات وتكمل الحديث ثم تكتشف اختفائه وتعود للبسها من جديد..

كما قلت لزينب المسلسل حل هذه المشكلة التي كانت، كيف لها ان تحب كائنا لا يلمس حتى؟

هل في رأيك أن الوحدة دافع لأن تحب كائنا لا حسيا؟

نعم عفاف الوحدة دافع لكل شئ !

الوحيد قد يؤذى غيره ونفسه، بالتأكيد سيلجأ لذلك الأمر!

القلوب المتعطشة للحب تفعل خصوصاً إذا ساعدها على رؤية الدنيا من خلال عينيه.

نعم لكن ليس بالضرورة في رأيي أن تقترن الوحدة بالحب مثلا

فقد تكون امرأة عجوز تشعر بالوحدة، تحتاج احدا يؤنسها ويحكي لها ويحدث معها..

هنا ألا تعتقدين ان هولوغرام سينجح؟

لأن عيبه هو عدم حسيته، ولن يكون شريك حب ناجح ما دام لا يمكن لمسه، وبالتالي العجوز هل سينجح معاها أولا في رأيك؟

سينجح هنا أعتقد.

لكن السؤال هنا هل تعتقدين أنه فى المستقبل يمكننا استخدام الهلوجرام كى يجلس مع آبائنا ويؤنس وحدتهم؟

أم أن الأمر سيدفع الكثير من الأبناء إلى نسيان آبائهم؟

بالطبع سينجح وبامتياز مي، تخيلي أنك طوال اليوم مع العمل، واعتناءك بالأطفال، ووالدتك تحتاج شخصا يرفه عنها ويحادثها وتحتاج من تحكي معه دون ملل، وشخصا ذو بال طويل لا يحزن أو يشعر بالتعب، تعلمين ان مزاج كبار السن صعب للغاية..

يمكن استخدامه ليؤنس وحدتهم..

وجوابا على سؤالك الثاني صدقيني من يرغب بوالديه وبار بهم سيظل كذلك مع أو دون هولوغرام، ومن سيتخلى ولا يريدهم فسيفعل، ويجد مبررا بالهولوغرام، كل شيء نابع منا، وخطأنا، ونرمي المبررات على الأشياء والالآت كعادة البشر

ما رأيك في هذا مي؟

ما فمته أن هذا الكائن الهولوجرامي كان له احاسيس وقادر على التخاطب وفهم المشاعر والتفاعل معها بشكل معنوي لا حسي!

تقنية مثيرة للاهتمام! تُرى هل سنصل في يومٍ من الأيام إلى ما يُشبهها؟! بالنظر إلى آخر ابتكارات اليابان في مجال الروبوتات عن روبوت قادر على استشعار المشاعر والمخاطبة بناءً عليها، أظن أنه لم يعد شيء بعيد عن العلم! ربما هي مسألة سنوات فقط حتى يُصبح الهولوجرام كائن غير حسّي له مشاعر وأحايس!

ما الإيجابيات والسلبيات التي قد تنتج عن استخدام هذه التقنية في حياتنا؟

باعتقادي،، فإيجابياته أنه سيكون صديقًا للمحرومين من الأصدقاء.

أولئك المنعزلين عن الحياة الاجتماعية سيجدون في مثل هذه التقنيات رفقة ممتعة.

لكن في هذه الإيجابية بالتحديد تكمن السلبية، وهي أنّهم ستسرقهم من التفاعل الحقيقي.

ستتوجّه المشاعر تجاه الشخص "أو الشيء" الخطأ، وسيختل الميزان الطبيعي للحياة بتوجيه العواطف لأشياء لا يُمكن أن تكتمل معها العلاقات البشرية!

تماما أراد مطوره أن يكون قادرا على فهم مشاعرك ويساعدك أكثر في فهمها وتجاوزها..

وكما قلت هي تقنية موجودة بالأصل، وفكرة المسلسل واقعية بشكل كبير للغاية..

ولا أتفق معك في نقطة أنها ستسرق من التفاعل الحقيقي، لأن الاجتماعي بطبعه لن تكون عائقا له، هي نعمة للناس الانطوائيين بالاصل الذين ينزون في بيوتهم، سيكون رائعا رفيق صداقة مثله.. كما قالت شيماء جفاف عاطفي سيصيبك وحدك، لذا سيكون خيارا جيدا..

ما رأيك في تقنية الهولوغرام كشريك لك في الحياة، أو لنقل كصديق؟ ما الإيجابيات والسلبيات التي قد تنتج عن استخدام هذه التقنية في حياتنا؟

أنا من الأشخاص الذين يفضلون التواصل الحقيقي التواصل الفعلي، وأكره مواقع الواصل الإجتماعية لأنها تلغي فكرة الوجود الفعلي ، فما بالك بتقنية الهولوجرام؟

أعتقد أنها سيئة جداً، ولا أفضل تجربتها أبداً وإن أتاحت لي الفرصة.

التواصل الفعلي أفضل بألف مرة

ستصل المشاعر سيصل الكلام كما هو بدون سوء فهم ، لا أعتقد أن هنالك أي تكنولوجيا قد تحل مكان الشيء الحقيقي الطبيعي والفعلي.

سيكون يا ماريا تجبرتها أمرا ممتعا، لما لا؟

أنا لا أتخالف معك فيما قلت، التواصل الفعلي ألف مرة أفضل، لكن ماذا لو اشتقت لشخص بعيد، وكان بإمكانك الالتقاء به عبر هولوغرام، سيناقشها المسلسل بالنسبة للأشخاص البعديدن بدل الكاميرا قد يمكنه الجلوس بجانبك وأيضا تنتقل صورتك هولوغرامية أيضا لو كان في بلد آخر بعيد، تقليص المسافات، ما رأيك؟

وهل هناك تقصير من بني أدم معنا في شيء ؟ :D

في الفترة الأخيرة أجد التوجه بشكل مُريب إلى الحديث عن علاقات عاطفية مع روبوت، شاهدتها في أعمال فنية بالفعل، والأمر كان صادم بالنسبة لي؛ فكيف لي خوض علاقة مع شخص لا يملك مشاعر لنتبادلها معًا!

والأن الهولوغرام أول مرة أسمع عنه من مساهمتك!

لم أتخيل الفكرة، خاصة عندما قرأتُ تلك الجملة..

هولو رغم ان يساعدها لم يكن قادرا على لمسها، حمايتها من السقوط، أو معانقتها حين تحزن

كيف يُمكن أن تكون تلك علاقة عاطفية أو صداقة أو أي مسمى في الحياة ؟!

منذ سنوات قريبة، كان الناس ينتقدون العلاقات العاطفية عبر الإنترنت، وكان مُبررهم كيف يُمكن أن تُحب شخص لا تراه ولا تتحدث له وعينك بعينه، وكانوا يرون أن المشاعر على الإنترنت غير حقيقية ووهمية؛ وقتها لم يكن يتوقع أحد أن يُصبح الأمر مشاعر وهمية بالفعل مع أشخاص ليسوا أدميين!

أود أن أعرف منكِ النهاية ولو بجزء بسيط يوضح فقط ما حدث لتلك العلاقة، فأنا لدي فضول لأعرف بشدة نتاج تلك العلاقة وما انتهت عليه.

كل هذه التخاطرات التي كتبتها يا حفصة كانت تدور في بالي، كيف لمسلسل أن يكون ناجحا له قصة بها ثغرة كهذه؟

طيب أدرت شرحها لكني خفت ان أحرق على شيماء..

حين تم تطوير هولو، كان صاحبه مبرمج ذكي، حين وضعه وضع هيئته هو ملامحه وأبعاد جسده على الهولو..

وبما أنه سقطت النظارات عند البطلة، فضل هو أن يراقب البرنامج وهو لديها، فيه حماية له من عصابات التقنية التي تود سرقته، وفيها دراسة لمدى نجاح التطبيق، كان يراقب البطلة وردات فعلها مع البرنامج هولو طوال اليوم معه، لذا ضمنيا تعلق بها، وأصبح يتفاعل في بعض الاحيان مع حديثهما من خلف الشاشة ويعرف كل تفاصيل يومها وحياتها منذ أن تضع النظارة في عينيها إلى أن تنام ليلا..

في أحد المرات اخترقت إحدى العصابات البرنامج وعطلته، وظل المبرمج طوال الليل يحاول ان يعيده للعمل، لكنه فشل، وخاف من البطلة أن تستيقظ ولا تجده معها كالعادة، لذا ذهب هو حين لبس من اجل أن يقابلها، وكان بالأصل متخفيا قربها كمكتري ليواكب البرنامج، ظل طوال اليوم يجري هنا وهناك كي يمثل أنه هولو وليس إنسان حقيقيا..

إلى أن جرى موقف بينهما ولمسته وعرفت أنه بشري.. وبدأت العلاقة بينهما حين عرفت الحقيقة، ورجع هولو وأصبح صديقا لهم :)

مارأيك في السيناريو؟

أرجو من الله أن لا ترى شيماء هذا الرد وتذبحني :) هههـ

في أحد المرات اخترقت إحدى العصابات البرنامج وعطلته، وظل المبرمج طوال الليل يحاول ان يعيده للعمل، لكنه فشل، وخاف من البطلة أن تستيقظ ولا تجده معها كالعادة، لذا ذهب هو حين لبس من اجل أن يقابلها، وكان بالأصل متخفيا قربها كمكتري ليواكب البرنامج، ظل طوال اليوم يجري هنا وهناك كي يمثل أنه هولو وليس إنسان حقيقيا..

نفس الفكرة تم عرضها في فيلم Her ولكن بشكل مختلف، وهي حدوث مشكلة تقنية في الجهاز وعرضوا حالة من الجنون أُصيب بها البطل لعدم قدرته على التواصل مع الروبوت؛ أعتقد أن عرض مثل هذه الأحداث يكون نوع من توضيح الجانب الأخر من تلك التقنيات ومدى تأثر المستخدمين بها، فتخيّلي ما يُمكن أن يحدث إذا فقد الشخص حبيبه بسبب خطأ تقني، كيف ستكون حالته النفسية فيما بعد ؟!

الأمر كارثي يا عفاف، خاصة لو وصل ذلك إلى يد المراهقين ..

إلى أن جرى موقف بينهما ولمسته وعرفت أنه بشري.. وبدأت العلاقة بينهما حين عرفت الحقيقة، ورجع هولو وأصبح صديقا لهم :)

هذا يعني أنه ليس تقنية هولوغرام ؟ :D

ضعتُ في الأحداث ياعفاف.. على يدك سأضطّر لمتابعة الدراما الكورية لأُناقشك فيها.

مارأيك في السيناريو؟

الحكم على السيناريو كليًّا يحتاج المشاهدة حتى أحكم عليه من حيث تسلسل الأحداث، تصاعُدها، الحبكة، الإنتقال من مرحلة إلى أخرى، أما بحسب ما تقولينه فتلك هي الفكرة وملخص الأحداث، وهي فكرة جديدة ومُلفتة، وتصلح كمادة لعمل فني مميز.

أود أن تصلك الفكرة بشكل أفضل حفصة، ببساطة هي بدأت تحب المبرمج، عندما وضعت النظارة في جيبها، اكترى هو منزلا بجانبها، هي مصابة بعمى الوجوه، لا ترى لا وجه الهولوغرام ولا مبرمجه مع أنهم نفس الوجه..

حين سيتعطل الهولوغرام سيبدأ المبرمج بمحاولة تقليده هو كي لا تحزن هي على تعطيله، إلا أن تكتشف أن الذي معها ليس بالهولوغرام الذي كانت تعرفه، بل هو بشري حقيقي، هل فهمت؟

لو لم تفعلي فقط اسأليني سأكون سعيدة كي أشرح لك أكثر..

وبالمناسبة أسعدتني فكرة أنك قررت مشاهدته :)

RazanAlashqar أضف ردا

لا يمكننا ان نصل الى مرحلة التعلق بالوهم فبينما هناك الكثير من الاشخاص الحقيقيين الذين يمكننا اختيار احدهم ليكون شريك حياة فلماذا قد نلجأ لهذه التقنية الشاذة ، صحيح انني عندما امتلك شريك حياة واقعي قد لا يفهمني دائما وقد نتجادل كثيراً ولكنه يبقى انسان ملموس له مشاعر و افكار و يمكنني بناء عائلة سعيدة معه .

مجهول أضف ردا

@shimaayousef7‍ 

أتمنى أن أكون لم أحرق عليك الأحداث هنا هــيهـي :)

طريقة شرحك يا عفاف مميزة فعلاً وهذا نادر ما أجده في الذين يكتبون المراجعات، مراجعتك تُشجعني لأشتري نتفلكس وأشاهدهم جميعاً.

أنا حين أحب شخصاً، أحب وجوده كاملاً معي، لا أحب أي حواجز بيننا، تخيلي أن أجلب شخصاً أحبه ويعذب خاطري فقط عن بعد!

ولكني أميل أيضاً من الجفاف العاطفي لوجود صديق قد يُحيي بعض مشاعري هههههههههههههههههههههههه

أووووه، هل ستفاعل الناس مع تقنية كهذه؟ وإذا تفاعلوا سينشأ عنه ليس فقط تباعد اجتماعي بل عزلة.

سأعود لتعليقك حتى أجيبك

قبلها رغم أني أدفع رسوم اشتراك نتفلكس لست مضطرة لذلك تفضلي بتحميل هذا التطبيق دراما سلاير..

به كل الاعمال التي قمت بمراجعات لها وهو مختص بالأعمال الاسيوية

ومجانا

أنا حين أحب شخصاً، أحب وجوده كاملاً معي، لا أحب أي حواجز بيننا، تخيلي أن أجلب شخصاً أحبه ويعذب خاطري فقط عن بعد ولكني أميل أيضاً من الجفاف العاطفي لوجود صديق قد يُحيي بعض مشاعري هههههههههههههههههههههههه

أضحكني ردك، أعرف تلك المشاعر التي تعتريك أثناء مشاهدة المسلسلات الرومانسية، الجفاف العاطفي والانكسار..

هناك العديد من المسلسلات عالجت شريك غير بشري، مثل آلي، هل تعرفين أحدها، أجدها نوعا متقبلة لأنه في النهاية كائن مادي، رغم ان أبرز مشكل سيكون لو انتشر اختلال في التكوين البشري، لو تم تعميمه واختاره كل فرد كشريك، سيختفي النسل الجديد..

أنا واقعية جداً، لذلك حتى مثل هذه الأفكار لا أخرجها من المسلسلات، أبقيها كما هي مجرد حكاية، لا اسقطها على حياتي!

مجرد تخيل لا أتخيل، نحن بالبشر مبتلين، كمان حنجيب لنفسنا آليين يعذبونا!

هذا نوع من أنواع الهروب من الواقع الذي يؤدي فيما بعد بالاضطراب .وهذه التقنية تشبه الخيال . فيمكن أن أتخيل شخصية وأضيف جميع ما أريده عليها وأتعامل معها حتى يستطيع عقلي رؤيتها ويرفض ذهابها ويمكن

أن تصبح رفيقا مدي حياة وهذا يكون فى الأمراض النفسية والهلاوس .

لو كان الاعتماد على الهولوغرام في الحياة كشريك نوعا من الهروب، قد أتفق معك، لكن أن أشاهد مسلسلا على العكس ليس بهروب، آخذه كنوع من الترفيه..

قد تتقبلين الهولوغرام كرفيق حياة ناجع مثلا، حين تعودين من العمل، يخبرك عن لطقس، عن الطعام الفاسد، لو كنت أما يذكرك في مواعيد الأطفال، أو يساعد الأزواج للتصالح، يكون عونا في الحياة كالمدبر منزلي مساعد..

هل تتقبلينه بهذا الشكل يا يمنى؟

لا أعترض عن مشاهدة المسلسل بل اعترض على الفكرة نفسها

نعم فهمتك، يمنى حتى لو شاهدته ستعجبك القصة ففي النهاية هي لم تحب هولوغراما، بل ستحب الشخص الذي برمجه منذ البداية قد تكون فكرة أفضل من تحب كائنا خياليا :)

لا أيضا لأن كل شئ فى البداية يبدو ا بسيطا ولكنه بعد ذلك يتفاقم إلى أن تنقطع العلاقات الإنسانية السوية

لا أوافقك، لو كانت ستتحول لعلاقة إنسانية، هل يمكنني الآن ان أعتبر مساعد جوجل الذي أستعين به طوال اليوم في بحوثي يقاطعني في علاقاتي الإنسانية؟

أنا أعطيتك مثالا حول دخول التكنولوجيا بصفة عامة في مساعدة الحياة، شأنها شأن آلة غسيل الملابس

ان يكون الآلة قريبة جدا من الانسان حتى لا تستطيع أن نفرق بينهم أعتقد أن هذا خطرا

أنت تعلمين بالطبع يمنى، لن يخدعك أحد، إلا إذا كنت ستنساقين بكامل قواك مع آلة، وأنا لم أتحدث عن المبرمجة لحب البشر، فقط التي مهمتها المساعدة

الانسان ليس آلة وقد ينساق لمشاعره خصوصا إذا كان يعاني مشاعر نقص

لهذا عليك منذ البداية ان تكوني حازمة منذ بداية اختيارك، فلو اخترت آلة لها مهمات الحب والمشاعر، فأنت بالذات تريدين ذلك، سيكون عليك لزاما أن تنساقي هذه مسألة طبيعية، مثلما تكونين مشاعر نحو قط أو كلب..

وحين ستشرتين آلة من أجل المهام، أو توصيل أبنائك وهي مبرمجة لذلك فقط، حتى لو كان الإنسان يعاني من نقص ويريد تطوير مشاعره نحوها، لن تستجيب، كيف يمكن أن ينساق يا يمنى، وكأنك تريدين خلق فرضية حب حائط جليدي، هل سيستجيب،؟ ولو تطورت مشاعر أي إنسان في هذه الحالة، فالأمر يتجاوز النقص أو الحرمان ليكون مرضا نفسيا ربما..

هذا ما أقصد ه الانسان ضعيف يا صديقتي وان تظاهر بالقوة

لاأقول الآلة سوف تحب .بل الانسان

هل تستطيع ضمان أن لا يتحول البشر مرضى نفسين أمام الآلة

كما ينشئ الأنسان علاقة ود وصداقة مع كلبه أو قطته أو حصانه يمكن أن ينشئه مع تقنية كهذه، صحيح أن الكلب والقطة يمكن لمسهما ولكن هما يفتقدان العقل ولا يفهمان ما نقوله، ربما لديهم ذكاء معين ونحن نشعر أنهم يفهمونا لكن لا يوجد لغة مشتركة للتفاهم ، وكما أن للحب لغات كثيرة فهنا أعتقد أنه يمكن أن يكتفي أشخاص بالحديث وأشخاص لا يستطيعون بدون لمس ووو

أي يمكن أن يناسب البعض ولي الكل..

بالنسبة لي واو أفضله عن الناس الطبيعين كصديق حيادي لطيف... مع أني سأبدو كالمجنونة!

لست مجنونة روان، بل أنت منطقية وقلتي مشاعرك بشكل حيادي وصريح..

لأضع نفسي كتجربة وأصارحك القول، في يومي ويومك وكل الناس تجري لنا اشياء ونعيش تجارب ومواقف ونحتاج شخصا للإفضاء له من اجل حل مثلا، شخصيا ليس لدي اصدقاء، لأنهم يوما ما سيصبحون أعداء، وتكون أسرارك سلاحا ضدك، اتفقنا، ووالدي لا يمكنني حكي كل شيء لهم، بالطبع فهناك حدود، من الصعب أن تكوني ورقة بيضاء لوالديك، مثلا لو كونت إعجابا لشخص معك في العمل وكنت في حيرة، أسيكون مناسبا لك حكي ذلك، حتى اختك لا ستطيعين...

هنا أليس مناسبا ان يكون هولوغرام صديقك، تجدينه ينتظرك وتحكين له ما جرى وعن مشاعرك وكيف كان اليوم وكونه ذكاءا اصطناعيا سيتفاعل معك ويخبرك ما عليك، وخاصة أن لا خوف منه لن يكون عدوك، وليس بشريا كي يأخذ موقفا من أفعالك مهما كانت محرجة، ولو شعرت بالضيق أطفئيه لن يلومك..

أليس جميلا هذا الأمر، بعد هذا التعليق، ارغب به بشدة يا روان، وأود ان أرسل لك نسخة يا ريث :)

بعد هذا السرد رغبت به بشدة يا عفاف وبالعموم أنتِ محقة تماما يلزمنا شخص لا يمكن أن يفشي ما نقول وانا كوني شخص كتوم ولا أحب أن أبوح حتى لأقرب الناس يناسبني جدا،،

حتى الأم على رغم محبتها وحرصها عليك ستحكي لخالتك أو أختك ههههه

أظن أن لدينا الكثير من النقاط المشتركة يا عفاف 🤘🤘

تماما انت محقة، ما يجري لي دائما تعرفه خالتي، كيف لا أعلم

ههههههـ

في النهاية هي أختها، والمشكلة تبدأ الأسرار بالنتقال عبر الوراثة، أمي وخالتي، أبناء خالتي، عمومتي

هولوغرام لن يفعل بالتأكيد

أريده :(

(فلنبكي في الزواية عزيزتي)

صراحة قد أجد الأمر مملا بأن الشريك دائما يفعل ما أريد . لا يوحد خلافات او اختلافات ، حتى في الحياة الواقعية اذا كانت شريكتي تحاول أن تكون متفقة معي بكل شيء مطلقا .

أجد الأمر في غاية الملل.

-1

أسئلة خارج الموضوع:

  1. لِمَ كل الممثلات الكوريات يتشابهن في الأعمال الكورية؟ في الأعمال الأمريكية توجد ممثلات كوريات لكن كل واحدة شكلها مختلف و متمايز عن الأخرى.

  2. هل لدى الكوريين أعمال غير رومانسية؟ أقصد أعمال خالية من أي رومانسية لأني أرى القصص الرومانسية تتشابع و لا اختلاف بينها، مثل أشكال الممثلات الكوريات.

  3. ما مستوى الإنتاج الكوري في الوقت الحالي؟ أسأل لأني أجد الإنتاج العربي أرقى بكثير لكن لم ينتشر عالمياً مثل الإنتاج الكوري. في الثمانينات و التسعينات ازدهر الإنتاج السوري و أنتج روائع خالدة. كان الإنتاج الكويتي رائعاً لكن تراجع خلال العشرين سنة الماضية لأسباب سياسية. أريد معرفة هل وصل الإنتاج الكوري مع انتشاره لمستوى الأعمال العربية التي كانت موجودة و إذا كان يصل للمستوى الذي رأيناه و نجده اليوم في يوتيوب.